الدراسة المعرفية لنصّ سورة يس

على أساس نظرية فعل الكلام لـ (سيرل)

د. حسين خاكپور(*)

أ. بريسا أجنکان(**)

أ. طيّبة أكران(***)

المقدّمة

القرآن الكريم هو أحد النصوص التي نزلت على أقوام ومجتمعات ذلك الزمان طيلة ثلاثة وعشرين عاماً، ويمكن مشاهدة التأثير الثقافي والاجتماعي في ترتيب الكلمات والجمل.

إنّ من العجائب الأكثر غرابة لدى الإنسان هي إرسال الله المتعال رسالة الوحي إلى إنسان.

ونحن البشر؛ لأجل فهم كلام الله تعالى، نواجه ظاهرة تسمّى لغة القرآن، وفهمها يستلزم الدقّة والمطالعة الكثيرة. فمن جملتها: يجب أن نضع أقدامنا في جوّ بحوث فقه اللغة، وفقه المعنى، وأن نجتاز ونعبر تيّار بحوث معرفة اللغة الهادرة الواسعة التي ألقت بظلالها على الفكر البشري، وإنّ أحد فروعه هو دراسة فعل الكلام.

ففي تحليل محاورةٍ ما في العادة يُسعى إلى تحليل وقراءة ما بين السطور أو ما خفي من الكلام.

هذه الخفايا غير المعلنة يمكن إظهارها من خلال الاستفادة من الطرق المختلفة، أمثال:

1ـ تحليل كلمات ومعاني نصٍّ ما.

2ـ الدلالات الضمنية للكلمات والجمل.

3ـ الاحتمالات الموجودة في أبنية الجمل والمؤلّفات النحوية المختلفة([1]).

والأسئلة الرئيسة لهذا التحقيق عبارةٌ عن:

1ـ ما هي أبنية الخطاب الدائر في هذه السورة؟

2ـ ماذا تنقل هذه المفاهيم والمضامين إلى المخاطب؟

تاريخ البحث

لقد كتبت كتب ومقالات كثيرة بعنوان فعل الكلام، ولكنْ ليس لها سابقة طويلة بهذه في مجال النصوص الدينية، وبالأخص القرآن الكريم.

علماً أنّ الأعمال التي أُجريت في مجال النصوص الدينية كان أكثرها في إطار مقالات. ومن جملتها:

1ـ «دراسة خطاب الآيات المتعلّقة بالقيامة في الجزءين الأخيرين من القرآن الكريم»، من قِبَل حسين أسدي، سنة 1391هـ.ش([2]).

2ـ «دراسة الخطبة 51 من نهج البلاغة»، بقلم: السيّدة مريم فضائلي، سنة 1390هـ.ش([3]).

3ـ «خطاب القرآن»، من مؤلَّفات خلود عموش، سنة 1388هـ.ش([4]).

4ـ «تأثير السياق الزماني ـ المكاني على تحليل فعل الكلام، مقارناتٌ عديدة لأنواع أفعال الكلام في السور المكّية والمدنية في القرآن الكريم»، بقلم: السيّدين محمد حسين معصوم وعبد الله راد مهر([5]).

5ـ «دراسة الدلالة المعرفية الخطابية لسورة الرحمن (استناداً إلى نموذج الإجهاد)»، تأليف: حديث شريفي وفؤاد نجم الدين، سنة 1393هـ.ش([6]).

6ـ «تحليل الخطاب الأدبي لخطب السيّدة زينب سلام الله عليها»، أُنجز من قِبَل كبرى روشنفكر ودانش محمدي، سنة 1388هـ.ش([7]).

7ـ ثمّ مقالة السيّدتين باستاني وسوسن، سنة 1386هـ.ش، تحت عنوان: «دراسة تأثير نوع الجنس في خطاب اثنين من الترجمات المعاصرة للقرآن»([8]).

سعينا في هذه المكتوبة المعروضة أمامكم أن نقوم بدراسة وبحث تحليل فعل الكلام في سورة يس.

1ـ فعل الكلام

نظرية فعل الكلام من النظريات الأكثر جاذبيةً بين النظريات المطروحة في اللغة وتطبيقاتها([9]).

هذه النظرية هي التي تجعل الخطاب في سياق الفعل الإنساني، وتقوم بالتحرّي عن أهداف وأعمال الفعل الإنساني التي يمكن تحقيقها من خلال الكلام([10]).

 جون لانغشاو أُستين أعلن في البداية عن فعل الكلام، بعد ذلك جاء جون رادجر سيرل، وقام بتصنيفه إلى خمس فئات كبروية([11]).

أـ الفعل الحكمي

 يسعى المتكلِّم في هذا الفعل أن ينقل حالته النفسية (أي عقيدته) إلى المستمع.

الفعل الحكمي يقوم بمطابقة الكلمات التي يبديها المتكلّم مع العالم الخارجي([12]).

يقوم المتكلّم في هذا الفعل بإبداء ما يعتقده في خصوص صحّة وسداد قضيةٍ ما، ويقوم بوصف الحوادث والظواهر في العالم الخارجي، ثمّ يخبر عن كيفية إيجاد الحوادث والأمور في العالم الخارجي. «أوضح مثالٍ لهذه الفئة من أعمال الخطابات يمكن مشاهدتها في بعض أجزاء عبارات المتكلِّمين التي يؤكّدون فيها على قضيةٍ ما، أو من خلال استنتاجاتهم النهائية التي يتَّخذونها من قضيةٍ يتباحثون فيها([13]).

ب ـ الفعل التثبيتي أو العرضي

 تستند القضية المرجوّة من الفعل التثبيتي هذه الحقيقة، وهي أنّ هذا النوع من الفعل يجعل المخاطب يقوم بعمل أشياء من خلال الجهود التي يبذلها المتكلِّم لترغيبه بعملها أو إرغامه على القيام بها.

المحتوى الاقتراحي لهذا النوع من الفعل هو أنّ المخاطب سيقوم بفعلٍ ما في المستقبل.

وهذا النوع من الفعل يجعل العالم الخارجي يتطابق مع الكلمات التي يبديها المتكلِّم([14]).

الأفعال المستخدمة في هذا الفعل يعني (التثبيتي أو العرضي) تكون شاملة للأفعال مثل: الإرادة، إصدار الأمر، الإيصاء والتوصية، التحذير، التهدئة، التشجيع، والتحميس.

ج ـ الفعل السلوكي

 جاء هذا الفعل لأجل التعبير عن أحاسيس واهتمامات وتعقُّلات الأشخاص بالنسبة للحوادث الصادرة([15]).

في هذا النوع من الفعل يسعى المتكلِّم أن يكون العالم الخارجي متطابقاً مع الكلمات التي يعبّر بها، لا أن تكون الكلمات المعبّر بها متطابقة مع العالم الخارجي، بل يفرض أن يكون الصدق والحقيقة المقترحان في التعبير مسلّمين وبديهيين([16]).

وبعض النماذج لهذه الأفعال التي تكون معربة عن هكذا نوع من الفعل عبارة عن: الامتنان، التهنئة، الاعتذار، الهجاء، الإشادة، التعبير عن الأسف.

د ـ الفعل الوعدي أو التكليفي

 هذه الأنواع من الأفعال هي أفعال غرضية، وسيكون الغرض منها هو أن يجعل المتكلّم يعد بأداء عملٍ ما، أو تتضمّن إفصاحاً عن نيّةٍ ما، أو أن يلزم نفسه بتنفيذ ما وعد به في المستقبل.

الفحوى المقترح لهكذا نوع من الأفعال هو أنّ المتكلِّم سيقوم بفعلٍ ما في المستقبل([17]).

و أمّا الأفعال لهذا النوع من الفعل أمثال: التعهّد، اليمين والقسم، الوعد.

هـ ـ الفعل الإنفاذي أو التمرّسي

 لو نفّذ هذا النوع من الفعل بنجاح وعلى أكمل وجه لكان سبباً للحصول على تغييرات في العالم الخارجي. وهذه الخاصّية في الفعل التمرّسي هي التي تجعله أكثر تمايزاً من غيره من الأفعال([18])؛ ففي هذا الفعل يتمّ الإعلان عن شروط جديدة، يعني «عند إظهار هذه الشروط يحدث ـ في نفس الوقت ـ تطابق بين الكلام والعالم الخارجي.

طبعاً مجرّد إظهار الشروط الجديدة لا يُعَدّ تحقيقاً للفعل التمرّسي، بل إنّ الشروط لازمةٌ لتحقُّقه، ومن جملتها أن يكون للمتكلّم الصلاحية لإصدار شروط جديدة»([19]).

وأمّا الأفعال التي يحتويها هذا الفعل فهي عبارةٌ عن: الإدلاء والتصريح، الإدانة، العزل والتنصيب.

بحث ودراسة فعل الكلام في سورة يس

نقوم في هذا القسم بمعالجة الأفعال الموجودة في سورة يس، فهذه السورة إحدى أهمّ سور القرآن الكريم، ولذلك سُمِّيت بـ (قلب القرآن).

 إنّ تعيين فعل الكلام في هذه السورة ليس بالعمل السهل والبسيط؛ إذ إنّ للقرآن ـ كما تمّ بيانه في كثير من الروايات ـ سبعين بطناً، ونحن لا يمكننا التوصّل والحصول إلاً على ظاهره، وأمّا التأويل الباطني له فإنّما كُلِّف به أهل البيت^ لا غير. وأوضح دليل على ما قلناه هو الآية المباركة: ﴿لا يَمَسُّهُ إلاَّ المُطَهَّرُونَ﴾.

﴿والْقُرْآنِ الْحَكِيمِ

الحكيم معناه: المحكم، والمتين، والسديد؛ وقال بعضٌ: يعني جامع الحكم، أو السلطان([20]).

ومن الطريف هو توصيف «القرآن» بـ «الحكيم»، في حال أنّ من العادة أن يطلق هذا الوصف للشخص الحيّ العاقل. لذا عرّف القرآن ـ كما قيل ـ بأنّه موجود، وحيّ، وعاقل، وقائد، ومرشد، وأنّه يتمكّن من فتح أبواب الحكمة بوجه البشر، وأنّه يهدي الناس إلى الصراط المستقيم الذي ذكر في الآيات التالية.

علماً أنّه من البديهي أنّ الله تبارك وتعالى ليس بحاجةٍ إلى القَسَم؛ لكنّ للأَيْمان القرآنية دائماً فائدتين مهمّتين:

الأولى: التأكيد على الموضوع اللاحق للقَسَم.

الثانية: إظهار عظمة الشيء الذي يقسم به.

إذ إنّه لا يقسم أحدٌ عادة بشيءٍ لا قيمة له من الموجودات([21]).

وقد استفيد هنا من صفة الحكيم للقرآن حتّى يدخل الاطمئنان على قلوبنا من كون القرآن حكيماً، وبذلك يكون مصاحباً للتحذير نوعاً ما؛ وهذا بعينه سيكون دليلاً على وجود الفعل التثبيتي في الآية أيضاً.

﴿إنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ

 هذه الآية هي جواب القَسَم([22]).

 من المعلوم أنّك يا رسول الله من الذين اختارهم الله تعالى للنبوّة، وأرسلهم بالرسالة([23]).

 في كلّ حال تكون فيه العبارة أو الجملة مصدَّرةً بكلمة «إنّ» يتبادر التأكيد والاطمئنان إلى الذهن بشكلٍ عامّ، وهذا يكون علامة على (الفعل التثبيتي أو العرضي). فبناءً على ذلك الفعل الظاهري لهذه الآية هو الفعل التثبيتي، لكنْ بالإضافة إلى ذلك هناك فعلان آخران موجودان في هذه الآية، وهما: (الفعل الحكمي)؛ و(الفعل التمرّسي).

فـ (الفعل الحكمي) جاء لبيان هذا السبب، وهو أنّه تمّ التصريح بنبوّة النبيّ‘ ليعطينا الصحّة والصدق في كلامه وبيان عقيدته، ففي الحقيقة جاء لإبداء موضوع. وكذلك هو ما يقول به الفعل التمرُّسي، وهو: يا رسول الله، أنتَ من رسل الله، وهذا في الحقيقة إعلانٌ على نبوّة النبيّ‘.

﴿عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

 هذه الآية إمّا خبر بعد خبر، أو صلة لـ «المرسلين»، يعني: يا محمد، أنت من الرسل الثابتين على طريق ثابت وشريعة واضحة نيّرة([24]).

الفعل البارز في هذه الآية هو (الفعل الحكمي)؛ لأنّه له اهتمام بهذا الموضوع، وهو كون النبي‘ على الصراط المستقيم، لكنّ المخاطب، وبالالتفات إلى معنى الآية ـ بأنّ الله تعالى يعطي النبيّ الاطمئنان القلبي (بأنّك قطعاً ولا محالة على صراط مستقيم) ـ سيستنبط (الفعل الحكمي)؛ لكونه يعطي نوعاً من الاطمئنان لقلب النبي المصطفى‘. لذا فالفعل الظاهري لهذه الآية هو «الفعل الحكمي»، والفعل الباطني لها هو «الفعل التثبيتي»، وقطعة الكلام المذكورة شاملةٌ لكلا الفعلين.

﴿تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ

 مضمون هذه الآية دالٌّ على نزول القرآن الكريم. ولأنّنا جميعاً نعلم بأنّ الله سبحانه وتعالى موجودٌ في كلّ مكان فالمراد من هذا النزول هو النزول الرتبي، لا النزول المكاني([25]).

في هذه الآية يظهر للعيان فعلان (فعل ظاهري؛ وفعل واقعي)؛ فظاهر هذه الآية هو القيام بشرح كيفية نزول القرآن، وعلى هذا فالفعل الظاهري هو «الفعل الحكمي».

لكنْ مع نظرةٍ أدقّ وألطف يمكن أن نفهم أنّ الفعل الحقيقي والواقعي لهذه الآية هو «الفعل التثبيتي»؛ لأنّ جملة ﴿الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ تعطي للمخاطب الاطمئنان بأنّ الله سبحانه وتعالى خالقٌ رحيم، ولا يُهْزَم، فتشجِّع المخاطب على إطاعة هكذا معبود.

فـ(العزيز) في اللغة جاء بمعنى الشخص الذي لا يقبل الخسارة. وهذا مؤيِّدٌ لما استنبطناه.

﴿لِتُنْذِرَ قَوْماً مَا أُنْذِرَ آبَاؤهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ

 هذه الجملة تعلِّل سبب إرسال الرسول وتنزيل القرآن. والأداة «ما» في الآية نافية. والجملة التي بعد «ما» صفةٌ لقومٍ. فالمعنى يكون: نحن ما أرسلناك وما أنزلنا عليك القرآن إلاّ لهذا الأمر، وهو إنذار وتخويف قوم لم ينذر آباؤهم من قبل ذلك، بل كانوا غافلين([26]).

فهنا يوجد فعلان في هذه الآية: الأوّل: ظاهري؛ والآخر: واقعي.

فظاهر هذه الآية قام ببيان سبب نزول القرآن، وسبب إرسال الرسل، فبناءً على ذلك يكون الفعل الظاهري لهذه الآية هو «الفعل الحكمي».

لكنْ مع التدقيق بشكلٍ أدقّ للنظر يمكن العثور على فعلٍ واقعي لهذه الآية وهو «الفعل التثبيتي»؛ لأنه قد استفيد في هذه الآية من تعابير (الإنذار، والتحذير)، وهما من أفعال «الفعل التثبيتي».

جدول أفعال الكلام في جمل سورة يس

نتيجة البحث

 أفعال الكلام هي أفعال تواصلية، وهدف المتكلِّم من استعمال بعض القطع من الكلام هو إيجاد تواصل مع المخاطب أو المخاطبين.

بتحليل فعل الكلام على سورة يس المتَّخذ على مبنى تقسيم جون سيرل لأفعال الكلام تمكَّنّا من تشخيص أنّ الله سبحانه وتعالى استعمل في هذه السورة أنواعاً من أفعال الكلام، وكان الهدف منه إيجاد الارتباط مع عباده؛ لتشجيعهم وإنذارهم ودعوتهم لاتّباع الله وإطاعة النبيّ.

فإنّ أكثر ما استعمل من بين أفعال الكلام (الحكميّات، والتثبيتيّات أو العرضيّات، والسلوكيّات، والتمرُّسيّات أو الإنفاذيات، والوعديّات أو التكليفيّات) هي الأفعال: (التثبيتات أو العرضيّات، والسلوكيّات، والحكميّات).

أمّا الفعلان الأخيران فقد تمّ استعمالهما بشكلٍ أقلّ.

وعلى العموم فقد قُسِّمت سورة يس إلى ثلاثة طوائف أصلية، من قبيل: التوحيد؛ والنبوّة؛ والمعاد.

فكان (الفعل الحكمي) له الاستعمال الأكثر في هذه السورة؛ وسببه أنّ الله قام بالاستفادة من التأكيد والإثبات والإتيان بأدلّة على بعض المطالب في أكثر آياته، وعليه فالذي تمّ تشخيصه في هذه السورة هو أنّ الآيات تمّ ترتيبها وتنسيقها بنحوٍ لائق وحَسَن، وكان الخطاب فيها له أفضل التأثير على المخاطب، وتحرّك فيه حالة الانقياد.

 

الهوامش

(*) أستاذٌ مساعد في جامعة سيستان وبلوشستان، كلّية الإلهيات.

(**) طالبة ماجستير، كلّية الإلهيات ، قسم القرآن والحديث.

(***) طالبة ماجستير، قسم علوم القرآن والحديث.

([1]) حسين سيّدي؛ زهرا حامدي، «دراسة خطاب الآيات المتعلّقة بالقيامة في الجزءين الأخيرين للقرآن الكريم»؛ دراسات قرآنية، العدد 3: 71، سنة 1391هـ.ش.

([2]) المصدر نفسه.

([3]) فضائلي، «دراسة الخطبة 51 من نهج البلاغة على أساس تصنيف سيرل لأفعال الكلام»، إعداد: مريم محمدي، السنة 1390هـ.ش، من منشورات جامعة فردوسي، مشهد.

([4]) خلود عموش، «خطاب القرآن» دراسة في العلاقة بين النصّ والخطاب، مثل من سورة البقرة، ترجمة: حسين سيّدي، سنة 1388هـ.ش، طهران، منشورات الحديث.

([5]) محمد حسيني معصوم؛ عبد الله راد مرد، «تأثير السياق الزماني ـ المكاني على دراسة فعل الكلام»، مقارنة وفرة أنواع أفعال الكلام في سور القرآن المكّية والمدنية؛ مجلّة البحوث اللغوية تصدر كلّ شهرين مرّة، العدد 3: 65 ـ 92، للشهرين الخامس والسادس الفارسيّين، سنة 1394هـ.ش.

([6]) حديث شريفي؛ فؤاد نجم الدين، «دراسة الدلالة المعرفية الكلامية لسورة الرحمن»، مجلّة تصدر كلّ فصلين مرّة بعنوان: التفسير ولغة القرآن، العدد 5: 47 ـ 72، خريف وشتاء 1393هـ.ش.

([7]) كُبرى روشن فكر؛ دانش محمدي، «دراسة الكلام الأدبي لخطب السيّدة زينب سلام الله عليها»، المجلّة الفصلية التخصّصية دراسات القرآن والحديث، العدد 22: 127 ـ 149، سنة 1388هـ.ش.

([8]) سوسن باستاني؛ دستوري مُشغان، «بحث تأثير نوع الجنس في الخطاب»، مثل دراسة اثنين من الترجمات المعاصرة للقرآن، التحقيقات النسوية، الدورة 5، العدد 3، سنة 1386هـ.ش.

([9]) فضائلي، «دراسة الخطبة 51 من نهج البلاغة على أساس تصنيف سيرل لأفعال الكلام» 84: 86، نقلاً عن: لوسيون: 226، إعداد: مريم محمدي، السنة 1390هـ.ش، من منشورات جامعة فردوسي، مشهد.

([10]) المصدر السابق 84: 86، نقلاً عن: بويترس: 337.

([11]) كير إيلام، «الدلالة المعرفية للمسرح والدراما»، القطرة: 206، ترجمة: فرزان سجودي، طهران، سنة 1383هـ.ش.

([12]) جون سيرل، «أفعال الكلام»، ترجمة: محمد علي عبد اللهي، قم، معهد العلوم الإنسانية، نقلاً عن: سافونت جوردان: 62، السنة 1385.

([13]) كوروش صفوي، «مدخل إلى معرفة المعنى»، ط2، معهد الثقافة والفنّ الإسلامي، سنة 1383هـ.ش.

([14]) جون سيرل، «أفعال الكلام»: 15.

([15]) محمد جرفي، «تحليل سورة عبس بنظرة الأسلوب المعرفي لميل فوكو»، البحوث الأدبية والقرآنية، العدد 2: 4، سنة 1393هـ.ش.

([16]) جون سيرل، «أفعال الكلام»: 15.

([17]) المصدر السابق: 14.

([18]) المصدر السابق: 17.

([19]) فضائلي، «دراسة الخطبة 51 من نهج البلاغة على أساس تصنيف سيرل لأفعال الكلام»، إعداد: مريم محمدي، السنة 1390هـ.ش، من منشورات جامعة فردوسي، مشهد؛ محمد رضا بهلوان نجاد؛ مهدي رجب زاده، «دراسة معرفة النصّ لزيارة الإمام الرضا× على أساس نظرية فعل الكلام»، الدراسات الإسلامية (الفلسفة والكلام)، السنة الثانية والأربعون، العدد التسلسلي 2 / 85: 3 ـ 54، خريف وشتاء سنة 1389هـ.ش، نقلاً عن: آلان: 13.

([20]) العاملي، «تفسير العاملي» 7: 252.

([21]) مكارم الشيرازي، «التفسير الأمثل» 18: 315.

([22]) الطبرسي، «جوامع الجامع» 5: 233.

([23]) الطبرسي، «مجمع البيان» 8: 650.

([24]) الطبرسي، «جوامع الجامع» 5: 233.

([25]) النجفي الخميني، «التفسير البسيط» 16: 257.

([26]) مكارم الشيرازي، «التفسير الأمثل» 18: 316.

الكاتب د. حسين خاكپور، أ. بريسا أجنکان، أ. طيّبة أكران

د. حسين خاكپور، أ. بريسا أجنکان، أ. طيّبة أكران

مواضيع متعلقة

اترك رداً