العلاّمة محمد هادي معرفت

10 سبتمبر 2018
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
798 زيارة

العلاّمة محمد هادي معرفت

البيبليوغرافيا التفصيلية

ـ القسم الثاني ـ

أ. محمد عابدي ميانجي(*)

ترجمة: حسن علي مطر

11ـ نقد شبهات حول القرآن الكريم ــــــ

المؤلف: محمد هادي معرفت، المترجمون: حسن حكيم باشي، وعلي أكبر رستمي، وميرزا علي زاده، وحسن خرقاني. الناشر: مؤسسة التمهيد الثقافية، سنة النشر: 1385هـ.ش، الطبعة الأولى، عدد النسخ: 2000، عدد الصفحات: 720 صفحة، القطع: وزيري، اللغة: فارسية، مع الملحقات (فهرست الآيات والمصادر).

الفصل الأول: هل للقرآن مصدر غير الوحي؟ ــــــ

لقد استعرض المؤلف في هذا الفصل (من الصفحة 19 إلى 144) المباحث التالية:

أـ الوحي المصدر الوحيد للقرآن.

ب ـ مقارنة عابرة بين القرآن ونصوص التحريف.

القسم الأول: يبحث في أن «التشابه النسبي بين شريعة الإسلام والأديان السابقة قد أدّى بالبعض إلى تصور أن التعاليم القرآنية مقتبسة من كتابات السابقين». وقد أجاب المؤلف عن هذه الشبهة بالقول: «إن مصدر جميع الأديان واحد، وهو (الله)»، و«إن الوحي الإلهي هو المصدر الوحيد للقرآن». وقد طرح سماحته أربعة دوافع لطرح هذه الشبهة. وأجاب عن مستندات يوسف درّة حداد وغيره. ومن خلال بيان أن «جميع الأديان الإبراهيمية تنبثق عن مصدر واحد» قال: «إن حقيقة جميع الأديان السماوية، ابتداءً من سيدنا آدم إلى خاتم الأنبياء، هي الإسلام، والإسلام يعني التسليم أمام الله، وإخلاص العبادة له».

وتحت العنوان القائل: «إن المصدر المشترك هو الدليل الوحيد على التناغم والانسجام» طرح ثلاثة عوامل لهذا الانسجام، وهي: (المنشأ المشترك؛ واقتباس بعض من بعض؛ والانسجام الاتفاقي). ثم يختار العامل الأول بعد دعمه بالأدلة والشواهد. وتحت عنوان: «القرآن شاهد على وحيانيته» يذكِّر بتصريح القرآن بنزول الوحي الإلهي على النبي الأكرم| مباشرةً. وتحت عنوان: «القرآن في كتب السابقين» يردّ على ادّعاءات يوسف درّة. وتحت عنوان: «علامة أخرى على أحقية رسالة النبي» يذكر آيات يصرِّح بعض علماء بني إسرائيل ـ على طبقها ـ بأن تعاليم القرآن بأجمعها تشبه تعاليم التوراة، ولهذا السبب فإنهم يؤمنون به؛ لأنهم لمسوا حقيقة الأديان الإلهية السابقة من خلال القرآن.

القسم الثاني: يبحث في المسائل التالية:

1ـ أوصاف الله الجلالية في القرآن.

2ـ وصف الله في التوراة (ينزل به إلى مستوى أدنى مخلوقاته).

3ـ الله الغاضب في بحثٍ عن بني آدم (وكأنّ الله يخشى أن يتمكّن بنو آدم من التمرُّد عليه والاستيلاء على سلطانه).

4ـ الإنسان سرّ الخلق: إن الإنسان في الوصف القرآني هو الكائن المدلَّل والأثير من بين جميع المخلوقات.

5ـ خصائص خلق الإنسان (لقد منح الله من خلال خلقه بعض الامتيازات).

6ـ لقد اصطنع الله كلّ شيء للإنسان، واصطنع الإنسان لنفسه.

7ـ الحافظ لشأن ومنزلة الأنبياء.

8ـ النبي إبراهيم× لم يكذب أبداً.

9ـ قصّة الطوفان في التوراة (في أربعة عشر بحثاً).

10ـ والد آدم: تارخ أو آزر.

11ـ التضحية بإسماعيل، دون إسحاق.

12ـ قصّة سيدنا لوط وابنتيه، بحسب الرواية التوراتية.

13ـ سيدنا يعقوب يسرق النبوّة من أخيه عيصو.

14ـ مصارعة الله مع سيدنا يعقوب.

15ـ خروج بني إسرائيل وعبورهم البحر.

16ـ قصة عجل السامري (يتم التعرّض في هذا المحور إلى نقاط الاختلاف بين القرآن والتوراة بشأن عجل السامري، وكلام السامري من زاويةٍ أخرى، وما إلى ذلك).

17ـ مَنْ هو قارون؟

18ـ رفع جبل (الطور) على رؤوس بني إسرائيل.

19ـ قصة سيّدنا داوود وزوجة أوريا.

القرآن والأناجيل ــــــ

يتعرَّض الأستاذ في هذا البحث إلى المقارنة بين القرآن الكريم والأناجيل، ويشير إلى المسائل التالية:

1ـ الصدّيقة مريم، ومريم أخت هارون وابنة عمران، وألوهية الصدّيقة مريم، وتكليم الناس في الصِّغَر والكِبَر، وعودة السيدة مريم بالطفل الرضيع، وعيسى في مستهلّ عمره يناظر العلماء، والكهولة تعني تجاوز سنّ الثلاثين.

2ـ البشارة بظهور نبيّ الإسلام.

3ـ قصة الصليب وموت سيدنا عيسى بن مريم×.

الفصل الثاني: القرآن وثقافة العصر ــــــ

إن هذا الفصل، المشتمل على قسمين، يجيب عن أهمّ الشبهات المثارة حول القرآن، وهي الشبهة التي تدّعي تأثُّر القرآن بثقافة عصره.

القسم الأوّل (هل تأثَّر القرآن بثقافة عصره؟): يذهب المؤلِّف إلى القول: «إنما جاء القرآن لكي يؤثِّر، ويكافح الأعراف والتقاليد الجاهلية البالية، لا أن يتأثَّر أو يخضع للأعراف والتقاليد السائدة التي لا تنطوي على أيّ شيء آخر غير الخضوع والانصياع».

ومع ذلك فقد ذهب البعض ـ من خلال استحضار جانب من مفردات القرآن الكريم، من قبيل: الحور والقصور ـ إلى الاعتقاد بتأثُّر القرآن بثقافة العرب الجاهلية. وقد عزا سماحته السبب الرئيس في ذلك إلى مجاراة (لغة القوم)، ولازم ذلك هو القول بالثقل المعنوي للألفاظ والمفردات المستعملة في تلك اللغة». ويجيب عن ذلك قائلاً: «إن الألفاظ في كلّ عرفٍ إنما تحكي عن المفاهيم المتبادلة بين المتكلِّم والسامع، ولا تعبّر أبداً عن القبول بدوافع واضع أصل اللغة».

ثم ينتقل بعد ذلك إلى طرح بعض المسائل، من قبيل: 1ـ المجاراة في الاستعمال، 2ـ شمولية الخطابات القرآنية، 3ـ واقعية الأمثال المستعملة في القرآن، وما إلى ذلك.

القسم الثاني (الثقافة التي كافحها القرآن): يدخل الكاتب في هذا القسم ـ على حدّ تعبيره ـ في صُلْب الموضوع، ويجيب عن جميع ما يستند إليه المستشرقون في شبهاتهم وإشكالاتهم، وذلك ضمن المحاور التالية:

1ـ المرأة ومنزلتها في القرآن: لقد تعرّف المؤلِّف على مسائل المرأة منذ أن كان في النجف الأشرف، حيث عاصر الانقلاب الشيوعي في العراق، وكتب في تلك الفترة مقالات عميقة في هذا الشأن. وفي هذا القسم يخوض في الثقافة المنحطّة لعرب الجاهلية في التعامل مع المرأة، مع بيان قيمتها ومنزلتها في ثقافة الإسلام والقرآن.

وفي ما يتعلّق بمنزلة المرأة في القرآن يذهب سماحته إلى القول: ليس هناك أيّ فرق أو تفاوت بين البشر في الخصائص الذاتية، والسعي في الوصول إلى مراتب الكمال… أجل، هناك خصائص نفسانية وعقلانية في البين أيضاً، حيث بها يتمّ التمايز بين الرجل والمرأة في الخلق الذاتي، وهو أمرٌ يعبِّر عن تقسيم المسؤوليات والوظائف بين الجنسين في مجال المعيشة والحياة.

ويرى أن المفهوم من قوله تعالى: ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ (البقرة: 228) هو التنسيق بين الجنسين، حيث لكلٍّ من الرجل والمرأة قابليات وقدرات لا يمتلكها الآخر، الأمر الذي يجعل من كلّ واحد منهما بحاجةٍ إلى الآخر، ومكمِّلاً للآخر، فلا غنى لأحدهما عن الآخر. وفي ما يتعلق بـ «تفضيل الذكر على الأنثى» يقول الأستاذ معرفت: إن الله يلوم العرب على هذا التفضيل الوهمي. وفي ما يتعلق بقوله تعالى: ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾ (النساء: 11، 176) يذهب سماحته إلى الاعتقاد قائلاً: إن الرجل قد ألقيت عليه مسؤوليات كبيرة وثقيلة، قد تمّ إسقاطها عن كاهل المرأة؛ وذلك لتمتُّع الرجل بخصائص لا تتوفر في طبيعة المرأة، وبذلك كان من الطبيعي أن يكون سهمه من الميراث أكبر من سهمها. وعلى هذا المنوال يذهب سماحته في الدفاع عن مفاهيم القرآن، والردّ على إمكانية تأثير ثقافة العصر الجاهلي على القرآن، حيث يتناول مسائل من قبيل: دية المرأة، والعقوبة البدنية بضرب المرأة، ومسألة الحجاب، وتعدُّد زوجات النبي الأكرم|.

2ـ القضاء التدريجي على ظاهرة الرقّ والاستعباد.

3ـ الخرافات الجاهلية البائدة.

4ـ الجنّ في عبارات القرآن الكريم.

5ـ توضيحات على أساس المقاييس العامة (الحور العين، والأشجار، والأنهار).

6ـ كلام حول السحر: حيث يرفضه ويراه نوعاً من خداع البصر والتلاعب بقوّة الوَهْم والخيال لدى الإنسان.

7ـ كلام حول الإصابة بالعين: حيث يرفضها أيضاً، ويذهب فيها إلى القول: إن هذا الشيء لا يمكن استفادته من الآيات، من قبيل: الآية 50 من سورة القلم.

8ـ هل تأثّر القرآن بأشعار الجاهلية؟

9ـ القرآن والألفاظ المستهجنة والقبيحة.

10ـ خيانة زوجة النبيّ نوح×، وزوجة النبيّ لوط×.

الفصل الثالث: تصوُّر الاختلاف والتناقض في القرآن الكريم ــــــ

بعد أن أشار المؤلِّف إلى الجذور التاريخية لشبهة التناقض في القرآن وأجوبتها، وصولاً إلى عصره، ذهب إلى الاعتقاد قائلاً: «لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً».

ثم ذكر خمسة عناصر للاختلاف، نقلاً عن الزركشي، وهي:

1ـ الاختلاف بسبب تفاوت الحالات في موضوعٍ واحد.

2ـ اختلاف آيتين أو أكثر في موضوعٍ واحد.

3ـ التفاوت من جهة العمل (وكونه مباشراً، أو مع الواسطة).

4ـ الاختلاف في الحقيقة والمجاز.

5ـ الاختلاف باعتبارين، وهو سببٌ جامع بين جميع أسباب توهُّم الاختلاف.

وفي القسم الثاني يتعرَّض إلى الآيات الموهمة للتناقض، من قبيل: 1ـ آيات الهداية، 2ـ آيات الوزر والعقوبات، 3ـ التعامل مع الوالدين (الإحسان إليهما، ولو كانا مشركين)، والنهي عن العداوة لله والرسول (حتّى من قبل الوالدين)، 4ـ عدم الأمر بالفحشاء، وأمر الله للمترفين بالفحشاء، 5ـ مدّة اليوم (ألف سنة، خمسين ألف سنة)، 6ـ خلق السماوات والأرض في ستّة أيام، 7ـ إدانة المجرمين أو عدم إدانتهم يوم القيامة. وفي المجموع يجيب سماحته عن أربعة وعشرين مورداً. ثم يذكر الكثير من الأجوبة عن ابن قتيبة والقطب الراوندي.

الفصل الرابع: القرآن والحقائق العلمية والتاريخية والأدبية ــــــ

هناك مَنْ تصوَّر وجود آيات من القرآن لا تنسجم مع الحقائق العلمية أو التاريخية، وحتّى الأدبية أحياناً. وقد ذكر المؤلِّف بعض النماذج التي وقعت مورداً للشبهة، وقام برفع الشبهات حولها، من خلال تفسيرها وبيانها بشكلٍ صحيح. وهذه الموارد هي:

أـ الأخطاء العلمية: 1ـ قانون الزوجية في جميع الكائنات، 2ـ القلب موضع الإدراك، 3ـ الابتسام أو الضحك، 4ـ خلق الإنسان من المضغة، 5ـ رجم الشياطين،      6ـ السماوات السبع.

ب ـ الأخطاء التاريخية: 1ـ قضية هامان، 2ـ الطين المنصهر، 3ـ الإله المغلولة يده، 4ـ ابن الله، 5ـ وزير المالية، 6ـ سنة مزدهرة، 7ـ نجاة البدن، 8ـ مَنْ هو فرعون موسى؟

ج ـ الأخطاء الأدبية: 1ـ القرآن والأخطاء النحويّة (ستّة عشر مورداً)، 2ـ عدم التناغم بين الضمير والمرجع (تسعة موارد).

الفصل الخامس: قصص القرآن ــــــ

تمّ تنظيم هذا الفصل في ثمانية أقسام، واحتوى على المحاور التالية:

المقدّمة: المفردة وفوائد القصص.

1ـ أسلوب القصّة في القرآن: وقد رأى سماحته في هذا المحور أن اختيار الأحداث في قصص القرآن يقوم على أساس من الهدف الذي يريده القرآن (وهو الهداية)، وحيث إنه يتبع أسلوباً كلامياً لا يكون هناك التزام بذكر جميع التفاصيل والجزئيات. كما أن التكرار يأتي في سياق الهدف أيضاً، وعلى أساس هذا التكرار يضاف شيء إلى القصة، أو يحذف شيء منها.

2ـ خصائص القصص القرآني: يذكر الشيخ معرفت أربع خصائص للقرآن، وهي: الواقعية، والبحث عن الحقيقة، والتربية على الأخلاق الإنسانية العالية، والحكمة.

3ـ أغراض القصّة في القرآن: هناك ستّة أغراض يستهدفها القرآن من وجهة نظر المؤلِّف، وهي: 1ـ إثبات النبوة والوحي والرسالة، 2ـ بيان وحدة الأديان السماوية،        3ـ بيان الجذور التاريخية للإسلام، 4ـ وحدة سيرة الأنبياء وردود فعل الأمم، 5ـ بثّ الأمل في قلب النبيّ الأكرم| والمؤمنين، 6ـ بيان نعم الله على الأنبياء.

4ـ أسرار التكرار في القصص القرآني: تعود إلى أهداف القرآن المتمثّلة في الهداية والتربية.

5ـ الحرّية الفنية في القصص القرآني: يتمّ التعرّض في هذا المحور إلى «تجاهل العناصر التاريخية»، و«اختيار بعض الأحداث»، و«التحرُّر من ترتيب الأحداث وتصويرها»، و«النظر إلى المشاهد والأحداث من مختلف الزوايا».

6ـ تجسيد الحقائق في إطار القصص: إن القصص القرآني ليس تصوُّراً خيالياً وافتراضياً.

7ـ القصّة في القرآن حقيقة واقعة: «إن القصص مزيجٌ من الأدب والتاريخ». تحت هذا العنوان يشير سماحته إلى «الابتكارات الفكرية الحديثة»، حيث تصوّر البعض أن أكثر قصص القرآن أو أجمعها قد عملت على توظيف العنصر «الفولوكلوري». وتحت عنوان «ملحوظة» رأى أن هؤلاء إنما كان دافعهم الحفاظ على كرامة القرآن، إلاّ أن الطريق الذي سلكوه لتحقيق هذه الغاية لم يكن صحيحاً. ومن ثم ينتقل إلى «دراسة القصص التي تمّ إنكار حقيقتها»، وهي عبارة عن: 1ـ قصّة بني إسرائيل ومصر، 2ـ قصّة ابنَيْ آدم×، 3ـ قصة طوفان نوح× والسفينة، 4ـ قصة عاد وثمود وقوم هود، 5ـ ناقة صالح، 6ـ قصة سدوم، 7ـ قصّة أصحاب الكهف والرقيم، 8ـ ذو القرنين، وقصص أخرى.

12ـ صيانة القرآن من التحريف ــــــ

المؤلِّف: الشيخ محمد هادي معرفت، تحقيق: مؤسّسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرّسين بقم المقدّسة، مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى، 1413هـ، القطع: رقعي، الموضوع: علوم القرآن، في 328 صفحة.

طبع هذا الكتاب من قبل مؤسّسة القرآن الكريم. وطبع للمرّة الثانية من قبل مؤسسة الإمام الصادق×. والطبعة الراهنة صدرت عن جامعة المدرّسين، مع بعض التصحيحات والإضافات. وقد اشتملت الطبعة الأولى على عباراتٍ قاسية بحقّ المحدِّث النوري كان سببها الاستعجال، وقد تمَّ إصلاح ذلك في الطبعات اللاحقة([1]).

مقدّمة الناشر والمؤلِّف ــــــ

يبدأ الكتاب بمقدّمة الناشر، ومقدّمة المؤلِّف. فبعد أن نقل المؤلِّف نماذج من التحريف في كلام أهل السنّة، وتجنُّب علماء الشيعة عن مثل هذا النوع من التفكير، ومواجهة بعض الكتابات و(إحسان إلهي ظهير وأمثاله) من الذين ينسبون تهمة التحريف إلى الشيعة، صرَّح بأن هذه الأمور تمثِّل السبب الرئيس الذي دعاه إلى تأليف هذا الكتاب، وأضاف قائلاً: «رأينا من الواجب القيام بردّ ذلك الهراء العارم؛ دفاعاً عن قدسية القرآن الكريم أوّلاً؛ وفضح التهمة الموجهة إلى أمّة إسلامية كبيرة، لم تزل ولا تزال جاهدة في حراسة هذا الدين والوقوف بكلّ وجودها في وجه مناوئي الإسلام طول عهد التاريخ ثانياً»([2]).

الفصل الأول: التحريف في اللغة والاصطلاح ــــــ

يتحدّّث في هذا الفصل عن التحريف في اللغة، والتحريف في الاصطلاح، والقرآن ومفردة التحريف، وتصوّر نسخ التلاوة، ومسألة الإنساء (نسيان بعض الآيات). وقال في هذا الشأن: «النسخ والإنساء ظاهرتان دينيتان تخصان عهد الوحي الممكن تبديل المنسوخ أو المنسي بمثله أو بأتمّ، أما بعد انقطاع الوحي بوفاة الرسول| فلا نسخ ولا إنساء البتّة…؛ لأنه من القول بالتحريف الباطل لا محالة»([3]).

الفصل الثاني: خلاصة الأدلة على بطلان شبهة التحريف ــــــ

حيث يلجأ سماحته إلى سبعة أدلة لإبطال شبهة التحريف، وهي: بديهة العقل، وضرورة تواتر القرآن، ومسألة الإعجاز، وآية الحفظ، ونفي الباطل عن القرآن، والعرض على كتاب الله، ونصوص أهل البيت^.

الفصل الثالث: تصريحات أعلام الطائفة ــــــ

يتعرّض في هذا الفصل إلى تصريح عدد من كبار علماء الشيعة في إبطال القول بتحريف القرآن، حيث يذكر كلمات اثنين وعشرين علماً من أعلام الشي