جولة في كتب الدراسة المقارنة بين الأديان

28 فبراير 2016
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: 1
4٬402 زيارة

جولة في كتب الدراسة المقارنة بين الأديان

السيد مصطفى مطبعه جي الأصفهاني(*)

1ـ أضواء توحيدية على الفلسفات الهندية، نبيه محمود السعدي، دمشق، دار العلم، 2001م، 284 صفحة من القطع الوزيري.

وهو بحثٌ في الأديان الهندية، واستخراج عناصر التوحيد من بين الآراء والعقائد المطروحة في تلك الأديان. ويشتمل الفصل الرابع من هذا الكتاب على بحث في المقارنة بين أصول ومبادئ هذه الأديان وبين عقيدة التوحيد في الإسلام، وقد تعرّض فيه لبحوث من قبيل: تعدّد الآلهة، والتثليث، والإلحاد، والتوحيد الإسلامي. وإنّ مصادر هذا الكتاب باللغتين العربية والإنجليزية.

2ـ الدين والحرية، ساعد عبد الجبار، طرابلس، الدار العالمية للطباعة، 2005م، 232 صفحة من القطع الوزيري.

وهو بحثٌ في موضوع العلاقة بين الدين وحرية الإنسان، والنظر إلى الدين من زاوية الأسس ومباني حرية الإنسان، والنظر إلى الحرية من الزاوية الدينية، وهل يمكن للدين أن يضمن الحرية أم أنه يفرض القيود على حرية الإنسان؟.

يقع هذا الكتاب في ثلاثة فصول. وبعد مقدمة في بيان ضرورة البحث وبيان الأسس وأساليب البحث تم التعرض لشرح مفهوم الدين والحرية في مختلف الآراء. وقد تمّ تخصيص الفصل الأول لبحث حرية الإنسان في الأديان القديمة، مثل: اليونان، والهند، ومصر، وما بين النهرين. وفي الفصل الثاني تمّ بحث الحرية في الأديان السماوية والإبراهيمية، وتم تحليل ما جاء في شأن حرية الإنسان على لسان الأنبياء، وعند النصرانية، واليهودية. وقد خصّ الفصل الثالث بحرية الإنسان من زاوية الإسلام والقرآن الكريم، وتمّ التعرّض فيه للإنسان وحريته من وجهة نظر المفكِّرين المسلمين، قديماً وحديثاً. وأما خاتمة الكتاب فهي عبارة عن مقارنة في موضوع حرية الإنسان من وجهة نظر مختلف الأديان والمذاهب. وإنّ مصادر هذا الكتاب باللغتين العربية والإنجليزية.

3ـ بحوث في مقارنة الأديان، محمد عبد الله الشرقاوي، القاهرة، دار الفكر العربي، 2000م، 376 صفحة من القطع الوزيري.

تعرض الكتاب، بعد مقدمة مختصرة في التعريف ببحوث الكتاب، إلى بيان مسائله في أحد عشر فصلاً. بحث الفصل الأول منه في مفهوم وماهية أساليب البحث الديني. وقد تم التعريف في الفصل الثاني بمناهج القراءة الدينية في الثقافة الإسلامية، من قبيل: 1ـ التاريخ التوصيفي؛ 2ـ التحليل المقارن؛ 3ـ المنهج النقدي؛ 4ـ الجدل والمناظرة. وفي الفصل الثالث تم بحث الإسلام من زاوية المفكِّرين الغربيين المختصّين بالدراسات المقارنة بين الأديان. وقد خصّ الفصل الرابع بالخصائص المقارنة لكتاب مجمع البحرين الصادر عن دار شكوه. وأما الفصل الخامس إلى الفصل الثامن فقد تمّ تخصيصها للتعريف بالتوراة والإنجيل، وآراء كبار علماء المسلمين، مثل: ابن حزم، وأبو المعالي الجويني، ويحيى المغربي، ورحمة الله الهندي، في ما يتعلق بسند ومتن هذين الكتابين. وأما الفصل التاسع فهو عبارة عن مقارنة في موضوع النبوّة والأنبياء في التوراة والقرآن. وأما الفصل العاشر فقد تعرض لخصائص الشخصية اليهودية في القرآن والتوراة والإنجيل. وأما الفصل الأخير فقد درس الحوار الإسلامي ـ المسيحي في الأندلس بشكل دقيق. وإنّ مصادر هذا الكتاب باللغتين العربية والإنجليزية.

4ـ الإيمان والإسلام والإحسان في مقارنة الأديان، فرتجوف شليون، تعريب: نهاد الخياط، بيروت، المؤسسة الجامعية للدراسات، 1416هـ/1996م، 157 صفحة من القطع الوزيري.

وهو كتاب مشتمل على عشرة فصول. وقد بحث الفصل الأول منه في وحدة أو اختلاف صور وأشكال المناسك والطقوس في الأديان. وفي الفصل الثاني تمّت دراسة خصوصية وتعيّن الحقائق الباطنية في دين خاص من جهة، والعولمة وإطلاق هذه الحقائق من جهة أخرى. وفي الفصل الثالث تم التعرض لشمولية الحقائق الباطنية الدينية وراء جميع الأديان. وأما الفصل الرابع فهو مقارنة بين أسس وأركان الإلهيات في الإسلام والمسيحية. وفي الفصل الخامس تمّت دراسة خصوصية وتعيّن الحقائق الباطنية الدينية في المسيحية من جهة، وعمومية وشمولية هذه الحقائق من جهة أخرى. وفي الفصل السادس تم بحث المسيحية واليهودية من وجهة نظر الإسلام. وفي الفصل السابع تمّ بحث بعدين في الإنسان، وهما: بعده المادي والأرضي، المرتبط بالجانب الحسي وعالم التزاحم من جهة؛ وبعده المعنوي والسير إلى الله من جهة أخرى، وكيفية التعاطي بين هذين البعدين في وجود الإنسان. وقد تعرض الفصل الثامن إلى مراتب الإيمان والإسلام والإحسان في الدين الإسلامي. وقد قارن الفصل التاسع بين العقيدة الإسلامية والهندوسية. وأما الفصل الأخير فقد قارن بين النيرفانا في المذاهب الهندوسية ومفهوم الفناء في العرفان الإسلامي.

5ـ أسس الديانتين: الإسلام والمسيحية، عائدة طالب، بيروت، دار العلم، 2003م، 304 صفحة من القطع الرقعي.

وهو كتابٌ في أربعة فصول. وقد بحث الفصل الأول مفهوم التوحيد من زاوية الإسلام والمسيحية، والمقارنة بينهما. والفصل الثاني عبارة عن تحليل مفهوم العدل ومقارنته في الإسلام والمسيحية. وفي الفصل الثالث تمت مقارنة مفهوم النبوّة في هذين الدينين الإبراهيميين. وفي الختام تعرض الفصل الأخير لمفهوم المعاد، والشفاعة، والثواب، والعقاب، من زاوية الإسلام والمسيحية. وقد اعتمد هذا الكتاب على المصادر العربية فقط.

6ـ مقارنة الأديان اليهودية (1)، أحمد شلبي، القاهرة، النهضة المصرية، 1996م، 377 صفحة.

وهو كتابٌ في التعريف بالديانة اليهودية، وإطلالة على الأبعاد التاريخية، والكلامية، والمذهبية، والتشريعية، التي طرحها القرآن في شأن أنبياء بني إسرائيل. وقد عمد المؤلف، في مقدمة طويلة من أربعين صفحة تقريباً، إلى إجراء مقارنة بين الأديان، درس فيها بحوثاً من قبيل: ضرورة الدراسات المقارنة، وكون العلم الإسلامي في المقارنة بين الأديان من العلوم الإسلامية المهمة، ودراسات مقارنة الأديان في القرآن والسنة النبوية، وإسهامات المسلمين في علم مقارنة الأديان، وأسباب ضعف وفتور هذا العلم بين المسلمين، والفوائد والأسس العلمية لهذا العلم، وما إلى ذلك.

7ـ مقارنة الأديان المسيحية (2)، أحمد شلبي، القاهرة، النهضة المصرية، 1993م، 252 صفحة من القطع الوزيري.

وهو كتابٌ في التعريف بالمسيحية، وشرح وبيان آراء وعقائد النصارى، والتطوّرات التاريخية، والكلامية، والمذهبية، في النصرانية، وكذلك المؤسَّسات والمنظمات الدينية المسيحية. وقد عمد مؤلِّف الكتاب في الفصل الأخير، تحت عنوان «قضية الألوهية كنموذج للمقارنة بين قضايا الأديان»، إلى المقارنة بين مفهوم الألوهية من زاوية الإسلام، والمسيحية، واليهودية.

8ـ العدل في العلاقات بين الدول والأديان في النظرة الإسلامية والمسيحية، أندراوس بشته، عبد الحميد ميردامادي، بيروت، المكتبة البولسية، 2002م، 475 صفحة من القطع الرقعي.

وهو عبارة عن تقرير عن مؤتمر عقد بين العلماء الإيرانيين وغيرهم حول مفهوم العدالة من وجهة النظر الإسلامية، والمسيحية، والحقوق العالمية. وفي بعض الموارد تمّت مقارنة العدالة والمفاهيم المتعلِّقة بها بين الآراء الإسلامية والمسيحية.

9ـ يوم القيامة بين الإسلام والمسيحية واليهودية، فرج الله عبد الباري، القاهرة، دار الآفاق العربية، 2004م، 370 صفحة من القطع الوزيري.

وهو دراسة مقارنة في المفاهيم والمفردات ذات الصلة بيوم البعث، في ثلاثة عشر فصلاً. وقد عمد المؤلِّف، في مقدمته، إلى عرض تقرير عن الكتاب. وقد درس في بدايته يوم البعث والقيامة من وجهة نظر الأديان القديمة، من قبيل: الديانة المصرية القديمة، والهندية، والأديان الإيرانية. ومن ثم انتقل إلى بحث مفهوم البعث في الإسلام، والمسيحية، واليهودية. وخضعت المفاهيم والأسس المرتبطة بالبعث من زاوية الإسلام والمسيحية واليهودية للبحث والتحقيق على الترتيب التالي: 1ـ مفهوم الموت، والأجل، والاحتضار، وأحكام وآداب ما بعد الموت؛ 2ـ البرزخ والحياة البرزخية؛ 3ـ علامات القيامة، وأشراط الساعة؛ 4ـ الحياة بعد الموت (البعث)؛ 5ـ يوم المحشر؛ 6ـ كتاب الأعمال؛ 7ـ المحاسبة، والقضاء (يوم الحساب)؛ 8ـ الصراط؛ 9ـ الميزان؛ 10ـ الشفاعة؛ 11ـ الجنة، والجحيم؛ 12ـ رؤية الله في يوم القيامة. وقد اعتمد هذا الكتاب على المصادر العربية فقط.

10ـ نقد الأديان عند ابن حزم الأندلسي، عدنان المقراني، فرجينيا [الولايات المتحدة الأمريكية]، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، 1429هـ/2008م، 388 صفحة من القطع الوزيري.

وهوكتاب قيّم في مجال دراسة ونقد الأديان [الإسلام، والمسيحية، واليهودية] من زاوية البعد التاريخي في الغرب الإسلامي في الأندلس في القرنين الرابع والخامس الهجريين. وقد أشار مؤلِّف هذا الكتاب، وهو من أصول تونسية، بعد شرح ونقد الآراء السائدة بين المسلمين في مواجهة سائر الأديان الأخرى، إلى ضرورة اتخاذ منهج جديد في تلبية متطلبات العالم الإسلامي المعاصر، ونافع للأوضاع البشرية الراهنة، معتبراً كتابه هذا خطوة نحو التأسيس لـ (رؤية إسلامية جديدة إلى الأديان). وقد عمد المؤلف، ضمن شرحه لآراء ابن حزم الظاهري في نقد المسيحية، واليهودية، ومقارنته بسائر النقود الأخرى التي قام بها علماء من قبيل: المسعودي، والقاضي عبد الجبار، والشهرستاني، وغيرهم، إلى تعداد خصائص كل واحد من هذه الانتقادات. ومن ثمّ عمد إلى إجراء مقارنة تحليلية بين نقد ابن حزم من جهة والمناهج والمعلومات المعاصرة في حقل دراسة الأديان من جهة أخرى. وقد اعتمد المؤلف، مضافاً إلى المصادر العربية، والعبرية، واللاتينية، على غيرها من اللغات الأوروبية المهمة أيضاً.

11ـ المسيحية والإسلام والاستشراق، محمد فاروق الزين، دمشق، دار الفكر المعاصر، 1424هـ /2003م، 328 صفحة من الرقع الوزيري.

وهو عبارةٌ عن دراسة مقارنة بين الفكر التوحيدي في النصرانية أو المسيحية الأولى والمسيحية البولسية، التي أصبحت هي الديانة القانونية بعد مؤتمر نيقية؛ فابتعدت تدريجياً عن خلوصها وصفائها الأول، حتى ظهر الإسلام في القرن الميلادي السابع، حيث تجدّدت جذورها ومصادرها الأولى. وقد بحث المؤلف في هذا الكتاب مفاهيم أساسية من قبيل: المقدّس، والوحي، والثقافة الرومية في عهد عيسى×، والصليب، والإصلاح الديني، والأصولية المسيحية، واستمرارها في الدفاع عن المصالح الغربية في العالم الإسلامي. وقارن بين المسيحية التوحيدية والمسيحية الراهنة والإسلام من زاوية النصرانية. وقد اعتمد هذا الكتاب على مصادر باللغتين العربية والإنجليزية.

12ـ شرح الأحكام الشرعية في التوراة مقارنة بين الأحكام الفقهية في التوراة والقرآن والسنّة، نادي فرج درويش العطار، القاهرة، مركز ابن العطار، 2004م، 579 صفحة من القطع الرحلي.

لقد عمد مؤلِّف هذا الكتاب، بعد بيانه لمقدمة تفصيلية في تاريخ اليهود والتوراة، ومساحتها، وبنيتها الفقهية والحقوقية، مع ذكر الأمثلة والشواهد، إلى الدخول في صلب الموضوع، الذي هو عبارة عن بيان تفصيلي للأحكام الفقهية، الحقوقية والشرعية، الواردة في التوراة، ابتداءً من الوصايا العشر إلى جميع الأحكام والقرارات الشرعية، الفردية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، وما إلى ذلك. إنّ جميع هذه الأحكام الشرعية مستندة إلى التوراة، والشروح والحواشي الفقهية والحقوقية المرتبطة بها. وقد عمد المؤلف في ذيل كل بحث إلى بيان موقف القرآن والفقه الإسلامي أيضاً، وبذلك يكون قد أنجز نوعاً من الدراسة المقارنة بين منهجين حول موضوع محدَّد ومعيّن. وقد اشتملت خاتمة الكتاب على بحث في ضرورة وأهمية الفقه المقارن بين الإسلام وسائر الأديان الأخرى، وخاصة اليهودية، وكذلك ضرورة الفقه المقارن بين المذاهب الإسلامية. وقد اعتمد في هذا الكتاب على المصادر العربية فقط.

13ـ البوذية، تاريخها، وعقائدها، وعلاقة الصوفية بها، مصطفى عبد الله، رياض نومسوك، أضواء السلف، 1420هـ/1999م، 600 صفحة من القطع الوزيري.

لقد عمد مؤلِّف هذا الكتاب، الذي هو رجل مسلم، من أصول تايلاندية، إلى تعريف وشرح المذهب البوذي. وقد سعى في الفصل الأول منه، بالالتفات إلى المصادر العربية، والتايلاندية، والبالية، والملاوية، والإنجليزية، إلى تصوير حيادي لمنشأ وتاريخ وأسس ومنعطفات المذهب البوذي. وفي الفصل الثاني تعرض إلى كيفية الارتباط والتعاطي بين الصوفية والبوذية، حيث بدأ أوّلاً بتعريف الصوفية، وأثبت أنّ البوذية تعدّ واحدة من المصادر العلمية والعملية لدى الصوفية. ومن ثمّ عمد إلى شرح ارتباط الصوفية وتأثُّرها بالبوذية في العقائد والأخلاق. ثمّ بحث في أمور من قبيل: مسألة الحلول، والفناء وطريقة نيله والوصول إليه. وفي الختام بحث تأثُّر الصوفية بالمذهب البوذي على مستوى الآداب والمناسك، من قبيل: لبس الأسمال االبالية، وضرورة الشيخ والمراد، والسياحة والسفر، والجلسات التأملية، والكدية والبطالة، ودراستها بشكل مقارن.

14ـ أبحاث في الشرائع اليهودية والنصرانية والإسلام، فؤاد عبد المنعم، الإسكندرية، شباب الجامعة، 1994م، 221 صفحة من القطع الوزيري.

وهو دراسة مقارنة في حقل الأحكام والقوانين الجزائية في الإسلام، والمسيحية، واليهودية. وقد اشتمل هذا الكتاب على مقدّمة وفصلين. وقد تكفَّلت المقدمة ببيان ضرورة البحث وأهميته، وأسلوب تحقيقه. وأما الفصل الأول فهو عبارة عن دراسة مقارنة بين الأحكام الجزائية في الإسلام واليهودية، بعد بحث أهمية التحقيق في المصادر التشريعية والفقهية عند اليهود، وتم نقد وتحليل (الشعب اليهودي المختار) من زاوية الحقوق العالمية، وعمد إلى المقارنة بين النظام السياسي في الإسلام واليهودية. ومن ثمّ تمّت دراسة الأحكام والقوانين الجزائية، من قبيل: إقامة الحدود، التي تتمثَّل بالاعدام والجلد والديات المحدَّدة في الفقه الإسلامي واليهودي، والمقارنة بينهما. وكذلك تمت مقارنة سنّ التكليف وتحمّل المسؤولية، وأحكام الأحوال الشخصية، من قبيل: الزواج، والطلاق، والإرث، وقوانين الملكية، والأسس العامة للعقود والعهود والمواثيق، والنظام القضائي، في كلتا الشريعتين. وأما الفصل الثاني من هذا الكتاب فقد قارن بين التشريع والمباني، ومراحل تطوّر الحقوق، في الإسلام والمسيحية، وقارن بين الحريات العامة في الشريعة الإسلامية والمسيحية، وأشار كذلك باختصار إلى الانتهاكات القانونية للنظام الكنسي. وقد اعتمد الكتاب على المصادر العربية فقط.

15ـ الخلاص المسيحي ونظرة الإسلام إليه، أحمد علي عجيبة، القاهرة، دار الآفاق العربية، 2006م، 784 صفحة من القطع الوزيري.

وهو كتاب ضخم وموسّع في ما يتعلق بالعقيدة السائدة بين النصارى، من القول بـ (ارتكاب آدم للمعصية في الجنة، وقد انتقلت تبعة هذه المعصية إلى جميع أفراد البشرية، وأنّ عيسى المسيح قد خلص الناس من تبعة ذلك من خلال التضحية بنفسه). وقد تعرّض المؤلِّف في مقدمة الكتاب إلى مصادر عقيدة النصارى، وعمد إلى نقدها. ثم نظم مسائل الكتاب في ثلاثة أبواب. وفي الباب الأول، تحت عنوان (الخلاص والنجاة وماهية الإنسان من الزاوية المسيحية)، تعرض إلى بيان وتحليل منشأ ومفهوم النجاة والخلاص، وحالة الإنسان قبل ارتكاب المعصية في الجنة وبعدها، ووعد الله بنجاة الإنسان، وتطهيره من ذلّ المعصية. وفي الباب الثاني، تحت عنوان (الخلاص والمسيح)، تمّ بحث ألقاب المسيح من الإنقاذ والخلاص، وتجسّد الله في المسيح، ودوره في نجاة الإنسان وخلاصه، وكذلك علاقة خلاص الإنسان بصلب المسيح، والعقيدة بشأن المسيح بعد صلبه، والشعائر والطقوس المرتبطة بتضحية المسيح، ونجاة الإنسان. وأما الباب الثالث والأخير من الكتاب فيدور حول موقف الإسلام من الخلاص والنجاة، والمعصية الأولى، وتحمُّل جميع أفراد الإنسانية مسؤولية أعمالهم، وبحث موقف الإسلام من السيد المسيح× بشكل مقارن.

16ـ تأثر المسيحية بالأديان الوضعية، أحمد علي عجيبة، القاهرة، دار الآفاق العربية، 2006م، 701 صفحة من القطع الوزيري.

وهو كتاب مشتمل على: مدخل؛ وبابين. وقد تعرّض المؤلِّف في مدخل الكتاب إلى المسيح× ورسالته من الزاوية القرآنية. وفي الباب الأول تمّ بحث الأسباب التي أدت إلى تأثر المسيحية بالأديان والأفكار الأخرى. وإنّ تلك الأسباب عبارة عن: الرزوح تحت الضغوط الشديدة، وضياع الإنجيل الحقيقي، ودور بولس في المسيحية، ودور قسطنطين في المسيحية، والمؤتمرات والمجامع المسيحية، ومواطن نفوذ وارتباط المسيحية والأديان الأخرى. وفي الباب الثاني درس مظاهر ومصاديق من تأثُّر المسيحية بسائر الأديان والمذاهب الأخرى، وهي عبارة عن: مسألة التجسّد، والتثليث، وصلب المسيح، والتضحية، وطقوس من قبيل: التأويل، والتعميد، والعشاء الرباني، والأعياد. وهي عبارة عن دراسة مقارنة في هذه المسائل من زاوية الأديان الأخرى، التي كانت سائدة في ذلك العصر، من قبيل: الشرك في الفكر الرومي، والإغريقي، والديانة الهندوسية، والبوذية، والزردشتية، والأديان القديمة في بلاد ما بين النهرين، وما إلى ذلك. وقد اعتمد المؤلف في كتابه هذا على المصادر العربية فقط.

17ـ العقيدة الدينية، نشأتها وتطورها، فرج الله عبد الباري، القاهرة، دار الآفاق العربية، 2006م، 182 صفحة من القطع الوزيري.

لقد عمد مؤلِّف هذا الكتاب، الذي يشغل منصب رئيس فرع الكلام والفلسفة في كلية أصول الدين في جامعة الأزهر الشريف، إلى تأليف كتابه من مقدّمة، وأربعة فصول، وملحق. وقد تحدث في المقدمة عن ضرورة وأهمية البحث، وقدّم خلاصة عن الفصول الأربعة من الكتاب. وقد تعرض في الفصل الأول إلى البحث اللغوي والاصطلاحي لمفردات الدين، والشعب، والنحلة. وفي الفصل الثاني تحدث عن الجذور الدينية، والدوافع نحو التديّن في الغرب، وعمد إلى نقدها. وفي الفصل الثالث تعرّض لبحث ودراسة مناشئ ودوافع التدين عند المسلمين، ومقارنة ذلك بالمسيحية. وفي الفصل الرابع والأخير له وقفة على كيفية العلاقة بين العلوم التجريبية والدين من وجهة نظر علماء الغرب، ونقدها، ودراستها. وأما الملحق فيشتمل على بحث الإسلام والعلم، والإسلام دين نجاة البشرية. وقد اعتمد المؤلف في كتابه هذا على المصادر العربية فقط.

18ـ الرحمة الإلهية في المسيحية والإسلام، مجموعة من المؤلِّفين، بيروت، المكتبة البولسية، 1999م.

وقعت الرحمة الإلهية وغير المتناهية موضوع بحث ودراسة قامت بها مجموعة من الباحثين المسلمين والنصارى، أخضعت هذا المفهوم للدراسة من الزاوية الإسلامية والمسيحية. وإن عناوين هذه المباحث عبارة عن: الرحمة الإلهية في القرآن، والرحمة الإلهية في العهد القديم، والرحمة الإلهية في العهد الجديد، والرحمة واللطف الإلهي في السنّة النبوية (المفاهيم والمصاديق)، والرحمة الإلهية في التراث السرياني، والرحمة الإلهية في التراث الكلامي المسيحي، والرحمة الإلهية من وجهة نظر (كيركجارد)، والرحمة الإلهية من الزاوية الصوفية، والفهم الإسلامي والمسيحي للرحمة الإلهية. وقد جرت في الكثير من البحوث المذكورة دراسة مقارنة بين الإسلام والمسيحية.

19ـ الإصغاء إلى كلام الله في المسيحية والإسلام، مجموعة من المؤلِّفين، بيروت، المكتبة البولسية، 1997م، 268 صفحة من القطع الرقعي.

إن الإصغاء إلى كلام الله، أو بعبارة أخرى: طريقة مواجهة الإنسان في مقام الحصول على الكلام الإلهي من قبل الأنبياء، عنوان مجموعة من المقالات بحثت هذا الموضوع من وجهة نظر المفكِّرين المسلمين والنصارى. وإنّ عناوين هذه المقالات عبارة عن: المسلمون والنصارى بين يدي الله، والمسؤولية المشتركة التي يتحمِّلها الناس بوصفهم عباداً في قبال خالقهم؛ وخصائص الإنسان الذي يصغي إلى الكلام الإلهي في القرآن؛ والكلام الإلهي وسمع وفهم الإنسان بمثابة الطاقة الحيوية؛ والاستماع إلى كلام الله، وتطور ذلك في تاريخ الفكر الإسلامي؛ والكلام الإلهي وسبل الوصول إلى الله في التصوّف الإسلامي؛ ودور كلام الله وكيفية الاستماع إلى كلامه في الفهم الصوفي للعلاقة القائمة بين الإنسان وخالقه تعالى. وهناك دراسة مقارنة في بعض المفاهيم والأمور المذكورة بين الإسلام والمسيحية.

20ـ موسوعة الأديان والمعتقدات القديمة، الجزء الأول، العقائد، سعدون محمود الساموك، عمان، دار المناهج، 1422هـ/2002م، 311 صفحة من القطع الوزيري.

وهي دراسة مقارنة في العقائد، ومذاهب الأديان القديمة، واليهودية، والمسيحية. لقد عمد المؤلِّف إلى ترتيب كتابه هذا ضمن فصلين. وفي بداية الفصل الأول تعرَّض إلى أهم الآراء والنظريات في ما يتعلق بظاهرة الدين والتديّن، ثم كانت له إطلالة قصيرة على الأديان القديمة في مصر، وبابل، واليونان القديمة، ثمّ انتقل إلى الأسس العامة العقائدية والكلامية للمذاهب القديمة في كلٍّ من: إيران، والهند، والشرق الأقصى. وأما الفصل الثاني فقد اختصّ بالأديان الإبراهيمية قبل الإسلام. وقد تم فيه تحليل ودراسة التاريخ والتطور والعقائد والآراء الكلامية لدى اليهود والصابئة والنصارى. وقد اعتمد هذا الكتاب على مصادر باللغتين العربية والإنجليزية.

21ـ موسوعة الأديان والمعتقدات القديمة، الجزء الثاني، الأحكام الشرعية، عبد الرزاق رحيم صلال الموحي، عمان، دار المناهج، 1422هـ/ 2002م، 380 صفحة من القطع الوزيري.

يشتمل هذا الكتاب على مقدمة؛ وفصلين. وقد أشار المؤلف في المقدمة إلى ضرورة البحث في الشعائر والأبعاد المذهبية في الأديان. وفي الفصل الأول كانت له وقفة مع الأحكام التشريعية في الأديان القديمة في بلاد ما بين النهرين، ومصر، واليونان، والروم. وكذلك كان له مرور بالأحكام والقوانين التشريعية في الديانات الحية، من قبيل: الأديان الصينية، والهندية، والزردشتية، والصابئة. ثم تعرض للديانتين الإبراهيميتين الكبيرتين، أي اليهودية والنصرانية، وقد تم بحث ودراسة ومقارنة بعض الأحكام الشرعية والقوانين التشريعية في هاتين الديانتين، من قبيل: الصلاة، والصدقة، والصيام، والحج. وأما الفصل الثاني من الكتاب فقد اختص بنظام وأحكام الزواج والطلاق، حيث بحث هذا الموضوع أولاً من زاوية الأديان القديمة في إيران، واليونان، وما بين النهرين، ومن ثم تم بحث أحكام وقوانين الزواج والطلاق من زاوية الديانة اليهودية، وقد تم فيها ملاحظة الشروط، والموانع، وحقوق الزوجين، وقواعد ثبوت النسب، وما إلى ذلك. كما تم بحث ذات هذه المسائل من الزاوية المسيحية. وقد تم أيضاً إجراء دراسة مقارنة بين الأحكام والقوانين الشرعية وبين القوانين السائدة في إيطاليا، وفرنسا، واليونان. وقد اعتمد المؤلف في كتابه هذا على المصادر العربية فقط.

22ـ الإنسان في ظلّ الأديان والمعتقدات والأديان القديمة، عمارة نجيب، القاهرة، المكتبة التوفيقية، 1976م، 292 صفحة.

وهو كتاب يبحث في سعادة الإنسان من زاوية الأديان والمذاهب القديمة، ويخضعها لدراسة مقارنة. يقع الكتاب في عشرة فصول. تحدث الفصل الأول منه عن الآراء والنظريات المطروحة بشأن الإنسان والدين، وقد تم بحثها وتحليلها. وتم في الفصل الثاني دراسة تكامل وتحوّل الفكر الديني في المصادر الإنسانية، وتمت المقارنة بين نمط التشريع الإلهي والقانون الوضعي. وفي الفصل الثالث انتقد نظرية التطوّر وتحوُّل الفكر الديني لدى الإنسان، وكانت للمؤلِّف وقفة على الأساطير، وتأثيرها على الأديان القديمة. ومن ثم تعرض في الفصل الرابع إلى الفصل الثامن إلى تحوّل الفكر الديني في الأديان المصرية، والهندية، والعربية، والإيرانية. وفي الفصل التاسع تم التعرّض لآراء المختصين في علم الأديان المقارن في ما يتعلق بخصوص المعتقدات الدينية لدى البابليين. وأما الفصل العاشر والأخير فقد أخضع العقائد الدينية في اليونان القديمة إلى الدراسة والبحث، كما تمّ التعرض إلى آراء علماء الأديان في هذا الخصوص، والمقارنة بينها. وقد اعتمد المؤلف في كتابه هذا على المصادر العربية فقط.

23ـ الأديان دراسة تاريخية مقارنة، القسم الأول، الديانات القديمة، رشدي عليان، سعدون محمود الساموك، بغداد، جامعة بغداد، 1396هـ/1976م، 214 صفحة من القطع الوزيري.

وهو كتاب ألَّفه أستاذان عراقيان. وهو يقع في ثلاثة فصول. الفصل الأول يحتوي بحوثاً في علم الأديان، والآراء والنظريات المطروحة في هذا المجال، وضرورة المقارنة بين الأديان والمذاهب، وبيان النقاط المشتركة بينها. ويشتمل الفصل الثاني على بحث الأديان القديمة والعريقة. وأما الفصل الثالث فيتطرّق إلى الأديان العالمية الحيّة، من قبيل: الهندوسية، والمذاهب الصينية، والشرق الأقصى، والزردشتية، والصابئة. وقد اعتمد هذا الكتاب على مصادر باللغتين العربية والإنجليزية.

24ـ المذهب الباطني في ديانات العالم، لوك بنوا، تعريب: نهاد خياطة، بيروت، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، 1418هـ/1998م، 167 صفحة من القطع الرقعي.

وهو كتاب معرّب من اللغة الفرنسية. يعالج النزعة الباطنية، والحقيقة الجامعة والمشتركة بين الأديان. ويقع الكتاب في فصلين. الفصل الأول تعرّض إلى بحوث عامة في شأن الحقيقة الباطنية المشتركة الجامعة للأديان، وصدور مختلف أشكالها ومظاهرها. وأما الفصل الثاني فهو دراسة مقارنة لمصاديق هذا الجوهر الباطني في الأديان الشرقية (الهندية، والصينية، واليهودية، والإسلامية)، والغربية (المسيحية).

25ـ الختان في الشريعة اليهودية والمسيحية والإسلامية، أحمد حجازي السقا، القاهرة، كنوز للنشر والتوزيع، 2003م، 135 صفحة من القطع الوزيري.

وهو كتاب في موضوع ختان الذكور والإناث في الشريعة اليهودية، والمسيحية، والإسلام، ودراسته دراسة مقارنة. وقد اعتمد هذا الكتاب على مصادر باللغتين العربية والفرنسية.

26ـ ختان الذكور والإناث عند اليهود والمسيحيين والمسلمين، الجدل الديني، سامي الذيب، بيروت، رياض الريس، 2000م، 562 صفحة من القطع الوزيري.

وهو بحث تفصيلي في دراسة موضوع ختان الإناث والذكور في الشريعة اليهودية، والمسيحية، والإسلام، دراسة مقارنة. وقد اتخذ المؤلف في هذه المسألة موقفاً انتقادياً. وقد اعتمد هذا الكتاب على مختلف المصادر العربية واللاتينية.

27ـ هرمس الحكيم بين الألوهية والنبوّة، أحمد عنسان سبانو، دمشق، دار قتيبة، 1302هـ/1982م، 296 صفحة من القطع الوزيري.

وهو تحقيق حول هرمس، الشخصية الأسطورية في التاريخ. وقد اشتمل الكتاب على كلّ ما نسب إلى هرمس، وما كتب عنه، وترجم له. هناك بحث في هذا الكتاب تحت عنوان (هرمس في الكتب المقدسة)، وهو عبارة عن مقارنة بين مختلف الآراء التي قيلت عن هذه الشخصية في الأديان. وقد اعتمد هذا الكتاب على مصادر باللغتين العربية والإنجليزية.

28ـ داوود وسليمان في العهد القديم والقرآن، عادل المعلم، القاهرة، مكتبة الشروق، 1420هـ/2000م، 128 صفحة من القطع الرقعي.

وهو بحث حول النبي داوود والنبي سليمان‘ من زاوية التوراة والقرآن الكريم. وقد اعتمد المؤلف في كتابه هذا على المصادر العربية فقط.

29ـ داوود وسليمان في العهد القديم والقرآن الكريم، دراسة لغوية تاريخية مقارنة، أحمد عيسى الأحمد، [الكويت]، مطبعة حكومة الكويت، 1990م، 521 صفحة من القطع الرحلي.

هذا المؤلَّف في واقعه رسالة على مستوى الدكتوراه قدَّمها المؤلِّف إلى جامعة القاهرة. وهو بحث تفصيلي حول النبي داوود وسليمان‘ من زاوية التوراة والقرآن الكريم، قارن فيه بين مضامين القرآن والتوراة في شأن هذين النبيين‘ من الناحية التاريخية واللغوية. وقد اعتمد المؤلِّف في كتابه هذا على المصادر العربية، والعبرية، واللاتينية.

30ـ فلسفة التصوّف في الأديان، عيد الدرويش، دمشق، دار فرقد، 2006م، 200 صفحة من القطع الوزيري.

وهي دراسة في التصوّف والنزعة الباطنية في الأديان التوحيدية وغير التوحيدية. وقد شرح المؤلِّف في مقدمته ضرورة البحث عن التصوّف والنزعات الباطنية في الأديان. وبحث في مفهوم ونشأة التصوّف، ودرس الإنسان من وجهة نظر الفلسفة والتصوّف دراسة مقارنة. وقد تمّ تنظيم مواد الكتاب ضمن فصلين. اختص الفصل الأول ببحث التصوّف، ومبانيه، وأركانه، وفلسفته في الأديان التوحيدية وغير التوحيدية، من قبيل: الهندوسية، والبوذية، والجينية، والكونفوشيوسية، والتاوية، والشينتوئية، والزردشتية، مع توضيح هذا المفهوم، ودراسته دراسة مقارنة. وفي الفصل الثاني تمّ شرح التصوف، وبيان مبانيه في الأديان التوحيدية (اليهودية، والمسيحية، والإسلام)، ودراسته بشكل مقارن. وقد اعتمد المؤلِّف في كتابه هذا على المصادر العربية فقط.

31ـ مقارنات الأديان القديمة، الإمام محمد أبو زهرة، القاهرة، دار الفكر العربي، [1986م]، 96 صفحة من القطع الوزيري.

هذا الكتاب عبارةٌ عن دروس في موضوع مقارنة الأديان، قدّمها فضيلة العالم المصري الشهير الإمام محمد أبو زهرة في كلية أصول الدين في جامعة الأزهر الشريف. وقد تعرّض في بدايته إلى بيان الديانة المصرية القديمة، وأسسها العقائدية العامة. ومن ثمّ تمّ التعريف بالديانة الهندوسية، والنظام الطبقي، وأطوار النفس، وكتبهم المقدَّسة. وكان له دراسة مقارنة في خمسة وأربعين فقرة بين (كريشنا) في الهندوسية و(المسيح ابن الله) في النصرانية. وبعد ذلك تمّ شرح مذهب (بوذا)، وأسسه العامة، ومبادئه النظرية والعملية والسلوكية، مع دراسة مقارنة بين بوذا والمسيح ضمن ستّ وأربعين فقرة. ومن ثمّ تعرّض لسيرة وآراء وتعاليم كونفوشيوس. وفي الختام أشار إلى تعدّد الآلهة عند اليونان والروم في العصور القديمة. وقد اعتمد المؤلف في كتابه هذا على المصادر العربية فقط.

32ـ علم مقارنة الأديان عند مفكِّري الإسلام، إبراهيم تركي، الإسكندرية، دار الوفاء لدينا، 2002م، 142 صفحة من القطع الوزيري.

يشتمل الكتاب على مقدمة؛ وستة فصول. أشار المؤلف في المقدمة إلى ضرورة وأهمية الدراسات المقارنة بين الأديان. وفي الفصل الأول، تحت عنوان (مدخل إلى دراسة علم مقارنة الأديان)، ذكر الأمور العامة الضرورية للدخول في هذا البحث. وتعرّض في الفصل الثاني إلى البحوث العلمية الإسلامية في حقل الأديان. وفي الفصل الثالث بحث عن جذور ومناشئ علم مقارنة الأديان في الفكر الإسلامي. وفي الفصل الرابع تمّ بحث كيفية وسبل التعاطي والارتباط بين علم مقارنة الأديان والمباني الفلسفية وآراء الفلاسفة المسلمين. وقد تمّ تخصيص الفصل الخامس بمناهج التحقيق في علم مقارنة الأديان من وجهة نظر المفكِّرين المسلمين. وأما الفصل السادس والأخير من هذا الكتاب فهو عبارة عن وقفة على كتاب الملل والنحل للشهرستاني، بوصفه نموذجاً من التاريخ الإسلامي القديم في باب المقارنة بين الأديان. وقد اعتمد هذا الكتاب على مصادر باللغتين العربية والإنجليزية.

33ـ الديانة اليزيدية بين الإسلام والمانوية، محمد عبد الحميد الحمد، الرقة [سوريا]، 2001م، 270 صفحة من القطع الوزيري.

وهي دراسة حول فرقة اليزيدية، وتأثُّرها بالإسلام، ومذهب ماني. وقد تعرض المؤلِّف في مقدمة الكتاب إلى التعريف باليزيديين وفرقة اليزيدية، مع بيان مختصر لمواد الكتاب ومضامينه. وفي الباب الأول تمّ الحديث عن تأثر مذهب ماني بالإسلام والمسيحية. وفي الباب الثاني تم تحليل ودراسة وجود المانويين في جزيرة العرب قبل الإسلام، من خلال الوثائق والمصادر التاريخية. وفي الباب الثالث تمّ التعريف بأهم الشخصيات الإسلامية التي رأى المؤلف تأثُّرها بالنزعة المانوية، من قبيل: الحسن البصري، وابن المقفع، وأبو عيسى الورّاق، وأبو بكر الرازي. ومن ثمّ انتقل إلى بيان منشأ وجذور ومسار التحول، وشخصيات المذهب اليزيدي، وتأثُّره بالإسلام من ناحية البعد النظري والعملي، والمسيحية والمانوية. وقد اعتمد هذا الكتاب على مصادر باللغتين العربية والإنجليزية.

34ـ فلسفة الفكر الديني بين الإسلام والمسيحية، الجزء الأول، لويس غرديه، جورج قنواتي، تعريب: صبحي الصالح، وفريد جبر، بيروت، دار العلم للملايين، 1978م، 380 صفحة من القطع الوزيري.

وهو بحث مقارن بين علم الكلام الإسلامي وعلم اللاهوت المسيحي باللغة الفرنسية. وقد بحث في المدخل ماهية موضوع علم الكلام. وفي الفصل الأول بحث تاريخي في علم الكلام الإسلامي، وأدواره، ومراحله، من صدر الإسلام حتى المرحلة المعاصرة، بشكل مختصر. وفي الفصل الثاني تم التعرّض لمنزلة ومكانة علم الكلام الإسلامي والمسيحي بين العلوم الأخرى. وفي الفصل الثالث عمد إلى المقارنة بين التراث الكلامي للمفكِّرين من المسلمين والنصارى. وهو كتاب مهم وقيّم، وجديرٌ بأن يترجم إلى اللغة الفارسية.

35ـ العبادات في الأديان السماوية (اليهودية، الإسلام)، عبد الرزاق رحيم صلال الموحي، دمشق، دار الأوائل، 2001م، 368 صفحة من القطع الوزيري.

يشتمل الكتاب على مقدمة، تطرّق فيها المؤلف إلى أهمية البحث وضرورته؛ وأربعة فصول. في الفصل الأول تمّ التعرّض إلى العبادات من وجهة نظر الأديان القديمة والحضارات العريقة، وخاصة النظام العبادي في المذهب الزردشتي، والصابئي، مع بيان آراء المفكِّرين المسلمين في خصوص هذين المذهبين. وفي الفصلين الثاني والثالث تم بحث الأحكام العبادية، من قبيل: الصلاة، والصيام، والزكاة، والحج، في الديانة اليهودية، والمسيحية، وحجم تأثير وتأثُّر الأديان والمذاهب والمناسك العبادية في هذين المذهبين على الظروف والشرائط الزمانية والمكانية. كما تمّ بحث الموقف القرآني وآراء علماء المسلمين في خصوص هذه الأحكام أيضاً. وفي الفصل الرابع تمت دراسة العبادات من زاوية الشريعة الإسلامية. وفي الخاتمة كشف المؤلِّف ـ باختصار ـ عن رأيه حول العبادات في الأديان الإبراهيمية (الإسلام، والمسيحية، واليهودية). وقد اعتمد هذا الكتاب على مصادر باللغتين العربية والإنجليزية.

36ـ الغفران بين الإسلام والمسيحية، إبراهيم خليل أحمد، القاهرة، دار المنارة، 1409هـ، 128 صفحة من القطع الوزيري.

وهو بحثٌ مقارن حول مسألة الغفران والصفح الإلهي، ألَّفه أحد القساوسة المصريين بعد اعتناقه الدين الإسلامي. ويقع الكتاب ضمن بابين، بحث فيهما نصوص التوراة، والإنجيل، والقرآن، والموضوعات، والأركان الإلهية والكلامية، بشكل مقارن. وقد اعتمد هذا الكتاب على مصادر باللغتين العربية وعدة لغات لاتينية.

37ـ ابن حزم ومنهجه في دراسة الأديان، محمود علي حماية، مصر، دار المعارف، 1983م، 350 صفحة من القطع الوزيري.

لقد ضمَّن المؤلِّف كتابه هذا مقدمة وثلاثة فصول. وقد تحدث في مقدمة الكتاب عن أهمية كتاب «الفصل في الملل والأهواء والنحل»، لابن حزم الأندلسي، المتوفى عام 456هـ، في دراسات مقارنة الأديان، مع جولة في البحوث المطروحة في الكتاب. والفصل الأول وقفة على سيرة ابن حزم، وأفكاره، وأعماله. وأما الفصل الثاني فقد اختص بكتاب الفصل وظروف تأليفه الزمانية والمكانية، وتحليل مصادره، وكذلك منهج ابن حزم في هذا الكتاب، وموقع ومنزلة كتاب (الفصل) في الدراسات التاريخية للأديان، ومقارنته بكتاب (الملل والنحل)، للشهرستاني. وقد خاض الفصل الثالث في دراسة وتحليل آراء ابن حزم في كتاب (الفصل) في مفهوم النبوّة، والديانة اليهودية، والمسيحية، والصابئة، وآراء الفلاسفة من وجهة نظر ابن حزم. وفي الختام عمد المؤلف إلى تعداد نتائج وثمار هذا البحث. وقد اعتمد المؤلف في كتابه هذا على المصادر العربية فقط.

38ـ منهج المسعودي في بحث العقائد والفرق الدينية، هادي حسين حمود، بغداد، دار القادسية للطباعة، 1984م، 312 صفحة من القطع الوزيري.

وهو دراسة في سيرة وأعمال وأفكار المسعودي، المؤرِّخ الشهير، وكاتب (مروج الذهب)، مع التأكيد على آرائه بشأن الأديان والمذاهب والفرق. وقد عمد المؤلِّف في الفصل الرابع إلى بيان رؤية المسعودي حول خلق الإنسان، وتاريخ الأنبياء، مع التذكير بالمصادر المعتَمَدة عند المسعودي، مع مقارنة بين آراء المسعودي والطبري والتوراة في هذا الموضوع. وفي الفصل الخامس درس الأديان الصينية، والهندية، والإيرانية، وكذلك مذهب الصابئة، من وجهة نظر المسعودي، مع مقارنة آرائه بآراء المختصين في هذه الأبحاث. وفي الفصل السادس دراسة في ما ذكره المسعودي في مؤلَّفاته حول اليهود، والنصارى، ومقارنتها بآراء العلماء المختصّين بهذه البحوث، قديماً وحديثاً. وقد اعتمد هذا الكتاب على مصادر باللغتين العربية والإنجليزية.

39ـ المعتقدات الدينية لدى الغرب، عبد الراضي محمد عبد المحسن، الرياض، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1421هـ/2001م، 523 صفحة من القطع الوزيري.

وهي دراسة في آراء وأفكار علماء الدين في الغرب، معتمدة على المصادر الغربية الرئيسة والمعتبرة. لقد اشتمل الكتاب على ثلاثة فصول. وفي الفصلين الأول والثاني تم بحث ودراسة مسائل من قبيل: ماهية النبوّة، ومراتب النبوة، وأشكال النبوة، وملاكات النبوة، والمعجزة، والعهد القديم والجديد، وختم النبوة، والمسيح الموعود، والمسيح التاريخي، وما إلى ذلك، في المصادر اليهودية والمسيحية. وأما الفصل الثالث فهو عبارة عن دراسة مقارنة في حقيقة النبوّة، وأدلتها، في المصادر اليهودية والمسيحية من جهة، والمصادر الإسلامية من جهة أخرى. وأما خاتمة الكتاب فعبارة عن جولة في النتائج والثمار المترتِّبة على البحث والتحقيق في الآراء الدينية لعلماء الغرب، ومقارنتها بالمواقف الإسلامية، ومعطيات العلوم الحديثة والعقل السليم. وهو كتابٌ مهمٌّ وقيّم، وجديرٌ بأن يترجم إلى اللغة الفارسية. وقد اعتمد المؤلف في كتابه هذا على المصادر العربية واللغات الأوروبية.

40ـ الأديان الحية، نشوءُها وتطوّرها، أديب صعب، بيروت، دار النهار، 1995م، 245 صفحة من القطع الوزيري.

وهو دراسة في تاريخ ومسار الأديان الحية في العالم، قام بها أحد علماء النصارى في لبنان. وفي بداية الكتاب، وفي (التمهيد) تحديداً، عمد الكاتب إلى بحث نافع في مقارنة الأديان، ومعانيها المختلفة، ثم انتقل من الفصل الأول إلى العاشر على الترتيب إلى تقرير تاريخيّ وتحليليّ عن الأديان القديمة الهندية، والصينية، والإيرانية، واليهودية، والمسيحية، والإسلام. وأما الفصل الأخير، تحت عنوان (ما هو الدين؟ مقارنة وصفية)، فهو عبارة عن دراسة مقارنة بين الأديان المختلفة، وإطلالة على وجود الافتراق والاشتراك فيها. وقد اعتمد المؤلف في كتابه هذا على المصادر العربية واللغات الأوروبية.

41ـ المرأة في اليهودية والمسيحية والإسلام، زكي علي السيد أبو غصّة، المنصورة، دار الوفاء، 1414هـ/2003م، 344 صفحة من القطع الوزيري.

وهي دراسة تتضمن مقدمة وفصلين، تناول فيهما المؤلِّف موضوع المرأة، وأبعاده، ومسائله المختلفة، من زاوية الأديان التوحيدية، والمسيحية، والإسلام. وقد تعرّضت المقدّمة إلى بيان ضرورة وأهمية وإطار البحث. والفصل الأول تناول سيرة النساء اللاتي ورد ذكرهنّ في التوراة، والإنجيل، والقرآن الكريم. وقد تعرّض الفصل الثاني لأحكام وقوانين المرأة في التوراة، والإنجيل، والقرآن. وهذه الأحكام والقوانين عبارة عن: مفهوم القوامة أو الرئاسة وإدارة شؤون الأسرة، وعمل ونشاط المرأة، والإرث والقانون الوراثي للمرأة، ومفهوم وأحكام الختان وختان النساء، والحجاب والساتر والأحكام والقوانين المتعلقة بذلك، والطلاق، وتعدد الزوجات، والعبادة والأحكام العبادية، والنظام الجزائي المرتبط بالمرأة. وقد تم في مجموع بحوث هذا الكتاب ملاحظة الآراء والمواقف الواردة في الكتب المقدّسة لدى الأديان التوحيدية الثلاثة: الإسلام، والمسيحية، واليهودية، وأجرى نوعاً من المقارنة بين هذه الأديان حول هذه الموضوعات. وقد اعتمد المؤلِّف في كتابه هذا على المصادر العربية فقط.

42ـ الجنس في أديان العالم، جيفري بارندر، ترجمة: نور الدين البهلول، دمشق، دار الكلمة، 2001م، 327 صفحة من القطع الرقعي.

وهو عبارة عن ترجمة عربية لكتاب إنجليزي تناول موضوع ومفهوم الجنس والعلاقات الجنسية في مختلف الأديان والمذاهب، من قبيل: المذاهب الهندية، كالهندوسية، والبوذية، وأديان الشرق الأقصى، من الصينية، واليابانية، والأديان الأفريقية، والأديان الإبراهيمية الثلاثة الكبرى: الإسلام، واليهودية، والمسيحية. وعلى الرغم من عرض البحوث المتقدّمة بشكل مستقلّ، ولكن يمكن تحويلها إلى دراسة مقارنة بين الأديان والمذاهب في الموضوع مورد البحث. وفي الختام أشار الكاتب إلى الآراء المعاصرة في موضوع الطب، وعلم النفس، وحقوق المرأة، وتأثير ذلك في آراء ومواقف الأديان والمذاهب في هذا الموضوع بشكل مختصر.

43ـ الزواج في رسالات السماء، محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني، [قم]، 1400هـ، 469 صفحة من القطع الوزيري.

وهو دراسة في نظام وأحكام ومختلف أبعاد الزواج من وجهة نظر الأديان الإبراهيمية (الإسلام، والمسيحية، واليهودية). إنّ المسائل والموضوعات المتعلقة بالزواج التي تم بحثها من زاوية هذه الأديان بشكل مقارن عبارة عن: مصادر التشريع، ومفهوم الزواج، والخطبة والأحكام والشروط المتعلقة بها، وشروط وموانع الزواج، وسنِّ الزواج بالنسبة إلى المرأة والرجل، وكشف الخلاف قبل العقد وبعده، والإكراه، وولاية الأب، والزنا، والعقد والإيجاب والقبول، والمهر، والنفقة، وتعدُّد الزوجات، والزواج المؤقَّت، والعيوب الموجبة للفسخ والطلاق والأحكام ومقرَّراتها. وقد اعتمد المؤلف في كتابه هذا على المصادر العربية فقط.

44ـ تعدُّد نساء الأنبياء، ومكانة المرأة في اليهودية والمسيحية والإسلام، أحمد عبد الوهاب، القاهرة، مكتبة وهبة، 1409هـ/1989م، 536 صفحة من القطع الوزيري.

وهو دراسة تناولت مختلف المطالب في موضوع منزلة المرأة ومكانتها، وحقوقها. إنّ البحوث المتعلِّقة بالدراسات المقارنة بين الأديان في هذا الكتاب عبارة عن: الباب الثاني، الذي تناول مسألة تعدّد الزوجات من وجهة نظر اليهودية، والمسيحية، والإسلام. وتناول الباب الثالث منزلة المرأة، وحقوقها، من وجهة نظر اليهودية، والمسيحية، والإسلام. وقد اعتمد هذا الكتاب على مصادر باللغتين العربية والإنجليزية.

45ـ الرحمن والشيطان، فراس السوّاح، دمشق، دار علاء الدين، 2004م، 314 صفحة من القطع الوزيري.

وهو دراسة حول وجود الخير والشر في العالم، أو بتعبير آخر: الرحمن والشيطان، وكيفية رفع هذه المعضلة الكلامية من وجهة نظر الأديان والمذاهب الإبراهيمية، وغيرها. رتَّب المؤلف كتابه هذا في أحد عشر فصلاً. تناول الفصل الأول شرحاً لمفهوم الخير والشر. وتناول الفصل الثاني مفهوم التاريخ الديني من زاوية الأديان القديمة، والهندية، والإيرانية. وفي الفصل الثالث تعرّض المؤلف لبيان مفهوم الشيطان والشر في الأديان المصرية القديمة. ومن ثم انتقل في الفصل اللاحق إلى رؤية الديانة الزردشتية لمفهوم الشر والشيطان، وكيفية حدوثه ووجوده وولادته. وتناولت الفصول الخامس والسادس والسابع مسألة الشرور والشيطان، وعلاقة ذلك بـ «يهوه» إله اليهود. وتناول الفصل الثامن الشر، ووجود قوتين متنافرتين في العالم من وجهة نظر الديانة المانوية. وتناولت الفصول الأخيرة من الكتاب مسألة وجود الشيطان والشرور في العالم من وجهة نظر المسيحية، والإسلام، وكيفية انسجام ذلك مع مفهوم القدرة والحكمة والرحمة الالهية الشاملة. وقد اعتمد هذا الكتاب على مصادر باللغتين العربية والإنجليزية.

46ـ أصل الإنسان في التوراة والإنجيل والقرآن، سامي عابدين، بيروت، دار الحرف العربي، 1426هـ/2005م، 219 صفحة من القطع الوزيري.

وهو دراسة في موضوع ماهية وخلق الإنسان من وجهة نظر التوراة، والإنجيل، والقرآن، ومقارنة ذلك بنظرية التطوّر وأصل الأنواع التي طرحها دارون. وقد بدأ المؤلِّف بدراسة وتحليل الإشارات الصريحة والضمنية الواردة في التوراة في ما يتعلق بمسألة خلق العالم بشكل عام، وخلق الإنسان بشكل خاص. ثمّ تناول ذات الموضوع من زاوية الإنجيل، وآراء الآباء الكنسيين، وآراء وتفاسير علماء النصارى، وكيفية تعاطيهم مع نظرية التكامل لدارون. وفي الختام تم تحليل ودراسة مسألة خلق العالم والإنسان من وجهة نظر القرآن، والتفاسير القرآنية المهمة.

47ـ أصل الإنسان بين العلم والكتب السماوية، موريس بوكاي، ترجمة: فوزي شعبان، [بيروت]، المكتبة العلمية، 238 صفحة من القطع الوزيري.

وهذا الكتاب عبارة عن ترجمة عربية عن اللغة الفرنسية لكتاب ألَّفه الطبيب الفرنسي الشهير موريس بوكاي، الذي اعتنق الديانة الإسلامية، وألف الكثير من الكتب في الدفاع عن الإسلام. وقد سعى في هذا الكتاب إلى دراسة ونقد مختلف أبعاد وأجزاء موضوع نظرية التطور لـ (دارون) من الناحية العلمية. ومن ثم انتقل إلى دراسة هذه المسألة دراسة مقارنة، من خلال الالتفات إلى مضامين العهد القديم، والعهد الجديد، والقرآن الكريم. وفي الختام سعى المؤلف إلى الجمع بين الآراء العلمية والدينية في هذا الموضوع.

48ـ تعدد الزوجات في الأديان، حلمي فرحات، القاهرة، دار الآفاق العربية، 1422هـ/2002م، 141 صفحة من القطع الوزيري.

عالج الكتاب موضوع تعدُّد الزوجات من وجهة نظر الأديان التوحيدية الثلاثة: الإسلام، والمسيحية، واليهودية. وإنّ البحوث المطروحة في الكتاب عبارة عن: مفهوم ومنشأ تعدُّد الزوجات، العدالة والتعدُّد، الأحكام الشرعية المتعلِّقة بتعدُّد الزوجات، الجذور الأخلاقية لنظام تعدُّد الزوجات. وقد تعرَّض المؤلِّف لدراسة هذه البحوث من زاوية القرآن، والتوراة، والإنجيل.

49ـ الصلاة في الشرائع القديمة والرسالات السماوية: اليهودية، والمسيحية، والإسلام، هدى درويش، القاهرة، عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، 1427هـ/2006م، 308 صفحة من القطع الوزيري.

وهو دراسة تفصيلية في موضوع ومفهوم الصلاة في الأديان، وخاصة الديانات الإبراهيمية، ومقارنة الوجود المشترك لهذه العبادة، التي تعتبر من أقدم أشكال الارتباط بين الإنسان وخالقه. يحتوي الكتاب مقدمة؛ وخمسة فصول؛ وخاتمة. وقد تناول المؤلِّف في المقدمة معنى ومفهوم الصلاة من الناحية اللغوية والاصطلاحية، ودراستها من زاوية الأديان والمذاهب المختلفة. وتناول في الفصل الأول الصلاة في الأديان القديمة غير التوحيدية، من قبيل: الأديان الهندية، والمصرية، والإيرانية، وأديان الشرق الأقصى. وخصّ الفصل الثاني بصلاة الأنبياء السابقين، وكيفية تضرّعهم إلى الله تعالى. وتناول الفصل الثالث الصلاة في الديانة اليهودية، وتم شرح شعائر ومناسك الصلاة، وكيفية وأنواع الصلاة، والعلاقة بين الصلاة والتضحية، والصلاة من وجهة مختلف الفرق اليهودية، وما إلى ذلك، من زاوية النصوص اليهودية المقدّسة. وفي الفصل الرابع تعرّض المؤلف للصلاة في الديانة المسيحية، وتم بحث ودراسة شكل ومفهوم وغاية وكيفية وشروط وأنواع الصلاة من زاوية النصوص المسيحية المقدّسة. وتناول الفصل الأخير مفهوم ومعنى الصلاة، فقهياً ومعنوياً، من وجهة نظر الإسلام، مع التعرّض لبحوث من قبيل: الطهارة، والوضوء، وحضور القلب، وأنواع مقاصد الصلاة في الإسلام. وفي الختام أجرى المؤلِّف مقارنة تفصيلية في وجوه وأبعاد موضوع ومفهوم الصلاة، ونقاط اشتراك وافتراق الأديان حولها، وعمد إلى بيان ذلك ضمن جداول بيانية بحسب الموضوع. وقد اعتمد هذا الكتاب على مصادر باللغتين العربية والإنجليزية. وهو جديرٌ بأن يترجم إلى اللغة الفارسية.

50ـ السبت والجمعة في اليهودية والإسلام، محمد الهواري، القاهرة، الزهراء للإعلام العربي، 1414هـ/1994م، 200 صفحة من القطع الوزيري.

وهو دراسة حول يوم (السبت)، عطلة اليهود، ويومهم المقدّس، ويوم (الجمعة)، المقدَّس عند المسلمين، ويوم عطلتهم. يحتوي الكتاب على مقدمة؛ وفصلين؛ وخاتمة. وفي المقدمة تناول المؤلِّف ضرورة وأهمية البحث، وأسباب اختلاف المسلمين واليهود في تحديد اليوم الأول والأخير من أيام الأسبوع. وتناول الفصل الأول دراسة يوم السبت في الديانة اليهودية، حيث تعرض للسبت من الناحية اللغوية والاصطلاحية، وأشار إلى مفهوم يوم استراحة الله بعد خلق العالم، وتحوّل وتطوّر وإحياء هذا اليوم في التاريخ اليهودي، من خلال المتون المقدّسة القديمة والتفاسير الواردة في هذا الشأن. وتم كذلك بيان أعمال ومناسك وآداب وتقاليد هذا اليوم من وجهة نظر الشريعة اليهودية. كما تناول الفصل الثاني يوم الجمعة عند المسلمين، والأعمال والمناسك والآداب الواجبة والمستحبّة في هذا اليوم، من الطهارة، والنظافة، وصلاة الجمعة، وواجباته ومستحباته. وفي الخاتمة تمّت دراسة يوم السبت ويوم الجمعة دراسة مقارنة من زاوية الفكر الإسلامي. وقد اعتمد هذا الكتاب على مصادر باللغتين العربية والإنجليزية.

51ـ التسبيح، دراسة مقارنة في العبادات الفرعونية والمسيحية والإسلام، مجري رمزي ناشد، القاهرة، دار الثقافة، 2006م، 106 صفحة.

وهو دراسة تحليلية مقارنة في مفهوم التسبيح (تنزيه الله وتعظيمه) من زاوية الأديان المصرية القديمة، والمسيحية، والإسلام. ويشتمل على ثلاثة فصول. وقد اختصّ الفصل الأول بمفهوم التسبيح في الديانة المصرية القديمة، معدِّداً أهمّية هذا الدين، ضمن دراسة مفاهيمه من الناحية التاريخية، وتأثيره في أذهان وضمائر المصريين وغير المصريين من سكّان مصر من قبل اليهود، مع عرض أمثلة ونماذج للتسبيح السائد في الديانة المصرية القديمة. وفي الفصل الثاني تعرَّض المؤلِّف لمفهوم التسبيح في الإسلام، باحثاً أبعاده القرآنية والروائية والفقهية. وضمن دراسة ألفاظ وأنواع التسبيح في الإسلام ذكر نماذج وأمثلة للتسبيحات الشائعة في الإسلام. وفي الفصل الأخير انتقل المؤلِّف إلى بيان التسبيح في الإنجيل، وبحث مفهوم التسبيح، ومبانيه، وأشكاله، وأهميته، ونماذج منه، من وجهة نظر النصارى. وقد اعتمد هذا الكتاب على مصادر باللغتين العربية والإنجليزية.

52ـ الوحي والملائكة في اليهودية والمسيحية والإسلام، أحمد عبد الوهاب، القاهرة، مكتبة وهبة، 1399هـ/1979م، 96 صفحة من القطع الوزيري.

يشتمل الكتاب على مقدمة؛ وثلاثة فصول؛ وخاتمة. وقد درس فيه مفهوم الوحي، والملائكة، والجن، من وجهة نظر الأديان: اليهودية والمسيحية، والإسلام. وفي المقدمة تعرّض المؤلف إلى ضرورة البحث. وفي الفصل الأول تعرض إلى بيان مفهوم الملائكة في الفكر القديم والحديث، والقرآن الكريم. وفي الفصل الثاني درس مفهوم الوحي من زاوية التوراة، والإنجيل، والقرآن الكريم. وفي الفصل الأخير درس مفهوم الجن من زاوية الكتب المقدَّسة لدى اليهود، والنصارى، والمسلمين. وفي الختام عمد المؤلِّف إلى المقارنة بين النقاط البارزة والمشتركة في المسائل مورد البحث. وقد اعتمد هذا الكتاب على مصادر باللغتين العربية والإنجليزية.

53ـ الزواج في الشرائع السماوية والوضعية، هند المعدلي، دمشق، دار قتيبة، 1423هـ/2002م، 239 صفحة من القطع الوزيري.

وهو دراسة في موضوع الزواج وتكوين الأسرة في الأديان والمذاهب التوحيدية وغير التوحيدية. ويقع هذا الكتاب في فصلين. تعرّض الفصل الأول، الخاص بما قبل الإسلام، إلى مفهوم ومعنى الزواج، وأصوله، وأركانه، وآدابه وشرائطه، من زاوية الأديان الهندية، وأديان الشرق الأقصى، والأديان الإغريقية، ثمّ انتقل إلى دراسة هذا الموضوع من زاوية الشريعتين: اليهودية، والمسيحية؛ بوصفهما ديانتين إبراهيميتين كبيرتين. وفي الفصل الثاني اختص الحديث بالزواج في المرحلة الإسلامية، في بحثين، حيث تعرّض لهذه المسألة أولاً بين عرب الجاهلية، ومن ثمّ تمت دراستها من وجهة نظر الإسلام. وقد اعتمد المؤلِّف في كتابه هذا على المصادر العربية فقط.

54ـ القربان في الجاهلية والإسلام، وحيد السعفي، بيروت، دار الانتشار العربي، 2007م، 256 صفحة من القطع الوزيري.

وهو دراسة في موضوع التضحية والفداء في الجاهلية، والإسلام. ويقع الكتاب في مقدمة؛ وفصلين؛ وخاتمة. وقد تضمّنت المقدمة شرحاً لأهمية البحث، مع تاريخ الموضوع في الأديان والمذاهب القديمة، والأديان التوحيدية. وتعرض الفصل الأول إلى التضحية بالإنسان من أجل الآلهة؛ بوصفها واحدة من أركان وأصول الأديان القديمة، واعتباره بمنزلة المثال للتسليم والخضوع أمام الخالق، مع دراسة هذه الظاهرة دراسة مقارنة من وجهة مختلف آراء المفكِّرين. وتعرض الفصل الثاني إلى تحوّل مسألة التضحية بالإنسان، واستبدالها بالتضحية بالبهائم، أو تغييرها وتحولها إلى آداب ومناسك دينية أخرى، مع بحث معنى ومفهوم التضحية، ومصاديقها، في مختلف الأديان، وخاصة الدين الإسلامي. وفي الخاتمة ذكر خلاصة ونتيجة البحث. وقد اعتمد المؤلف في كتابه هذا على المصادر العربية وبعض اللغات الأوروبية.

55ـ مقدمة في علم مقارنة الأديان، محمد عقيل بن علي المهدلي، القاهرة، دار الحديث، 64 صفحة من القطع الوزيري.

وهي رسالة موجزة في مقارنة الأديان، تعرضت في بدايتها إلى بيان مفهوم ومصطلح المقارنة، ومن ثمّ انتقلت إلى بحث ارتباط علم مقارنة الأديان بالعلوم الإسلامية. وتمّ التعريف بمنشأ وتطُّور هذا العلم، والعلماء المسلمين الذين أسهموا في هذا المجال، من خلال نتاجاتهم العلمية. ثمّ كان للمؤلِّف وقفة على تاريخ ونشاط هذا العلم في العالم الغربي، وكذلك الفوائد والمناهج المتَّبعة في هذا العلم. وقد اعتمد المؤلف في كتابه هذا على المصادر العربية فقط.

56ـ العدل في المسيحية والإسلام، مجموعة من المؤلِّفين، بيروت، المكتبة البولسية، 1996م، 192 صفحة من القطع الرقعي.

وهو مجموعة مقالات بحثت مفهوم العدل والعدالة الاجتماعية من وجهة نظر علماء المسلمين والنصارى. كما تمت معالجة مسائل من قبيل: الأبعاد الإلهية والكلامية للعدل من زاوية الإسلام والمسيحية، والجوانب الاجتماعية والتعايش السلمي والمعطيات الإسلامية المعاصرة للعدالة، ومختلف وجوهها، والنقاط المشتركة بين الإسلام والمسيحية في موضوع العدالة. إنّ جميع كتّاب هذه المقالات من المفكِّرين والعلماء البارزين في العالم العربي.

57ـ بين المسيحية والإسلام، بحث في المفاهيم الأساسية، مشير باسيل عون، بيروت، المكتبة البولسية، 1997م، 127 صفحة من القطع الرقعي.

وهو دراسة مقارنة في بعض المفاهيم والموضوعات العامة بين المواقف الإسلامية والمسيحية. وإنّ تلك المفاهيم عبارة عن: خلق الإنسان والكون، واستجابة الإنسان للفعل الإلهي، والعقائد والأفكار المشتركة حول الخالق، وتصوّر الله من خلال أسمائه وأفعاله من زاوية الإسلام والمسيحية، والهوية والذات أو الفطرة الإنسانية من زاوية النصوص الإسلامية والمسيحية، وخصائص الدين والتديّن من وجهة النظر الإسلامية والمسيحية. وفي الختام بيان كيفية التعاطي ومواجهة الأفكار الغربية الجديدة.

58ـ القرآن والتوراة، أين يتفقان؟ وأين يفترقان؟، الجزء الأول والجزء الثاني، حسن الباش، بيروت، دار قتيبة، 1420هـ/2000م، 368 صفحة و550 صفحة من القطع الوزيري.

وهو كتاب في مجلَّدين. وقد تعرَّض المجلد الأول منه إلى مقارنة آيات القرآن في موضوعات بعينها بنصوص من التوراة، مع بيان نقاط الالتقاء والافتراق بينها. وتلك الموضوعات عبارة عن: آدم× وهبوطه من الجنة، وطوفان نوح، وأنبياء بني إسرائيل إلى النبي موسى× وقصته مع بني إسرائيل. وأما المجلد الثاني فيشتمل على مقدمة تفصيلية في موضوع دراسة مقارنة الأديان، وبابين، وكلّ باب يحتوي على فصول. والفصل الأول من الباب الأول عبارة عن دراسة مقارنة في مفهوم الألوهية في الأديان الإلهية الإبراهيمية. وبحث الفصل الثاني عن الخالق وتطّوره في الفكر اليهودي. ومن ثم اختصت الفصول الثالث والرابع والخامس بدراسة مقارنة بين القرآن والتوراة حول مفهوم النبوة وعلاماتها، والمخلوقات المجرّدة، من قبيل: الشيطان، والجن، والملائكة، ومفهوم الموت، والقيامة، والجنة، والنار. وفي الفصلين السادس والسابع وقفة على تطور الفكر الديني اليهودي، والتحريف الذي طال هذا الدين. أما الباب الثاني فقد تناول العبادت والمعاملات. والفصل الأول من هذا الباب عبارة عن مدخل تاريخي يبحث مسار التطوّر التاريخي للعبادات والمعاملات في أديان الشرق الأوسط القديمة. وفي الفصل الثاني مقارنة بين القرآن والتوراة حول المعبد والعبادة. وفي الفصل الثالث تمّ بحث الآداب والتقاليد والمناسك العبادية اليهودية. وفي الفصل الرابع بيان للفقه اليهودي على مستوى الفرد والأسرة. وقد تعرّض الفصل الخامس إلى مقارنة النظام الجزائي في الشريعة الإسلامية واليهودية. والفصل الأخير وقفة على الشريعة اليهودية من الزاوية الدينية الداخلية. وقد اعتمد المؤلف في كتابه هذا على المصادر العربية فقط.

59ـ القرآن، نصوص مختارة لها صلة بالكتاب المقدّس، الأب جان جومييه، بيروت، دار المشرق، 1999م، 87 صفحة من القطع الوزيري.

وهذا الكتاب عبارة عن آيات قرآنية منتقاة تشتمل على موضوعات: الله الواحد الخالق، والأنبياء، وخصائص الأمة الإسلامية وأنبياؤها، والشريعة والجزاء الأخروي، وعيسى ومريم، وما إلى ذلك. وقد تمت مقارنتها بعبارات ومفاهيم الكتاب المقدّس. وإنّ مؤلِّف هذا الكتاب من المفكِّرين البارزين في العالم المسيحي.

60ـ ابن رشد، ابن عدي: الإمام والمسيح، بولس الخوري، بيروت، المكتبة البولسية، 2004م، 200 صفحة من القطع الرقعي.

وهو كتاب يقع ضمن فصلين. وقد تعرض الفصل الثاني منه إلى مفهوم الإمامة عند الشيعة الاثني عشرية، ومقارنتها بمفهوم المسيح في الفكر المسيحي، من وجهة نظر (هنري كورْبُن) الفرنسي المعروف.

 

 

(*) باحث في الحوزة والجامعة، ومختصّ في مجال الكتب والإصدارات.