قراءةٌ في العدد المزدوج (36 ـ 37) من مجلّة نصوص معاصرة

16 يوليو 2015
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
963 زيارة

قراءةٌ في العدد المزدوج (36 ـ 37) من مجلّة نصوص معاصرة

بقلم: الشيخ محمد عبّاس دهيني (الثلاثاء 7 / 7 /2015م)

تمهيد: الدين ومقتضيات العصر الحديث (2)

ولا يزال الكلام في بعض المفردات الفقهيّة التي يُتوهَّم معارضتها لمقتضيات العصر الحديث:

3ـ اللِّحْية

يُصِرُّ كثيرٌ من المتديِّنين، مستندين إلى فتاوى جملةٍ من الفقهاء([1])، على ضرورة أن يكون للرجل المسلم لحيةٌ، وحدُّها أن تكون بحيث إذا رآه الناظر قال عنه: إنَّه ذو لحيةٍ.

ويعتمدون في ذلك على بعض الروايات، وجُلُّها ضعيف السند، والدلالة أيضاً.

وأهمُّ هذه الروايات، من حيث الدلالة:

1ـ ما رُوي عن النبيّ(ص) أنّه قال: «حفّوا الشوارب، واعفوا اللِّحى، ولا تشبَّهوا باليهود»([2]).

2ـ ما رُوي عنه(ص) أيضاً: «حفُّوا الشوارب، واعفوا اللِّحى، ولا تتشبَّهوا بالمجوس»([3]).

3ـ ما رُوي عنه(ص) أيضاً: «إنّ المجوس جزُّوا لحاهم، ووفَّروا شواربهم، وإنّا نجزّ الشوارب ونعفي اللِّحى، وهي الفِطْرة»([4]).

وهذه الروايات، مضافاً إلى ضعف سندها، تذكِّرنا بما تقدَّم في الحلقة الأولى (قراءةٌ في العدد المزدوج (34 ـ 35) من مجلّة نصوص معاصرة) من حديثٍ حول الخِضاب، وما رُوي من أنّه سُئل [أمير المؤمنين](ع) عن قول الرسول(ص): «غيِّروا الشَّيْب، ولا تشبَّهوا باليهود»، فقال(ع): «إنَّما قال(ص) ذلك والدِّين قُلٌّ؛ فأمّا الآن، وقد اتَّسع نطاقُه وضرب بجِرانه، فامرؤٌ وما اختار»([5]). وقد اتَّضح من هذا الجواب أنّ هذا حكمٌ مرحليّ، وليس شاملاً لجميع العصور.

وهكذا يمكن للفقيه والمتديِّن التجديديّ ـ ونريد به مَنْ يدقِّق ويحقِّق في سند الروايات، ومدى دلالتها، وظرف صدورها، حاملاً مُجْمَلَها على مبيِّنِها، مستهدفاً كون الحكم المستنبَط متوافِقاً مع مقتضيات العصر الحديث ـ أن يصل إلى قناعةٍ بتاريخيّة الحكم بحرمة حلق اللِّحية، وأنّه ليس حُكْماً دائماً ومستمرّاً.

4ـ حَمْل العصا

وهي عادةٌ يلتزم بها بعض ذوي المشارب العرفانيّة؛ لما يُروى عن النبيّ(ص) أنه قال: «مَنْ بلغ أربعين ولم يحمل العصا فقد عصا»([6]).

ومع أنّ العلماء قد فسَّروا العصا بالإسلام([7]) نجد بعض المتديِّنين يحملون اللفظ على ظاهره، ويحملون العصا بأيديهم، دون أن يكونوا في حالةٍ من العجز أو الضعف أو المرض.

وليس في النصوص الروائية المعتَبَرة ما يدلّ على استحباب هذا الفعل، فضلاً عن وجوبه. وقد جَرَت سيرةُ غيرِ واحدٍ من كبار علماء العِرْفان على أن لا يحملوا العصا، رغم بلوغهم سنّاً متقدِّمة جدّاً، وسيرةُ الإمام الخمينيّ(ر) شاهدٌ على صحّة هذا المدَّعى.

إذاً هي محضُ عادةٍ وحاجة؛ فهي عادةٌ لدى بعض الأقوام؛ ويحتاج إليها آخرون في حياتهم اليوميّة، تماماً كما كان نبيّ الله موسى(ع)، وهو الراعي والأجير لدى نبيّ الله شعيب(ع)، يحمل عصا بيده، فخاطبه ربُّه تبارك وتعالى بقوله: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى * قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى (طه: 17 ـ 18).

وليس من الصحيح نسبتُها إلى الدِّين، وجعلُها من شعائر أهل العِلْم والإيمان.

وهكذا يختلف من جديدٍ المتديِّنُ الماضويّ (أو الأخباريّ) ـ ونريد به مَنْ يأخذ بما هو مبثوثٌ في الكتب من أحاديث تُنْسَب إلى المعصوم(ع)، دون تمحيصٍ وتدقيق في واقعيّة صدورها، ومضمونها، وظرف صدورها، ودون حمل متشابِهها على مُحْكَمها ـ عن المتديِّن التجديديّ.

وللكلام تتمّةٌ إنْ شاء الله تعالى

وجَرْياً على عادتها في تناول الموضوعات الإشكاليّة والمثير للجَدَل، في عرضٍ مُنْصِف وعادل، حيث يُطرَح الرأيُ والرأيُ الآخر معاً، خصَّصت مجلَّة «نصوص معاصرة» محور عددها المزدوج السادس والسابع والثلاثين (36 ـ 37) للحديث عن «الفلسفة الصدرائية بين الإبداع والانتحال»، وذلك في أربعٍ من المقالات العلميّة القيِّمة.

وتتلوها دراساتٌ أخلاقيّة، وكلاميّة، وأصوليّة، وفقهيّة، وفكريّة، وحديثيّة، وفلسفيّة، وتاريخيّة، متنوِّعة.

ليكون الختام مع قراءةٍ في كتاب «عيون المعجزات»، للدكتور حسن الأنصاري.

كلمة التحرير

وهي بعنوان «الفلسفة بين الإبداع والانتحال، هل الفلاسفة وحدهم هم المتَّهمون؟!»، وفيها يبيِّن رئيس التحرير الشيخ حيدر حبّ الله الحاجة لدراسة تاريخيّة للفلسفات التي يريد بعض الناس أن يحوِّلوها إلى أسطورة مقدّسة؛ فالدرس التاريخي يكشف عن أمور واقعيّة جادّة، ويعطي الحقّ لأصحابه، دون أن يبخس الآخرين حقوقهم.

كما يدعو إلى نقل الفلسفة من التقليد إلى الاجتهاد.

ويؤكِّد أنّ الفيلسوف القديم والجديد قد استقى جزءاً مهمّاً من أفكاره من الخارج، وأضاف قليلاً أو كثيراً، تبعاً للفترات الزمنيّة التي شهد فيها عالمنا الإسلامي ازدهاراً وتدهوراً. وهذا شيءٌ لا يُنكر. لكنّ اقتباس الفيلسوف المسلم من الخارج شيءٌ وتقليده للخارج شيء آخر. فهذان مفهومان مختلفان تماماً.

وليس عيباً في الفيلسوف أن يقتبس، ثمّ يجتهد، لكنّ العيب الأخلاقي يكمن في أن تقتبس الفلسفة من مكانٍ ما، ثم تُنكر لهذا المكان فضله، وتتنكَّر له، أو تتنكَّر الأجيال الفلسفيّة اللاحقة له؛ بسبب غياب الدرس التاريخي.

ثمّ يطرح سؤالاً مهمّاً، وهو: هل مشكلة الاقتباس غير الأخلاقي أو مشكلة التقليد والتبعيّة هما مشكلتان تعاني منهما الفلسفة فقط، أو أنّ خصوم الفلسفة الذين يهاجمونها اليوم يعانون أيضاً من هذه المشكلة، التي يوحون بنقدهم أنّهم متطهِّرون منها؟

والجواب أنّ هذه الظاهرة موجودةٌ أيضاً في مدرسة الفقهاء والمحدِّثين والمفسِّرين، دون تعميمٍ بالتأكيد.

وفي الختام يشير إلى أنّ ملفّ الفلسفة والانتحال، الذي نعقده لهذا العدد من المجلّة، لا نريد به تضعيف موقف الفلسفة الصدرائيّة، بل ذكرنا فيه الرأي والرأي الآخر. وإنّ من الخير لهذه الفلسفة أن تواصل نقد ذاتها وتتطوَّر، وهو ما نجد مظاهر ناجحة له في العقود الأخيرة.

ملف العدد: الفلسفة الصدرائية بين الإبداع والانتحال

1ـ في المقالة الأولى، وهي بعنوان «الملاّ صدرا ومعضلة الانتحال»، للدكتور السيد حسن إسلامي (باحثٌ في الحوزة والجامعة، وأستاذٌ في جامعة الأديان والمذاهب في إيران) (ترجمة: عماد الهلالي)، نشهد العناوين التالية: إشارةٌ؛ مدخل؛ 1ـ هل حدث انتحالٌ في مؤلّفات الملا صدرا؟؛ 2ـ هل يعتبر الانتحال عملاً غير أخلاقي؟؛ 3ـ ما هي أدلّة المدافعين عن الملا صدرا في هذا المجال؟ وما هو مدى مقبوليّتها؟؛ أـ تسقيط مدّعي الانتحال؛ ب ـ تخفيف وطأة الانتحال؛ ج ـ ادّعاء شيوع الانتحال في الماضي؛ د ـ ادّعاء تعدُّد الأساليب في الإسناد إلى المصادر؛ هـ ـ ادّعاء أن بحث الانتحال غربيٌّ؛ و ـ التمسُّك بشعار «إنّ الحكيم إنّما يعنيه القول، لا القائل»؛ 4ـ لماذا لا يمكن تجاوز هذه المسألة بسهولة؟

2ـ وفي المقالة الثانية، وهي بعنوان «دفاعٌ عن فيلسوف: فيلسوفٌ مخالف للتقليد، ومقلِّدون مخالفون له»، للدكتور أكبر ثبوت (أستاذٌ جامعيّ متخصِّص في مجال الدراسات الفلسفية و..) (ترجمة: حسن مطر)، تطالعنا العناوين التالية: مقدّمة؛ ادّعاء الآغا ضياء الدين الدري؛ جواب الأستاذ الشعرائي؛ مسألةٌ أخرى؛ تذكيرٌ؛ ذمّ صدر المتألِّهين لوعّاظ السلاطين؛ تذكيرٌ؛ أسلوب الآغا ضياء الدين الدري؛ أـ جواب الأستاذ مشكاة؛ ب ـ جواب الأستاذ مهدي إلهي قمشه إي؛ مقارنة ترجمة الفصوص لضياء الدين الدري بشرح الفصوص لشنب الغازاني؛ في ما يتعلَّق بأسلوب الآغا ضياء الدين الدري أيضاً؛ كلمةٌ أخيرة.

3ـ وفي المقالة الثالثة، وهي بعنوان «هدفٌ صائب وأسلوبٌ خاطئ، ملاحظاتٌ حول الدفاع عن الملاّ صدرا»، للدكتور السيد حسن إسلامي (باحثٌ في الحوزة والجامعة، وأستاذٌ في جامعة الأديان والمذاهب في إيران) (ترجمة: حسن علي مطر)، يتناول الكاتب العناوين التالية: مقدّمة؛ 1ـ مصادرة هويّة الكاتب؛ 2ـ مصادرة هويّة المكتوب؛ 3ـ شخصنة البحث؛ 4ـ التعرُّض للناقدين بالشتم والإهانة؛ 5ـ الأقيسة الاعتباطيّة والاستشهادات الواهية؛ 6ـ حرق الأخضر واليابس؛ 7ـ استطراداتٌ لا ضرورة لها؛ 8ـ توظيف الأدبيّات البوليسيّة والسوقيّة؛ 9ـ غلبة منطق «أنتَ لا تفهم»؛ 10ـ توظيف منطق «وإنْ عدتُمْ عُدْنا»؛ مسك الختام.

4ـ وفي المقالة الرابعة، وهي بعنوان «القصور المنهجي في الدفاع عن الملاّ صدرا»، للدكتور السيد حسن إسلامي (باحثٌ في الحوزة والجامعة، وأستاذٌ في جامعة الأديان والمذاهب في إيران) (ترجمة: عماد الهلالي)، يستعرض الكاتب العناوين التالية: مقدّمة توضيحيّة؛ إشارةٌ؛ كتاب الشهر الفلسفي؛ 1ـ تحقير المخالفين لصدرا؛ 2ـ اتّباع الأسلوب غير النبيل الذي يتَّخذه الخصم؛ 3ـ الإشكاليّات المنهجيّة؛ 3ـ 1ـ إنكار ادّعاء الانتحال؛ أـ مقارنة عمل صدرا بعمل الخطباء؛ ب ـ الاستدلال بأنّ تهمة الانتحال حديثةٌ؛ ج ـ الاستدلال بـ «هل كان الميرداماد غافلاً عن مؤلَّفات الملاّ صدرا؟»؛ د ـ الاستدلال بـ «هل أنت أكثر فهماً أم…؟»؛ هـ ـ الاستدلال بملازمةٍ باطلة؛ 3ـ 2ـ مهاجمة الشخص الناقد؛ أـ التأكيد على التبعيّة الشخصية والسياسية للسيد دُرّي؛ ب ـ ادّعاء انتحال الطرف المقابل؛ 3ـ 3ـ الاستعانة بالشخصيّات العلمية؛ 3ـ 4ـ شخصنة البحث؛ 4ـ كلمة الختام.

دراسات

1ـ الدراسة الأولى هي بعنوان «التشيُّع والتصوُّف وإيران، العلاقة والارتباط من وجهة نظر كوربان»، للدكتور شهرام بازوكي (أستاذٌ جامعيّ بارز، وعضو الهيئة العلميّة لمركز دراسات العلوم الإنسانية. متخصِّصٌ في الفلسفة والعرفان. له مجموعة أعمال علميّة، كان منها: ترجمته لكتابين من كتب آتين جلسون و…) (ترجمة: الشيخ ذو الفقار عواضة).

2ـ وفي الدراسة الثانية، وهي بعنوان «تفسير الفعل الاختياري، مقارنةٌ بين مدرستَيْ الإصفهاني والنائيني»، للدكتور الشيخ حسن آقا نظري (أستاذٌ في الحوزة والجامعة، وعضو الهيئة العلميّة لمركز بحوث الحوزة والجامعة)، نشهد العناوين التالية: تمهيد؛ 1ـ تفسير الفعل الاختياري من منظار مدرسة المحقِّق الإصفهاني(ر)؛ 2ـ تفسير الفعل الاختياري من منظار المحقّق النائيني؛ 3ـ مناقشة المحقّق النائيني لما اختاره المحقّق الإصفهاني(ر)؛ 4ـ أجوبة المحقّق الإصفهاني على إشكال المحقّق النائيني؛ 5ـ مناقشات السيد الخوئي لأجوبة المحقِّق الإصفهاني؛ 6ـ حلّ المشكلة من منظار الشهيد الصدر؛ نتيجة البحث.

3ـ وفي الدراسة الثالثة، وهي بعنوان «الشهيد الصدر والأسس البديهيّة لحساب الاحتمالات»، للدكتور محمود مرواريد (باحثٌ متخصِّص في الدراسات الفلسفيّة والإبستمولوجيّة) (ترجمة: حسن علي مطر)، يستحضر الكاتب العناوين التالية: 1ـ مدخل؛ 2ـ الأسس البديهية لحساب الاحتمالات؛ 3ـ نظرة عابرة إلى التفسيرات المختلفة للاحتمال؛ 4ـ تفسير السيد الشهيد الصدر لمفهوم الاحتمال؛ 5ـ التعريف الثاني للاحتمال والقواعد البديهيّة لحساب الاحتمالات؛ التعريف العكسي للاحتمال؛ 6ـ التعريف الأوّل للاحتمال والقواعد البديهيّة لنظريّة حساب الاحتمالات؛ 7ـ الاستنتاج.

4ـ وفي الدراسة الرابعة، وهي بعنوان «دور الزمان في تغيير السِّيَر ومعاني الألفاظ، دراسةٌ تحليلية»، للشيخ أحمد مبلغي (باحثٌ وأستاذ الدراسات العليا في الحوزة العلمية في قم، والمسؤول العلمي عن مركز دراسات التقريب بين المذاهب) (ترجمة: نظيرة غلاب)، تطالعنا العناوين التالية: مقدّمة؛ تأثير الزمان على الألفاظ؛ أـ اتّفاق رأي أهل اللغة والفقهاء على معنى للفظ؛ ب ـ الفقهاء مختلفون، وأهل اللغة متَّفقون، حول معنى اللفظ؛ 1ـ العلم بوقوع النقل من المعنى الأصلي، وكذا العلم بتاريخ وقوعه؛ 2ـ العلم بوقوع النقل عن المعنى الأصلي، لكنْ مع عدم إحراز تاريخ وقوعه؛ 3ـ الشكّ في وقوع النقل، مع العلم بما يقتضيه؛ 4ـ الشكّ في وقوع النقل، والظروف التاريخية التي مرَّت على اللفظ اعتُبرت عادية وبسيطة؛ الألفاظ المهجورة في عرف المحاورات الحاضرة، مما سبَّب غياباً لأيّ تبادر عرفي لها؛ الألفاظ المتداولة في العرف الحاضر، بالإضافة إلى شيوعها في التبادر العرفي؛ التطوُّر والتغيُّر في السِّيَر؛ طرق معرفة التطوُّرات التاريخيّة في مجال السِّيَر.

5ـ وفي الدراسة الخامسة، وهي بعنوان «الإيمان في عصر خفاء الله / القسم الثاني»، للدكتور أحمد النراقي (باحثٌ وكاتب متخصِّص في مجال فلسفة الدين وعلم المعرفة. يُعْرَف بهذا الاسم، واسمه الحقيقي آرش نراقي) (ترجمة: حسن علي مطر)، يستكمل الكاتب دراسته بالعناوين التالية: نقد نظريّة بسط التجربة النبويّة؛ 1ـ دور النبيّ في نزول الوحي؛ الوحي أو التجربة النبويّة قابلةٌ للبسط والتكامل؛ الوحي تابعٌ لشخصية النبيّ، دون العكس؛ 2ـ تطوُّر أو تكامل التجربة؛ خلاصة الكلام.

6ـ وفي الدراسة السادسة، وهي بعنوان «متنوِّرو الفكر الدينيّ، برزخٌ بين الإسلام والحداثة / القسم الثاني»، للشيخ مسعود إمامي (باحثٌ في الفقه الإسلامي والدراسات القانونيّة المعاصرة، وله كتاباتٌ علميّة متعدِّدة) (ترجمة: الشيخ علي محسن)، نشهد العناوين التالية: مقدّمة؛ 1ـ النزوع إلى الابتعاد عن الغيب، والتخلّص من التعبُّد؛ أـ ارتباط الدين بالغيب؛ ب ـ النزعة العقلانية التعبُّدية عند المتديِّنين؛ ج ـ النزعة العقليّة والتشكيكيّة المتشدِّدة في الغرب؛ د ـ الإنسان الحداثويّ والنفور من التعبُّد والغيب وعالم السرّ؛ هـ ـ المتنوِّر الدينيّ والنفور من التعبُّد والغيب وعالم السرّ.

7ـ وفي الدراسة السابعة، وهي بعنوان «جهود الإحياء والتجديد عند الشهيد الصدر»، للشيخ عباس مخلصي (باحثٌ في الحوزة العلميّة، والمدير التنفيذي في مجلّة (الحوزة) في إيران) (ترجمة: نظيرة غلاب)، يستعرض الكاتب العناوين التالية: تمهيد؛ الإسلام والإنسان؛ الإحياء والاجتهاد؛ تمدُّد مساحة الاجتهاد في ظلّ عملية التجديد والإحياء؛ التعامل مع ما ليس صحيحاً في الفكر الإسلامي؛ 1ـ الغزو الخارجي؛ 2ـ التحجُّر في الداخل؛ 3ـ الالتقاط؛ حاجة الإنسان إلى الدين؛ العودة إلى الدين؛ نظرته إلى الإسلام؛ نظرته إلى الحياة؛ حدود ومساحة الدين؛ كشف وفهم النظام النظريّ للدين.

8ـ وفي الدراسة الثامنة، وهي بعنوان «أحاديث الاثني عشر، مداخلةٌ نقديّة مع الشيخ حسن بن فرحان المالكي»، للدكتور الشيخ صفاء الدين الخزرجي (پيراسته) (باحثٌ وأستاذ في الحوزة العلميّة، وعضو هيئة تحرير مجلّة فقه أهل البيت(عم))، نشهد العناوين التالية: نبذةٌ؛ مقدّمة؛ نصوص الاثني عشر في مصادر الفريقين؛ الصيغة الأولى: اثنا عشر أميراً؛ الصيغة الثانية: اثنا عشر خليفة؛ الصيغة الثالثة: اثنا عشر عدّة نقباء بني إسرائيل؛ الصيغة الرابعة: اثنا عشر قيِّماً؛ الصيغة الخامسة: اثنا عشر عظيماً؛ الصيغة السادسة: اثنا عشر من قريش؛ الصيغة السابعة: أوصيائي اثنا عشر؛ الصيغة الثامنة: الأئمة من بعدي اثنا عشر؛ الصيغة التاسعة: النصّ على أسماء الأئمة من أهل البيت(عم)؛ دعوى ورود الأحاديث مورد الذمّ؛ تفنيد الدعوى؛ أـ الروايات الخاصّة؛ ب ـ الروايات العامّة؛ مناقشة الوجه الأوّل، وهو ترجيح لفظ الأمراء على لفظ الخلفاء؛ مناقشة الوجه الثاني، وهو استظهار الذمّ لا المدح من أحاديث الاثني عشر؛ مناقشة الوجه الثالث، وهو مواءمة هذا التفسير للأحاديث الذامّة للملك العضوض، وأحاديث الأغيلمة من قريش؛ مناقشة الوجه الرابع، وهو تفسير الهرج الوارد في الأخبار بما فعله الولاة. وكذا الوجه الخامس؛ مناقشة الوجه السادس، وهو التمسُّك بما ظاهره اجتماعهم في زمنٍ واحد؛ دعوى أخرى للكاتب؛ الاستنتاج النهائي؛ المؤيِّدات لصدور الأحاديث بنحو الإنشاء؛ الختام.

9ـ وأمّا الدراسة التاسعة فهي بعنوان «وقفةٌ على تعقيدات رواية الحديث الشريف»، للدكتور الشيخ حامد الإصفهاني (باحثٌ وأستاذٌ في مجال علم الحديث والنقد الروائي والسندي) (ترجمة: السيد حسن علي الهاشمي).

10ـ وفي الدراسة العاشرة، وهي بعنوان «العلماء الأبرار، شرح المفهوم في فضاء التيارات الفكرية لأصحاب الأئمة»، للدكتور محمد جعفر رضائي (أستاذٌ جامعيّ متخصِّص في مجال الفلسفة والكلام، ورئيس تحرير مجلّة (قبسات) الفكرية) (ترجمة: حسن علي مطر)، تطالعنا العناوين التالية: مقدّمة؛ مصداق العالم في روايات الشيعة؛ بيان مفهوم «العالم» مع التأكيد على اتّجاهات أصحاب الأئمّة؛ الاتّجاه الأول: نفي الإلهام؛ الاتجاه الثاني: إثبات الإلهام والتحديث، ونفي رؤية الملك؛ الاتجاه الثالث: المعتقدين بعدم الفارق بين ارتباط النبيّ والإمام بالمَلَك؛ مصطلح «الأبرار» و«الأتقياء».

11ـ وفي الدراسة الحادية عشرة، وهي بعنوان «أرسطو والفلسفة، قراءةٌ نقديّة في طروحات الشيخ حسن زاده الآملي»، للسيد قاسم علي أحمدي (باحثٌ في الحوزة العلميّة) (ترجمة: السيد حسن الهاشمي)، يتعرَّض الكاتب بالنقد لكلام بعض المعاصرين ـ وهو الشيخ حسن زاده الآملي ـ في الدفاع عن أرسطو والفلسفة.

12ـ وفي الدراسة الثانية عشرة، وهي بعنوان «الاعتدال المذهبي، مراجعةٌ في تجربة عبد الجليل الرازي وكتاب (النقض)»، للأستاذ رضا بابائي (أستاذٌ وباحث في الجامعة والحوزة العلميّة) (ترجمة: ذو الفقار عواضة)، يتناول الكاتب العناوين التالية: توطئة؛ مقدّمة؛ كتاب «النقض» والفكر التقريبي؛ نماذج الاعتدال المذهبي في كتاب «النقض»؛ 1ـ محاربة الفِرَق المنحرفة؛ 2ـ الابتعاد عن المشاحنات الكلامية، والتأكيد على المشتركات؛ 3ـ الحفاظ على حرمة الصحابة وكبار أهل السنّة؛ كلامٌ آخر.

13ـ وفي الدراسة الثالثة عشرة، وهي بعنوان «الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء، وترجمته (سفرنامه) للرّحالة ناصر خسرو»، وهي من تقديم وتحقيق وتعليق: عماد الهلالي، وتطالعنا فيها العناوين التالية: مقدّمة: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء (1294 ـ 1373هـ)؛ حياته؛ وفاته؛ الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والأدب الفارسي؛ ناصر خسرو وسفرنامه؛ مقدّمة؛ ناصر خسرو ومراحله الفكرية الأولى؛ الأربعون… البواكير المعرفية؛ الرحلة المعرفيّة (سفرنامه)؛ منهج التحقيق؛ مواصفات المخطوطة؛ النصّ المحقَّق؛ مقدّمة المعرِّب الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء.

قراءات

وأخيراً كانت قراءةٌ في كتاب «عيون المعجزات»، وذلك في مقالة بعنوان «ميراث الغلاة، من أبي القاسم الكوفي إلى مؤلِّف كتاب «عيون المعجزات»»، للدكتور حسن الأنصاري (باحثٌ معروف، متخصِّص في علم الكلام والفلسفة الإسلاميّة. ومن الشخصيات البارز في مجال نقد النسخ والمخطوطات والكتب القديمة. أحد أساتذة جامعة برلين في ألمانيا، وعضو الملتقى الدولي حول تاريخ العلوم والفلسفة في باريس) (ترجمة: حسن علي)، وذلك من خلال العناوين التالية: مقدّمة؛ إيضاحٌ بشأن كتاب «الأربعين»، لابن أبي الفوارس الرازي.

هذه هي

يُشار إلى أنّ «مجلّة نصوص معاصرة» يرأس تحريرها الشيخ حيدر حبّ الله، ومدير تحريرها الشيخ محمد عباس دهيني. وتتكوَّن الهيئة الاستشاريّة فيها من السادة: زكي الميلاد (من السعوديّة)، عبد الجبار الرفاعيّ (من العراق)، كامل الهاشميّ (من البحرين)، محمد حسن الأمين (من لبنان)، محمد خيري قيرباش أوغلو (من تركيا)، محمّد سليم العوّا (من مصر)، محمد علي آذرشب (من إيران). وهي من تنضيد وإخراج مركز (papyrus).

وتوزَّع «مجلّة نصوص معاصرة» في عدّة بلدان، على الشكل التالي:

1ـ لبنان: شركة الناشرون لتوزيع الصحف والمطبوعات، بيروت (المشرّفية، مقابل وزارة العمل، سنتر فضل الله، ط4)، هاتف: 277007 / 277088(9611+)، ص. ب: 25/184.

2ـ مملكة البحرين: شركة دار الوسط للنشر والتوزيع، هاتف: 17596969(973+).

3ـ جمهورية مصر العربية: مؤسَّسة الأهرام، القاهرة (شارع الجلاء)، هاتف: 2665394.

4ـ الإمارات العربية المتحدة: دار الحكمة، دُبَي، هاتف: 2665394.

5ـ المغرب: الشركة العربيّة الإفريقيّة للتوزيع والنشر والصحافة (سپريس)، الدار البيضاء (70 زنقة سجلماسة).

6ـ العراق: أـ دار الكتاب العربي، بغداد (شارع المتنبي)، هاتف: 07901419375(964+)؛ ب ـ مكتبة العين، بغداد (شارع المتنبي)، هاتف: 7700728816(964+)؛ ج ـ مكتبة القائم، بغداد (الكاظمية، باب المراد، خلف عمارة النواب)؛ د ـ دار الغدير، النجف (سوق الحويش)، هاتف: 7801752581 (964+)؛ هـ ـ مؤسسة العطّار الثقافية، النجف (سوق الحويش)، هاتف: 7501608589(964+)؛ و ـ دار الكتب للطباعة والنشر، كربلاء (شارع قبلة الإمام الحسين(ع)، الفرع المقابل لمرقد ابن فهد الحلّي)، هاتف: 7811110341 (964+).

7ـ سوريا: مكتبة دار الحسنين، دمشق، السيدة زينب، الشارع العام، هاتف: 932870435(963+).

8ـ إيران: أ ـ مكتبة الهاشمي، قم (كُذَرْخان)، هاتف: 7743543(98251+)؛ ب ـ مؤسسة البلاغ، قم (سوق القدس، الطابق الأوّل)؛ ج ـ دفتر تبليغات «بوستان كتاب»، قم (چهار راه شهدا)، هاتف: 7742155(98251+).

9ـ تونس: دار الزهراء للتوزيع والنشر، تونس العاصمة، هاتف: 0021698343821.

10ـ بريطانيا وأوروپا، دار الحكمة للطباعة والنشر والتوزيع:

United Kingdom London NW1 1HJ. Chalton Street 88. Tel: (+4420) 73834037

كما أنّها متوفِّرةٌ على شبكة الإنترنت في الموقعين التاليين:

1ـ مكتبة النيل والفرات: http: //www. neelwafurat. com

2ـ المكتبة الإلكترونية العربية على الإنترنت: http: //www. arabicebook. com

وتتلقّى المجلّة مراسلات القرّاء الأعزّاء على عنوان البريد: لبنان ــ بيروت ــ ص. ب: 327 / 25

وعلى عنوان البريد الإلكترونيّ: [email protected] net

وأخيراً تدعوكم المجلّة لزيارة موقعها الخاصّ: www. nosos. net؛ للاطّلاع على جملة من المقالات الفكريّة والثقافيّة المهمّة.

([1]) منهم: ابن أبي جمهور الأحسائي في (الأقطاب الفقهية: 69)؛ والشيخ البحراني في الحدائق الناضرة 5: 561 ؛ والسيد الخوئي في منهاج الصالحين 2: 12؛ والسيد الكلبايكاني في إرشاد السائل: 79؛ والسيد محمد الروحاني في المسائل المنتخبة: 271، ومنهاج الصالحين 2: 13؛ والشيخ محمد أمين زين الدين في كلمة التقوى 4: 27؛ والسيد الخامنئي في أجوبة الاستفتاءات 2: 113؛ والشيخ المنتظري في الأحكام الشرعيّة: 575؛ والسيد السيستاني في المسائل المنتخبة: 302، ومنهاج الصالحين 2: 18؛ والسيد محمد صادق الروحاني في المسائل المنتخبة : 237، ومنهاج الصالحين 2: 13؛ والشيخ محمد تقي بهجت في توضيح المسائل: 545؛ والسيد محمد سعيد الحكيم في منهاج الصالحين 2: 18؛ والشيخ الفيّاض في منهاج الصالحين 2: 117؛ والشيخ وحيد الخراساني في منهاج الصالحين 3: 18؛ وغيره. هذا وقد ذكر السيد الخوئي في مصباح الفقاهة 1: 406 أنّ المشهور، بل المجمع عليه، بين الشيعة والسنَّة هو حرمة حلق اللحية.

([2]) رواه الصدوق في (مَنْ لا يحضره الفقيه 1: 130)، معلَّقاً مرفوعاً.

([3]) رواه الصدوق في معاني الأخبار: 291، عن الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب، عن محمد بن جعفر الأسدي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمِّه الحسين بن يزيد، عن عليّ بن غراب، عن خير الجعافر جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبيه(عم)، مرفوعاً.

([4]) رواه الصدوق في (مَنْ لا يحضره الفقيه 1: 131)، معلَّقاً مرفوعاً.

([5]) نهج البلاغة 4: 5.

([6]) ذكره التستري في إحقاق الحقّ: 232، مرفوعاً، ولم يذكر له سنداً.

([7]) كما ذكر التستري في إحقاق الحقّ: 232؛ والمرعشي النجفي في شرح إحقاق الحقّ 1: 44.