إشكاليّة الفكر المعياري في الثقافة العربية الإسلامية

28 أكتوبر 2009
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة




من الأمور التي لا شك فيها أن الدين، بوصفه معرفةً، يتصدر قائمة الأفكار المعيارية التي يعرضها بحك طبيعتها، الاختلاف بين البشر، في تحديد مواقفهم من مقولاته بين الرفض والقبول، ووجود مستويات متعددة من الرفض والقبول، ولعل في قوله تعالى: )وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ( [النمل 45]، إشارة واضحة إلى هذه الطبيعة التي تحتملها المعرفة الدينية، ولأجل هذا الأمر، احتاج الناس إلى رسل وأنبياء يذكرونهم بمقتضيات الحقائق الدينية، رغم كونها حقائق فطرية تنتهي إلى بديهيات أولية، لكن الناس كثيراً ما تختلف في الحقائق الدينية لأنها تبعدها عن الاستناد إلى ما هو محسوم في