borneowebhosting video bokep indonesia bokepindonesia informasiku videopornoindonesia

نبذة الشيخ حيدر حب الله

الموضوع بواسطة الشيخ حيدر حب الله :

المبادئ القرآنية للعلاقات الإسلامية ـ الإسلامية مطالعة تفسيرية فقهية

30 أبريل 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
2 زيارة

تمهيد

تظلّ دراسة المبادئ التي وضعها الإسلام للعلاقات الداخلية بين المسلمين هامّةً وضرورية، ونحاول في هذه الوريقات المتواضعة أن نتناول التأسيس القرآني لعلاقة المسلمين بعضهم ببعض في الداخل الإسلامي، وكيف تقوم هذه العلاقة؟ وما هي أبرز المعايير التي تحكمها؟

ولن نتطرّق إلى السنّة الشريفة، ولا إلى ما يعطيه العقل والمنطق العقلاني، أو العناوين الثانوية أو الولائية في هذا المجال؛ خوفاً من الإطالة، لهذا ستكون دراستنا بحت قرآنية، وسنعرض ـ بعون الله تعالى ـ الآيات القرآنية التي تؤصّل مبدأ العلاقة الإسلامية ـ الإسلامية، ونحاول تفسيرها وفقهها لاستخراج مبادىء منها وقواعد وأسس، إن شاء الله تعالى.

1 ـ مبدأ عدم التنازع

يقرّر القرآن الكريم مبدأ عدم التنازع الداخلي ضمن النصّ التالي: ]وَأَطِيعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ ولا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ واصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ[([1]).

فهذه الآية تدلّ على تحريم التنازع، ومن ثم تدعو إلى الاتفاق والوحدة، كما فسّرها بذلك بعض الفقهاء أيضاً([2]).

والتعرّض لفقه هذه الآية يكون من خلال نقاط:

أولاً: قد يقال بتخصيص النهي عن التنازع في هذه الآية بحالة الحرب، بمعنى أنّ هذا الخطاب موجّه فقط للجيش المسلم الذي يواجه الأعداء([3])، والشاهد على ذلك:



([1]) الأنفال: 46.

([2]) الروحاني، فقه الصادق 11: 393، 421، و13: 196؛ وسيد سابق، فقه السنّة 1: 12، و2: 600؛ وشرف الدين، المراجعات: 9؛ والنص والاجتهاد: 553.

([3]) راجع: الطريحي، مجمع البحرين 2: 237.


رحلة مشروع ثقافي، نصوص معاصرة تنهي أعوامها الخمسة

20 أبريل 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
2 زيارة

تكمل مجلّة «نصوص معاصرة» عامها الخامس، وتقضي نصف عقدٍ من عمرها، بإصدار العدد العشرين منها. وبهذه المناسبة العطرة من المناسب أن تقف المجلّة قليلاً مع تجربتها بالرصد والتحليل.

عندما شرعنا قبل خمسة أعوام مضت في هذه المجلّة كان الأمل يحدو القيّمين على المشروع في عملٍ ثقافيٍّ يرفد المكتبة الإسلامية، ويعمّق التواصل بين الشعوب المسلمة، ويزيد في وعي مثقّفنا المسلم بقضايا الفكر في عصره في نقطةٍ ما من العالم. كانت القربة إلى الله تعالى هي العنوان الذي يُراد له أن يحرّك المشروع. وبهذه النيّة ـ والحمد لله ـ انطلق العمل، وأخذ يسير نحو خطى التكامل والتقدّم.

لكن ـ كأيّ عملٍ آخر في الحياة ـ لابد أن تكون فيه عناصر القوّة والضعف معاً، أن يكون فيه الكمال والنقصان، أن يمرّ في مسيرته بصعودٍ وهبوط، والأهمّ أنّه كان لابد فيه من تضحيةٍ، وقصدٍ للخير، وإصرارٍ وعزيمة.

1ـ عندما أطلقت «نصوص معاصرة» عددها الأوّل وقع الحدث المترقّب وغير المترقّب معاً. لقد أثارت المجلّة ردود أفعالٍ متباينة. شكّلت رؤيتها الثقافية التي نشرت في العدد الأوّل منها نقطة الاختلاف. وكان الاختلاف طبيعياً، بل إنه ربما يكون قد برهن ـ بدرجةٍ ما ـ عن وضعٍ طبيعيّ، بل ومنشود، فمَنْ هو الذي يرفض أن تثير أفكاره الجوّ العلمي؟! ومَنْ هو الذي ينزعج من أن يسدي الآخرون له خدمةً بنقد تطلّعاته أو بتقويمها؟ لا أظن أنّ عاقلاً حصيفاً ينشد الكمال يبتعد عن الرغبة في أن تدخل أفكاره حيّز الجدل، اللهم إلاّ إذا كان جباناً، أو خائفاً، أو لديه رؤية يفضّل من خلالها في المرحلة


أخلاقيات الهزيمة والنصر القيم والأحكام

31 مارس 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

من الطبيعي ـ في سياق المعركة التي يواجهها الإسلام مع مظاهر الاعتداء عليه وعلى الكيان الإسلامي ـ أن يحقّق المسلمون سلسلةً من الانتصارات، فيما يمنون بسلسلة أخرى من الهزائم التي تضعف موقفهم وتوهن حالهم، والتاريخ الإسلامي ـ بل البشري ـ مليء بتاريخ الجماعات التي تحقّق انتصارات وتمنى بهزائم، حتى التجربة النبوية لم تكن انتصارات فقط، بل تخلّلتها بعض الهزائم ببعض المعايير على الأقل، كما حصل في تجربة أحُد؛ من هنا كان من الضروري أن يلاحق الفقه الإسلامي، وكذلك العلوم الأخلاقية، ما يمكن أن نجده في الكتاب والسنّة وعرف العقلاء فيما لو تحقّق نصرٌ أو هزيمة، دون الاستغراق في القضايا الميدانية التي تتحرّك دوماً بتغيّرات الزمان والمكان؛ فرصد الوظيفة الدينية والأخلاقية في مواقع من هذا النوع، وإن لم يكن بالأمر العسير، إلا أنّنا لم نجده ـ بشكل جادّ ـ في الدراسات الفقهية الإسلامية ولا الدراسات الأخلاقية، إلا متناثراً هنا أو هناك، مع ضرورته والحاجة إليه.

ونحاول هنا تسليط الضوء على بعض المفاهيم التي وإن كانت واضحةً إلا أن الإضاءة عليها ضمن هيكلة جديدة وعنونة جديدة، يظلّ مفيداً للدارسين والمتابعين؛


الدور العلمائي وإشكاليّات النهوض

21 مارس 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

على امتداد قرون من الزمن الإسلامي ومنذ عصر النبي 2، كان لعلماء الدين دور فاعل في رسم خارطة الحاضر والمستقبل معاً، ولم تؤثّر تغييرات العصر الحديث منذ الطهطاوي و… في دور علماء الدين كثيراً، بل ازداد حضورهم في ساحة الأحداث وتنامى دورهم أكثر فأكثر، ليتوّج بانتصار الثورة الإسلامية في إيران على يد الإمام الخميني P.

ولكن تصاعد وتيرة حضور علماء الدين مع الأفغاني وعبده وكذلك في خضم أحداث الحركة الدستورية مع الخراساني والنائيني والتي سبقتها فتوى الميرزا الشيرازي في حادثة التنباك الشهيرة… كل ذلك ضاعف أكثر فأكثر من حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق علماء الدين، وأدى إلى تحوّل جوهري في نوع الوظائف وأشكال الأداء.

1 ـ أهم تحوّل حصل على هذا الصعيد كان توقّعات الناس عموماً من عالم الدين، فقد ارتفع سقف التوقعات، وشعر الناس بأن ما سيقدّمه لهم علماء الدين هو شيء كبير ومميز، وليس مجرّد الصلاة جماعة في المساجد، أو الطلاق، أو الزواج أو الصلاة على جنازة أو….

وبالفعل دخل العلماء معترك الحياة السياسية والاجتماعية بصورة واسعة وعلى نطاقكبير، واختلف وضعهم اليوم عن السابق اختلافاً بارزاً، وقدّموا نماذج راقية في الأداء والتضحية والعمل والإنجازات.

لكن فوضى التوقعات التي حملها الناس أثقلت كاهل مؤسسة علماء الدين، وهي فوضى يتحمّل جزءاً من مسؤوليّتها العلماء أنفسهم بتقديمهم صوراً سورياليّة أحياناً، إن وضع عالم الدين في موقع حلاّل جميع المشكلات على الإطلاق، وتحميله مسؤولية كلّ شيء، وكأنه معنيٌّ بكل دنيا الناس وآخرتها أثقل كاهله، وجعله يشعر بأنه غير قادر أحياناً على تحقيق المطلوب، ولو أن تعديلاً في المفاهيم والوظائف


إدارة الاختلاف بين حقّ الإبداع ومحاربة الابتداع

19 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

سعى الإسلام ـ من موقع حمايته لأبنائه من مختلف أنواع الانحراف ـ أن يقدّم لهم وصفات ورؤى تحميهم من الانزلاق في المهاوي. وقد بدأ الإسلام هذا الأمر من خلال البُعد الفكري أولاً، حين طرح في الداخل الإسلامي التحصين من ظواهر البدع والانحرافات الفكرية.. من هنا وجدنا في الكتاب والسنّة تحذيراً من البدعة والهرطقة لتجنيب المؤمنين النتائج السلبية لحالات الابتداع التي قد تظهر في الوسط الديني أحياناً، حتى لا ينجرّ ذلك إلى الفساد والإفساد في الإسلام والمسلمين.

بدورنا، سوف نحاول هنا دراسة فكرة البدعة والتمييز بينها وبين حقّ الاختلاف ومبدأ شر


العـولـمة وعالـميّة الـدين( )

17 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

مدخل منهجي:

في خضم العولمة الاقتصادية والثقافية والسياسية الجارية في العالم اليوم يطرح التساؤل التالي نفسه ـ انطلاقاً من طبيعة العلاقة بين الدين كنموذج وبين العولمة كظاهرة ـ هل هناك عولمة في الإطار الديني؟ هل أنّ الدين يقدّم مشروعه للخلاص وتصوره لنهاية التاريخ على أسس عولميّةٍ لتشكيل عالم جديد على مرتكزات دينية؟ هل أنّ فكرة المهدويّة في إطارها الديني العام الذي تلتقي عليه كافّة الديانات تقريباً تعبّر عن مشروعٍ ـ والأهم عن عقل ـ عولميٍّ يريد الدين في إطاره تحقيق صيغةٍ من صيغ كوننة العالم كله؟


التعدّدية المذهبية مشروع التقريب وإشكاليات الوعي الديني( )

11 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

لكي نقرأ مشروع التعدّدية المذهبية والوحدة الإسلامية والتقريب الإسلامي، لابدّ من ملامسة المكوّنات الداخلية له، بل يفترض رصد هذا المشروع رصداً مختلفاً عن اللغة الاحتفائية والتبجيلية، رصداً يعالج المشروع بلغة نقدية بنّاءة، لا تريد هدمه، وإنما ردم الهوّة المنفرجة فيه، وإصلاح الفجوات البيّنة عليه.

إنّ ممارسة قراءة نقدية لمشروع التقريب تهدف إصلاحه، باتت اليوم ضرورة ملحّة، لأنّ هذه التجربة مرّت على الأقل ــ حتى الآن ــ بسبعة عقود متراكبة، دون أن نلحظ نتائج بمستوى الجهود التي بذلت، وإن كنّا نقرّ ــ منصفين ــ بأن ما تحقّق من إنجازات، لم يكن سهلاً ولا هيّناً، بل كان ــ بحقّ ــ مذهلاً وعظيماً.

إنّ هذه الورقة التي نقدّمها في سياق بلورة المنهج التعدّدي الانفتاحي في العقل الإسلامي، ترى أنّ آليات مشروع التقريب لابدّ من إجراء تعديلات عليها بعضها طولي وبعضها عرضي، بل لربما ــ كما سنرى ــ تطال هذه التعديلات الأهداف المعلنة أو غير المعلنة للمشروع نفسه.

هل حصل نقص في الأهداف أو الآليات المعتمدة في مشروع التقريب الإسلامي


المثقف والسياسة بين الانتماء السياسي والحياد العلمي

12 فبراير 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

ثمّة سؤال أساسي جداً كان طرح من قبل في الأوساط الغربية عموماً والفرنسية خصوصاً، يقول: هل يجب على المثقف أن يكون ملتزماً أم لا؟ وسأسال السؤال بلغة بلداننا العربية والإسلامية: هل يجب على عالم الدين والمثقف المسلم أو العربي أن يكون معنيّاً بالقضايا الكبرى للأمّة والقضايا التي تمثل الهموم اليومية للشعوب العربية والمسلمة منتمياً في اهتمامه هذا، أم أنّ الدخول في هذه القضايا يُبعِد المثقف والعالم والمفكّر عن مجالات الفكر والمعرفة التي هي ساحة عمله الحقيقي؟

هناك نظريّتان أساسيّتان تتجاذبان هذا الموضوع:

 

1 ـ نظرية التنزيه واللاإنتماء، المبرّرات والهواجس

تقول هذه النظرية: إنّ المفروض بالمفكّر والعالم والمثقف و.. أن يتعالى عن مثل


أزمة الحبّ والإيمان نظرة أوليّة في الموقف من العلاقات العاطفيّة

5 فبراير 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

واحدة من المسائل المدروسة والجديرة بالدراسة أكثر هي نوع العلاقة بين الدين ومفاهيمه وقوانينه وأحكامه وأخلاقيّاته و… من جهة وبين الواقع والطبيعة والتكوين والفطرة و… من جهةٍ أخرى، فقد قرأ بعض الباحثين الدينيّين في القرن الأخير هذا الموضوع بصورةٍ يمكن التعبير عنها بأنها إثباتية؛ أي أنّهم عالجوا موضوع الرابطة بين الدين والعلم أو بين الفهم الديني والمعطيات العلمية، فمثلاً أخذوا يفكّرون في إمكانية أن يقدّم العلم معطى معين فيما يرفض النص الديني هذا المعطى العلمي فهل هذا الأمر ممكن؟ وإذا ما واجهنا أنموذجاً من هذا القبيل فما هي الطريقة التي ينبغي علينا اتباعها حتى لا يبدو هذا التناقض أو هذا الاختلاف بين العلم والدين؟ هل نقوم بتأويل النصّ الديني وما معنى التأويل؟ أم أنّنا نرفض المعطيات العلميّة التي نجد أنّ النصوص الدينية من الكتاب والسنّة تعارضها وتنافيها؟ لقد حاز هذا الموضوع على اهتمام العلماء منذ القرون الإسلامية الأولى ولو ضمن أشكال مختلفة، فف


معالم المنهج التفسيري عند الشيخ محمّد جواد مغنيّة

26 يناير 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

لا يمكن لقارىء شخصية كبيرة كالعلامة الشيخ محمد جواد مغنيّة (ت 1979م)، وراصد لدورها الإحيائي والتنويري الا أن يصنفها في عداد الرادة الهامين لحركة الإصلاح الديني في العالم الإسلامي في النصف الثاني من القرن العشرين، ومن ثم ليضم صوته إلى صوت الكاتب الإسلامي جواد علي كسّار([i]) في الإعابة على أمثال د. فهمي جدعان، حيث لم يأت في كتابه ((أسس التقدّم عند مفكّري الإسلام في العالم العربي الحديث)) على ذكر عدد كبير من الرادة من امثال الطباطبائي والصدر والمطهري ومحسن الامين ومحمد جواد مغنية والشهرستاني والمظفر وكاشف الغطاء و… ما يستحقونه من ذكر سيما وأنهم لا يقلّون شأناً وإسهاماً عن غيرهم، ومن ثم لنسجّل نقدنا على التيار الإسلامي عموماً في العالم العربي الذي أسهم هو الآخر في تغييب بعض شخصيات الإصلاح الديني كمغنية، لأسباب سياسية وغيرها، فيما كان من المفترض أن تحظى هذه الشخصيات باهتمامات أكبر.

لقد طرق الشيخ محمد جواد مغنية في مؤلفاته التي تقارب الستين، مختلف اشكاليات النهضة والإحياء والإصلاح… وعالج العديد منها ـ وفق رؤيته ـ تحت مظلّة عقلانية جادّة، وكان القرآن من أهم مشاغله في القسم الأخير من حياته، حيث قدّم إسهامين جديدين احدهما: تفسير الكاشف في مجلدات سبعة، وثانيهما ((التفسير المبين)) في مجلد واحد مرفق بالنص القرآني، هدف منه التبسيط والوصول الى اكبر قدر من القرّاء.

وسوف نحاول هنا تلمّس تجربته القرآنية، من خلال تجربة التفسير الهامـة له، أي ((الكاشف))، بغية تحديد رؤيته ومنهجه في هذا المضمار.

 
عناصر المنهج التفسيري عند الشيخ مغنية

لكن يبدو أنه من المنطقي افتراض حاجة ماسّة لدراسة السياق الفكري والاجتماعي العام الذي وقع



[i] ـ جواد علي كسّار، محمد جواد مغنية، حياته ومنهجه في التفسير، نشر دار الصادقين، ايران، الطبعة الأولى، 2000م، ص81 ـ 82.