borneowebhosting video bokep indonesia bokepindonesia informasiku videopornoindonesia

نبذة الشيخ حيدر حب الله

الموضوع بواسطة الشيخ حيدر حب الله :

الجنس في التصوّر الإسلامي، أزمة أم ضرورة

29 ديسمبر 2010
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

يتخذ موضوع mالجنسn في مجتمعاتنا صيغةً خاصّة، فهو من المحرّمات الاجتماعية المقلقة، كما أنه من الحاجات الأساسية في حياة الإنسان، على صعد عدّة، ليس آخرها بقاء النوع البشري، وأحبّ هنا أن اُسجّل ـ كالعادة ـ نقاط أوّلية، نطلّ من خلالها على هذا الموضوع الشائك.

1 ـ ثمة اتجاهان في ساحتنا الإسلامية، يختلفان في تناولهما لهذا الموضوع:

الاتجاه الأول: ما أسمّيه الاتجاه الديني، وأقصد بهذه التسمية ذاك الاتجاه الذي يعتبر أن الصورة الحقيقية لموضوعة الجنس، يمكن أخذها من النص الديني، ومن ثم يكون هذا النصّ هو المرجع في تنظيم هذه الظاهرة وضبطها؛ لهذا نجد الحديث عن قوّة شهوة المرأة لولا الحياء، وعن عناصر مؤثرة في رفع التوتر الجنسي أو خفضه مستمداً من النص الديني، ومن الروايات بالخصوص.

الاتجاه الثاني: وأسمّيه هنا ـ دون أن أقصد التمييز السلبي بين العلم والدين ــ الاتجاه العلمي، وهذا الاتجاه يتخذ من العيادات النفسية والطب النفسي والعضوي، ودراسات فرويد و.. موادّ لدراسة هذه الظاهرة في النفس والاجتماع، وكل معلومة تتوفر له عبر هذا السبيل يعتبرها منطلقاً للتقدّم


الأولويات الثقافية وحاجات البحث الديني المعاصر

19 ديسمبر 2010
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

تتغيّر الأوضاع الثقافية والاجتماعية والسياسية في الحياة البشرية، ويترك تغيّرها أثراً على رسم مسلسل الأولويات الثقافية والعلمية، ومعنى ذلك أن أولويةً ما قد تغدو أمراً هامشياً نتيجة وضع جديد، فيما ترتفع إلى الواجهة أمور كانت هامشيةً في حساب الفكر والثقافة.

1- وإذا أردنا ـ بدايةً ـ أن نقدّم نماذج من الموروث الديني، أمكننا الإشارة إلى ملفات عديدة، كانت تصنّف موضوعات من الدرجة الأولى، فيما غدت اليوم على درجة ثانية أو ثالثة أو.. من الأهمية، ففي الكلام الإسلامي لم تعد أغلب نظريات الصفات والأسماء، كما الردّ على البراهمة في أمر المعاد، أو العديد من الردود المسجلة على بعض الفرق الإسلامية في قضايا الإمامة، أو الجدل في بعض جوانب القضاء والقدر من أولويات الفكر والمعرفة، وعلى الصعيد الفقهي تراجعت موضوعات عديدة كأحكام الرقية والحرية، ومباحث الظهار وكثير من أحكام الدواب و..


فقه العلاقات الإسلامية مقترح مشروع فقهيّ حول الخلاف والوفاق

11 ديسمبر 2010
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

يقصد بفقه العلاقات الإسلاميّة ذاك الفقه الذي يشتغل على قضايا الوصل والفصل بين المذاهب الإسلاميّة، ويدرس ما يتّصل بتواصل المسلمين وتقاطعهم، بتقاربهم وتباعدهم؛ ليدرسها دراسة جادّة متأنّية.

وفي هذا السياق أريد أن أقدّم بعض التصوّرات الأوّليّة الضروريّة، وذلك كما يلي:

1ـ لا نكاد نجد دراسة فقهيّة اجتهاديّة إسلاميّة تتـناول قضايا العلاقات الداخليّة الإسلاميّة باستيعاب وشمول، فالذي يغلب على الدراسات الفقهيّة في هذا المجال إما الحديث عن أصل مبدأ التقريب بين المذاهب، والاستدلال عليه من خلال عمومات القرآن والسنّة؛ أو معالجة مفردة هنا وأخرى هناك.

وفي هذا الصدد يقترح تدوين كتاب فقهيّ تحت عنوان «فقه العلاقات الإسلاميّة» أو «فقه الوصل والقطع»، تدرس فيه كلّ القضايا الإسلاميّة الفقهيّة التي تقارب بين المسلمين أو تقطع تواصلهم، لتتكوّن صورة فقهيّة شاملة حول هذا الموضوع، بدل ملاحقة هذه القضية أو تلك.

2ـ في هذا المشروع يجب ـ بدايةً ـ تأسيس الأصل الأوّليّ، أو بعبارة أدقّ: القاعدة الأوّليّة، في علاقات المسلمين مع بعضهم، فهل القاعدة تقتضي الوصل أو القطع؟

وفي هذا المضمار يجب الرجوع إلى عمومات الكتاب والسنّة؛ لمعرفة ما تقتضيه في هذا الإطار، لكنّ الأهم هنا أن تدرس معايير الاندراج في الإسلام وعدمه، فمثلاً: هل الإمامة م


المرأة ومرجعية الإفتاء دراسة فقهية استدلالية حول شرعية تقليد المرأة

18 يونيو 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة






تناول الفقه الإسلامي في القرن الأخير قضايا المرأة بطرق مختلفة، وقدّمت في هذا المجال رؤى وتصوّرات، وبحجم تنوّع النتائج كانت هناك آليات متنوعة أيضاً في تناول الموضوع، وكانت الآليات المدرسية في الاجتهاد الفقهي واحدةً من مناهج طَرْق قضايا المرأة، وقد قدمت هناك أيضاً نتائج مختلفة و،…


محمّد باقر الصدر معالم لمشروع النهضة والهوية

22 مارس 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة




الفكر الإسلامي المعاصر بين سؤال النهضة والهويّة

سؤال النهضة هو السؤال الذي شغل المفكّرين المسلمين منذ أواسط القرن التاسع عشر الميلادي، ليدفعهم للتفكير في النهوض بالأمّة الإسلامية بعد تراجعها المرّ على المستويات الحضارية والفكرية وغيرها.

أما سؤال الهوية، فهو السؤال الذي عاد إلى الواجهة وبقوّة منذ الستينيات والسبعينيات ليبدي لنا الأمة مأزومةً قلقة في وضع لا تحسد عليه.

في سؤال النهضة أمارس النقد للذات، أمارس التفتيش عن أسباب التراجع والتقهقر، أمارس الطروحات الجديدة غير المكرورة؛ لأن المكرورة لو كانت مفيدةً اليوم بوضعها الحالي لما كنّا على الحال التي نحن عليها.





الانسجام الإسلامي وأزمة النعرات القومية

9 مارس 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة




مبدأ الوحدة مبدأ أصيل في الشريعة الإسلامية؛ فمن كلمة التوحيد تشرع الوحدة، وتصهر معها الحياة كلّها عندما ترتبط بالواحد الأحد، فيرى العارف صاحب البصيرة الأشياء كلّها منصهرة في هذه الوحدة تكاد أو فعلاً لا تتمايز عنها. فكل شيء من الله وإليه وحده، وكل سلوك له وحده، وكل قصد له وحده، فهذه



سلطة العلم وإرهاب المعرفة أم منية المريد في آداب المفيد والمستفيد

24 فبراير 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة




 تذهب وجهة نظر فاحصة سجّلها بعض الباحثين الغربيين، وهي تجيب عن السؤال: لماذا تقدّمت أوروبا في عصور الظلام فيما تراجع المسلمون الذين كانوا سابقين لأوروبا بقرون عديدة؟ ولماذا حمل الأوروبيون لواء العلم والمعرفة وهم في وضع ثقافي حرج فيما وضع المسلمون هذا اللواء وبين يديهم نتاج هائل راكموه خلال سبعة أو ثمانية قرون ذهبية؟

تذهب وجهة النظر هذه إلى تحميل نظام التعليم في العصر العباسي مسؤولية ما حصل، ذلك النظام الذي ظلّ بعد انهيار الدولة العباسية مهيمناً على المدارس المسلمة في مختلف فروع العلم تقريباً.

ليس من المستبعد أن يكون لنظام التعليم دور كبير في تراجع الحضارة الإسلامية، ولا نقصد بهذا النظام المواد أو الشكل الظاهري لنظم التربية والتعليم، بل تدخل القضية ما هو أعمق من ذلك، وأحبّ هنا أن أسلّط الضوء على علاقة المعلم بالمتعلّم، وهي إحدى أهم أضلاع نظام التعليم في العصر العباسي. وقد كتب العلماء المسلمون ـ لا سيما الأخلاقيون منهم ـ في الآداب التي تحكم علاقة المعلّم بالمتعلّم، واشتهر بين هذه الكتب والأعمال كتاب



العنف الجسدي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

6 ديسمبر 2009
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة




السؤال المطروح هنا هو هل أن الشريعة الإسلامية وبحسب المقرّرات الأوّلية قد جعلت لوظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مرتبةً ثالثةً بمعنى يستبطن استخدام القوّة والعنف الجسدي ضدّ فاعل المنكر زيادةً على مرتبتي القلب واللسان أم أن هذه الفريضة لم يقرّر فيها سوى هاتين المرتبتين أو على أبعد تقدير مرتبة ثالثة ليست بالتي تُختزَن فيها فكرة القوّة بالمعنى المتقدّم بحيث نلتزم بثلاثيّة المراتب لكن مع إجراء تعديل على مضمون المرتبة الثّالثة بحيث تتحوّل عن معناها الشّامل لاستخدام القوّة الجسدية إلى ممارسة القوّة بما لا يفضي إلى العنف الجسدي؟

ولا يعني العنف الجسدي مدلولاً سلبياً حتى يثار تساؤل عن مدى إمكانيّة أن يلتزم الإسلام به؟ وبالتالي فلا يعني هذا العنوان استباقاً للنتائج من خلال تحميل الفكرة وإلباسها المظهر السلبي، لأننا نلتزم بأن الإسلام قد دعا إلى العنف الجسدي في هذه الدائرة أو تلك، إذ العنف الجسدي لا