نبذة حيدر حبّ الله

الموضوع بواسطة حيدر حبّ الله :

معالم منهج اللاهوت النظامي الإنجيلي في كتاب نظام التعليم في علم اللاهوت القويم

27 مايو 2017
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
138 زيارة

معالم منهج اللاهوت النظامي الإنجيلي في كتاب نظام التعليم في علم اللاهوت القويم

حيدر حبّ الله([1])   تمهيد تنوّعت الكتابات المسيحيّة التي حاولت شرح العقائد المسيحيّة العامّة وكذلك القراءة الخاصّة لهذه العقائد وفقاً لتصوّرات هذا المذهب المسيحيّ أو ذاك، وقد تنوّعت أيضاً أساليب التصنيف في شرح وتثبيت هذه العقائد أو التصوّرات الدينيّة العامّة. ومن بين هذه المساهمات، نستطيع ـ بكلّ وضوح ـ أن نلمس المصنّفات التي كتبتها الطائفة […]

الدين والإلحاد

18 أبريل 2017
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
185 زيارة

محاولتان لخلق إنسانين مختلفين ـ الحلقة الأولى ـ حيدر حبّ الله  تمهيد ــــــ نتحدّث دوماً عن تأثير الدين على حياة الإنسان (الفرد ـ الجماعة)، ونتحدّث في هذا الصدد عن دوره في بناء أو تأييد أو تقوية الحياة الأخلاقيّة، وكذلك في إشباعه للنزعة الروحيّة الغريبة التي تسكن باطن الإنسان، فيأتي الدين ليسدّ هذه النزعة، ويشبع هذا […]

خواطر حول الثابت والمتغيِّر في الفقه الإسلامي

12 أبريل 2017
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
163 زيارة

خواطر حول الثابت والمتغيِّر في الفقه الإسلامي

ـ الحلقة الأولى ـ حيدر حبّ الله(*)   الثابت والمتغيِّر من موضوع عامّ إلى مفصل من مفاصل الدرس الاجتهادي شغل موضوع الثابت والمتغيِّر أذهان علماء المسلمين منذ فجر النهضة الإسلاميّة الحديثة. وقد طُرحت في هذا المجال نظريّات وطروحات كثيرة، وبحوث ونقاشات عدّة. لكنّ المؤسف ـ وبعد مرور حوالي القرن ـ أنّنا لا نجد لهذا البحث […]

التغيير المجتمعي: مراحله ومعالمه وأدبيّاته

9 فبراير 2017
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
179 زيارة

التغيير المجتمعي: مراحله ومعالمه وأدبيّاته

مطالعةٌ في ضوء القرآن الكريم ـ الحلقة الرابعة ـ   حيدر حبّ الله   3ـ مبدأ الوحدة والتعاضد: فعندما تدخل حركة الدعوة والتغيير مرحلة القوّة المدنية تظهر الانقسامات الناتجة عن الإحساس بطمأنينة الأقلّية عند قوّتها النسبية على الأكثرية. إنّ الإحساس بالقوّة والمنعة، والخروج من مرحلة الضعف إلى مرحلة العزّة والكرامة، يمكن أن يدفع العاملين إلى […]

التغيير المجتمعيّ: مراحله ومعالمه وأدبيّاته مطالعةٌ في ضوء القرآن الكريم

6 مايو 2016
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
363 زيارة

التغيير المجتمعيّ: مراحله ومعالمه وأدبيّاته  مطالعةٌ في ضوء القرآن الكريم

ـ الحلقة الثانية ـ   حيدر حبّ الله   للجواب عن هذه الأسئلة، وعن كيفيّة الصبر في المرحلة المكّيّة، يجب أن نستذكر أنّ الصبر يملك في حدّ نفسه قيمةً، وأنّه مُعينٌ للإنسان، وليس يُستعان له فقط. ففي المراحل الأولى يحتاج الإنسان إلى ما يدفعه للصبر، ويحقِّق الصبرَ في حياته، لكنّ التربية الروحيّة والنفسيّة تجعله يأخذ […]

الإمام الخوئي ومآلات النهضة في الاجتهاد وعلم النقد السندي

27 أغسطس 2015
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
352 زيارة

الإمام الخوئي ومآلات النهضة في الاجتهاد وعلم النقد السندي

سأحاول في هذه المداخلة البسيطة التركيز على نقطة واحدة، وهي مآلات تجربة السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي(1413هـ) في المحافل العلمية اليوم، وأترك سائر الجوانب لمجالات أخرى. أولاً: معالم من مدرسة السيد الخوئي ليس من شكّ في أنّ الإمام الخوئي& قد أحدث تغييراً في حوزة النجف نفسها قبل أن يترك تأثيراً على حوزة مدينة قم العلمية، […]

العلاّمة محمد حسين فضل الله

11 يوليو 2015
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
396 زيارة

العلاّمة محمد حسين فضل الله

معالم نهضة وسياقات مشروع إصلاحيّ  ـ الحلقة الثانية ـ حيدر حب الله (a)      3ـ الحركيّة والواقعيّة قد نجد عالماً أو مفكّراً يعيش الفكر في رحابته وخصائصه وعمقه ودقّته، لكنْ من الصعب أن نجد مثل هذا ونجد معه حركيّته وفاعليّته في الحياة الاجتماعيّة والسياسيّة… إنّ ممارسة العمل السياسيّ والاجتماعيّ، وتكوين مرجعيّة التواصل والحضور، لا مرجعيّة الغيبة […]

الحركة الحسينية مشروع عقلاني أم انتحار سياسي

15 أبريل 2012
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

لم يتوقّف تدفّق الفرضيات التفسيرية لهذا الحدث التاريخي الذي وقع في القرن الهجري الأوّل، فكلّ فريق من موقعه العقدي أو خلفيّاته الفكرية مارس تفسيراً له، وقوّم من منطلق هذا التفسير الحدثَ نفسه، فرأى بعضهم أنّ ما قام به الإمام الحسين لا يعدو أن يكون انتحاراً سياسياً وجسديّاً لم يُنتج أيّ شيء، وأنّه كشف عن سذاجة سياسية وانفعال عاطفي لم يقرأ الأمور بعقليّة واقعيّة، فيما ذهب فريقٌ آخر إلى القول بأنّه كان انتصاراً تاريخياً أبدى نفسه في تفوّق القيم والمبادئ تارةً وفي تداعي الدولة الأموية بعد عقود تارةً أخرى.

يبدو لي ـ إذا أردت استبعاد بعض المنطلقات المذهبية، مع تأييدنا للفريق الثاني من حيث المبدأ ـ أنّ كلّ فريق من هؤلاء فسّر المشهد وقوّمه وفقاً لافتراض أنّ حركة الإمام الحسين من المدينة إلى مكّة ومنها إلى الكوفة فكربلاء، كانت في تلك اللحظة الزمنية مرسومةً وفقاً لهدف واحد، ومن ثمّ فنحن نحاكم هذه الثورة انطلاقاً من حركتها في سياق هذا الهدف الواحد، لكنّ الفرضيّة الأقرب في تفسير الحركة ـ من وجهة نظري المتواضعة التي فصّلتها في كتابي (بحوث في الفقه الإسلامي المعاصر ج3، ص 303 ـ 363) ـ أنّه قد حصل فيها تحوّل في الأهداف الاستراتيجيّة بين الخروج من المدينة، والخروج من مكّة، وخيار القتال في كربلاء.

فالخروج من المدينة كان بهدف تجنّب تقديم البيعة ليزيد الذي رآه الحسين لا يملك أدنى مقوّمات الإمامة، ولهذا خرج الحسين بسرعةٍ من المدينة مع أهل بيته خلال ثلاثة أيام على أبعد تقدير بعد وصول خبر وفاة معاوية ومطالبة يزيد بأخذ البيعة من الوجوه والأعيان، في تلك اللحظة لم يكن هناك قرار حرب ولا ثورة ولا انتحار ولا مشروع سياسي محدّد غير رفض البيعة، كانت مكّة المكان الأنسب لدرس الخيارات الممكنة وكانت اللحظة مناسبة أيضاً، لحظة قرب موسم الحج. وبخروجه المريب من المدينة ورفضه البيعة تواترت الأخبار إلى حواضر العالم الإسلامي، وقرّر وجوه الكوفة التواصل معه ليصله سفراؤهم ورسائلهم وهو في مكّة ملقين عليه الحجّة وهو يتعامل مع منطق الأشياء الطبيعي، هنا ظهر الخيار الاستراتيجي الجديد، وهو التوجّه نحو الكوفة لقيادة حركة سياسية انفصاليّة إذا صحّ التعبير، وما عزّز هذا القرار كان تتالي الأخبار بخطّة الاغتيال التي تستهدف الحسين في الحرم، الأمر الذي اضطرّه للخروج باكراً قبيل الحجّ، متجهاً نحو الشمال منتظراً أخبار سفيره مسلم بن عقيل لتحسم الخيارات بشكل نهائي، وبعد مجيء الرسول بأخبار مطمئنة حسم خيار الاستقرار في الكوفة، واستمرّ السير، وفي أواسط الطريق أو أواخره جاءت الأخبار المعاكسة، في لحظة لم توفّر للحسين خيارات جديدة مفتوحة، فلم تكن العودة إلى المدينة أو مكّة أو غيرهما بمجديةٍ، فقد وقع الخذلان، وفي مسيره نحو الشمال جاءه الحرّ الرياحي، وحال بينه وبين دخول الكوفة، فتحرّكت القافلة شمالاً دون هدف محدّد، وكان الاستقرار في كربلاء، ولمّا لم تتوفّر أي خيارات تفاوضيّة عدا خنوعه للذلّ وإقراره بخلافة غير شرعية، قرّر الخيار الاستراتيجي الثالث، وهو الشهادة، ليكون مشعلاً للرفض والإباء، وليكتب بدمه الزاكي معاني العزة والكرامة وقيم التضحية والتفاني في سبيل المبادئ العليا.

وأخيراً، ليس كلّ فشل مادّي تعبيراً عن فشل في الرؤى والتخطيط؛ لأنّ الأمور في الحركات الاجتماعيّة الكبرى لا تكون بيد طرف واحد يمسك بالخيط، بل هي دوائر من الخيوط الملتفة المعقّدة، إذ لا يصحّ القول بأنّ الأنبياء كانوا فاشلين؛ لأنهم لم يوفّقوا إلا لكي يؤمن معهم القليل.


نظريّة الإثبات في الفكر الأصولي وقفات وتأمّلات

15 نوفمبر 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
2 زيارة

يُدخلنا الحديث عن علم أصول الفقه الإسلامي إلى المجال المنهجي في الفكر الديني، ومن ثم تغدو المحاولات التطويرية أكثر عمقاً وحساسيةً من غيرها، سيما وأنّ علم الأصول علم إسلامي أصيل كما يقول الدكتور حسن حنفي، نبت في عمق الثقافة الإسلامية، وسبقت بدايات مراحله الجنينية عصرَ الترجمات المعروف.