نبذة قاسم قصير

الموضوع بواسطة قاسم قصير :

مشروع فضل الله الاصلاحي والوحدوي: هل الفرصة لا تزال قائمة؟

16 يوليو 2016
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
357 زيارة

مشروع فضل الله الاصلاحي والوحدوي: هل الفرصة لا تزال قائمة؟

مرت في الايام القليلة الماضية الذكرى السنوية السادسة لرحيل المرجع الديني اللبناني السيد محمد حسين فضل الله ، فاقيمت سلسلة من الانشطة والمؤتمرات في لبنان وعلى الصعيدين العربي والاسلامي احياءا لذكراه ومن اجل اعادة التذكير بمشروعه الوحدوي والاصلاحي والتجديدي. فهل لا يزال هذا المشروع قائما؟ وهل يمكن الاستفادة من التراث الذي تركه والمؤسسات التي اقامها […]

الحركات الاسلامية والقيم السياسية والدينية: ازدواجية المعايير بين الاطار النظري والواقع العملي

14 ديسمبر 2014
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1٬103 زيارة

الحركات الاسلامية والقيم السياسية والدينية: ازدواجية المعايير بين الاطار النظري والواقع العملي

مقدمة: يهدف هذا البحث للمقارنة بين ما تطرحه الحركات الاسلامية في العالم العربي والاسلامي من اهداف ومشاريع ونظريات بشأن القيم السياسية والدينية عندما تكون خارج الحكم وبين ما تطبقه او تحققه عندما تصل الى الحكم وتصبح جزءا من النظام الحاكم في البلد الذي تنشط فيه والسؤال المركزي الذي يحاول ان يجيب عنه هذا البحث: هل […]

قادمون من مدينة قم الايرانية: حراك فكري ومرجعي ديني في الاتجاه الوحدوي

13 ديسمبر 2014
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
599 زيارة

قادمون من مدينة قم الايرانية: حراك فكري ومرجعي ديني في الاتجاه الوحدوي

نقل علماء دين لبنانيون ،شاركوا في عدد من المؤتمرات الدينية في مدينة قم الايرانية المقدسة ، معلومات ومعطيات تؤكد ان هناك اتجاهات فكرية ودينية  واجتماعية جديدة تشهدها الحوزة الدينية والمرجعية الدينية في هذه المدينة والتي تعتبر احد المعاقل الاساسية لتدريس العلوم الدينية الشيعية الى جانب مدينة النجف الأشرف وكربلاء في العراق ومناطق اخرى في العالم […]

حراك فكري شيعي يحتاج لمن يلاقيه: من اجل حوار حقيقي حول الدين والعنف والتطرف

28 نوفمبر 2014
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
507 زيارة

حراك فكري شيعي يحتاج لمن يلاقيه: من اجل حوار حقيقي حول الدين والعنف والتطرف

تشهد المؤسسات الفكرية  والدينية والسياسية في البيئة الاسلامية الشيعية حراكا فكريا وساسيا في اتجاهات متنوعة، فقد برزت خلال السنوات الماضية عدة مؤسسات فكرية في البيئة الاسلامية الشيعية اضافة لمؤسسات ناشطة منذ فترة طويلة سواء في لبنان او في العالم العربي والاسلامي. ففي لبنان على سبيل المثال وليس الحصر هناك عدة مؤسسات ناشطة على صعيد الحوار […]

القوى والحركات الإسلامية في لبنان والعالم العربي”

28 أكتوبر 2014
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
520 زيارة

القوى والحركات الإسلامية في لبنان والعالم العربي”

هذه الدراسة تهدف لرسم خريطة للقوى والحركات الإسلامية في لبنان والمنطقة وليس دراسة متكاملة ونقدية مع وضع بعض الملاحظات على واقع الحركات الإسلامية اليوم. ولا بد من الإشارة إلى أن هذه القوى والحركات أصبح لها دوراً مهماً في لبنان والعالم العربي وخصوصاً في السنوات الثلاثين الأخيرة، منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران وصولا الى الثورات […]

الشيخ حسن طراد مكرّماً

4 يونيو 2012
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

قضى العلامة الشيخ حسن طراد حوالي 50 عاما في العلم والجهاد والنشاط العام. ولد هذا الرجل في العام 1931 في بلدته معركة (قضاء صور) في بيئة دينية شجعته على دراسة العلوم الدينية، حيث أتم دراسة «المقدمات» علي يد علماء عامليين أمثال العلامة السيد محمد جواد الحسيني والعلامة السيد هاشم معروف والعلامة الشيخ خليل مغنية والعلامة الشيخ موسى عز الدين، متنقلاً بين قرى العباسية ومعركة وطير دبا وجناثا، حتى وجد نفسه في يوم من الأيام محط إعجاب الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين الذي شجعه على إكمال هذا الطريق.
سافر طراد إلى النجف الأشرف في العام 1954، للدراسة على يد علماء ومراجع الحوزة العلمية أمثال الشيخ محمد تقي الجواهري وآية الله السيد اسماعيل الصدر وأخيه آية الله الشهيد السيد محمد باقر الصدر وكذلك درس عند زعيم الحوزة العلمية السيد الخوئي وعند الإمام السيد محسن الحكيم
.
أمضى أكثر من 27 سنة في النجف طالبا مثابراً وأستاذا لامعا، وقد اشتهر عنه أنه كان من الطلاب المقرّبين من أستاذه الشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر حيث كان يُجلسه دائماً إلى يمينه ولا يشرع بإعطاء الدرس قبل حضوره، من دون اغفال تلك العلاقة الوثيقة التي كانت تربطه بالإمام الخميني والإمام السيد موسى الصدر حيث كانا مقيمين بالنجف أثناء فترة دراسته هناك
.
في العام 1981عاد طراد الى وطنه حيث كانت ساحة الجهاد العلمي والعملي في انتظاره. فبدأ نشاطه في مسجد الإمام المهدي في منطقة الغبيري، إذ كان يؤم المصلين ويقوم بواجب الإرشاد والتوجيه والتفقيه. ومن المسجد انطلق الى المجتمع ففتح له قلبه ومنزله، فكان ولا يزال يستقبل الفقراء والأيتام ويحنو عليهم حنو الأب على أبنائه بالإضافة الى أصحاب المشكلات والحاجات وغيرها من القضايا الشرعية والاجتماعية التي كان يتصدى لها
.
صال وجال طراد في عشرات القرى والبلدات الجنوبية، محاضراً ومثقفاً، إيمانا منه بأهمية ترسيخ المفاهيم في مرحلة عرفت بأنها مرحلة بداية «الصحوة الإسلامية». أعطى الشيخ الدروس الحوزوية وذلك بعد قدومه من النجف الأشرف بفترة وجيزة في حوزة الرسول الأكرم والتي كان له دور التأسيس والتدريس فيها، وقد استمر على التدريس فيها لأكثر من سبعة عشر عاماً. وقد تتلمذ على يده مجموعة كبيرة من أفاضل العلماء أثناء فترة تدريسه في العراق وفي لبنان، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر: آية الله العظمى المرجع السيد محمد صادق الصدر، نائب أمين عام «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، القاضي الشيخ يوسف عمرو، المفتي الشيخ عبد الأمير شمس الدين، الشيخ عبد الكريم عبيد وغيرهم من العلماء الأفاضل
.
وبرغم علاقته الوثيقة بالمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى وقيادة حركة «أمل»، آثر طراد عدم تبوء اي موقع تنظيمي او سياسي في المؤسستين، واكتفى بالدور التوجيهي العام، وان كان اعضاء الحركة وقيادتها يعودون اليه كعالم ديني وحاكم شرعي لاتخاذ الموقف الفقهي في العديد من القضايا
.
لعب الشيخ طراد دورا بارزا في توحيد صفوف الطائفة الشيعية وتحصينها في مواجهة رياح الفتنة التي عصفت بها في الثمانينيات، فكان يشجع الصح وينبه المخطئ
.
أعطى طراد الترخيص الشرعي للشهيد بلال فحص بالقيام بعملية استشهادية ضد العدو الصهيوني. ومما كان يقوله للمقاومين «كل رصاصة تطلق على صدر العدو هي صلاة تتقربون بها الى الله تعالى، وإن كل قرية وبلدة تتحرر تصبح كعبة ثانية، نطوف حولها طواف العزة والإباء، هذه المعركة معركتنا وهذا المصير مصيرنا، فلا قيمة لحياة تنكسر فيها الرقاب وتذل فيها النفوس وتضعف فيها القلوب، فإما أن نعيش أعزاء أحرار وإما نتوج بشرف الشهادة».


نصر الله أمام آلاف الطلاب: الأولوية للصراع الفكري ومواجهة التحدي العلمي السلفية الشيعية تغذيها المناخات المذهبية.. والخلافات الفقهية

31 مايو 2012
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة


قبل حوالي أسبوع، تحاور الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، عبر الشاشة الكبيرة، مع الآلاف من الطلاب الجامعيين، في قاعة «مجمع سيد الشهداء» في الضاحية الجنوبية، طارحا أمامهم أفكارا حول دورهم في المرحلة المقبلة، وحثهم على تركيز اهتمامهم في هذه المرحلة على الصراع الفكري ومواجهة التحديات العلمية والإيمانية وتقديم الجوانب الأخلاقية على الجوانب الأخرى، محاذرا الخوض في العناوين السياسية.
وقد تزامن هذا اللقاء، وهو الأول من نوعه، مع ما شهدته الساحة الاسلامية عامة والشيعية خاصة، من بروز لدور التيارات السلفية والمتشددة التي تدفع الساحة نحو صراعات لا طائل منها. وعلى ضوء ذلك، دعت مصادر اسلامية لبنانية «الى ضرورة إيلاء الاهتمام بالجوانب الفكرية».. و«إلى مواجهة التيارات الاسلامية المتشددة، لانها تهدف لاغراق الساحة في صراعات جانبية بدل التركيز على الاولويات السياسية والجهادية».
ولفتت المصادر الانتباه «الى بروز بعض الاتجاهات السلفية في الساحة الشيعية سواء كردة فعل على التيارات السلفية السنية او بهدف تعبئة الجماهير وزيادة عصبيتها في ظل المتغيرات الحاصلة عربيا». وقالت المصادر انه على خلاف «السلفية السنية» والتي تعتبر مدرسة فكرية متكاملة ولها تجلياتها المختلفة، فإن «السلفية الشيعية» لا تشكل إطارا واحدا ممتدا تاريخيا وجغرافيا وليس هناك ترابط او صلات مباشرة بين المنتمين اليها.
تبرز «السلفية الشيعية» في بعض الاحيان لدى بعض غلاة الشيعة سواء كردة فعل ضد السنة، او من اجل الحفاظ على بعض الافكار والطروحات الشيعية. ومن اهم المظاهر التي يتبناها دعاة السلفية الشيعية، «لعن الصحابة»، واستعادة القضايا الخلافية الفقهية او التاريخية والقيام بممارسات غير منطقية عند مراقد الأئمة كالزحف وضرب السلاسل وحز الرؤوس في عاشوراء، كما يرفض هؤلاء اي اعادة نظر في بعض الطروحات المذهبية او بعض الممارسات الحادة في مواجهة المذاهب الأخرى.
وتنتشر «السلفية الشيعية» في بعض الدول العربية والإسلامية وتستفيد من وسائل الاعلام الحديثة ولا سيما الفضائيات والانترنت اضافة الى بعض دور النشر وتشكيل مجموعات فكرية داخل الحوزات الدينية او في بعض البيئات الشيعية المغلقة.
وقد ساهم الخلاف الذي برز بين المرجع الشيعي الراحل السيد محمد حسين فضل الله وبعض الاتجاهات الإيرانية في السنوات التي سبقت حرب تموز 2006، على خلفية مواقف فضل الله من المرجعية الدينية وبعض القضايا التي ترتبط بالموروث الشيعي، في تعزيز دور هذه «المجموعات السلفية الشيعية»، وإن كانت بعض الاتجاهات السلفية «تنشط بعيدا عن أي دعم إيراني، ولها خصوصية فقهية وفكرية كما هي الحال في الكويت ودول خليجية أخرى وفي باكستان ودول آسيوية أخرى».
وتشكل الحملات التي يتعرض لها الشيعة من قبل بعض الاتجاهات السلفية السنية أو عبر الاستهداف المباشر من خلال التفجيرات والقتل كما يجري في باكستان أو العراق، عناصر دعم للاتجاهات السلفية الشيعية، اما عندما يحصل انفتاح وتقارب بين السنة والشيعة، فإن دور الاتجاهات السلفية يتراجع في المقلبين، وعندما يشعر أحد الطرفين بالاضطهاد، يعود التيار السلفي ويقوى دوره.
وكان لبنان قد شهد في مطلع الألفية الجديدة موجة كبيرة من المظاهر السلفية من خلال الحرب الفكرية التي شنت ضد السيد فضل الله بعد دعوته الشهيرة لإعادة النظر في بعض الأحداث التاريخية التي تشكل مادة اساسية في الموروث الديني الشيعي.
وقد استغلت بعض الجهات السلفية هذه الدعوة، آنذاك، لشن حملة قاسية ضد فضل الله عبر اصدار فتاوى تدينه، او من خلال نشر كتب ودراسات للرد على اطروحته التغييرية في الواقع الشيعي. لكن هذه الحملة تراجعت بعد حرب تموز 2006، خاصة بعد أن سحبت قيادات إيرانية وأخرى في «حزب الله»، البساط من تحت أقدام المستفيدين من هذا المناخ، عبر تعزيز العلاقة مع فضل الله والإشادة بمواقفه. وقد ساهم ذلك في إيجاد نوع من التقارب الفكري الجديد بين فضل الله و«حزب الله» وإيران لم تكن حرب تموز 2006 مفصلا وحيدا في انحسار «السلفية الشيعية»، بل هناك اسباب اخرى ذات أبعاد استراتيجية وفكرية، ذلك أن كلاً من طهران و«حزب الله» والسيد فضل الله، استشعر خطورة انتشار الأفكار والممارسات السلفية في الواقع الشيعي سواء عبر وسائل الإعلام والفضائيات او عبر الكتب والدراسات والانترنت والتي ادت الى استفزاز الجهات السنية ودفعها لشن حملة قاسية ضد الشيعة تحت عناوين مختلفة، وهو الأمر الذي أدى الى بروز أجواء محتقنة مذهبيا استفادت منها جهات خارجية إلى الحد الأقصى.
وكان لافتا للانتباه أن ايران عمدت الى عقد سلسلة من المؤتمرات للبحث في كيفية تقديم صورة اعلامية جديدة للشيعة، في الوقت الذي كان فيه «حزب الله» يجري مراجعة للواقع الثقافي الشيعي، ما دفعه الى التضييق على المجموعات السلفية الشيعية الصغيرة المنتشرة في لبنان والعمل على منع بروز أية حالة جديدة. كما اعاد الحزب ضبط كل المناهج الثقافية التي يتم تدريسها في الحلقات الداخلية والحوزات منعا لوجود أية اشارات تخدم البيئة السلفية، فضلا عن فتح وسائل إعلام الحزب أمام كل الشخصيات الاسلامية وصولا الى جعلها مساحة تفاعل ثقافي وفكري وسياسي.
اما على صعيد النتائج العملية للتقارب الفكري والسياسي بين فضل الله و«حزب الله» وإيران، سواء في مواجهة السلفية الشيعية او على صعيد الواقع الاسلامي والعربي، فلا بد من التوقف عند نقاط عدة منها:
1 – ان الواقع الشيعي شهد متغيرات سياسية واستراتيجية مهمة سواء بالنسبة لدور ايران، او على صعيد التطورات في العراق ولبنان والخليج، مما يتطلب رؤية شيعية مستقبلية قادرة على مواجهة التحديات والبحث عن القواسم المشتركة مع السنة بدلا من حالة التجاذب والصراع ولا سيما بعد الانتصارات التي حققتها الحركات الاسلامية في عدد من الدول العربية.
2- لقد نشأ أخيراً العديد من مراكز الدراسات والأبحاث الفكرية في البيئة الشيعية تهتم بتقديم رؤية جديدة للدين والفقه ومعالجة المشكلات المستجدة على صعيد الواقع، ولعبت هذه المراكز والمؤسسات دورا مهماً في تغيير الرؤية الشيعية وتراجع الحالة السلفية.
3- تشهد الحوزات الدينية الشيعية بروز موجة جديدة من العلماء ممن يحملون افكارا تغييرية ويدعون لإعادة البحث في الواقع الشيعي. كما حصلت عملية انفتاح وتلاقٍ بين بعض هذه الحوزات والمؤسسات العلمية الحديثة كالجامعات ومراكز الدراسات «كما يجري حاليا في قم بدعم من السيد علي خامنئي وشخصيات ايرانية اخرى، وكما يحصل ذلك في العراق ايضا»، وكل ذلك يساهم في دعم الافكار التغييرية ومواجهة السلفية الشيعية التي تنشط بين فترة وأخرى.
على ضوء ذلك كله يمكن فهم أسباب تراجع الحالة السلفية الشيعية في لبنان وإيران والعراق وبعض مناطق الخليج، لكن في المقابل، يلاحظ بروز اتجاهات سلفية شيعية تتواجد خارج الدول العربية وتستغل الفضائيات والانترنت للترويج لأفكارها. وأبرز نموذجين على ذلك هما السيد ياسر الحبيب المقيم في لندن والسيد مجتبى الشيرازي اللذان توليا القيام بحملة سيئة ضد السيدة عائشة زوجة النبي وبعض الصحابة، ما أدى لإثارة حملة اعلامية قاسية ضدهما وقد عمد الامام الخامنئي وبعض علماء الشيعة لاستنكار ما قاما به وإلى اصدار الفتاوى التي تحرم سب الصحابة والاساءة للسيدة عائشة.
وكلما ازداد الصراع السني – الشيعي كلما قويت السلفية الشيعية والعكس صحيح فكلما حصل تقارب سياسي وديني بين السنة والشيعة لاحظنا تراجع دور المجموعات السلفية الشيعية وإن كانت بعض هذه المجموعات تعمل لمنع التقارب والترويج للخلافات المذهبية.
وتتخوف بعض الاوساط الاسلامية المطلعة من عودة أجواء التشدد في الساحة الشيعية وخصوصا عبر إعادة شن الحملات ضد افكار السيد فضل الله وأتباعه بعد ان قام بعض المشايخ المحسوبين على تيار فضل الله بإعادة فتح النقاش حول بعض المظاهر التعبدية والايمانية والتي لها بعض القدسية شيعيا، كما برز مؤخرا ازدياد المظاهر والانشطة التي تذكر بالصراعات المذهبية القديمة، من هنا تأتي اهمية التوجيهات التي اطلقها السيد حسن نصر الله في اللقاء المغلق مع الطلاب الجامعيين بحيث اعتبر ان الاولوية اليوم للصراع الفكري والعلمي وضرورة حيازة الطلاب على مستوى كبير من العلوم لمواجهة التحديات المقبلة بدل الغرق في الصراعات الجانبية من أي نوع كانت.


في جديد المركز الإسلامي الثقافي كتاب

25 يونيو 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

 في جديد إصدارات المركز الإسلامي الثقافي (التابع لمجمع الإمامين الحسنين ـ لبنان) وضمن إطار سلسلة الدراسات حول فكر المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله (قده) وعلى أبواب الذكرى السنوية الأولى لرحيل سماحته، صدر كتاب "حركية التاريخ الرسالي في فكر السيد فضل الله (قدس سره)" للكاتب السعودي حسين منصور الشيخ.
وقد أشاد مدير المركز السيد شفيق الموسوي في مقدمة الكتاب بهذا الجهد العلمي للكاتب الذي عمل للانكباب على دراسة فكر السيد فضل الله (رض) "حيث أجاد في الدخول عند آرائه فيما يتعلق بمسألة الدور الرسالي للأنبياء وعرضها بأسلوب علمي دقيق مستنداً إلى الإرث العلمي الكبير الذي تركه "السيد" وهو تفسيره "من وحي القرآن"" وأعلن الموسوي "عن وضع المركز كل إمكاناته في تصرف العلماء والمثقفين المستعدي لنشر الفكر الإسلامي الأصيل والتعاون مع الجميع في متابعة هذه المسيرة".
 
 
موضوعات الكتاب
لقد جاء الكتاب في فصول خمسة رتِّبت على النحو التالي:
الفصل الأول: كان تمهيداً للحديث عما بذله السيد فضل الله من جهود في ترسيخ القيم على مستوى ساحتنا الإسلامية من خلال دراسته لحركة الدعوة النبوية حيث تناول "دراسة السيد فضل الله للتاريخ الرسالي" مع التركيز على المنطلقات والخلفيات النظرية التي ارتكز عليها سماحته من خلال مراجعة تفسيره للقرآن المعنوان بـ "من وحي القرآن".
الفصل الثاني: وهو بعنوان "الرسالة الإلهية بين الغاية والوسيلة" وتناول أولى المسائل حول دراسة ظاهرة النبوة عند السيد فضل الله والهدف من بعث الأنبياء الذي يلخص "بتنمية القيمة الروحية" والتأكيد على أن الأصل في الرسالات ما تحمله من فكر وليس ما نقدسه من ذوات نافياً أن يكون تعدد الأديان بهدف إحداث أي نوع من التنازع والصراع بين الأتباع ومؤكداً في الوقت نفسه أن من أهداف الرسالات هو تحرير العقل ودعوته إلى مزيد من التفكر.
الفصل الثالث: جاء بعنوان "الشخصية النبوية روح إنسانية مرتبطة بالغيب" وقد تناول طبيعة العلاقة بين النبي وما يحمله من رسالة حيث أكد إلى أن النبوة ميثاق وتكليف بين الله وأنبيائه وليست مجرد منصب اجتماعي أو ديني. ونبه المؤلف إلى أهمية دراسة الشخصية النبوية في جانبها البشري وهي النقطة التي أولاها المرجع السيد محمد حسين فضل الله جُلَّ اهتمامه في دراسته لظاهرة النبوة من خلال تحليله للكثير من المواقف التي استعرضتها الآيات القرآنية أثناء سرد القصص النبوية.
الفصل الرابع: تحدث عن "حركية الدين في الواقع الإنساني" وتفرع الحديث إلى ثلاثة عناوين تفصيلية:
1- العلاقة بين العقل والإيمان العقائدي.   
2- الدين ورعايته للمصلحة العامة.
3- رأي "السيد" في العلاقة مع الآخر من خلال النظرة القرآنية.
الفصل الخامس: تناول موضوع "أخلاقيات المعارضين للدعوة" وتكذيب الأنبياء كظاهرة تاريخية والأسس التي انطلق فيها المعارضون للأنبياء وكيف واجه الأنبياء معارضيهم والأخلاقيات التي اعتمدوها في أدائهم والدروس المهمة التي يمكن للحركة الإسلامية المعاصرة الاستفادة منها لمواجهة الحركات والتنظيمات التي تقف في موقف العداء من الحركات الإسلامية.
وفي القسم الأخير من الكتاب استعرض المؤلف منهج السيد فضل الله في ترسيخ القيم ونبذ الخرافة من خلال دراسة حركة الدعوة النبوية ومن أهم النقاط التي أشار إليها:
1- التاريخ الرسالي مصدر لحركة الوعي.
2- الواقعية في دراسة التاريخ الرسالي.
3- تقديم الرسالة على الرسول.
4- استنطاق التاريخ بما يخدم العمل الإسلامي المعاصر.
5- الانطلاق من الواقعة إلى آفاق أرحب.
6- الأصالة في التأسيس للحركة الإسلامية المعاصرة.
7- توضيح العلاقة بين العقل والإيمان.
8- بيان العلاقة بين القيادة والقاعدة المؤمنة.
ومن خلال هذه النقاط يمكن القول أن الكاتب والمؤلف الأستاذ حسين منصور محمد الشيخ (وهو المختص بالتأريخ والتوثيق والدراسات المنهجية) قد نجح في أن يتعاطى مع المشروع القرآني الذي أرساه السيد فضل الله من منظور جديد له علاقة بالمنهجيات التاريخية وأساليب العمل الحركية وأن يتوصل إلى رواية متكاملة حول ما اسماه "حركية التاريخ الرسالية في فكر السيد فضل الله" وهذه المنهجية تتقارب مع الرؤية التي حاول إرساءها المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر تحت عنوان "التفسير الموضوعي للقرآن" والتي تضمنت منهجية فكرية واجتماعية متكاملة لتفسير السنن التاريخية.
ونحن اليوم بأمس الحاجة لفهم هذه المنهجيات من أجل دراسة ما يجري في وطننا العربي من تطورات وثورات ومن أجل أن نحسن التعامل مع المتغيرات الحاصلة سواء في العالم العربي والإسلامي أو على الصعيد الدولي.

وصايا المرجع فضل الله للحركات والأحزاب الإسلامية والجيل الرسالي والمرجعيات الدينية

8 نوفمبر 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

"أيها الأحبة" كتاب جديد لسماحة المرجع السيِّد محمد حسين فض الله(قده) وهو المتضمن نص الحوار الطويل الذي أجراه قبل عشر سنوات الشيخان يوسف عباس ومحمد عمير ولم يتم نشره لأنَّه يتضمن مواقف وآراء لسماحة السيِّد حول العديد من القضايا والملفات الخاصة.

وقد عمد نجله السيِّد جعفر فضل الله إلى مراجعة الحوار وإعادة تبويبه وتنظيمه ليصبح "الوصية العامة" لسماحة السيِّد ومما جاء في مقدمة الكتاب بقلم السيِّد جعفر: "هذا الحوار لم يجرِ مع "السيِّد" في آخر حياته وربما تكمن أهميته هنا، لأن ما تعكسه أجوبة سماحته من سمو أخلاقي وروحي،…