جيراننا وجيرانهم

7 يناير 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

لا غبار على ما للجوارمن مسؤوليات ، فقد حفل النص الأسلامي موروثا ثريا بفضل الجوار. والجوار ليس حكرا مع من نجاوره بل اعظم الجوار هو جوار البلدان لما يترتب على حسن الجوار الوئام بين ابناء الدول المجاورة.

قد لا يتسنى مع كل جار الألفة ولكن الحد الأدنى في الجوار هو معرفة الشعوب الجارة لبعضها. فالعلاقات الطبيعية السياسية بين دول الجوار تتعزز بمعرفة الشعوب لبعضها والاطلاع على ما يدور فيها من حراك ثقافي واجتماعي واقتصادي لتصبح سند ودعم لتلك العلاقات للسير نحو المزيد من التعاون. ومعرفة الجار تتعاظم اهميتها لان الجار يفرض عليك لا تختاره فجار دولتك فرضته الجغرافيا السياسيه والطبيعيه. ولعل الجيرة التاريخية العريقه بين المملكة وايران يعكس انموذجا من ذلك الوجه الذي يستلزم فيه اهمية التبادل الثقافي و الفكري بين الشعبين لدورها في ازالة الكثير من الغموض السائد في حقول الثقافة والفكر والمعرفة. المؤسف