نبذة الشيخ محمد عبّاس دهيني

الموضوع بواسطة الشيخ محمد عبّاس دهيني :

قراءةٌ في العدد (38ـ39) من مجلة الاجتهاد والتجديد

15 أكتوبر 2016
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
450 زيارة

قراءةٌ في العدد (38ـ39) من مجلة الاجتهاد والتجديد

بقلم الشيخ محمد عبّاس دهيني(الجمعة 23 / 9 / 2016م) ولا يزال الحديث في بعض التصرُّفات التي يقوم بها بعض الإسلاميِّين ـ والذين يوصَفون بالإرهاب والتكفير؛ لذلك ـ، والمستنكَرة من قِبَل الكثيرين، غير أنّ لها جَذْراً وأصلاً في التراث الحديثيّ الضخم عند المسلمين، بل يُفتي بها بعضُ الفقهاء أيضاً، غير أنّهم عاجزون عن القيام بها. […]

قراءة في العدد (42ـ43) من مجلة نصوص معاصرة

15 أكتوبر 2016
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
246 زيارة

قراءة في العدد (42ـ43) من مجلة نصوص معاصرة

بقلم الشيخ محمد عبّاس دهيني(الخميس 15 / 9 / 2016م) تمهيد: الدِّين ومقتضيات العصر الحديث (5) هي عاداتٌ شائعة في المجتمعات الإسلاميّة، يقلِّدون بها الغَرْب، دون أن يلحظوا ما لها من آثارٍ سيّئة على واقع حال المجتمع والأُسَر. والمؤلِم الأكبر أنّهم ينسبونها إلى الدِّين والنبيّ(ص) وآله(عم)؛ لإضفاء الشرعيّة عليها، وهي أبعد ما يكون عن الشَّرْع […]

قراءةٌ في العدد (36-37) من مجلة الاجتهاد والتجديد

27 مايو 2016
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
290 زيارة

قراءةٌ في العدد (36-37) من مجلة الاجتهاد والتجديد

ولا يزال الحديث في بعض التصرُّفات التي يقوم بها بعض الإسلاميِّين ـ والذين يوصَفون بالإرهاب والتكفير؛ لذلك ـ، والمستنكَرة من قِبَل الكثيرين، غير أنّ لها جَذْراً وأصلاً في التراث الحديثيّ الضخم عند المسلمين، بل يُفتي بها بعضُ الفقهاء أيضاً، غير أنّهم عاجزون عن القيام بها. 4ـ اللَّعْن والسَّبّ، والتكفير والتضليل يتصوَّر البعض أنّ ما تقوم […]

مراحل تدوين الحديث، عرضٌ تاريخيّ

2 فبراير 2016
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
2٬586 زيارة

مراحل تدوين الحديث، عرضٌ تاريخيّ

تمهيد نال الحديث النبويّ الشريف حظّاً وافراً من اهتمام المسلمين على اختلاف مذاهبهم منذ العصر الأوّل لظهور الرسالة الإسلاميّة وإلى يومنا هذا؛ وذلك لكونه حاكياً عن السنّة النبويّة الشريفة([1])، التي تمثّل بنظر المسلمين جميعاً المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلاميّ. فالسنّة النبويّة الشريفة صنو القرآن الكريم في التشريع الإسلاميّ، بحيث لا يمكن للمسلم أن يستغني […]

قراءة في العدد المزدوج (34-35) من مجلة نصوص معاصرة

7 أبريل 2015
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
559 زيارة

قراءة في العدد المزدوج (34-35) من مجلة نصوص معاصرة

تمهيد: الدين ومقتضيات العصر الحديث هل يتوافق الدين مع مظاهر الحضارة والتطوُّر؟ هل يتوافق الدين مع ضروريّات العصر الحديث؟ أسئلةٌ تُطرَح، وقد لا تجِد جواباً شافياً في أغلب الأحيان. وما ذلك إلاّ لعدم الصراحة والجُرْأة في الإجابة عنها، تأثُّراً وخضوعاً لتقاليد وعاداتٍ عفا عليها الزَّمَن، وخوفاً من خسارة بعض جمهورٍ يصفِّق ويهلِّل بمناسبةٍ وغير مناسبة، […]

قراءةٌ في العدد (24) من مجلّة الاجتهاد والتجديد

19 يناير 2013
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

تمهيد

وتعود ذكرى عاشوراء، ذكرى أبي عبد الله الحسين عليه السلام، ـ كما في كلّ عام ـ حيّةً غضّة طريّة، فتتلقّاها قلوب المؤمنين بحرارةٍ لن تبرد أبداً.

تعود الذكرى حزينةً، ذكرى الحزن والأسى لمقتل الأخيار الأبرار من آل محمّدٍ الأطهار.

تعود ذكرى الإصلاح، الهدف الرئيس للحسين عليه السلام من ثورته المباركة، الإصلاح في أمّة جدّه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

تعود الذكرى؛ ذكرى الأكباد الحرّى، والأطفال العطشى؛ ذكرى الشفاه الذابلات، والعيون الغائرات، والجسوم المقطَّعات، والنساء المسبيّات، وأيُّ نساء؟ زينب الحوراء، وبضعة الزهراء، تُسبى من بلدٍ إلى بلدٍ، فهل رأَتْ عيناك أو سمعَتْ أذناك أنّ امرأةً مسلمةً سُبِيَت قبل يوم عاشوراء؟

تعود الذكرى والقلوب ولهى، والعيون عبرى، وتعود مجالس العَبْرة والعِبْرة.

العَبْرة لما جرى على سبطِ النبيّ، وابنِ فاطمة والوليّ، العَبْرة على مَنْ بَكَتْه السماء والأرض، فكان حقّاً واجباً علينا أن نبكيه.

والعِبْرة من تلك النهضة المباركة لسيّد الشهداء. ومن سيرته وسيرة آبائه عليهم السلام تكون العِبْرة حقّاً.

وتعود للظهور من جديدٍ اختلافاتُ الرأي بين الفقهاء في بعض المسائل ذات الصلة، لتتبلور ـ مع الأسف ـ في أذهان بعض السذَّج خلافاتٍ عميقةً ومستحكِمة لا تُحلّ سوى بانتصار أحد الفريقَيْن على الآخر.

غير أنّ ذلك ليس هو الحقيقة على الإطلاق. فإنّما هي اختلافاتٌ لا خلافات، وتحقيقاتٌ لا تحدّيات.

هكذا يعيش الفقهاءُ الكبار في أمنٍ واطمئنان، وراحةٍ وسلام، فعلامَ الخلاف والتناحر بين العوام؟!

حين أفتى هذا الفقيه بكون (التطبير) أو (ضرب الزنجير) مثلاً من الشعائر الحسينيّة، التي ينبغي المحافظة عليها وتعظيمها؛ امتثالاً لقوله تعالى: (ومن يعظِّم شعائر الله فإنّها من تقوى القلوب)، فإنّما أفتى بعد استقراءٍ وافٍ للأدلّة التي يمكن استنباط الحكم منها. وقد تبيَّن له إباحته، بل استحبابه، وبالتالي كونه من الشعائر الحسينيّة، التي يُتقرَّب إلى الله عزّ وجلّ بها، ويُثاب المرء على فعلها.

وحين تصدّى فقيهٌ آخر للتحريم فقد فعل ذلك اعتماداً على ما وجده دليلاً على حرمة هذا العمل، من الناحية الأوّليّة، كما لو كان يرى حرمة الضرر مطلقاً، أو من الناحية الثانويّة، كما لو كان يرى أنّ هذا العمل يؤدّي إلى هتكٍ وتشويه للمذهب الحقّ، مذهب أهل البيت عليهم السلام، فيحرم، لا بنفسه، وإنّما بسبب ما ينتج عنه.

المهمّ أنّ كلاًّ من هؤلاء الفقهاء، الماضين أو الحاضرين، قد بذل جهداً كبيراً ومشكوراً ومقبولاً في اكتشاف حكم الله في هذا الأمر.

فلْنحترِمْ هذا الجهد لهؤلاء العلماء الأبرار، بعيداً عن لغة الاتّهام بالتقصير، وضعف الولاء، ومعاداة الشعائر الحسينيّة، فإنّ أصل الكلام نقاشٌ في كون هذه الأفعال من الشعائر أو لا.

فإذا لم يُحرِز الفقيه دليلاً على كونها مستحبّةً، بل قد يُحرِز الدليل على كونها محرَّمةً؛ لذاتها أو لغيرها، فكيف يمكن اتّهامه بمعاداة الشعائر الحسينيّة، وتقصيره في حقّ أهل البيت عليهم السلام، وهو أصلاً لم يُحرِز كونها من الشعائر لتنسب بعد ذلك إلى الحسين عليه السلام.

وكعادتها تعرض مجلّة «الاجتهاد والتجديد»، في عددها الرابع والعشرين (24)، جملةً من الدراسات (اثنتا عشرة دراسة متنوِّعة)، ليكون الختام بقراءتَيْن: الأولى: قراءةٌ في كتاب «الإصلاح الجذريّ: الأخلاقيّات الإسلاميّة والتحرُّر»، للدكتور هيثم مزاحم؛ والثانية: قراءةٌ في كتاب الدكتور الفضلي «تاريخ التشريع الإسلاميّ»، للأستاذ حسين منصور الشيخ.

كلمة التحرير
وهي بعنوان «الجهاد في الدراسات الجديدة: رصدٌ موجز، وتقييمٌ إجماليّ/الحلقة الأولى». وبعد التمهيد يستعرض رئيس التحرير الشيخ حيدر حبّ الله عوامل إحياء الدرس الجهاديّ في العصر الحديث، ومن أهمّها: 1ـ حاجة المجتمع الإسلاميّ لإبداء الممانعة؛ حمايةً لوجوده وكيانه في مواجهة الاستعمار في القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديّين؛ 2ـ بعض أساليب الجهاد المثيرة للرأي العام، والتي وظِّفت إعلاميّاً على نطاق واسع؛ 3ـ واقع العلاقة التي حكمت الحركات الإسلاميّة مع الأنظمة في العالمَيْن: العربيّ؛ والإسلاميّ؛ 4ـ دخول بقايا التيّارات الماركسيّة والقوميّة و… على الخطّ الإسلاميّ؛ 5ـ أحداث حرب الخليج الثانية.
ثمّ يتعرَّض لبيان ملفّات البحث الحديث والمعاصر في قضيّة الجهاد الإسلاميّ:
1ـ الملف الإحيائيّ: أي إحياء الفريضة الغائبة. ومن ميِّزات الملفّ الدعويّ الإحيائيّ: أـ التخلّي عن المنهج التجريديّ النظريّ في تحليل الجهاد؛ ب ـ مطالعة نصوص الجهاد من زاوية الحاجة الميدانيّة.
2ـ الملفّ الدفاعيّ: الخارجيّ؛ والداخليّ. أمّا الخارجيّ فتجلّى في حركة النقد الاستشراقيّ؛ وأمّا الداخليّ فتمثََّل في حركات التغريب والتشريق التي سادت العالم. ومن فرق الاتّجاه الدفاعيّ وتيّاراته: 1ـ الفريق الذي غلب عليه في العمليّة الدفاعيّة طابع المساجلة والنقد العنيف، واستخدام منطق المؤامرة، وتغليب الأسلوب الخطابيّ التحريضيّ؛ إمّا لإثارة الرأي العامّ؛ أو لغير ذلك. 2ـ الفريق الدفاعيّ العلميّ…
3ـ الملفّ النقديّ: ومن اتّجاهات الملفّ النقديّ ومناشطه: 1ـ الحركة الإسلاميّة السياسيّة، مزيج النقد والإحياء والدفاع؛ 2ـ حركة الإصلاح الاجتماعيّ الحقوقيّ، امتدادٌ للمشروع السياسيّ.
دراسات

1ـ في الدراسة الأولى، وهي بعنوان «نظريّة التكليف في التصوُّر القرآنيّ، قراءةٌ في قصديّة النصّ»، للأستاذ الدكتور عبد الأمير كاظم زاهد (أستاذٌ جامعيّ، وباحثٌ في الفقه الإسلاميّ، وعميد كلّية العلوم الإسلاميّة في كربلاء، له مؤلّفاتٌ فكريّة وفقهيّة متنوِّعة، من العراق)، يتناول الكاتب بالبحث العناوين التالية: مقدّمة؛ التجسيد النبويّ للتصوُّر القرآنيّ.

2ـ وفي الدراسة الثانية، وهي بعنوان «منهجيّة الاستنباط في المدرسة الفقهيّة الإماميّة»، للسيّد منذر الحكيم (أستاذ الدراسات العليا في جامعة المصطفى صلّى الله عليه وآله وسلَّم العالميّة) والسيّد محمد حسن الحكيم (باحثٌ في الحوزة العلميّة، من العراق)، يستعرض الكاتبان النقاط التالية: المطلوب في منهجيّة الاستنباط؛ بذور منهجيّة الاستنباط عند القدماء؛ منهجيّة الاستنباط عند المحقِّق الكركي؛ منهجيّة الاستنباط عند المحقِّق القزويني: الاجتهاد؛ الاستعداد؛ مراتب الاستعداد؛ وجود الأسباب؛ شروطه؛ في شرائط المستعدّ؛ في المستعدّ له؛ الخاتمة؛ منهجيّة الاستنباط والنهضة الأصوليّة للشيخ الأعظم الأنصاري؛ منهجيّة الاستنباط عند العلاّمة السيّد محمد تقي الحكيم: الاجتهاد؛ تجزّؤ الاجتهاد وعدمه؛ مراتب المجتهدين؛ الاجتهاد بين الانسداد والانفتاح؛ منهجيّة الاستنباط عند العلاّمة عبد الهادي الفضلي؛ منهجيّة الاستنباط عند العلامة السيّد عبد الكريم فضل الله.

3ـ وفي الدراسة الثالثة، وهي بعنوان «المخدِّرات: استعمالها، والاتّجار بها، والجرائم المترتِّبة عليها، دراسةٌ فقهيّة استدلاليّة»، للدكتور محمد جواد سلمان ﭘور (أستاذٌ جامعيّ متخصِّص في القانون والعلوم الشرعيّة، من إيران) (ترجمة: الشيخ كاظم خلف العزاوي)، تطالعنا العناوين التالية: تمهيد؛ 1ـ مقدّمة: 1ـ 1ـ ما هو المقصود بالمخدِّرات؟؛ 1ـ 2ـ تاريخ بحث المخدِّرات في الفقه الإسلامي؛ 2ـ الحكم التكليفيّ: 2ـ 1ـ حرمة تعاطي المخدِّرات: أـ الروايات؛ ب ـ الحكم العقليّ؛ ج ـ الحرمة من باب أكل السمّ والأضرار الشخصيّة والاجتماعيّة؛ د ـ الحرمة من باب قاعدة حرمة الإسراف؛ هـ ـ الحرمة من باب قاعدة حرمة مقدّمة الحرام؛ 2ـ 2ـ حرمة تصنيع المخدِّرات وعقد الصفقات عليها وتهريبها: أـ قاعدة لا ضرر؛ ب ـ قاعدة حرمة الإعانة على الإثم والعدوان؛ ج ـ قاعدة حرمة مقدّمة الحرام؛ د ـ قاعدة نفي السبيل؛ 3ـ الأحكام الوضعيّة للمخدِّرات: 3ـ 1ـ السفاهة والحجر على المدمن؛ 3ـ 2ـ بطلان جميع صفقات المخدِّرات التجاريّة؛ 3ـ 3ـ عدم تملُّك الأموال التي حصل عليها عن طريق التهريب؛ 4ـ أحكام القصاص والعقاب: 4ـ 1ـ المستهلِك والمدمِن: أـ التعزير؛ ب ـ الحجر والحجز على الأموال؛ 4ـ 2ـ مهرِّب المخدِّرات والمصنِّع لها: أـ توقيف ومصادرة الأموال المكتسبة عن طريق المخدِّرات؛ ب ـ حدّ (الفساد في الأرض) الإعدام، وجميع العقوبات الشديدة (التعزير)؛ عقوبة الحدّ المستقلّ للفساد في الأرض طبق نصوص العقوبات الإسلاميّة؛ عقوبة حدّ الفساد في الأرض تستلزم حفظ المصالح الخمسة؛ عنصرا جريمة الفساد في الأرض؛ يستنتج ممّا سبق.

4ـ وفي الدراسة الرابعة، وهي بعنوان «قانون العقوبات الجزائيّة، الأقلّيّات الدينيّة أنموذجاً»، للسيّد فاضل الموسويّ الجابريّ (أستاذٌ في الحوزة العلميّة في النجف الأشرف، وباحثٌ في مجال الفلسفة والكلام، من العراق)، نشهد العناوين التالية: تمهيد؛ 1ـ حكم الذمّي إذا زنى بالمسلمة: مستند الحكم في المسألة؛ حكم ما لو أسلم قبل إقامة الحدّ عليه؛ دليل المشهور على وجوب إقامة الحدّ عليه؛ مناقشة أدلّة المشهور؛ الرأي المختار في المسألة؛ 2ـ حكم الذمّي اذا تزوَّج من المسلمة؛ 3ـ حكم الذمّي إذا زنى بذمّية: أوّلاً: الكتاب المجيد؛ مقتضى التحقيق في المسألة؛ ثانياً: السنّة؛ مناقشة الروايات؛ مناقشة الرواية الأولى؛ احتمالات أربعة في الرواية؛ المختار من هذه الاحتمالات؛ مناقشة الرواية الثانية؛ مناقشة الرواية الثالثة؛ مناقشة الرواية الرابعة؛ المختار النهائيّ في حكم المسألة؛ 4ـ حكم المسلم والذمّية إذا زنيا؛ 5ـ حكم الذمّي اذا لاط بمسلم؛ التفصيل بين الإيقاب وعدمه؛ إشكالاتٌ وردود؛ 6ـ حكم الذمّي اذا لاط بالذمّي؛ 7ـ حكم الذمّي اذا قذف مسلماً؛ مناقشة أقوال الفقهاء؛ مناقشة الروايات؛ نتيجة التحقيق؛ 8ـ حكم قذف الذمّي للذمّي؛ 9ـ حكم سرقة الذمّي من الذمّي أو المسلم، وسرقة المسلم من الذمّي؛ 10ـ حكم الذمّي الذي يشرب الخمر جهاراً.

5ـ وفي الدراسة الخامسة، وهي بعنوان «الصحوة الإسلاميّة المعاصرة، وإشكاليّة الخروج على الحاكم الجائر»، للشيخ صفاء الدين الخزرجي (پيراسته) (باحثٌ وأستاذ في الحوزة العلميّة، وعضو هيئة تحرير مجلّة فقه أهل البيت عليهم السلام)، يستعرض الكاتب النقاط التالية: مقدّمة؛ أوّلاً: تحديد المصطلحات: 1ـ الإمامة الكبرى، أو ولاية الأمر؛ 2ـ الخروج على الحاكم؛ 3ـ الحاكم؛ 4ـ الحاكم الجائر؛ ثانياً: الجذور الروائيّة للنظريّة: القسم الأوّل: الروايات المانعة: 1ـ الروايات المطلقة: أـ صحيح البخاري؛ ب ـ صحيح مسلم؛ 2ـ الروايات المقيّدة بالجائر: أـ صحيح مسلم؛ القسم الثاني: الأحاديث الآمرة بالخروج على الجائر: أـ صحيح البخاري؛ ب ـ سنن أبي داوود؛ ج ـ مجمع الزوائد؛ الأقوال في ولاية الحاكم الجائر: القول الأوّل: وجوب طاعته وحرمة الخروج عليه؛ القول الثاني: عدم وجوب طاعته، ووجوب خلعه: 1ـ الكتاب العزيز؛ 2ـ السُنّة الشريفة؛ شروط الخروج على الجائر؛ الشكّ في القدرة؛ أساس حقّ الأمّة في مساءلة الحاكم؛ هل الحكّام والرؤساء والملوك الفعليّين هم ولاة الأمر؟: المناقشة الأولى: عدم انطباق تعريف ولاية الأمر عليهم؛ المناقشة الثانية: عدم انطباق طرق انعقاد ولاية الأمر على الحكّام الفعليّين: الطريق الأوّل: البيعة؛ الطريق الثاني: ولاية العهد؛ المناقشة الثالثة: عدم انطباق شروط ولاية الأمر عليهم؛ المناقشة الرابعة: عدم عملهم بوظائف ولاة الأمر المقرّرة شرعاً؛ المناقشة الخامسة: قياس الأولويّة؛ المناقشة السادسة: عدم انطباق الخلافة وولاية الأمر موضوعاً؛ الخاتمة.

6ـ وفي الدراسة السادسة، وهي بعنوان «حكم سابّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، دراسةٌ نقديّة في المواقف الفقهيّة»، للشيخ أحمد عابديني (باحثٌ وأستاذ الدراسات العليا في الحوزة العلميّة في إصفهان، وعضو الهيئة العلميّة لجامة آزاد ـ نجف آباد)، يتناول الكاتب بالبحث ما يلي: تمهيد؛ المراد من السبّ؛ تذكرةٌ؛ نقطةٌ؛ الروايات الواردة في حدّ سابّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم؛ النقد؛ تذكرةٌ؛ أقوال الفقهاء.

7ـ وفي الدراسة السابعة، وهي بعنوان «العقاب البدنيّ للأطفال، دراسةٌ مقارنة في ضوء الفقه والقانون»، للدكتور محمد رسول آهنكران (عضو الهيئة العلميّة في جامعة طهران ـ پرديس قم)، يتطرَّق الكاتب إلى النقاط التالية: مقدّمة؛ مقتضى الأصل الأوّليّ؛ التمسُّك بأدلّة وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ مناقشة دلالة أدلّة مرغوبيّة التربية على جواز العقاب البدنيّ؛ مقتضى إطلاق دليل العقاب البدنيّ للتأديب؛ حدود العقاب البدنيّ؛ جواز العقاب البدنيّ مقيَّد بقصد التربية والتأديب؛ العقاب البدنيّ للصبيان من قبل المعلِّمين؛ النتيجة.

8ـ وفي الدراسة الثامنة، وهي بعنوان «شبستري… من الهرمنوطيقا إلى الأنسنة/القسم الأوّل»، للأستاذ عماد الهلالي (باحثٌ في مجال الأديان والمذاهب، من العراق)، نشهد العناوين التالية: مقدّمة؛ 1ـ الإسلام والسياسة؛ 2ـ أسلمة العلوم والجامعات؛ 3ـ الحركة التنويرية الإيرانيّة؛ مدخل للسياق التاريخيّ لولادة شبستري المفكِّر: 1ـ ولادته ونشأته؛ 2ـ من مناصر للثورة الإسلاميّة إلى منتقد للنظام؛ 3ـ الدخول إلى الفكر الغربيّ؛ 4ـ العودة إلى إيران؛ 5ـ من أجل فهم نقديّ للإسلام؛ 6ـ مصلحٌ وناقد؛ قراءةٌ تاريخيّة ومعاصرة للإسلام: 1ـ مقدّمة؛ 2ـ التأويلات الحديثة للنصّ؛ 3ـ معرفة ظروف النصّ؛ 4ـ الأفق التاريخيّ للنصّ؛ 5ـ عدم قدسيّة النصّ؛ 6ـ العدالة كمبدأ أبديّ؛ تأويل القرآن والكتب المقدّسة عند شبستري: 1ـ الظاهرة التاريخيّة للأديان؛ 2ـ كيف نتعامل مع النصوص المقدّسة؟؛ مراحل فهم النصّ: 1ـ قبليات المفسِّر والدور الهرمنوطيقي؛ 2ـ ميول وتطلُّعات المفسِّر؛ 3ـ استنطاق التاريخ؛ 4ـ تشخيص بؤرة المعنى؛ 5ـ ترجمة النصّ إلى الإطار التاريخيّ الذي يعيشه المفسِّر؛ 6ـ هل احتوى القرآن على كلّ شيء؟.

9ـ وفي الدراسة التاسعة، وهي بعنوان «خطاب الدكتور القرضاوي حول التقريب والتبديع، مطالعةٌ وتحليل ونقد/القسم الأوّل»، للأستاذ مشتاق اللواتي (كاتبٌ عربيّ)، يتناول الكاتب بالبحث النقاط التالية: مقدّمة؛ حداثة اهتمامه بقضيّة التقارب المذهبيّ؛ الحوار والتقريب مع الديانات؛ مواجهة التطرُّف الدينيّ؛ قراءةٌ سلفية للتاريخ العربيّ الإسلاميّ؛ مبادئ وأسس عامّة للحوار والتقريب؛ الاتّحاد العالميّ لعلماء المسلمين؛ لا يجوز تكفير المسلم؛ مفارقات اتّحاد علماء المسلمين؛ شهاداتٌ وتقييمات من الداخل؛ الخطاب الإقصائيّ والتبديعيّ؛ حول بدعيّة صلاة الرغائب وتأجيل الفطور؛ التحذير من نشر التشيع، ووصف قائد المقاومة بالمتعصِّب؛ مؤتمر الدوحة للتقريب؛ لقاؤه التلفزيونيّ مع الشيخ رفسنجاني؛ ذروة الخطاب التبديعيّ ضدّ المسلم الآخر.

10ـ وفي الدراسة العاشرة، وهي بعنوان «موقع العرف في تحديد الموضوعات الفقهيّة»، للدكتور الشيخ علي مظهر قراملكي (أستاذٌ مساعد، وعضو الهيئة العلميّة في قسم الفقه ومباني الحقوق الإسلاميّة في كلية الإلهيّات في جامعة طهران) والأستاذة فاطمة قدرتي (طالبةٌ في مرحة الدكتوراه في قسم الفقه ومباني الحقوق الإسلاميّة في كلية الإلهيّات في جامعة طهران) (ترجمة: حسن علي مطر)، يتناول الكاتبان بالبحث العناوين التالية: مقدّمة؛ مفهوم العرف في الفقه الإسلاميّ؛ أقسام الموضوعات الفقهيّة؛ الآراء في باب دائرة إمعان نظر الفقيه والمقلِّد والعرف في الموضوعات العرفيّة؛ العرف المتَّبع في تحديد مفهوم ومصداق الموضوعات العرفيّة؛ كيفيّة اختلاف الموضوعات العرفيّة باختلاف الظروف الزمانيّة والمكانيّة: 1ـ الرجوع إلى العرف في مفاهيم الموضوع ومتعلَّقات الحكم؛ دائرة تطبيق المصطلح الشرعيّ؛ مناقشة السؤال الأوّل؛ مناقشة السؤال الثاني؛ 2ـ تطبيق مفاهيم الموضوعات العرفيّة على المصاديق؛ النتائج.

11ـ وفي الدراسة الحادية عشرة، وهي بعنوان «فقه الغناء والموسيقى، دراسةٌ تأصيليّة تجديديّة في ضوء القرآن والسنّة والمقاصد/القسم الثالث»، للدكتور يحيى رضا جاد (أستاذٌ وباحثٌ في علوم الشريعة الإسلاميّة، ومتخصِّصٌ في الدراسات الفقهيّة، له عدّة مؤلَّفات، من مصر)، يستكمل الكاتب بحثه من خلال عناوين التالية: تاسعاً: أدلّة الإباحة والحلّ من القرآن الكريم؛ عاشراً: أدلّة الإباحة والحلّ من صحيح سنّة سيّد الخلق صلّى الله عليه وآله وسلّم؛ حادي عشر: أدلّة الإباحة والحلّ من خلال مقاصد الشريعة؛ ثاني عشر: انتقال حكم الغناء والموسيقى عن الإباحة؛ ثالث عشر: ضوابط مشروعيّة الغناء والموسيقى: أوّلاً: سلامة مضمون الغناء وكلماته من المخالفات الشرعيّة؛ ثانياً: سلامة طريقة الأداء الصوتي من التكسُّر والإغراء والإثارة؛ ثالثاً: عدم اقتران الغناء والموسيقى بأمر محرَّم؛ رابعاً: تجنُّب الإسراف في سماع الغناء والموسيقى؛ خامساً: أمور خاصّة تتعلَّق بالمستمع ذاته، هو فيها مفتي نفسه؛ رابع عشر: مسائل متعلِّقة بالغناء والموسيقى: المسألة الأولى: حكم الغناء الدينيّ؛ المسألة الثانية: حكم سماع غناء الأجنبيّ أو الأجنبيّة؛ المسألة الثالثة: القول في عدالة المغنّي والمستمع إلى الغناء؛ المسألة الرابعة: حكم احتراف الغناء والموسيقى والتكسُّب من ذلك؛ خلاصة البحث.

12ـ وفي الدراسة الثانية عشرة، وهي بعنوان «الموسيقى والغناء بين الرغبة والالتزام الدينيّ»، للسيّد محمد شفيعي مازندراني (باحثٌ في الفقه الإسلاميّ، وأستاذٌ في الحوزة العلميّة) (ترجمة: نظيرة غلاّب)، تطالعنا العناوين التالية: تمهيد؛ معنى الغناء لغةً واصطلاحاً؛ الغناء في القرآن والأحاديث؛ جوانب من ذمّ الإسلام للغناء، وامتعاضه منه: 1ـ لا تهبط الرحمة مكاناً فيه أدوات الغناء؛ 2ـ المغنّون والموسيقيّون سفلةٌ؛ 3ـ من علامات الأيّام الرزيئة؛ 4ـ لا تقبل له صلاة؛ 5ـ سبب الحرمان والفقر؛ 6ـ إعلان يوم فتح مكّة؛ من أسرار تحريم الغناء؛ الجائز من الغناء؛ وجهة نظر ابن سينا في الغناء؛ النتيجة.

قراءات
وأخيراً كانت قراءتان:

1ـ في القراءة الأولى، وهي بعنوان «قراءةٌ في كتاب «الإصلاح الجذريّ: الأخلاقيّات الإسلاميّة والتحرُّر»»، للدكتور هيثم مزاحم (باحثٌ لبنانيّ في الفكر الإسلاميّ والشؤون الشرق أوسطيّة، له الكثير من الدراسات والمقالات ومراجعات الكتب والترجمات)، يتناول الكاتب بالبحث النقاط التالية: تمهيد؛ خطاب الإصلاح والاجتهاد؛ اقتراحات ثلاثة؛ فقه المقاصد؛ أقسام الكتاب؛ تعريف الإصلاح المنشود؛ ماهيّة الاجتهاد؛ المقاربة الكلاسيكيّة لأصول الفقه؛ الإمام الشافعيّ؛ المذهب الحنفيّ: المقاربة الاستقرائيّة؛ مدرسة المقاصد؛ نحو إصلاح حقيقيّ؛ تأويل «النصّ»: كيف؟ ومَنْ؟.

2ـ وفي القراءة الثانية، وهي بعنوان «تاريخ التشريع الإسلاميّ للدكتور الفضلي، رؤيةٌ مغايرة لنشأة المذاهب الفقهيّة، وبحثٌ في مراحل الفقه الإماميّ»، للأستاذ حسين منصور الشيخ (كاتبٌ وباحثٌ إسلاميّ، من السعوديّة)، نشهد العناوين التالية: تمهيد؛ بين الدينيّ والعلميّ في مناهج البحث؛ الدكتور الفضلي في رؤيته للواقع الإسلاميّ وتحدّياته المعاصرة؛ الدكتور الفضلي في رؤيته لنشأة التشريع الإسلاميّ؛ إضاءةٌ على الكتاب: أـ بيان الاتّجاهات الفكريّة في الفقه الإماميّ؛ ب ـ بيان أثر العامل السياسيّ في مسيرة التشريع الإسلاميّ؛ ج ـ إبراز الجانب التربويّ والعلميّ لأئمّة أهل البيت عليهم السلام.

هذه هي

يُشار إلى أنّ «مجلّة الاجتهاد والتجديد» يرأس تحريرها الشيخ حيدر حبّ الله، ومدير تحريرها الشيخ محمّد عبّاس دهيني، ومديرها العامّ عليّ باقر الموسى، والمدير المسؤول: ربيع سويدان. وتتكوَّن الهيئة الاستشاريّة فيها من السادة: د. أحمد الريسوني (من المغرب)، د. عبد الهادي الفضليّ (من السعوديّة)، د. محمد خيري قيرباش أوغلو (من تركيا)، د. محمد سليم العوّا (من مصر)، الشيخ محمّد عليّ التسخيريّ (من إيران). وهي من تنضيد وإخراج مركز الثقلين.

وتوزَّع «مجلّة الاجتهاد والتجديد» في عدّة بلدان، على الشكل التالي:

1ـ لبنان ـ شركة الناشرون لتوزيع الصحف والمطبوعات: بيروت، المشرَّفية، مقابل وزارة العمل، سنتر فضل الله، ط4، هاتف: 277007 / 277088(9611+)، ص. ب: 25/184.

2ـ المغرب ـ الشركة العربيّة الإفريقيّة للتوزيع والنشر والصحافة (سپريس): الدار البيضاء، 70 زنقة سجلماسة.

3ـ جمهوريّة مصر العربيّة ـ مؤسَّسة الأهرام: القاهرة، شارع الجلاء، هاتف: 5786100؛ ص. ب: 683/13.

4ـ إيران: أـ مكتبة الهاشمي، قم، كُذَرْخان، هاتف: 7743543(98251+)؛ ب ـ دفتر تبليغات «بوستان كتاب»، قم، چهار راه شهدا، هاتف: 7742155(98251+).

5ـ البحرين ـ شركة دار الوسط للنشر والتوزيع، هاتف: 17488992(973+).
6ـ تونس ـ دار الزهراء للتوزيع والنشر: تونس العاصمة، هاتف: 0021698343821.                             

وتتلقّى المجلّة مراسلات القرّاء الأعزّاء على عنوان البريد: لبنان ــ بيروت ــ ص. ب: 327 / 25.

وعلى عنوان البريد الإلكترونيّ: [email protected].

وأخيراً تدعوكم المجلّة لزيارة موقعها الخاصّ: www.nosos.net؛ للاطّلاع على جملة من المقالات الفكريّة والثقافيّة المهمّة.

 

 

قراءةٌ في العدد (28) من مجلة نصوص معاصرة

18 يناير 2013
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

تمهيدٌ

أن تكون محبّاً للعلم فتلك منقبةٌ، وأن تطلب العلم فتلك مكرمةٌ، ولكنَّ الأفضل من ذلك أن تغدو عالماً عاملاً بما علمتَ، فتلك مفخرةٌ.

إنّه لفخرٌ حقّاً أن تفيض ممّا وهبك الله من العلم ـ إذ العلم نورٌ يقذفه الله في قلب من أحبّ ـ على غيرك، دون منّةٍ أو أذى، لا تبتغي بذلك سوى رضا الله عزّ وجلّ، غير طامعٍ أن تأخذ برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ إذ ورد في الحديث الصحيح: إنّ العلماء ورثة الأنبياء (الصفّار، بصائر الدرجات: 23) ـ ما لا تعطي مثله؛ اقتداءً بسيّدنا ومولانا الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام، حيث يقول: أكره أن آخذ برسول الله ما لا أعطي مثله.

لا يغدو المرء عالماً بعمامةٍ يعتجرها، أو جبّةٍ يلبسها، أو نعلٍ صفراء ينتعلها، بل يغدو عالماً عاملاً بقدر ما يسعى للجِدّ في البحث والتحقيق طلباً لحكمٍ ربما خفي على آخرين ممَّنْ سبقوه، فتكون الحقيقة هدفه الذي يسعى إليه دوماً وأبداً، غير آيسٍ من الوصول إليها، ولا خائفاً من رفض الناس لها، ورفضهم إيّاه بسببها.

هكذا يتحقَّق النموّ والتكامل في الحياة، وهكذا يكون للعالم الربّانيّ أثرَه الذي يُفتقد حين غيابه، فيكون لغيابه وقعٌ عظيم في النفوس، ويثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء، وتظهر للأنام قيمة حضوره ـ إذ قيمة كلّ امرئ ما يحسنه، كما قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام (نهج البلاغة 4: 18، الحكمة 81) ـ، الذي استغلّه واستفاد منه قومٌ ففازوا، وحُرم منه آخرون؛ لشقائهم، فخابوا.

أمّا لو مات (العالم) فلم يفتقده أحدٌ فإنّ ذلك يكون مدعاةً لإعادة نظرٍ جادّة في علمه وفضله و…

هكذا رحل المرجع الدينيّ السيّد محمد باقر الصدر رحمه الله، تاركاً فراغاً كبيراً، وحاجةً عظيمة، تشهد بها كثرة الدراسات والمؤتمرات التي تناولته، وتناولت فكره وفقهه، وأثر ذلك كلّه في نهضة المجتمع الإسلاميّ.

ومن هنا تتابع مجلّة (نصوص معاصرة)، في عددها هذا (العدد الثامن والعشرون (28))، بعنوان: «الإمام الصدر ومشاريع النهضة في الفكر الإسلاميّ /3/»، عرض جملةٍ من الدراسات في سيرته وفكره (خمس مقالاتٍ علميّةٍ قيِّمةٍ). وتتلوها ثماني دراساتٍ قرآنيّة وفلسفيّة وفكريّة وتاريخيّة. بالإضافة إلى قراءةٍ في أعمال الدكتورة (سابينه شميتكه) حول التشيُّع والاعتزال، للدكتور حسين متّقي.

وهي بعنوان «التغيير المجتمعيّ: مراحله ومعالمه وأدبيّاته، مطالعةٌ في ضوء القرآن الكريم/الحلقة الثالثة»، وفيها يتعرَّض رئيس التحرير الشيخ حيدر حبّ الله ـ بعد حديثه عن بعض ميِّزات المرحلة المكّيّة ـ إلى ميِّزات وخصائص المرحلة المدنيّة باختصار، وأبرزها:

1ـ فرض منطق القوّة وإيجاد التوازن؛ إذ عندما يحارب الانحراف الفكريّ حركة الهداية والرشاد يصبح معادياً، ويخرج عن كونه مجرَّد وجهة نظر، فيحتاج إلى القوّة التي تردعه، وليس فقط إلى الحوار الفكريّ الذي يقنعه.

ويضيف الشيخ حبّ الله: إنّ منطق القوّة هو منطق أن يخشاك الآخر، فلا يعتدي عليك، ولا يفكّر في التطاول على دينك ومقدّساتك وذاتك وأمّتك. ومن هنا يلتقي (مبدأ الإعداد والاستعداد)، وهو أحد مبادئ المرحلة المدنيّة، بمبدأ (القوّة)، الذي هو مبدأ آخر؛ ليكون الأوّل محقِّقاً للثاني، وليكون هدفهما مبدأ ثالثاً، هو مبدأ (التوازن وحماية الجماعة المؤمنة من العدوان، وحفظ الدين، وتأمين مسيرته).

2ـ مبدأ (حبّ الجهاد والمواجهة) أو مبدأ (حبّ التضحية)؛ إذ تجد في حركة الإصلاح والتغيير بعض الأشخاص الوصوليّين الانتهازيّين الذين يريدون أن ينضمّوا إلى المسيرة بهدف تحقيق بعض المكاسب التي يجدونها عند هذا الفريق، ولا سيّما عندما يلاحظون تقدُّم هذا الفريق في مواقع القوّة وتحقيقه بعض المنجزات، بينما يؤكِّد القرآن الكريم أنّ المقام الأسمى يكون لأولئك الذين واجهوا وتحمّلوا في مواقع الشدّة.

وفي داخل الأوساط الدينيّة نرى الكثيرين يتفاعلون مع حركة الوعي والبصيرة والهداية مقابل حركة الغلوّ والخرافة والتهريج من جهةٍ، وحركة التمييع والتقزيم والمحاربة للدين من جهةٍ ثانية، لكنْ عندما تتطلَّب الأمور منهم موقفاً فإنّنا لا نجد أحداً.

ملف العدد: الإمام الصدر ومشاريع النهضة في الفكر الإسلاميّ /3/

1ـ في المقالة الأولى، وهي بعنوان «جولةٌ في رحاب السيّد الصدر ومدرسته العلميّة»، وهي حوارٌ مع الدكتور الشيخ علي رضا أعرافي (رئيس جامعة المصطفى صلّى الله عليه وآله وسلّم العالميّة في إيران، ورئيس مركز دراسات الحوزة والجامعة، وأستاذ الدراسات العليا في الحوزة العلميّة. ساهم بشكل فعّال في تجويد النظام التعليميّ في حوزة قم، ولاسيّما قسم الدراسات والأبحاث)(ترجمة: حسن مطر)، تطالعنا العناوين التالية: الحياة الفكريّة والاجتماعيّة للسيّد الصدر؛ السمات الأخلاقيّة البارزة للشهيد الصدر؛ الخصائص العلميّة للسيّد الشهيد؛ الصدر بين الموسوعيّة والتخصُّص؛ أبرز نظريّات السيّد الصدر؛ منهج السيّد الصدر في الدفاع عن الفكر الدينيّ.

2ـ وفي المقالة الثانية، وهي بعنوان «نظريّة الصدر حول السنن التاريخيّة في القرآن، قراءةٌ نقديّة»، للسيّد ضياء الدين مير محمدي (باحثٌ في التاريخ الإسلاميّ)(ترجمة: محمد عبد الرزّاق)، نشهد العناوين التالية: تمهيدٌ؛ فلسفة التاريخ في القرآن الكريم؛ تفاصيل نظريّة الشهيد الصدر القرآنيّة: أـ فكرة القوانين والسنن التاريخيّة في القرآن الكريم: 1ـ الفكرة العامّة للقوانين والسنن في القرآن الكريم : المحور الأوّل: المجتمع والأجل الجماعيّ؛ وقفةٌ نقديّة؛ المحور الثاني: مبدأ العقاب الدنيويّ؛ وقفةٌ نقديّة؛ المحور الثالث: زوال المجتمع نتيجة إخراج الأنبياء؛ وقفةٌ نقديّة؛ 2ـ مصاديق السنن التاريخيّة في القرآن الكريم: المحور الأوّل: سنن الأقوام السابقة؛ وقفةٌ نقديّة؛ المحور الثاني: انعدام الاستثناء في سنن التاريخ؛ وقفةٌ نقديّة؛ المحور الثالث: موقف الأنبياء من المترفين؛ وقفةٌ نقديّة؛ 3ـ السنن التاريخيّة مفهوماً ومصداقاً؛ وقفةٌ نقديّة؛ ب ـ خصائص السنن التاريخيّة في القرآن الكريم: 1ـ المفهوم العامّ للسنن التاريخيّة في القرآن الكريم (الاطّراد)؛ وقفةٌ نقديّة؛ 2ـ السنن التاريخيّة في القرآن وسمتها الربّانية؛ 3ـ دور إرادة الإنسان في السنن التاريخيّة؛ وقفةٌ نقديّة؛ ج ـ صيغ السنن التاريخيّة في القرآن : 1ـ السنن التاريخيّة في شكل القضيّة الشرطيّة؛ وقفةٌ نقديّة؛ 2ـ السنن التاريخيّة في شكل القضيّة الناجزة؛ وقفةٌ نقديّة؛ 3ـ الاتّجاه الطبيعيّ في السنن التاريخيّة في القرآن؛ وقفةٌ نقديّة؛ نتائج البحث.

3ـ وفي المقالة الثالثة، وهي بعنوان «الشهيد محمد باقر الصدر رائد المشروع الوحدويّ»، للدكتور محمد صادق مزيناني (باحثٌ إسلاميّ)(ترجمة: محمد عبد الرزّاق)، يتناول الكاتب بالبحث النقاط التالية: توطئةٌ؛ حقيقة مفهوم الوحدة؛ المنطلق الصحيح للوحدة؛ ميادين الوحدة؛ السبل الكفيلة بتحقيق الوحدة؛ تعزيز الأواصر بين علماء المسلمين؛ إحياء الشخصيّة الإسلاميّة؛ العدوّ المشترك؛ الاحترام المتبادل؛ تأسيس مؤتمر إسلاميّ عالميّ؛ تأثُّر الشهيد الصدر بالعلاّمة شرف الدين.

4ـ وفي المقالة الرابعة، وهي بعنوان «العقل الدامي، جولةٌ في المدرسة الفكريّة للشهيد الصدر/القسم الثاني»، للأستاذ محمد رضا الحكيمي (صاحب كتاب (الحياة)، أهمّ شخصيّة تفكيكيّة معاصرة، له كتب عدّة، منها: علم المسلمين، المدرسة التفكيكيّة، الاجتهاد والتقليد في الفلسفة، و…)(ترجمة: حسن علي الهاشمي)، يكمل الكاتب بحثه من خلال العناوين التالية: 13ـ الإسلام رائد الحياة؛ 14ـ الفهم التوحيدي للاقتصاد؛ 15ـ العرفان الإسلاميّ؛ 16ـ حجيّة الكشف؛ 17ـ العرفان في مؤلَّفات السيّد الشهيد الصدر؛ 18ـ نظريّة المعرفة؛ 19ـ الاتّجاهات التفكيكيّة؛ 20ـ العقل الدامي.

5ـ وفي المقالة الخامسة، وهي بعنوان «(اقتصادنا) والمنهج النقديّ للمذاهب الاقتصاديّة، قراءةٌ موجزة»، للدكتور محمد جداري عالي (باحثٌ في مجال الاقتصاد الإسلاميّ)(ترجمة: محمد عبد الرزّاق)، يستعرض الكاتب جملةً من العناوين، وهي: تمهيدٌ؛ 1ـ (اقتصادنا) الأطروحة؛ 2ـ الاقتصاد الإسلاميّ في (اقتصادنا)؛ 3ـ (اقتصادنا) والرأسماليّة؛ 4ـ التطبيقات والخطط العمليّة للاقتصاد الإسلاميّ؛ 5ـ (اقتصادنا) بعد نصف قرن.

دراسات

1ـ في الدراسة الأولى، وهي بعنوان «آليّات الوحدة الإسلاميّة في نهج أئمّة الشيعة»، للدكتور علي آقا نوري (أستاذٌ مساعد في جامعة الأديان والمذاهب)(ترجمة: نظيرة غلاّب)، تطالعنا العناوين التالية: مقدّمة؛ 1ـ الاعتراف الرسميّ بالاختلاف الفكريّ، وفي المعتقد: أـ تقسيم عموم الناس بلحاظ القابليّات وخصوصيّات أخرى مختلفة؛ ب ـ تقسيم الإيمان إلى درجات ومراتب؛ ج ـ تصنيف وترتيب المعارف والتعاليم الدينيّة؛ درجات إيمان الصحابة، واقترانها بمراتب فهمهم للخطاب الدينيّ؛ 2ـ مركزيّة القرآن: أـ شمولية القرآن في بيان التعاليم الكلّية للدين؛ ب ـ وضوح مفاهيم وتعاليم القرآن وشفافيّتها؛ 3ـ التمسُّك بالسنّة النبويّة والرجوع إليها؛ 4ـ الرجوع إلى الزعامة الدينيّة وإطاعة مرجعيّة أهل البيت.

2ـ والدراسة الثانية هي بعنوان «وقفاتٌ نقديّة مع قضايا فلسفيّة وعرفانيّة، مداخلةٌ مع العلاّمة السبحاني»، للسيّد محسن طيّب نيا (باحثٌ في علم الكلام الإسلاميّ)(ترجمة: الشيخ كاظم خلف العزاوي).

3ـ والدراسة الثالثة هي بعنوان «جابر بن حيّان، دراسةٌ مختلفة في شخصيّته وتراثه/القسم الأوّل»، للشيخ جويا جهانبخش (باحثٌ متخصِّص في مجال الكلام والحديث، وله عدّة دراسات تحقيقيّة وتراثيّة قيِّمة)(ترجمة: حسن علي مطر).

4ـ وفي الدراسة الرابعة، وهي بعنوان «الدراسات القرآنيّة في ظل اللسانيّات المعرفيّة، قراءةٌ جديدة»، للدكتور الشيخ علي رضا قائمي نيا (أستاذٌ في الفلسفة وعلم الكلام الجديد، ومدير مجلّة (الحكمة) الصادرة باللّغة الإنجليزية عن مؤسَّسة الفكر والثقافة)(ترجمة: عماد الهلالي)، نشهد العناوين التالية: تمهيدٌ؛ المعلومات الذهنيّة؛ 1ـ التعبير: أـ الرواية؛ ب ـ الافتراض؛ 2ـ القالب؛ واجبات القالب في رؤية (فيلمور)؛ الساري والمحدّّد؛ الجِيد والمسَد؛ الصورة والخلف؛ علم النفس الشكلاني (كشتالت) (Geschtalt Psychology)؛ ظاهرة الشكل والخلفية..، رؤية قرآنيّة؛ الترتيب بين (المغفرة) و(الرحمة)؛ طريقة صنع المفهوم بين الغفور والرحيم؛ اشتباه البعض من المفسِّرين والأدباء؛ معنى الحرف في اللسانيّات المعرفيّة وتطبيقاته؛ خاتمة؛ فكرة (كانْط) ونقدها؛ اللسانيّات المعرفيّة والمقاربات الكانطيّة.

5ـ وفي الدراسة الخامسة، وهي بعنوان «الاتّجاهات الفكريّة في إيران، تيّار أكاديميّة العلوم الإسلاميّة»، للدكتور الشيخ عبد الحسين خسروپناه (أستاذٌ جامعيّ، ورئيس مركز الدراسات والأبحاث في الحوزة العلميّة في مدينة قم، وعضو الهيئة العلميّة في مركز الدراسات الثقافيّة (قسم الفلسفة والكلام) في إيران، له مؤلَّفات عدّة في فلسفة الدين والكلام الجديد)(ترجمة: صالح البدراوي)، يتناول الكاتب بالبحث النقاط التالية: مقدّمة؛ الشخصيّة الفكريّة للسيد منير الدين؛ العلم الدينيّ لدى أكاديميّة العلوم الإسلاميّة؛ برنامج التنمية الإسلاميّة؛ فلسفة الكيف والصيرورة؛ أصالة الفاعليّة؛ جهويّة العلوم: الدليل الأوّل على جهويّة العلوم؛ الدليل الثاني على جهويّة العلوم؛ الدليل الثالث على جهويّة العلوم؛ خلاصة القول؛ دراسة سلبيّات مقولة أكاديميّة العلوم الإسلاميّة : 1ـ النقص في «فلسفة الصيرورة»؛ 2ـ عدم وجود الدليل على حصر موضوعات «فلسفة الصيرورة»؛ 3ـ الإبهام في الألفاظ والمفاهيم، وعدم وضوح التعريف بها؛ 4ـ الإبهام في العبور من فلسفة الصيرورة إلى فلسفة المنهج؛ 5ـ نفي أصالة الوجود والماهيّة؛ 6ـ ضرر حدود الدين الإسلاميّ وما يتوقَّعه الإنسان من الدين؛ 7ـ الإشكاليّة على أدلّة جهويّة العلوم؛ 8 ـ وجود النقص في مواضيع فلسفة العلم؛ 9ـ سلبيّات الآراء العلميّة؛ 10ـ الخلط بين مقامي الثبوت والإثبات؛ بضع نقاط ختاميّة.

6ـ وفي الدراسة السادسة، وهي بعنوان «نظريّة التسامح، إشكاليّات في المبادئ الفكريّة والتأثيرات العمليّة»، للدكتور الشيخ علي أكبر نوائي (أستاذٌ جامعيّ، وباحثٌ في الفلسفة والعلوم السياسيّة)(ترجمة: محمد عبد الرزّاق)، يستعرض الكاتب بالبحث العناوين التالية: تمهيدٌ؛ مفهوم التسامح عند فلاسفة الغرب؛ الفرق بين التسامح والتساهل؛ النشأة التاريخيّة لنظريّة التسامح؛ مراحل تبلور (نظريّة التسامح) في الفكر الغربيّ؛ رأي (جون لوك) في التسامح؛ مضمون التسامح الغربيّ؛ أقسام التسامح؛ الأسس الفكريّة للتسامح الشائع في الغرب؛ 1ـ الليبراليّة؛ 2ـ الفرديّة؛ 3ـ التعدُّديّة؛ مجالات التسامح: 1ـ التسامح العقائديّ؛ 2ـ التسامح السياسيّ؛ 3ـ التسامح الأخلاقيّ؛ 4ـ التسامح الثقافيّ؛ هل التسامح مطلقٌ؟؛ الآثار السلبيّة للتسامح الليبراليّ: 1 ـ تحكّم العُرْف بالشرائع السماويّة؛ 2ـ الإباحيّة المطلقة؛ 3ـ شيوع الرذيلة.

7ـ والدراسة السابعة هي بعنوان «صلح الإمام الحسين عليه السلام، بين المنطق الحسنيّ والعمل الحسينيّ»، للأستاذ عماد الدين باقي (باحثٌ متخصِّصٌ في علم الاجتماع، وناشطٌ في مجال حقوق الإنسان، له مؤلَّفات عدّة)(ترجمة: صالح البدراوي). وتتضمَّن إشاراتٍ نقديّة لمقال عماد الدين باقي.

8ـ وفي الدراسة الثامنة، وهي بعنوان «ظاهرة تكاثر مقامات أولاد الأئمّة، دراسةٌ في أبناء الأئمّة الحقيقيّين في إيران»، للسيّد حسن شريفي (باحثٌ متخصِّص في الشريعة الإسلاميّة)(ترجمة: الشيخ محمد عبّاس دهيني)، تطالعنا العناوين التالية: الهدف من البحث؛ نظرةٌ عابرة في إحصائيّات مراقد (ابن الإمام) في إيران؛ الأولاد الذكور للإمام عليّ عليه السلام؛ الأولاد الذكور للإمام الحسن عليه السلام؛ الأولاد الذكور للإمام الحسين عليه السلام؛ الأولاد الذكور للإمام عليّ بن الحسين عليه السلام؛ الأولاد الذكور للإمام محمد الباقر عليه السلام؛ الأولاد الذكور للإمام جعفر الصادق عليه السلام؛ الأولاد الذكور للإمام موسى الكاظم عليه السلام؛ الولد الذكر الوحيد للإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام؛ الأولاد الذكور للإمام محمد بن عليّ الجواد عليه السلام؛ الأولاد الذكور للإمام عليّ بن محمد الهادي عليه السلام؛ الولد الوحيد المحبوب للإمام الحسن العسكريّ عليه السلام؛ أسماء الأبناء المباشرين للأئمّة المعصومين الذين استشهدوا مع الإمام الحسين عليه السلام؛ أسماء الأبناء المباشرين للأئمّة المعصومين عليهم السلام الذين توفّوا في طفولتهم، أو الذين توفّوا في سنوات لاحقة، وكان مصيرهم واضحاً في التاريخ؛ عدد من الأولاد المباشرين، أو الذين تفصلهم واسطة واحدة، للأئمّة المعصومين عليهم السلام، والذين كانوا طالحين؛ أبناء الأئمّة المباشرون والحقيقيّون وواجبو التعظيم المدفونون في إيران الإسلاميّة؛ نموّ نشاط مؤسَّسات الأوقاف والأمور الخيريّة في مناطق المقامات المباركة؛ شاهد مثال: مقام السيد حسين في بازكيا كوراب جيلان!؛ هدم عدد من المقامات الزائفة في جيلان؛ آخر الكلام.

وأخيراً كانت قراءةٌ في أعمال الدكتورة (سابينه شميتكه) حول التشيُّع والاعتزال، وذلك في مقالة بعنوان «(سابينه شميتكه)، مطالعةٌ في أعمالها حول التشيُّع والاعتزال»،، للدكتور حسين متّقي (باحثٌ في الدراسات الغربيّة المعاصرة)(ترجمة: حسن مطر). وتضمَّنت العناوين التالية: تنويهٌ؛ 1ـ السيرة الذاتيّة؛ 2ـ المؤلَّفات والتحقيقات والتصحيحات والمقالات: أـ الكتب؛ ب ـ المقالات؛ 3ـ إطلالة على بعض آراء الدكتورة سابينه شميتكه في محاضراتها؛ 4ـ إطلالة على المصادر المشتملة على آراء ونظريّات الدكتورة شميتكه؛ 5ـ النتيجة.

هذه هي

يُشار إلى أنّ «مجلّة نصوص معاصرة» يرأس تحريرها الشيخ حيدر حبّ الله، ومدير تحريرها الشيخ محمد عباس دهيني، ومديرها العامّ علي باقر الموسى. وتتكوَّن الهيئة الاستشاريّة فيها من السادة: زكي الميلاد (من السعوديّة)، عبد الجبار الرفاعيّ (من العراق)، كامل الهاشميّ (من البحرين)، محمد حسن الأمين (من لبنان)، محمد خيري قيرباش أوغلو (من تركيا)، محمّد سليم العوّا (من مصر)، محمد علي آذرشب (من إيران). وهي من تنضيد وإخراج مركز الثقلين.

وتوزَّع «مجلّة نصوص معاصرة» في عدّة بلدان، على الشكل التالي:

1ـ لبنان: شركة الناشرون لتوزيع الصحف والمطبوعات، بيروت، المشرّفية، مقابل وزارة العمل، سنتر فضل الله، ط4، هاتف: 277007 / 277088(9611+)، ص. ب: 25/184.

2ـ مملكة البحرين: شركة دار الوسط للنشر والتوزيع، هاتف: 17596969(973+).

3ـ جمهورية مصر العربية: مؤسَّسة الأهرام، القاهرة، شارع الجلاء، هاتف: 2665394.

4ـ الإمارات العربية المتحدة: دار الحكمة، دُبَي، هاتف: 2665394.

5ـ المغرب: الشركة العربيّة الإفريقيّة للتوزيع والنشر والصحافة (سپريس)، الدار البيضاء، 70 زنقة سجلماسة.

6ـ العراق: أـ مكتبة أهل البيت، بغداد (الكاظمية)؛ ب ـ مكتبة الزهراء، البصرة، سوق العشار؛ ج ـ مكتبة الغدير، النجف، سوق الحويش.

7ـ سوريا: مكتبة دار الحسنين، دمشق، السيدة زينب، الشارع العام، هاتف: 932870435(963+).

8ـ إيران: أـ مكتبة پارسا، قم، خيابان إرم، سوق القدس، الطابق الأرضي، ت: 7832186(98251+)؛ ب ـ مكتبة الهاشمي، قم، كُذَرْخان، هاتف: 7743543(98251+)؛ ج ـ دفتر تبليغات «بوستان كتاب»، قم چهار راه شهدا، هاتف: 7742155(98251+).

9ـ تونس: دار الزهراء للتوزيع والنشر: تونس العاصمة، هاتف: 0021698343821.

10ـ بريطانيا وأوروپا، دار الحكمة للطباعة والنشر والتوزيع:

United Kingdom London NW1 1HJ. Chalton Street 88. Tel: (+4420) 73834037

كما أنّها متوفِّرةٌ على شبكة الإنترنت في الموقعين التاليين:

1ـ مكتبة النيل والفرات: http: //www. neelwafurat. com

2ـ المكتبة الإلكترونية العربية على الإنترنت: http: //www. arabicebook. com

وتتلقّى المجلّة مراسلات القرّاء الأعزّاء على عنوان البريد: لبنان ـ بيروت ـ ص. ب: 327 / 25

وعلى عنوان البريد الإلكترونيّ: [email protected] net

وأخيراً تدعوكم المجلّة لزيارة موقعها الخاصّ: www. nosos. net؛ للاطّلاع على جملة من المقالات الفكريّة والثقافيّة المهمّة.

 

 

قراءة في العدد (26) من مجلة نصوص معاصرة

29 يونيو 2012
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
2 زيارة

تمهيد
إنّه الشهيد السعيد السيد محمّد باقر الصدر(رحمه الله)، ذلك العالم الواعي والمصلح والمجدِّد، الذي شكَّل بحقٍّ حلقةً كبيرة في سلسلة علماء الوعي والإصلاح في تاريخ الأمّة الإسلاميّة.
نفتقده اليوم في خضمّ صراعٍ كبير بين نهجَيْن مختلفَيْن:
1ـ نهج الوعي والإصلاح والجهاد، وقد مثَّله ويمثِّله بحقٍّ علماء كثيرون، كالسيد محسن الأمين، والسيد عبد الحسين شرف الدين، والسيد موسى الصدر، والسيد محمّد باقر الصدر، والإمام روح الله الخمينيّ، والسيد القائد عليّ الخامنئيّ، والسيد محمّد حسين فضل الله، والسيّد المجاهد حسن نصر الله، وآخرون وآخرون، باقون ما بقي الدهر.
2ـ نهج التخلُّف والخنوع، وقد مثَّله ولا يزال جمعٌ من المعمَّمين، الصغار منهم والكبار، يتحرّكون في كلّ ساحٍ، وجلُّ همّهم كيف يشوِّهون صورة هذا، وينفِّرون الناس من ذاك، ممَّنْ؟ من كلّ مفكِّرٍ حُرٍّ، يبحث في قضايا العصر وشؤونه، بأفقٍ رحب، ونظرةٍ حديثة وشاملة.
ولهم جميعاً نقول: سلامٌ عليكم….
وبعيداً عن أجواء هذا الصراع، الذي شاء الله له أن لا ينتهي، خصَّصت مجلّة «نصوص معاصرة» في عددها (26) (السنة السابعة، ربيع 2012م ـ 1433هـ) مساحةً كبيرة للحديث عن سماحته، تحت عنوان (الإمام الصدر ومشاريع النهضة في الفكر الإسلاميّ / 1 /)، وذلك في سبع مقالاتٍ علميّةٍ قيِّمةٍ. وتتلوها ستّ دراساتٍ فلسفيّة وتاريخيّة وفكريّة وحديثيّة واقتصاديّة. بالإضافة إلى قراءةٍ في كتاب «مشرعة بحار الأنوار»، للشيخ محمد آصف محسني.
كلمة التحرير
وهي بعنوان بعنوان «السيد محمد باقر الصدر، مكوّنات المشروع الفكريّ الإسلاميّ»، ويتناول فيها رئيس التحرير الشيخ حيدر حب الله سعي السيد محمد باقر الصدر للعمل على أكثر من جبهة من جبهات الفكر الإسلاميّ؛ إنْ على صعيد البناءات العقليّة، حيث سعى الصدر لإعادة تكوين العقل الفلسفيّ والمنطقي، ولم يقف عند مستوى تكوين النظريّة ـ المشروع، بل استمرّ في ممارسة تطبيقات متعدِّدة لرؤيته المعرفيّة هذه مع علومٍ، كالفلسفة والكلام والرجال والفقه والأصول وغير ذلك. وإلى جانب النشاط المنطقيّ المعرفيّ والفلسفيّ كان نشاطه الكلاميّ في العمل على إعادة بَنْيَنَة علم الكلام الإسلاميّ. ولو تركنا المجالات العقليّة، وعطفنا نظرنا ناحية الملفّات الاجتهاديّة في العلوم الشرعيّة، لرأينا كيف أنّ الشهيد الصدر اهتمّ في (اقتصادنا) بفقه النظريّة. وبالتحوّل من الفقه إلى الاجتماع نجد قضيّة العلاقة بين المثقَّف والفقيه ماثلةً. ويبقى ملفّ إصلاح الحوزة والمرجعيّة الدينيّة عبر الحضور السياسيّ والاجتماعيّ، والعمل على وضع برامج تعليميّة، معلِناً مشروع المرجعيّة الرشيدة القائمة على: المجالس الاستشاريّة، ومجالس الخبراء، والتنظيم الماليّ الدقيق، وكفّ يد العلماء عن الأخذ من الناس، وتأمين حياتهم من جانب المرجعيّة. وفي الختام كانت دعوةٌ للاهتمام بفكر السيد الصدر ونتاجه العلميّ، بعيداً عن المؤتمرات والملتقيات الخاصّة بالأشخاص فقط، وذلك عبر الاشتغال على مركزيّة الموضوعات ومحوريّتها، وما يستجدّ من قضايا الفكر والحياة، ويكون الاهتمام بالأشخاص بقدر اقتراب أفكارهم من قضايا عصرنا، وإمكان توظيفها فيها.
ملف العدد: الإمام الصدر ومشاريع النهضة في الفكر الإسلاميّ / 1 /
1ـ في المقالة الأولى، وهي بعنوان «الإمام الصدر ومعالم مشروع نهضويّ»، جرى عرضٌ لتفاصيل حوار مع السيد كاظم الحائري(أحد مراجع التقليد الكبار في قم، ومن أبرز تلامذة الشهيد الصدر، وله مؤلَّفات عديدة في الفقه والأصول والعقائد والأخلاق)(ترجمة: علي عباس الوردي)، وذلك ضمن العناوين التالية: تعريف بشخص المرجع الحائريّ؛ مكانة السيد الصدر في حوزة النجف؛ واقع النجف في عصر السيد الصدر؛ المعالم العامّة لفكر الصدر؛ مشروع الصدر الإصلاحيّ في الحوزة العلمية؛ السياسة التربوية للسيد الصدر؛ أفكار صدريّة لم تسمح الظروف بها؛ الإمامان الصدر والخمينيّ، علاقة وطيدة؛ ذكرياتي مع السيد الصدر.
2ـ وفي المقالة الثانية، وهي بعنوان «الشهيد الصدر والمنجز الفكري والحضاري»، للشيخ محسن الأراكي(أحد تلامذة السيد الشهيد محمد باقر الصدر، ومن أساتذة الدراسات العليا في الحوزة العلمية، وله مؤلّفات عدّة)(ترجمة: نظيرة غلاب)، تناول الكاتب بالبحث النقاط التالية: تمهيد؛ السيرة الذاتية للشهيد الصدر؛ حياته وأعماله العلميّة؛ مشروع التجديد في نظام التعليم الحوزويّ؛ الصدر والمرجعيّة؛ الصدر والعمل السياسيّ؛ جولة مع الأحداث الأخيرة؛ الإصلاحات الجذريّة في فكر الشهيد الصدر: 1ـ الإصلاحات الفكرية؛ 2ـ الإصلاحات الاجتماعية؛ المرجعية الصالحة الرشيدة؛ الجهاز العمليّ للمرجعيّة الصالحة في تطوّره وتكامله؛ 3ـ الإصلاحات السياسية؛ أهمّ إنجازات الشهيد الصدر العلمية: أـ طرحه لأساليب ومناهج جديدة في الدراسات الإسلامية؛ ب¬¬¬ ـ دراسته لأفكار ونظريات الطرف المقابل، والتزامه البحث العلمي والنقد المنطقي؛ ج ـ مساعيه الخالدة في رفع إشكالات الإنسانية ومديات المعاصرة؛ د ـ إبداعات الشهيد الصدر في الدراسات الإسلامية، وإحياؤه للحوزة العلمية؛ إنجازاته العملية؛ تقييمٌ إجماليّ لأعمال الشهيد الصدر.
3ـ وفي المقالة الثالثة، وهي بعنوان «السيد الشهيد الصدر في وجهٍ مشرق آخر»، جرى عرض تفاصيل حوارٍ مع حرم السيد محمد باقر الصدر(من النساء المجاهدات الصابرات اللواتي خضن تجارب العمل الإسلاميّ، وعاشت مع السيد الصدر بإخلاصٍ ومحبّة وتضحية)(ترجمة: نظيرة غلاب)، وذلك ضمن العناوين التالية: نظرة إلى حياة السيد الصدر وأخته الشهيدة؛ أخلاقه(رحمه الله) في المنزل؛ علاقته الروحيّة الخاصّة بأهل البيت(عليهم السلام)؛ طريقته في الدراسة والاهتمام بالعلم؛ موقف السلطة الحاكمة من الشهيد الصدر؛ حول أعماله العلميّة ومدى الاهتمام بها؛ ذكريات من نباهته وفطنته؛ الصدر وأسباب الشهادة؛ طلاب السيد الشهيد؛ طريقته في تربية أبنائه؛ علاقته الشخصية بعموم الناس؛ وماذا عن الشهيدة المظلومة بنت الهدى؟!.
4ـ وفي المقالة الرابعة، وهي بعنوان «السنن التاريخية عند السيد الصدر، خطوة منهجية نحو استكشاف فلسفة التاريخ في القرآن»، للباحث في الحوزة والجامعة ميرزا محمد مهرابي(ترجمة: نظيرة غلاب)، تناول الكاتب بالبحث العناوين التالية: مقدّمة؛ 1ـ هل البحث في أمور التاريخ بحث علميّ صرف؟؛ 2ـ هل تتبع حركة التاريخ وتحوّله قانوناً خاصّاً؟؛ 3ـ ما هي القوة المحرِّكة للتاريخ؟؛ 4ـ ما هو دور الإنسان في حركة التاريخ؟؛ 5 ـ ما هو دور الدين والأنبياء في حركة التاريخ؟.
5ـ وفي المقالة الخامسة، وهي بعنوان «الاقتصاد الإسلامي في فكر الشهيد الصدر»، للأستاذ مجيد مرادي(باحث متخصِّص في الفكر السياسي والكلام الجديد، ومترجمٌ ناشط من العربية إلى الفارسية، وله كتابات متعدِّدة)(ترجمة: علي عباس الوردي)، تناول الكاتب بالبحث العناوين التالية: مقدّمة؛ مبادئ (أركان) الاقتصاد الإسلاميّ؛ الدين والاقتصاد؛ المشكلة الاقتصادية؛ ملاحظات منهجية؛ التوزيع ومصادر الإنتاج؛ الاستمرار في إحياء الأرض ونظرية الملكيّة؛ المصدران الثالث والرابع: المياه الطبيعية وبقية الثروات الطبيعية؛ الإنتاج ومسؤوليّة الدولة.
6ـ وفي المقالة السادسة، وهي بعنوان «التفسير الموضوعي، مآزقه وإشكاليّاته»، للشيخ علي سراقي(باحث متخصِّص في مجال علوم القرآن الكريم)(ترجمة: نظيرة غلاب)، تناول الكاتب بالبحث العناوين التالية: مقدمة؛ حول معنى التفسير الموضوعي ومراحله؛ أخطاء تلحق التعريف الصحيح؛ أخطاء تلحق مراحل اختيار الموضوع؛ أخطاء تلحق مراحل تجميع آيات الموضوع؛ الأخطاء التي تلحق مراحل العمل التفسيريّ؛ الخلل الذي يلحق مرحلة استخلاص النظريّة.
7ـ وفي المقالة السابعة، وهي بعنوان «أطروحة (مجتمعنا) في تراث الصدر: الدواعي، المنهج، النتائج»، للسيد منذر الحكيم(أستاذ الدراسات العليا في جامعة المصطفى(صلّى الله عليه وآله وسلّم) العالمية) والأستاذة عذرا شالباف(ماجستير فرع الاجتماع في جامعة طهران، وطالبة دكتوراه)، تناول الكاتبان بالبحث العناوين التالية: 1ـ القرآن الكريم كتاب المجتمع الإنساني؛ 2ـ المنهج القرآني في عرض مفاهيم الإسلام ونظريّاته؛ 3ـ أهل بيت الرسالة وبناء المجتمع الإنساني النموذجي؛ 4 ـ عقبات في طريق البناء الاجتماعي المنشود؛ 5 ـ المجتمع الإسلامي المنشود؛ 6ـ النظرية الاجتماعية القرآنية لدى الشهيد الصدر؛ 7ـ كيفية اكتشاف النظرية القرآنية عند السيّد الصدر؛ 8ـ أطروحة (مجتمعنا) في تراث الصدر؛ 9ـ الخطوط العامّة لأطروحة (مجتمعنا) في تراث الشهيد الصدر؛ 10ـ فصول الكتاب ومنهجه؛ نتائج ورؤى.
دراسات
1ـ في الدراسة الأولى، وهي بعنوان «عالم المثال ودوره في معالجة أزمات الإنسان المعاصر، مطالعة في وجهة نظر هنري كوربان»، للدكتور السيد محسن ميري(باحثٌ وأستاذ في الحوزة والجامعة، متخصِّص في المجال الفلسفي، ورئيس كليّة الإسلام والغرب في جامعة المصطفى العالمية، وله دراسات عدّة)(ترجمة: علي آل دهر الجزائري)، يتناول الكتب بالبحث العناوين التالية: مقدّمة؛ هواجس كوربان؛ عالم المثال في فلسفة إيران الإسلامية: 1ـ عالم المثال في الفلسفة الإيرانية القديمة؛ 2ـ عالم المثال من وجهة نظر ابن سينا؛ 3ـ عالم المثال عند السهروردي؛ 4ـ عالم المثال عند الملا صدرا؛ 5ـ عالم المثال من وجهة نظر الفلسفة الغربية؛ دور عالم المثال في معالجة أزمات الإنسان المعاصر: 1ـ التصوّر الثنائي؛ 2ـ العلمنة (فصل اللاهوت عن الفلسفة)؛ 3ـ إلغاء فكرة المعاد؛ 4ـ تهاوي قداسة الفنّ؛ 5ـ التوجه الأحادي الجانب للدين، وعدم وجود أسس أصيلة لتقارب الأديان؛ نقدٌ وتحليل.
2ـ وفي الدراسة الثانية، وهي بعنوان «زحف اللاعقلانية وهيمنة الأخطاء التاريخية، قراءة نقدية في كتاب (في محضر الشيخ بهجت)»، للشيخ جويا جهانبخش(باحث متخصِّص في مجال الكلام والحديث، وله عدّة دراسات تحقيقيّة وتراثيّة قيِّمة)(ترجمة: السيد حسن علي البصري)، سلّط الكاتب الضوء على العناوين التالية: تمهيد؛ اتّهام غير متحقِّق؛ على ساحل الحقيقة التاريخيّة؛ أحمد بن حنبل ومسألة التجسيم؛ بُعد الشقّة لا يُقعد العالم عن السفر؛ الروم أو الحبشة؟!؛ إصفهان ومكة وعمر وأنوشيروان؛ الأصمعي وزير هارون العباسي!؛ ما هي علاقة الجنيد بابن الجنيد؟؛ نوادر الرواندي أو كتاب التكليف للشلمغاني؟؛ ضياع طرابلس؛ ابن حجر العسقلاني أو ابن حجر الهيتمي؟؛ عرش الصفوية؛ رفض الروافض أو نواقض الروافض؟؛ إبداعٌ لم يجترحه الشيخ البهائي؛ رسالة من الماضي إلى المستقبل؛ عودة إلى مكاتبات غريبة؛ المصادقة على الحركة الدستورية (المشروطة) سهواً وغفلة؛ حيث لا ينفع التهديد؛ الآلوسي أم آلوسي آخر؟؛ استبصار أربعة آلاف شخص في مجلس واحد؛ أضعف الدول وأقواها؛ ضيافة على الطريقة الغربية؛ اليأس من العثور على قرآن يخلو من الخطأ؛ مَنْ هو (عبد الله بن الحسن)؟؛ ما هو ذنب هشام بن الحكم؟!؛ استلحاق زياد بن أبيه؛ وللحديث تتمة….
3ـ وفي الدراسة الثالثة، وهي بعنوان «نظريّة الحداثة عند الإمام الخامنئي»، للدكتور الشيخ عبد الحسين خسروپناه(أستاذ جامعي، ورئيس مركز الدراسات والأبحاث في الحوزة العلميّة في مدينة قم، وعضو الهيئة العلميّة في مركز الدراسات الثقافية (قسم الفلسفة والكلام) في إيران، وله مؤلَّفات عدّة في فلسفة الدين والكلام الجديد)(ترجمة: صالح البدراوي)، تناول الكاتب بالبحث العناوين التالية: أـ الرؤية التفصيلية للسيد الخامنئي؛ ب ـ الرأي الإجماليّ للإمام الخامنئي؛ أوّلاً: تصنيف الحداثة الفكريّة؛ ثانياً: النظرة للحداثة الفكريّة؛ ثالثاً: مميزات المثقَّف؛ رابعاً: خصائص الحداثة الفكريّة الحقيقية؛ خامساً: ماهية الحداثة الفكريّة؛ سادساً: أمراض الحداثة الفكريّة؛ سابعاً: خصائص الحداثة الفكريّة غير الحقيقية؛ خلاصة القول.
وعلى طريقتها في عرض الرأي والرأي الآخر قدّمت مجلّة «نصوص معاصرة» دراسة في شخصيّة سليم بن قيس الهلالي، يذهب صاحبها إلى وهميّة هذه الشخصيّة وكونها مختلقة، ثم عقّبتها بدراسة نقديّة لهذا البحث تثبت أنّ سليم بن قيس شخصيّة حقيقيّة تاريخيّة مؤكَّدة.
4ـ وفي الدراسة الرابعة، وهي بعنوان «سليم بن قيس الهلالي، حقيقة واقعة أم شخصيّة مصطنعة؟»، للدكتور عبد المهدي جلالي(باحث في الحوزة العلمية)(ترجمة: نظيرة غلاب)، تناول الكاتب بالبحث العناوين التالية: مقدّمة؛ بنية المقال؛ أسلوب ومنهج البحث في هذا المقال؛ سابقة البحث حول سليم بن قيس الهلالي؛ القسم الأول: شخصية سليم بن قيس الهلالي من خلال الكتاب المنسوب إليه؛ علاقة سليم بن قيس بالإمام علي(عليه السلام)؛ علاقات سليم بن قيس بأشخاص متفرِّقين؛ القسم الثاني: بحث حول سليم بن قيس الهلالي؛ الكتب والمصادر التاريخية: 1ـ كتاب أخبار الدولة العباسية، لمؤلِّف مجهول؛ 2ـ كتاب الأخبار الطوال، لأبي حنيفة الدينوري؛ 3ـ كتاب الاستغاثة، لعلي بن أحمد الكوفي؛ 4ـ كتاب الإمامة والسياسة، لابن قتيبة الدينوري؛ 5ـ كتاب البداية والنهاية، لابن كثير؛ 6ـ كتاب البدء والتاريخ، للمقدسي؛ 7ـ تاريخ ابن خلدون؛ 8ـ كتاب تاريخ الإسلام، للذهبي؛ 9ـ تاريخ الأمم والملوك، للطبري؛ 10ـ تاريخ الخلفاء، للسيوطي؛ 11ـ تاريخ خليفة بن الخياط؛ 12ـ تاريخ المدينة المنوّرة، لعمر بن شبه النميري؛ 13ـ تاريخ اليعقوبي؛ 14ـ التنبيه والأشراف، للمسعودي؛ 15ـ ديوان الإسلام، لابن الغزي؛ 16ـ الطبقات الكبرى، لابن سعد؛ 17ـ العبر في خبر من غبر، للذهبي؛ 18ـ الكامل في التاريخ، لابن الأثير؛ 19ـ مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان، لليافعي؛ 20ـ المسترشد، لمحمد بن جرير بن رستم الطبري؛ 21ـ مقاتل الطالبيين، لأبي الفرج الأصفهاني؛ 22ـ كتاب الوفيات، لابن القنفذ؛ كتب ومصادر السيرة، والتراجم، والمناقب، وكتب التاريخ الخاصّة: 1ـ كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى، للطبرسي؛ 2ـ الإمام جعفر الصادق، لعبد الحليم الجندي (معاصر)؛ 3ـ ترجمة الإمام الحسن(عليه السلام)، لابن عساكر؛ 4ـ ترجمة الإمام الحسين(عليه السلام)، لابن عساكر؛ 5ـ الجمل، للشيخ المفيد؛ 6ـ حياة الإمام الحسين، لباقر شريف القرشي؛ 7ـ الغارات، للثقفي؛ 8ـ الغدير، لعبد الحسين الأميني؛ 9ـ فضل آل البيت(عليهم السلام)، للمقريزي؛ 10ـ كشف الغمة في معرفة الأئمة، للإربلي؛ 11ـ كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين، للعلامة الحلي؛ 12ـ الكنى والألقاب، للشيخ عباس القمي؛ 13ـ المحبر، لمحمد بن حبيب البغدادي؛ 14ـ مقتل الحسين، لأبي مخنف؛ 15ـ المناقب، للموفق بن أحمد الخوارزمي؛ 16ـ مناقب الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام)، لمحمد بن سليمان الكوفي؛ 17ـ نهج الإيمان، لعلي بن يوسف بن جبر؛ 18ـ وقعة صفين، لنصر بن مزاحم؛ 19ـ ينابيع المودة لذوي القربى، للقندوزي؛ الكتب الأصول في الرجال عند الشيعة: 1ـ كتاب اختيار معرفة الرجال، للشيخ الطوسي؛ 2ـ رجال الطوسي؛ 3ـ رجال النجاشي؛ 4ـ الفهرست، للشيخ الطوسي؛ كتب الأصول في الحديث عند الشيعة: 1ـ الاستبصار، للشيخ الطوسي؛ 2ـ تهذيب الأحكام، للشيخ الطوسي؛ 3ـ الكافي، لمحمد بن يعقوب الكليني؛ 4ـ كتاب من لا يحضره الفقيه، للشيخ الصدوق؛ المصادر العامة للحديث الشيعي: 1ـ الاعتقادات، للشيخ الصدوق؛ 2ـ بحار الأنوار، لمحمد باقر المجلسي؛ 3ـ الخصال، للشيخ الصدوق؛ 4ـ شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد؛ حُكْم ابن أبي الحديد في خصوص سليم؛ 5ـ عيون أخبار الرضا(عليه السلام)، للشيخ الصدوق؛ 6ـ الغيبة، للنعماني؛ 7ـ كمال الدين وتمام النعمة، للشيخ الصدوق؛ كتاب المتوارون، لعبد الغني بن سعيد الأزدي؛ التعريف بمؤلِّف الكتاب؛ موضوع ومحتوى كتاب المتوارين؛ الفارون من الحجاج بن يوسف؛ رجال ابن الغضائري؛ تعريف الغضائري؛ رأي ابن الغضائري في سليم بن قيس؛ كتب ومصادر متفرقة؛ نتيجة البحث.
5ـ وفي الدراسة الخامسة، وهي بعنوان «سليم بن قيس الهلالي فوق الشبهات، مطالعة نقدية في مقالة (سليم بن قيس…)»، للشيخ علي إلهي الخراساني(باحثٌ وأستاذ في الحوزة العلمية)(ترجمة: نظيرة غلاب)، تناول الكاتب بالبحث للعناوين التالية: مقدّمة؛ أدلة عدم الوجود الخارجي لسليم بزعم مؤلِّف المقال؛ الكتب التاريخية؛ كتب الرجال: اختيار معرفة الرجال، للشيخ الطوسي (رجال الكشّي)؛ رجال النجاشي؛ الرجال والفهرست، للشيخ الطوسي؛ سليم في كتب الرجال الأخرى؛ رجال البرقي؛ رجال ابن الغضائري؛ الكتب الحديثيّة.
6ـ وفي الدراسة السادسة، وهي بعنوان «دور الضرائب الإسلاميّة في النمو والاستقرار الاقتصادي»، للدكتور الشيخ حسن آقا نظري(أستاذٌ في الحوزة والجامعة، وعضو الهيئة العلميّة في مركز بحوث الحوزة والجامعة، متخصِّص في الاقتصاد الإسلامي)، تناول الكاتب بالبحث العناوين التالية: 1ـ علاقة النمو الاقتصادي وتوزيع الدخل من منظار علماء الاقتصاد: أـ النظريات التي تؤكد على أسس البرمجة وكيفية تبلور القرار السياسي داخل الاقتصاد؛ ب ـ النظريات التي تؤكد على إعادة توزيع الدخل عبر التسديدات الانتقالية؛ ج ـ النظريات التي تؤكد على الأزمات السياسية ـ الاجتماعية وأثرها على النمو؛ د ـ النظريات التي تلحظ أثر التساوي على النمو من خلال تركيب الطلب؛ 2ـ نمو الإنتاج الوطني من منظار الإسلام؛ 3ـ دور الضرائب الإسلامية في نمو الإنتاج الاقتصادي: 3ـ 1ـ العرض: أـ تأثير الضرائب على الادّخار؛ ب ـ تأثير الضرائب على الاستثمار؛ ج¬¬¬ ¬ـ تأثير الضرائب على عرض العمل؛ 3ـ 2ـ الطلب؛ 4ـ الضرائب والاستقرار الاقتصادي: 4ـ 1ـ الفترات التجارية في نظام الإسلام الاقتصادي ودور الضرائب في الاستقرار الاقتصادي: أـ الفترات التجارية في الاقتصاد الإسلامي؛ عوامل الاستقرار في الاقتصاد الإسلامي: 1ـ حذف الفائدة من النظام الاقتصادي وإبدالها بعامل المشاركة؛ 2ـ وجود استثمار مستقلّ وواسع وكثير؛ 3ـ وجود قطاع عام واسع في النظام الإسلامي؛ ب ـ الضرائب والاستقرار؛ الاستفادة من النفقات وصرف الضرائب.
قراءات
وأخيراً كانت قراءةٌ في كتاب «مشرعة بحار الأنوار»، للشيخ محمد آصف محسني، وذلك في مقالة بعنوان «النقد الحديثي عند الشيعة الإمامية، قراءة في كتاب (مشرعة بحار الأنوار)»، للشيخ محمد تقي أكبر نجاد(باحث وأستاذ في الحوزة العلمية)(ترجمة: نظيرة غلاب)، وقد تناول الكاتب بالبحث العناوين التالية: تمهيد؛ المبحث الأول: وجه تسمية الكتاب بـ »مشرعة بحار الأنوار«؛ المبحث الثاني: منهج الكاتب في »مشرعة بحار الأنوار«: 1ـ التوثيق من جهة إثبات صدور الحديث؛ 2ـ التوثيق من جهة إثبات صحة السند؛ المبحث الثالث: منهج نقد الروايات في »مشرعة بحار الأنوار«؛ المبحث الرابع: النقد وإعادة النظر: أـ النظرية المتََّبعة في قياس الأحاديث؛ موضوع العقل والجهل؛ أبواب العلم؛ ب ¬ـ نقد متن الروايات؛ مناقشة رواية خروج القائم(عليه السلام) بالسيف؛ تحقيق في الروايات التي تتحدث عن وقوع الصلح بين الحيوانات في آخر الزمان؛ النتيجة.
هذه هي
يُشار إلى أنّ «مجلّة نصوص معاصرة» يرأس تحريرها الشيخ حيدر حبّ الله، ومدير تحريرها الشيخ محمد عباس دهيني، ومديرها العامّ السيد علي باقر الموسى. وتتكوَّن الهيئة الاستشاريّة فيها من السادة: زكي الميلاد (من السعوديّة)، عبد الجبار الرفاعيّ (من العراق)، كامل الهاشميّ (من البحرين)، محمد حسن الأمين (من لبنان)، محمد خيري قيرباش أوغلو (من تركيا)، محمّد سليم العوّا (من مصر)، محمد علي آذرشب (من إيران). وهي من تنضيد وإخراج مركز الثقلين.
وتوزَّع «مجلّة نصوص معاصرة» في عدّة بلدان، على الشكل التالي:
1ـ لبنان: شركة الناشرون لتوزيع الصحف والمطبوعات، بيروت، المشرّفية، مقابل وزارة العمل، سنتر فضل الله، ط4، هاتف: 277007 / 277088(9611+)، ص. ب: 25/184.
2ـ مملكة البحرين: شركة دار الوسط للنشر والتوزيع، هاتف: 17596969(973+).
3ـ جمهورية مصر العربية: مؤسَّسة الأهرام، القاهرة، شارع الجلاء، هاتف: 2665394.
4ـ الإمارات العربية المتحدة: دار الحكمة، دُبَي، هاتف: 2665394.
5ـ المغرب: الشركة العربيّة الإفريقيّة للتوزيع والنشر والصحافة (سپريس)، الدار البيضاء، 70 زنقة سجلماسة.
6ـ العراق: أـ مكتبة أهل البيت، بغداد (الكاظمية)؛ ب ـ مكتبة الزهراء، البصرة، سوق العشار؛ ج ـ مكتبة الغدير، النجف، سوق الحويش.
7ـ سوريا: مكتبة دار الحسنين، دمشق، السيدة زينب، الشارع العام، هاتف: 932870435(963+).
8ـ إيران: أـ مكتبة پارسا، قم، خيابان إرم، سوق القدس، الطابق الأرضي، ت: 7832186(98251+)؛ ب ـ مكتبة الهاشمي، قم، كُذَرْخان، هاتف: 7743543(98251+)؛ ج ـ دفتر تبليغات «بوستان كتاب»، قم چهار راه شهدا، هاتف: 7742155(98251+).
9ـ تونس: دار الزهراء للتوزيع والنشر: تونس العاصمة، هاتف: 0021698343821.
10ـ بريطانيا وأوروپا، دار الحكمة للطباعة والنشر والتوزيع:     
United Kingdom London NW1 1HJ. Chalton Street 88. Tel: (+4420) 73834037
كما أنّها متوفِّرةٌ على شبكة الإنترنت في الموقعين التاليين:
1ـ مكتبة النيل والفرات: http: //www. neelwafurat. com
2ـ المكتبة الإلكترونية العربية على الإنترنت: http: //www. arabicebook. com
وتتلقّى المجلّة مراسلات القرّاء الأعزّاء على عنوان البريد: لبنان ــ بيروت ــ ص. ب: 327 / 25
وعلى عنوان البريد الإلكترونيّ: [email protected] net
وأخيراً تدعوكم المجلّة لزيارة موقعها الخاصّ: www. nosos. net؛ للاطّلاع على جملة من المقالات الفكريّة والثقافيّة المهمّة.


قراءة في العدد (22) من مجلة الاجتهاد والتجديد

29 يونيو 2012
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

تمهيد
وتعود مجلّة الاجتهاد والتجديد (ربيع 2012م ـ 1433هـ) إلى محور الفنّ والغناء في الفقه الإسلاميّ / 2 / في (8) مقالاتٍ. كما تضمَّنت المجلّة (9) دراساتٍ في مجالات متنوّعة، ليكون الختام بقراءةٍ في كتاب (فقه الإمام عليّ(ع)).
كلمة التحرير
خصّص رئيس التحرير الشيخ حيدر حبّ الله كلمة التحرير، وهي بعنوان (الإمام الخوئيّ ومآلات النهضة في الاجتهاد وعلم النقد السنديّ)، للحديث عن مدرسة الإمام الخوئيّ في ثلاث نقاط: أوّلاً: معالم من مدرسة السيد الخوئيّ: 1ـ اعتماد مبدأ الجرأة العلميّة المتوازنة؛ 2ـ الاتّجاه ناحية علم الرجال والاهتمام السنديّ اتّجاهاً ملحوظاً مختلفاً عن الحالة العامّة في الحوزة العلميّة؛ 3ـ الميل في الاجتهاد الفقهيّ إلى اللغة العرفيّة؛ ثانياً: تأثيرات مدرسة السيّد الخوئيّ؛ ثالثاً: مدرسة السيّد الخوئيّ، مآلات وتراجعات.
محور العدد: الفنّ والغناء في الفقه الإسلاميّ / 2 /
1ـ في المقالة الأولى، وهي بعنوان «موسيقى القرآن، النظم والجاذبيّة قراءة في تجويز الموسيقى الهادفة»، للشيخ محمد هادي معرفة (أحد أبرز علماء القرآنيّات في القرن العشرين، فقيهٌ معروف، وصاحبُ مؤلَّفات كثيرة في الدفاع عن القرآن وصيانته من التحريف. توفّي عام 1427هـ) (ترجمة: نظيرة غلاب)، تناول الكاتب بالبحث النقاط التالية: مقدّمة؛ القرآن وفصحاء عصر الرسول الأكرم(ص)؛ القرآن في عيون أدباء العصر؛ أين تكمن جاذبيّة القرآن؟؛ نغمات القرآن؛ الموسيقى من وجهة نظر الفقهاء؛ تفصيل المجمل؛ نتيجة البحث.
2ـ وفي المقالة الثانية، وهي بعنوان «الغناء المحرَّم: مفهومه، حكمه، وحدوده»، للشيخ محمد المؤمن القمّيّ (أحد أبرز الفقهاء في إيران، له دراساتٌ اجتهاديّة كثيرة في مجال مستحدثات الفقه والقانون)(ترجمة: حسن عليّ مطر)، تعرّض الكاتب للعناوين التالية: مقدّمة؛ آراء الفقهاء في الغناء؛ أدلّة حرمة الغناء، مجموعات النصوص الحديثيّة؛ مفهوم الغناء عند علماء اللغة؛ تعريف الغناء عند الفقهاء؛ مفهوم الغناء في الروايات.
3ـ وفي المقالة الثالثة، وهي بعنوان «فقه الغناء والموسيقى، دراسة تأصيليّة تجديديّة في ضوء القرآن والسنّة والمقاصد / القسم الأوّل»، للدكتور يحيى رضا جاد (أستاذ وباحث في علوم الشريعة الإسلاميّة، ومتخصِّص في الدراسات الفقهيّة، له عدّة مؤلَّفات، من مصر)، تناول الكاتب بالبحث النقاط التالية: مقدّمة؛ تنبيه؛ أوّلاً: مقدّمات منهجيّة: 1ـ لا يجوز الاحتجاج بالحديث الضعيف، ولا يحلّ بناء الأحكام عليه؛ 2ـ لا يجوز تقوية الحديث بتعدُّد الطرق الضعيفة؛ 3ـ قول الصحابيّ ليس بحجّة في دين الله؛ 4ـ ما تعمّ به البلوى في حياة الرسول(ص) لا يصحّ تصوُّر خفاء حكم الشرع فيه؛ 5ـ الذرائع المفضية إلى الحرام ـ في ما كان معهوداً في زمن التشريع ـ تكفَّلت الشريعة بضبط بابها؛ 6ـ أقصى ما يدلّ عليه مجرَّد ترك النبيّ(ص) لشيء هو كراهة هذا المتروك، لا تحريمه؛ ثانياً: تعريفات الغناء؛ الموسيقى؛ المعازف؛ ثالثاً: مقدّمات تأصيليّة لمسألة الغناء والموسيقى؛ رابعاً: أدلّة المحرِّمين من القرآن الكريم، ومناقشتها.
4ـ وفي المقالة الرابعة، وهي بعنوان «الغناء في الفقه الإسلاميّ، مطالعة في نظريّة المحقِّق الأردبيليّ»، للسيّد عليّ الحسينيّ (باحث وكاتب في الحوزة العلميّة)(ترجمة: نظيرة غلاب)، تناول الكاتب بالبحث العناوين التالية: مقدّمة؛ تعريف الغناء؛ التعريف الأوّل؛ تفسير الرأي المشهور؛ الاستدلال على الرأي الأوّل؛ التعريف الثاني؛ التعريف الثالث؛ نظريّة حرمة الغناء؛ مستندات نظريّة حرمة الغناء؛ الغناء المستثنى من حكم الحرمة (الغناء الجائز)؛ الغناء في مجالس عزاء الحسين(ع).
5ـ وفي المقالة الخامسة، وهي بعنوان «التطوّر التاريخيّ لانبعاث البحث الفقهيّ حول الغناء والموسيقى»، للشيخ رضا مختاري (باحث وأستاذ في الحوزة العلميّة، من أبرز المختصّين بالتراث الدينيّ، له كتاباتٌ وتحقيقات عدّة، من إيران)(ترجمة: نظيرة غلاب)، تناول الكاتب بالبحث النقاط التالية: تمهيد؛ القسم الأوّل: الرسائل المصنَّفة في الغناء؛ القسم الثاني: أقوال متفرِّقة في باب الغناء؛ القسم الثالث: ببليوغرافيا الغناء؛ القسم الرابع: أحاديث الغناء؛ القسم الخامس: أهل السنّة والموقف من الغناء؛ فهرس مشروع جمع الموروث الفقهيّ حول الغناء والموسيقى: 1ـ الرسائل المفردة المستقلّة؛ 2ـ الأقول المتفرِّقة؛ فهرس مشروع التراث الفقهيّ العامّ.
6ـ وفي المقالة السادسة، وهي بعنوان «العلاّمة الشعراني والموقف من الغناء والموسيقى»، للدكتور أكبر إيراني القمّيّ (أستاذٌ جامعيّ متخصِّص في الفلسفة الإسلاميّة، وخرّيج الجامعة الإسلاميّة في لندن، ناشطٌ في مجال تحقيق التراث)(ترجمة: نظيرة غلاب)، تعرّض الكاتب للعناوين التالية: مقدّمة؛ الشعراني ونقد رأي الشيخ الأنصاريّ في الغناء؛ الشعراني وتبنّي القول بنفي الحرمة الذاتيّة للغناء؛ علّة تحريم الغناء؛ موقف الشيخ الطوسيّ والفيض الكاشانيّ؛ الغناء، السماع، القول: الغناء والسماع الصوفيّ؛ الغناء وفق ألحان مناسبة؛ العلاج بالموسيقى؛ الثناء على الصوت الحسن؛ الغناء الباعث على الحزن أو الفرح؛ الشعراني ونقد نظريّة الإرجاع إلى العرف في مسألة الغناء؛ الغناء اللهويّ؛ دور النيّة والقصد في تحديد الصوت اللهويّ.
7ـ وفي المقالة السابعة، وهي بعنوان «الغناء والسماع في فكر شيخ العرفاء محيي الدين ابن عربي»، للدكتور أكبر إيراني القمّيّ (أستاذٌ جامعيّ متخصِّص في الفلسفة الإسلاميّة، وخريج الجامعة الإسلاميّة في لندن، ناشطٌ في مجال تحقيق التراث)(ترجمة: نظيرة غلاب)، تناول الكاتب بالبحث النقاط التالية: مقدّمة؛ موقف الشرع الإسلاميّ من الموسيقى؛ ظهور العالم والسماع لكلام الحقّ؛ أنواع السماع: السماع المطلق، والسماع المقيّد؛ السماع ومسألة وحدة الوجود؛ أنواع السماع المطلق: 1ـ السماع الإلهيّ؛ 2ـ السماع الروحانيّ؛ السماع المقيّد (الغناء أو سماع العوامّ من الناس)؛ السماع من خلال المشاهدة؛ الوجد الصوفيّ وأقسامه؛ الحركة الناتجة عن السماع، وأقسامها؛ التواجد؛ الوجود؛ أقسام السامعين؛ ملامة المتظاهرين بالسماع والوجد؛ الحال المنبعث من سماع القرآن، ومن الشعر.
8ـ وفي المقالة الثامنة، وهي بعنوان «الموسيقى والغناء، مطالعة في الموقف الشرعيّ»، للشيخ يوسف الصانعي (أحد مراجع التقليد في إيران اليوم، تلميذ الإمام الخمينيّ والسيّد البروجرديّ، عضوٌ سابق في مجلس خبراء القيادة، له آراءٌ فقهيّة مخالفة لمشهور العلماء، ولا سيّما في فقه المرأة)(ترجمة: السيّد حسن مطر الهاشميّ)، تناول الكاتب بالبحث العناوين التالية: مقدّمة؛ تعريف الموسيقى؛ الجذور التاريخيّة لبحث الغناء في كتب الفقهاء؛ تعريف الغناء؛ 1ـ الغناء لغةً؛ 2ـ الغناء في كلمات الفقهاء؛ حكم الغناء؛ الأصل العمليّ في المسألة؛ أدلّة القائلين بالحرمة الذاتيّة للغناء: 1ـ العقل؛ مناقشة الاستدلال؛ 2ـ الإجماع؛ مناقشة الاستدلال بالإجماع؛ 3ـ الآيات الكريمة؛ 4ـ الروايات الشريفة: أـ الروايات التفسيريّة؛ كيفية الاستدلال، ومناقشته؛ ب ـ روايات مجالس الغناء؛ طريقة الاستدلال؛ مناقشة الاستدلال؛ ج ـ روايات الجواري المغنّيات (أجرتهنّ، وشراؤهنّ، وبيعهنّ)؛ طريقة الاستدلال ومناقشتها؛ الاستثناءات؛ النتيجة.
دراسات
1ـ في الدراسة الأولى، وهي بعنوان «المرجعيّة الدينيّة والاجتهاد المعاصر، حوار مع العلاّمة السيّد كمال الحيدريّ»، وقد أعدّ الحوار وأجراه: الأستاذ عماد الهلاليّ (كاتبٌ وباحث في الفكر الإسلاميّ، وطالب مرحلة الدراسات العليا في جامعة الأديان والمذاهب في إيران، من العراق) ضمن العناوين التالية: النبوّة والإمامة، الدور والوظيفة؛ المرجعيّة الدينيّة، الوظيفة والدور؛ بين المرجعيّة الدينيّة والمرجعيّة الفقهيّة؛ مستند أطروحة المرجعيّة الدينيّة الشموليّة؛ المراد من الفقه الأصغر والفقه الأكبر؛ المعرفة الدينيّة بين الترابط والتفكيك؛ المعارف التي يجب توفُّرها في المرجع؛ الاجتهاد الدينيّ ومنطق الحاجة إلى العلوم المقدّميّة؛ الفلسفة والعرفان، بين الموقف الإيجابيّ والتعاطي السلبيّ؛ انتخاب المرجع، السبل والآليّات والمقترحات؛ قيمة الشياع والاشتهار في إثبات المرجعيّة؛ المرجعيّة وإدارة الشيعة في العالم، واقع وإشكاليّات؛ «المرجعيّة الرشيدة» ومشروع إدارة الشيعة في العالم؛ مشاريع الإصلاح والتجديد الفقهيّ، قراءة وتقويم؛ الخلفيّات الكامنة خلف نقد المشروع المرجعيّ للعلاّمة الحيدريّ؛ ضرورة الاجتهاد والتجديد في علمَيْ الكلام والتفسير؛ مديات التجديد في الفقه الإسلاميّ؛ تعدُّد القراءات الدينيّة؛ الرسالة العمليّة والاحتياط الوجوبيّ؛ نماذج من فتاوى العلاّمة الحيدريّ؛ دور الزمان والمكان في فهم تعارض النصوص؛ الأعمال الفقهيّة والأصوليّة للعلاّمة الحيدريّ.
2ـ وفي الدراسة الثانية، وهي بعنوان «إجراء القوانين الجزائيّة في عصر الغيبة، دراسة في النظريّات والأصول»، للدكتور محمد رسول آهنكران (عضو الهيئة العلميّة في جامعة طهران ـ پرديس قم) والأستاذ مصطفى مسعوديان (طالب دراسات الماجستير في قسم فقه المباني الحقوقيّة الإسلاميّة في جامعة طهران ـ پرديس قم)، تناول الكاتبان بالبحث النقاط التالية: مقدّمة؛ أدلّة القائلين بجواز إقامة الحدود: أـ الأدلّة العقليّة؛ ب ـ الأدلّة النقليّة: 1ـ إطلاق الأدلّة؛ 2ـ الروايات: أـ مقبولة عمر بن حنظلة؛ دلالة الحديث؛ ب ـ رواية إسحاق بن يعقوب؛ دلالة الحديث؛ ج¬¬¬ـ رواية حفص بن غياث؛ مناقشة مستندات القائلين بالجواز؛ أدلّة القائلين بتعطيل الحدود؛ المناقشة؛ اتّجاه التوقُّف في المسألة؛ النتيجة.
3ـ وفي الدراسة الثالثة، وهي بعنوان «الضرائب الإسلاميّة ودورها في الحدّ من الفقر»، للدكتور الشيخ حسن آقا نظري (أستاذ في الحوزة والجامعة، وعضو الهيئة العلميّة لمركز بحوث الحوزة والجامعة، متخصِّص في الاقتصاد الإسلاميّ، من إيران)، تناول الكاتب بالبحث العناوين التالية: مقدّمة؛ 1ـ أسس توزيع الدخل: أـ المبادلة؛ ب ـ الحاجة أساس آخر للتوزيع؛ 2ـ الضمان الاجتماعيّ: أـ التكافل العامّ؛ ب ـ مسؤوليّة الدولة الإسلاميّة؛ 3ـ دور الضرائب الإسلاميّة في توزيع الدخل: أـ الأثر التوزيعيّ على صعيد الضمان الاجتماعيّ؛ ب ـ الأثر التوزيعيّ على صعيد توازن الدخل والثروة: 1ـ سعر ضرائب الدخل؛ 2ـ سعر ضرائب الثروة؛ 3ـ سعر زكاة النقدين؛ خلاصة واستنتاج.
4ـ وفي الدراسة الرابعة، وهي بعنوان «الصداقة بين الجنسين في ضوء القرآن الكريم»، للشيخ خالد الغفوري (أستاذ في الحوزة العلميّة، ورئيس تحرير مجلّة فقه أهل البيت(ع)، من العراق)، تناول الكاتب بالبحث النقاط التالية: تمهيد؛ مقدّمة؛ موقف القرآن تجاه ظاهرة الصداقة بين الجنسين؛ الأمر الأوّل: البيان الإجماليّ؛ الأمر الثاني: فلسفة موقف القرآن في هذا التشريع؛ الأمر الثالث: مناسبات وأسباب نزول النصّ؛ الأمر الرابع: التحليل اللفظيّ؛ المعالجة الفقهيّة للنصّين القرآنيّين؛ أوّلاً: ما هو المراد باتّخاذ الخِدن؟؛ المناقشة؛ ثانياً: حرمة اتّخاذ الخِدْن؛ ثالثاً: تحديد المراد بـ (الخِدْن)؛ رابعاً: النهي عن اتّخاذ الأخدان مطلقاً؛ دعوى؛ المناقشة؛ خامساً: الاختلاط والتعايش بين الجنسين؛ سادساً: الزواج المؤقَّت واتّخاذ الخِدْن؛ سابعاً: استفادة الحرمة من نصوص أخرى؛ ثامناً: استفادة الحرمة من الأدلّة اللبّيّة؛ تاسعاً: النهي عن نكاح الزاني والزانية؛ نتيجة البحث.
5ـ وفي الدراسة الخامسة، وهي بعنوان «الاجتهاد، دراسة مقارنة في المفهوم والمصطلح»، للسيّد مهنَّد مصطفى جمال الدين (كاتبٌ في الجامعة والحوزة العلميّة، له اهتماماتٌ أدبيّة معروفة، من العراق)، تناول الكاتب بالبحث العناوين التالية: مقدّمة؛ أوّلاً: مفهوم الاجتهاد ونشوؤه عند أهل السنّة؛ 1ـ الاجتهاد في السنّة الشريفة من طرق أهل السنّة؛ 2ـ الاجتهاد بعد رحيل النبيّ(ص)؛ 3ـ مسيرة الاجتهاد عند أهل السنّة بين النمو والانغلاق؛ ثانياً: مفهوم الاجتهاد ونشوؤه عند الإماميّة؛ 1ـ الاجتهاد في السنّة الشريفة وما بعدها من طرق الإماميّة؛ 2ـ مصطلح الاجتهاد عند فقهاء الإماميّة؛ 3ـ تحديد مفهوم الاجتهاد عند الشيعة؛ ثالثاً: الإشكالات المترتِّبة على كلٍّ من المفهوم والمصطلح؛ 1ـ الإشكالات المترتِّبة على الاجتهاد مفهوماً ومصطلحاً؛ ثمار الإشكالات المثارة؛ 2ـ حيويّة الاجتهاد عند الإماميّة وتجدّده؛ 3ـ نظرة في تطوّر تعريف الاجتهاد؛ خلاصة البحث.
6ـ وفي الدراسة السادسة، وهي بعنوان «حقّ الشفعة، قراءة جديدة في شروطه وملاكاته ومعاييره»، للأستاذ مهدي موحِّدي محبّ (طالب دكتوراه في قسم الفقه والحقوق الإسلاميّة في جامعة طهران، من إيران)، تناول الكاتب بالبحث النقاط التالية: تمهيد؛ مقدّمة؛ ما هو حقّ الشفعة؟؛ أدلّة ثبوت حقّ الشفعة؛ شروط حقّ الشفعة، دراسة وتحليل؛ المجموعة الأولى: 1ـ الشركة في المال؛ 2ـ إشاعة سهم كلٍّ من الشريكين؛ 3ـ أن تكون الشركة بين اثنين؛ ‌المجموعة الثانية: 1ـ أن يكون المال غير منقول؛ 2ـ كون المال قابلاً للقسمة؛ 3ـ نقل تمام الحصّة؛ 4ـ نقل الحصّة بالبيع؛ 5ـ أن يتعلَّق البيع بالسهم المشترك؛ خاتمةٌ واقتراح؛ النتيجة.
7ـ وفي الدراسة السابعة، وهي بعنوان «فقه التجارة، دراسة في ضرورات الوعي الفقهيّ التجاريّ»، للدكتور عليّ أكبر أيزدي ¬فرد (أستاذ في قسم الحقوق الخصوصيّ في جامعة مازندران، من إيران) والدكتور السيد رضا سليمان ¬زاده نجفي (أستاذ مساعد في قسم اللغة العربيّة في جامعة إصفهان، من إيران) والأستاذ حسين كاويار (طالب دكتوراه في قسم الحقوق الخصوصيّ في جامعة مازندران، وعضو جمعيّة الشباب الباحثين في إيران، جامعة ميمه، من إيران)، تناول الكتّاب بالبحث العناوين التالية: تمهيد؛ تحليل معنى التجارة، وضرورة تعلُّمها، من وجهة نظر الفقهاء؛ العلاقة بين التخلُّف وعدم تعلُّم التجارة؛ وجوب تعلُّم التجارة في الفقه؛ ضرورة تعلُّم التجارة في القرآن؛ المسؤوليّة الجزائيّة في ترك تعلُّم التجارة؛ التوصيات والاقتراحات.
8ـ وفي الدراسة الثامنة، وهي بعنوان «أحكام الشعائر الحسينيّة / القسم الأوّل»، للشيخ عليّ دهيني (باحث وأستاذ في الحوزة العلميّة، من لبنان)، تناول الكاتب بالبحث النقاط التالية: مقدّمات تمهيديّة: 1ـ موضوع البحث؛ 2ـ ضرورة التوسُّع في الأبحاث العاشورائيّة؛ 3ـ ضرورة تأسيس مدارس خاصّة بالقُرّاء؛ 4ـ الإحياء ومصاديقه؛ 5ـ المشاريع الإصلاحيّة حول أحداث عاشوراء، وما يتعلَّق بها من الشعائر، أو ما يُنسب إليها؛ 6ـ لزوم توظيف الشعائر الحسينيّة لمصلحة المسلمين وقضاياهم المعاصرة؛ قاعدة وجوب تعظيم الشعائر أو حرمة هتكها؛ 1ـ في معنى لفظ الشعائر لغةً؛ 2ـ ما هي الشعائر في كلمات المفسِّرين والفقهاء؟؛ 3ـ الأدلّة على وجوب تعظيم الشعائر أو حرمة هتكها؛ 4ـ أدلّة إحياء أمر أهل البيت(ع)؛ 5ـ هل الشعائر توقيفيّة أو لا؟؛ 6ـ الموانع الطارئة على القاعدة؛ الشعيرة الأولى: البكاء؛ 1ـ في جواز البكاء على الميت: أـ المصادر الإماميّة التي تعرَّضت لجواز البكاء على الميت؛ ب ـ إطلالة على كلمات علماء الشيعة في هذا الموضوع؛ ج ـ كلمات علماء السنّة؛ 2ـ في استحباب البكاء على الإمام الحسين بن عليّ وأهل بيته(ع): أـ في لمحة عن المصادر التي ذكرت استحباب البكاء لقتل الحسين(ع)؛ ب ـ نظريّة الاستحباب المطلق مع تحصيل الثواب المذكور في الروايات للبكاء على الإمام الحسين(ع)؛ وقفة أخيرة في النظريّة الأولى: بكاء النبيّ(ص) على الحسين في روايات أهل السنّة؛ ج ـ نظريّة الدكتور البهبودي؛ د ـ نظريّة السيد هاشم معروف الحسنيّ؛ نقطة أخيرة؛ الشعيرة الثانية: التباكي؛ 1ـ ما هو المراد من لفظ (تباكى)؟؛ 2ـ في كلام العلامة النوريّ في (اللؤلؤ والمرجان)؛ 3ـ روايات التباكي.
9ـ وفي الدراسة التاسعة، وهي بعنوان «زراعة الأعضاء، تحليل الأصول الاجتهاديّة لفتاوى السيّد الخامنئيّ / القسم الثاني»، للدكتور الشيخ محمد رحماني (أستاذ في الحوزة العلميّة، وعضو الهيئة العلميّة في جامعة طهران، وعضو هيئة تحرير مجلّة فقه أهل البيت(ع))(ترجمة: الشيخ كاظم خلف العزّاوي)، يستكمل الكاتب البحث عبر العناوين التالية: الدليل الثاني: تغيير الخلقة الإلهيّة؛ نقد وتحقيق؛ الدليل الثالث: حرمة هتك وإهانة المؤمن؛ نقد وتحقيق؛ الدليل الرابع: حرمة المثلة؛ نقد وتحقيق؛ الدليل الخامس: قطع العضو أحد مصاديق الظلم؛ نقد وتحقيق؛ خلاصة؛ قطع عضو الميت الدماغيّ؛ الحكم الفقهيّ لقطع عضو الميت؛ أـ أدلّة حرمة قطع أعضاء الموتى؛ نقد وتحقيق؛ ب ـ مَنْ له حقّ إعطاء الإذن لقطع أعضاء الميت؟؛ 1ـ الوصيّة بقطع العضو؛ 2ـ إجازة الوليّ الشرعيّ؛ نقد وتحقيق؛ 3ـ موافقة الوليّ الفقيه؛ نقد وتحقيق؛ ج ـ دية قطع أعضاء الميت؛ وجه مصرف الدية؛ خلاصة؛ المحور الثاني: حكم أخذ العوض؛ 1ـ أخذ العوض من غير طريق البيع؛ 2ـ أخذ العوض عن طريق البيع؛ نتائج المحور الثاني؛ المحور الثالث: زراعة الأعضاء؛ توضيح.
قراءات
وأخيراً كانت قراءة في كتاب فقه الإمام عليّ(ع)، وهي بعنوان «فقه الأئمّة(ع) جولة استعراضيّة في كتاب «فقه الإمام عليّ(ع)»»، للشيخ صفاء الدين الخزرجيّ (باحث وأستاذ في الحوزة العلميّة، وعضو هيئة تحرير مجلّة فقه أهل البيت(ع))، وقد تناول الكاتب فيها بالبحث العناوين التالية: مقدّمة؛ أهمّيّة هذا الكتاب وأبعاده؛ محاولة اكتشاف المنهج الفقهيّ للإمام عليّ(ع)؛ كيفيّة العرض وتبويب البحوث؛ منهاجيّة البحث المعتمدة في هذا الكتاب؛ المعالم والخصائص؛ ما حقّقه هذا الكتاب من منجزات بحثيّة.
هذه هي
يُشار إلى أنّ «مجلّة الاجتهاد والتجديد» يرأس تحريرها الشيخ حيدر حبّ الله، ومدير تحريرها الشيخ محمّد عبّاس دهيني، ومديرها العامّ عليّ باقر الموسى، والمدير المسؤول: ربيع سويدان. وتتكوَّن الهيئة الاستشاريّة فيها من السادة: د. أحمد الريسوني (من المغرب)، د. عبد الهادي الفضليّ (من السعوديّة)، د. محمد خيري قيرباش أوغلو (من تركيا)، د. محمد سليم العوّا (من مصر)، الشيخ محمّد عليّ التسخيريّ (من إيران). وهي من تنضيد وإخراج مركز الثقلين.
وتوزَّع «مجلّة الاجتهاد والتجديد» في عدّة بلدان، على الشكل التالي:
1ـ لبنان ـ شركة الناشرون لتوزيع الصحف والمطبوعات: بيروت، المشرَّفية، مقابل وزارة العمل، سنتر فضل الله، ط4، هاتف: 277007 / 277088(9611+)، ص. ب: 25/184.
2ـ المغرب ـ الشركة العربيّة الإفريقيّة للتوزيع والنشر والصحافة (سپريس): الدار البيضاء، 70 زنقة سجلماسة.
3ـ جمهوريّة مصر العربيّة ـ مؤسَّسة الأهرام: القاهرة، شارع الجلاء، هاتف: 5786100؛ ص. ب: 683/13.
4ـ إيران: أـ مكتبة الهاشمي، قم، كُذَرْخان، هاتف: 7743543(98251+)؛ ب ـ دفتر تبليغات «بوستان كتاب»، قم، چهار راه شهدا، هاتف: 7742155(98251+).
5ـ البحرين ـ شركة دار الوسط للنشر والتوزيع، هاتف: 17488992(973+).
6ـ تونس ـ دار الزهراء للتوزيع والنشر: تونس العاصمة، هاتف: 0021698343821.    
وتتلقّى المجلّة مراسلات القرّاء الأعزّاء على عنوان البريد: لبنان ــ بيروت ــ ص. ب: 327 / 25.
وعلى عنوان البريد الإلكترونيّ: [email protected]
وأخيراً تدعوكم المجلّة لزيارة موقعها الخاصّ: www.nosos.net؛ للاطّلاع على جملة من المقالات الفكريّة والثقافيّة المهمّة.


علماء الوعي والإصلاح هم الباقون، السيد محمّد باقر الصدر أنموذجاً

27 أبريل 2012
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

وتعود الذكرى في كلّ عامٍ مفعمةً بعبق الإيمان، وأريج الولاء، وعطر الشهادة. إنّها ذكرى الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر(رحمه الله)، العالم الواعي والمصلح والمجدِّد، الذي شكَّل بحقٍّ حلقةً كبيرة في سلسلة علماء الوعي والإصلاح في تاريخ الأمّة الإسلاميّة.
نفتقده اليوم في خضمّ صراعٍ كبير بين نهجين مختلفين: نهج الوعي والإصلاح والجهاد؛ ونهج التخلُّف والخنوع.
إنّما هما نهجان
نقولها اليوم وبكلّ صراحة : إنّما هما نهجان: نهجُ خيرٍ؛ ونهجُ شرٍّ، نهجُ حقٍّ؛ ونهجُ باطلٍ. ومن الطبيعيّ أن نكون مع النهج الأوّل، وضدّ النهج الثاني.
مميِّزات النهج الأوّل
هو نهج العزّة والكرامة والإباء، نهج الوعي والواقعيّة والحركيّة الإسلاميّة، نهج الجهاد والثورة، والدفاع عن المستضعفين والمحرومين في العالم، نهج احترام الإنسان كلّه؛ لإنسانيّته، بعيداً عن العصبيّة، والمذهبيّة، والطائفيّة، ومظاهر التخلُّف والتعلُّق بالخرافات والأساطير.
هو النهج المحمديّ الأصيل المتمثِّل بنهج الثورة على المستكبرين والطواغيت، والجهاد ضد أعداء الدين، ومقاومة الغزاة المحتلّين، ونصرة المؤمنين والمستضعفين أينما وُجدوا، كما فعل ولا يزال السيد حسن نصر الله(حفظه الله).
هو نهج الحوار، بعيداً عن التكفير والتفسيق والتضليل.
هو نهج الانفتاح على الآخر، كلّ الآخر، بعيداً عن التقوقع والانغلاق على الذات، كما فعل السيد المغيَّب موسى الصدر(رحمه الله)، حين زار إحدى الكنائس في بيروت، وألقى فيها كلمةً طيّبةً مؤثِّرة.
هو نهج الوحدة الإسلاميّة، لا تمزيق المسلمين، بل المؤمنين، ومن هنا كان تحريم المرجع فضل الله(رحمه الله) والقائد الخامنئيّ(حفظه الله) التعرُّضَ بالإساءة لأمّهات المؤمنين والصحابة؛ احتراماً لرسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وحقناً لدماء كثيرٍ من الشيعة في كثيرٍ من البلدان.
هو النهج الحسينيّ الداعي إلى إقامة دولةٍ عادلةٍ يُقام فيها حكم الله، ولو أُريقت في سبيل ذلك الدماء، كما فعل إمام الأمّة الراحل السيّد روح الله الموسويّ الخمينيّ(رحمه الله).
هو النهج الفكريّ المتحرِّر من قيود السلفيّة والرجعيّة والنمطيّة والعبثيّة، يلقي بدلوه في قضايا العصر، ويبحث كلّ مسألة بحثاً علميّاً تحقيقيّاً، ويعلن ما توصَّل إليه، بكلّ شجاعة وجرأة، دون محاباة أو مداراة للعوام والجهلة، كما فعل ـ قديماً ـ السيد محسن الأمين(رحمه الله)، وكما فعل في عصرنا هذا السيد الأستاذ المرجع محمّد حسين فضل الله(رحمه الله).
إذاً هو نهجُ السيد محسن الأمين، والسيد موسى الصدر، والسيد محمّد باقر الصدر، والإمام روح الله الخمينيّ، والسيد القائد عليّ الخامنئيّ، والسيد محمّد حسين فضل الله، والسيّد المجاهد حسن نصر الله، وآخرون وآخرون، باقون ما بقي الدهر.
مميِّزات النهج الثاني
هو نهج الذلّة والخنوع، والاستكانة والخضوع، نهج استثارة العصبيّات المذهبيّة والطائفيّة، نهج نشر ودعم مظاهر التخلُّف، والترويج للخرافات والأساطير.
هو نهج التكفير والتفسيق والتضليل، نهج تمزيق المسلمين، بل المؤمنين، ومن هنا كان التعرُّض بالإساءة لأمّهات المؤمنين والصحابة، دون أن يعير أصحاب هذا النهج أيّة عناية تُذكر لما سيكون عليه حال الشيعة في بلدانٍ كثيرةٍ في العالم؛ جرّاء مثل هذه التصرُّفات الرعناء.
هو نهج المعارضة القويّة لإقامة دولةٍ عادلةٍ يُقام فيها حكم الله؛ إذ سيُراق في سبيل ذلك دماء طاهرةٌ للمؤمنين والمؤمنات، ولن يكون بمقدور أيّ حاكم ـ مهما علا شأنه ـ أن يمنع وقوع الظلم، فهل نستبدل ظالماً بظالم؟! ويتناسى أصحاب هذا النهج أنّ الظلم لم يتوقَّف حتّى في عصر أمير المؤمنين وإمام المتّقين والحاكم العادل عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)، فكم كان يأتيه مَنْ يتظلَّم لديه من والٍ أو عاملٍ أو قاضٍ، فيعمد إلى إصلاح ذلك كلّه بالطرق المناسبة. هذا هو المعنى الصحيح لإقامة الحكومة العادلة؛ إذ لن يأتي يومٌ يطلب الناسُ كلُّهم فيه الحقَّ والعدل والإنصاف، وسيبقى في الناس مَنْ يظلم ويعتدي، ولكنّ وظيفة الحاكم العادل أن يأخذ للمظلوم من الظالم بحقّه، فلا يبقى مظلومٌ لا يستطيع أن يستعيد حقَّه الضائع، وهذا هو المعنى الصحيح لملء الأرض قسطاً وعدلاً. وهذا أمرٌ مقدورٌ عليه في دولةٍ إسلاميّة يرعى شؤونها فقيهٌ عادلٌ يستمع لأصوات المظلومين والشاكين.
هو نهج الاعتراض الشديد على أيّة حركةِ مقاومةٍ يُبتلى فيها المؤمنون بشيءٍ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، كما حصل في الحرب الإسرائيليّة في تمّوز 2006م على لبنان، حيث حمّل البعض السيد حسن نصر الله(حفظه الله) مسؤوليّة الدم الذي أُريق، بل وصل الأمر ببعضهم إلى أن يقول: (لا سامحه الله، فلقد أُرعب ابني بصوت القصف). فأين الصابرون؟ ﴿وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ﴾ (البقرة: 155 ـ 157). ويطالبه آخرون ـ كلّما سمعوا بإمكانية اندلاع حرب في لبنان أو المنطقة، وقد سمعنا ذلك منهم مباشرةً، وحفظناه ـ بأنْ يحقن دماء الشيعة، وأن لا يزجّ بهم في أتون الحرب الحارقة والمدمِّرة، فإنّهم ما عادوا يتحمّلون. ﴿وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لاَ مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَاراً * وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلاَّ يَسِيراً * وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لاَ يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولاً * قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمْ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنْ الْمَوْتِ أَوْ الْقَتْلِ وَإِذاً لاَ تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ (الأحزاب: 13 ـ 16). هم لا يتحمّلون، أمّا المخلصون فقولُهم دائماً أبداً لا يحيدون عنه: اذهبْ أنت وربّك فقاتلا إنّا معكما مقاتلون، واللهِ لو خضتَ بنا هذا البحر لخضناه معك.
هو نهج محاباة ومداراة العوام والجهلة من الناس، فلا يُتعرَّض لعاداتهم وتقاليدهم ومعتقداتهم الشعبيّة بنقدٍ أو رفضٍ، وإنّما يُصنَّف ذلك كلُّه في دائرة الموضوعات التي لا أهمّيّة ولا مصلحة في البحث فيها.
هو نهج البكاء والنحيب على أطلال المجد المضاع، والهروب إلى السراديب والمحاريب المظلمة، حيث تمرّ الليالي والسنون، يوماً بعد يوم، وسنةً بعد سنة، إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
وإذا ما سمعوا بمفكِّرٍ حُرٍّ، يبحث في قضايا العصر وشؤونه، بأفقٍ رحبٍ، ونظرةٍ حديثة وشاملة، سمَّوْه (التقاطيّاً)، كما فعلوا مع السيد الشهيد محمد باقر الصدر(رحمه الله).
هو النهج السلفيّ الشيعيّ الذي يعتبر كافّة المشاريع التجديديّة على مستوى واحدٍ مع المخطَّطات الاستعماريّة، ويشرِّع العنف في مكافحة الرموز التجديديّة التي لا تنفكّ عن مشروع جهاد المستعمر الأجنبيّ( ).
هو نهج السبّ والشتم واللعن، والتكفير والتضليل، والتُّهم الجاهزة والإشاعات الكاذبة، حتّى أنّهم ليفترون ويكذبون في ما لا مجال فيه للافتراء والكذب.
هو نهج البذيء من القول والفعل، الذي يؤدّي ـ في ما يؤدّي إليه ـ إلى تشنُّج الطرف الآخر لا هدايته، ونقمته لا استمالته، فيغدو سبعاً ضارياً، سرعان ما يبطش بأتباع أهل البيت عليهم السلام المنتشرين في أصقاع العالم.
وما الذي حصل في بلجيكا مؤخَّراً من إحراق بيت الله (المسجد)، وقتل الشيخ عبد الله دهدوه حرقاً بالنار، سوى نزرٍ يسير ممّا يحصل في العالم؛ حيث اتّخذ القاتلُ من توتُّر الخلاف المذهبيّ ذريعةً لارتكاب جريمته. وقد تناهى إلى أسماعنا( ) أنّ بعض الشيعة ـ هداهم الله ـ يجلسون في بعض المساجد فيتحدّثون بما يسيء إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأهل البيت عليهم السلام، من قبيل أنّ إحدى زوجات النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قد تزوَّجت بعد وفاته. ومن هذا القبيل أيضاً ما يدّعيه بعض الشيعة ـ هداهم الله ـ من أنّ أمير المؤمنين عليّ عليه السلام قد طلَّق إحدى زوجات النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم بعد وفاته. وإلى غير ذلك من الافتراء على الله ورسوله وأهل بيته عليهم السلام. وليس ما فعله ياسر الحبيب في السنة الماضية من ذلك ببعيدٍ.
وهنا أتوجَّه بالنصيحة لإخوتنا في الدين، على اختلاف مشاربهم ومواقعهم الدينيّة والسياسيّة، لأقول: يا مَنْ تدّعون وصلاً برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ودفاعاً عن عليّ عليه السلام، وحبّاً للزهراء عليها السلام، وولاءً لأهل البيت عليهم السلام، ومع ذلك تقومون بما تقومون به، ممّا تقدّم ذكره، أنتم ـ ومن حيث لا تشعرون ولا تريدون، ولكنّه واقعٌ لا مفرّ منه ـ شركاء في سفك هذه الدماء الطاهرة البريئة، التي ستلقى الله يوم القيامة صارخةً: يا عدلُ، يا حكيمُ، احكم بيننا وبين فلان وفلان، فلقد حرّض وأذكى فتنةً كنتُ وقودَها، ويأتي النداء من ربّ السماء: ﴿الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لاَ ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾. فالرحمة الرحمة بأنفسكم، والشفقة الشفقة بأرواحكم.
وإذا كنتم تحبّون رسولَ الله وعليّاً وفاطمةَ الزهراء وأهلَ البيت عليهم السلام فعليكم بالاقتداء بسيرتهم، في المحبّة والرحمة والشفقة والدعوة إلى الله وإلى الحقّ بالتي هي أحسن، وإلاّ فإننا نخشى أن يصدق فيكم قول الشاعر: والدعاوى إنْ لم تُقيموا عليها بيِّناتٍ أصحابُها أدعياءُ.    
العلاقة بين النهجين
ويتصارع هذان النهجان في سبيل البقاء؛ ويحتدّ الصراع تارةً؛ ويخبو تارةً أخرى.
ولقد تعرَّض بعضُ أصحاب النهج الأوّل لحملاتٍ مشبوهةٍ، فيها الكثيرُ الكثير من التشويه والافتراء والانتقاص، ولكنْ ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.
المفكِّر المظلوم السيد محمد باقر الصدر(رحمه الله)
اتَّهم البعضُ السيد محمّد باقر الصدر بالتسنُّن؛ لأنّه كان يسعى للتقريب بين السنّة والشيعة، ويدعوهم جميعاً إلى المحبّة والأخوّة، حتّى وصل الأمر بأحدهم أن صنّفه (شيعيّاً التقاطيّاً)؛ تحقيراً وإهانةً له، فكأنه يقول: لا علم عنده، وإنّما هي أفكارٌ سرقها من هنا وهناك، وألبسها لباساً شيعيّاً.
وللحقيقة نقول: إنّ ما أنتجه السيد محمّد باقر الصدر لا يستطيع هؤلاء أن يفهموه، فضلاً عن أن يقيِّموه أو يعطوا رأيهم فيه. فأيّة أصالة شيعيّة ينفيها هؤلاء عن السيد الشهيد؟! ـ وللحديث تتمّة ـ.
والأنكى من ذلك أنّ هذا الشخص نفسَه يُدعى بعد كلّ ما فعله لإلقاء المحاضرات الإسلاميّة في مركز تابعٍ لجهة إسلاميّة جهاديَة وثوريّة في مدينة قم المقدّسة، فكأنّه لا حرمة للعلماء الأبرار يجب الحفاظ عليها، ومحاربة منتهكيها.
لقد حرص الشهيد الصدر على العلماء، فمنع أحدَ المشايخ من تأليف كتاب بعنوان (مثالب العلماء)، ولكنّهم غدروا به وبنهجه، واستباحوا منه المحرَّمات…
نعم، لقد قابل السيد محمد باقر الصدر كلّ الإساءات التي وُجِّهت إليه مسالماً، وبكامل التقدير والاحترام، فما كان من المسيئين إلاّ أن حاربوه بكلّ وسيلة تمكَّنوا منها، وأكثرُها غيرُ شريف.
لقد أضاع من عمره الشريف 16 سنةً يدرّس فيها كتاب الطهارة بالنحو التقليديّ؛ عسى أن يعترفوا به مجتهداً ومرجعاً كلاسيكيّاً، فيكون التغيير من الداخل الحوزويّ، لا من خارجه؛ لما لذلك من حساسيّة في الوسط الحوزويّ، ولم يقبلوا به مرجعاً، ولا مجتهداً، حتى أنّ أحد الأعلام في النجف الأشرف قد عارض ـ مؤخَّراً ـ بشدّة تدريس الحلقات الثلاث للشهيد الصدر في أصول الفقه، قائلاً لجلسائه: (إذا أقررتموها في منهج التدريس فسأكون خصمكم يوم القيامة).
ولو أنّ السيد الصدر(رحمه الله) درّس بعض المطالب المهمّة والجديدة، كالاقتصاد الإسلاميّ، والأحكام الاجتماعيّة في الإسلام، بشكل موسَّع ومتخصِّص لأسَّس لفقهٍ يمتدّ لمئات السنين، ولاستفاد من عبقريّته الفذّة السافرة لكلّ ذي عينين السنّة والشيعة على السواء. فألفُ ألفُ أسفٍ على ما ضاع.
لقد كان السيد محمد باقر الصدر يدعو منذ أكثر من 30 سنة ـ ويبدي استعداده لذلك لو توفَّر له المال اللازم  ـ إلى إنشاء محطّةٍ تلفزيونيّة وإذاعةٍ ودار نشرٍ في النجف الأشرف، ما يحوِّلها إلى عاصمةٍ للثقافة بحسب المتيسِّر والمتاح آنذاك، واليوم هناك مَنْ سعى جاهداً لإلغاء إعلان النجف عاصمة للثقافة في العام 2012م؛ بحججٍ وذرائع واهية، علماً أنّ هذا لا يتيسَّر بسهولة، بل دونه موانع وعقباتٌ كثيرة، حتّى أنّ إيران حجزت دورها في ذلك منذ هذا العام(2012م)، حيث ستكون مشهد المقدَّسة عاصمة للثقافة في العام 2017م.
فشتّان بين الرؤيتين والخيارين والعقليّتين: عقليّة الثقة بالنفس، فنستضيف كلّ أحدٍ، ونحاوره ويحاورنا، ونقنعه بطروحاتنا؛ وعقليّة الخوف من الآخر، فلا نجرؤ على اللقاء به، ومواجهته وجهاً لوجه.
علماً أنّ إعلان النجف الأشرف عاصمةً للثقافة سيجعل مئات بل آلاف المثقَّفين يَفِدون إلى وادي السلام، حيث المرقد الطاهر لأمير المؤمنين وإمام العلم والبيان عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)، وتعمد (المرجعيّة الرشيدة) إلى استضافتهم، وتعريفهم بعملاق الفكر البشريّ، وصوت العدالة الإنسانيّة. وكنّا نرجو أن تعمد هذه المرجعيّة إلى المسارعة في طباعة عشرات آلاف النسخ من كتاب (نهج البلاغة)، وباللغات الأساسيّة في العالم، وتوزيعها على هؤلاء الوافدين؛ ليعرفوا مَنْ هم الشيعة؟ ومَنْ هو إمامُهم؟، وليعرفوا عظمة الإسلام، ويتعرّفوا على التعاليم الدينيّة الحقّة من خلال ذلك كلّه، وهكذا تكون الدعوة إلى الله.      
البدران المنيران: القائد الخامنئيّ(حفظه الله) والمرجع فضل الله(رحمه الله)
لقد قلتُ مراراً وتكراراً، وأُصِرُّ على ما قلتُه: إنّ ما تعرّض له سيّدنا الأستاذ السيد محمد حسين فضل الله(رحمه الله) هو حملاتٌ مشبوهةٌ، وهو حلقةٌ في سلسلة المؤامرة الكبرى على الخطّ الجهاديّ، ورموز الإسلام الحركيّ والمحمّديّ الأصيل.
فلقد أزعج الكثيرين أن يرَوْا في سماء الأمّة الإسلاميّة بدرَيْن منيرَيْن، عنيتُ بهما السيد محمد حسين فضل الله(رحمه الله) في لبنان وقائد الثورة الإسلاميّة المباركة في إيران السيد عليّ الخامنئيّ(حفظه الله)، ﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (النور: 35)، يديران دفّة الفُلْك الإسلاميّة الجارية بأمر ربّها في بحرٍ لجّيٍّ متلاطم الأمواج، أمواج الجهل والتخلُّف والخرافة والغلوّ والعصبيّة المذهبيّة المقيتة.
نعم، «وجد المغرضون أنّ المرجعيّة الحركيّة الواعية ستمتلك هذه المرّة قوّةً هائلةً؛ فالتقارب الفكريّ والسياسيّ واضحٌ بين السيّدَيْن الخامنئيّ وفضل الله، وهما متَّحدان في التوجُّهات الاستراتيجية، والوعي الحركيّ، والنظرة الشموليّة لمشاكل الأمّة، والفهم الدقيق لموقع الإسلام في معركته الحضاريّة ضدّ قوى الاستكبار. كل هذا يعني أن الاتّجاه الحركيّ في المرجعيّة سيكون هو الغالِب في عالم الشيعة. وهذا يعني في المقابل أنّ الاتجاه التقليديّ سينحسر في القريب»( ).
نعم، إنّ التقارب الفكريّ والسياسيّ للسيّدَيْن الجليلَيْن لا يخفى على ذي عينين، فهما معاً في حركة التجديد الفقهيّ والأصوليّ والمنهجيّ، ومعاً في الدعوة إلى الوحدة بين المسلمين كافّةً، بعيداً عن السباب والشتائم، وعن التكفير والتفسيق والتضليل.
ألم يُفْتِ السيد القائد الخامنئيّ(حفظه الله) بثبوت الهلال بالعين المسلَّحة؟ وهذا مخالفٌ للمشهور عند «علماء الشيعة». وكان السيد فضل الله(رحمه الله) قد أفتى من قبلُ بثبوت الهلال إذا أخبر الفلكيّون الخبراء والموثوقون بإمكانيّة الرؤية ـ ولو بالعين المسلَّحة ـ. وأنا أعتقد أنّنا سنشهد قريباً جدّاً اليومَ الذي يفتي فيه المرجع القائد الخامنئيّ بذلك أيضاً.
ألم يُفْتِ السيد القائد الخامنئيّ(حفظه الله) بحرمة سبّ الصحابة وأمّهات المؤمنين «زوجات النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم»؟ وكان السيد فضل الله(رحمه الله) قد سبقه إلى ذلك منذ أكثر من عشر سنين.
ألم يُفْتِ السيد القائد الخامنئيّ(حفظه الله) بحرمة التطبير (ضرب الرؤوس بالسكاكين والسيوف)؟ وقد أفتى السيد فضل الله(رحمه الله) بحرمة التطبير أيضاً، وحرّم كذلك ضرب الجسد بالسلاسل والجنازير، المشفَّرة وغير المشفَّرة.
إذاً هما في خطٍّ فكريٍّ واحد، ولو قُدِّر لهما أن يمسكا بزمام الأمور في هدوء بالٍ، وتنسيقٍ مستمرٍّ، وتواصلٍ دائمٍ، لكانت الأمّة على غير ما هي عليه الآن.
وهكذا أخذ البعض على السيد القائد الخامنئيّ(حفظه الله) دعوتَه إلى الوحدة الإسلاميّة ورصّ الصفّ الإسلاميّ، وتحريمَ السبّ والإهانة للصحابة وزوجات النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، فشكَّكوا في علميّته واجتهاده، وحكمته وقراراته، وصولاً إلى مقاطعته، وعدم اتّخاذ أيّ موقفٍ من شأنه أن يصبّ في صالح توجُّهاته.
كما عمدوا إلى اتّهام المرجع فضل الله(رحمه الله) بشتّى أنواع التُّهَم، من ضلالٍ، وانحرافٍ، وتسنُّنٍ، ومعاداةٍ للزهراء وأهل البيت(عليهم السلام)، حتّى أنّهم حرّموا الذهاب إلى الحجّ في قافلة يرعاها ويديرها مَنْ يحبُّه ويحترمه أو يتّبعه ويقلِّده.
غير أنّ سنن الله في الكون لا تتبدّل ولا تتغيَّر، مهما كان السعي لتغييرها وتبديلها كبيراً: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ﴾ (الرعد: 17). فلقد تجذَّر الخطّ الواعي في الأرض ﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (إبراهيم: 24 ـ 25)، وذاع صيتُه في الآفاق، وكانت صدارة المرجعيّة الدينيّة في العالم الإسلاميّ للسيدَيْن الجليلَيْن القائد الخامنئيّ(حفظه الله) والمرجع فضل الله(رحمه الله)، (وَقَدْ خَابَ مَنْ افْتَرَى) (وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً).
وهنا أجد من واجبي الشرعيّ التنبيه إلى أنّه من المغالطات الكبرى أن يُقال: إنّ السيد فضل الله مختلف جوهريّاً مع السيد القائد الخامنئيّ، فيا مَنْ تدّعون وصلاً وقرباً من السيد الخامنئيّ اعلموا واعرفوا أنّكم قريبين جدّاً من السيد فضل الله، وأنّ ما تسيئون به إليه اليوم، من قولٍ فاحشٍ، وألفاظٍ نابيةٍ، سيكون غداً منطبِقاً على السيد الخامنئيّ، وهذا ما لم نرضَه من قبل، ولن نرضاه، ولن نقبل به أبداً.
واجعلْ أفئدةً من الناس تهوي إليهم
روجيه غارودي يغامر بنفسه للقاء السيد الشهيد محمّد باقر الصدر(رحمه الله)
فبعد اطّلاعه على كتب الشهيد الصدر القيِّمة (اقتصادنا) و(فلسفتنا) نالت إعجابه، ورغب في ان يلتقي بالسيد الشهيد. واستغلّ حضوره في مؤتمرٍ في العراق لزيارة السيد الصدر في النجف الأشرف، غير أنّه فوجئ بأحد المسؤولين في وزارة الخارجيّة العراقيّة آنذاك ينكر وجود شخص باسم (محمد باقر الصدر) في العراق أصلاً. غير أنّ غارودي التائق للقاء السيد الشهيد رفض هذا الكلام، وأخبر المسؤول أنّه قد جرت بينهما مراسلةٌ، وأنّ السيد الصدر موجودٌ في النجف الأشرف حتماً، ولم يجد المسؤول بدّاً من مسايرة غارودي في طلبه، فأخذه إلى النجف، وبالتحديد إلى كلّيّة الفقه، وأحضر له عدداً من الطلبة (أزلام النظام)، فشهدوا له أنّ لا وجود لهذا الشخص في النجف، فبقي مندهشاً متحيِّراً، وأُسقط في يده أخيراً( ).
بكاء السيد حسن نصر الله(حفظه الله) لوجع المرجع فضل الله(رحمه الله)
يقول مستشار المرجع فضل الله(رحمه الله) الحاج هاني عبد الله: عندما أُدخل المرجع فضل الله ـ وكان مريضاً جدّاً ـ إلى مستشفى الجامعة الأميركيّة في بيروت، في تشرين الثاني من العام 2009م، زاره أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، مطمئنّاً إلى صحّته، فما كان من السيد فضل الله إلاّ أن بادره بالقول: لِمَ أتيتَ؟ كيف تعرِّضُ نفسك للخطر؟ فأجابه: هذا واجبي. ويضيف: إن السيد فضل الله كان مريضاً جدّاً ومتألِّماً، وقد لاحظ السيد نصر الله الأمر، فغصّ بدموعه، حتّى لم يَعُدْ قادراً على مجاراة الحديث. وقد أعاد هذا اللقاء إلى الأذهان اللقاء الوحيد أيّام العدوان الإسرائيليّ على لبنان في حرب تموز 2006م، وقد حضر فيه السيد نصر الله إلى السيد فضل الله، الذي كان يرفض هذه الزيارة؛ خوفاً على حياة ابنه الروحيّ، لكنّ السيد نصر الله أصرَّ حينها على اللقاء، وقد تعانق فيه الرجلان لمدّة طويلة، في مشهد مؤثِّر، كما يرويه مقرَّبون( ).
غسّان بن جدّو يرثي المرجع فضل الله(رحمه الله)
لمّا رحل المرجع فضل الله رثاه الإعلاميّ التونسيّ الكبير غسّان بن جدو، الذي اتّخذ من العلمانيّة مذهباً، ويجاهر بذلك، ولا يدَعُ مناسبةً إلاّ ويدعو إلى العلمانيّة ـ وكلُّنا يعلم أن العلمانيّين لا يعتنون كثيراً برجال الدين، بل ينظرون إليهم بدونيّة ـ، فقال: «أقول: إنّي فقدتُ أباً وأستاذاً وصديقاً. أن يُحتَرَم رجلُ دين في بيئة تكره رجال الدين أمرٌ في غاية الأهمّيّة. وهذا كان من مميِّزات السيد فضل الله»( ).
ناصر قنديل يقبِّل يد القائد الخامنئيّ(حفظه الله)
في المؤتمر الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينيّة، الذي انعقد في العاصمة الإيرانيّة طهران بتاريخ السبت 1 / تشرين الأول / 2011م، ألقى القائد المرجع السيد عليّ الخامنئيّ كلمةً افتتاحيّةً، ثمّ نزل من على المنبر، وأخذ يصافح الحضور واحداً واحداً، والكلّ يتسارعون إليه، ويتسابقون للسلام عليه، وما هي إلاّ دقائق قليلة حتّى كان النائب اللبنانيّ السابق ناصر قنديل ـ وهو المتجاهر بعلمانيّته أيضاً ـ ينحني على يد السيد القائد الخامنئيّ ويقبّلها، وقد التقطت كلّ عدسات كاميرات الإعلام هذا المشهد ذا الدلالات الكبيرة.
هذا غيضٌ من فيض من سيرة ثلّةٍ من أصحاب النهج الأوّل، وأترك الحديث عن أصحاب النهج الثاني إلى وقت آخر؛ إذ الحديث هناك يطول.
غير أنّي أقول: هكذا يكون القادة، ولمثلهم تكون السيادة، شاء مَنْ شاء، وأبى مَنْ أبى.
الهوامش
________________________________
( ) مجلّة الاجتهاد والتجديد، العدد 20 ـ 21: 71، مقالة بعنوان: «قراءة في المشروع التجديديّ للسيد فضل الله حول الإشكالات النفسيّة للشخصيّة الإسلاميّة ودورها في إذكاء التخلُّف»، للدكتور أحمد محمد اللويمي.
( ) من خلال التقرير الشهريّ الصادر عن (مركز الإسلام الأصيل / قسم الرصد)، نقلاً عن بعض المواقع الإلكترونيّة.
( ) حسين بركة الشامي، الفقيه المجدِّد المقدَّس السيد محمد حسين فضل الله، من الذات إلى المؤسَّسة: 131.
( ) أحمد عبد الله أبو زيد العاملي، محمد باقر الصدر، السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق 3: 160 ـ 161 (باختصار).
( ) انظر: الموقع الإلكتروني لشبكة الفجر الثقافية، مقال بعنوان: «في لقاءه الأخير بالمستشفى.. نصر الله باكياً في حضرة المرجع فضل الله»(10ـ10ـ2010م) (بتصرُّف).
( ) انظر: الموقع الإلكتروني لشبكة الفجر الثقافية، مقال بعنوان: «غسان بن جدو: أقسم أنّني بكيت على السيد فضل الله أكثر ممّا بكيت على والدي»(8ـ2ـ2011م).