borneowebhosting video bokep indonesia bokepindonesia informasiku videopornoindonesia

بحوث و دراسات

قراءة في الفلسفة (العدمية) لنيتشه

21 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

تقوم الفلسفة العدمية المادية لنيتشه على تحرير الإنسان من بقية الـ (أوهام) التي تتعلق بالثبات والتجاوز والكلية، وأن يطهر المجال الفلسفي تطهيرا تاما من (ظل الإله)، بمعنى تطهيره من القيم والثوابت والثنائيات والغايات (إن كانت أخلاقية أو معرفية) المتجاوزة للمادي والمباشر.

فما كان يسمى قبل نيتشه "فلسفيا" مقدسا وحقا وخيرا ومطلقا ويقينيإ، حطمه نيتشه على محرابه المقدس"إرادة القوة"!


إدارة الاختلاف بين حقّ الإبداع ومحاربة الابتداع

19 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

سعى الإسلام ـ من موقع حمايته لأبنائه من مختلف أنواع الانحراف ـ أن يقدّم لهم وصفات ورؤى تحميهم من الانزلاق في المهاوي. وقد بدأ الإسلام هذا الأمر من خلال البُعد الفكري أولاً، حين طرح في الداخل الإسلامي التحصين من ظواهر البدع والانحرافات الفكرية.. من هنا وجدنا في الكتاب والسنّة تحذيراً من البدعة والهرطقة لتجنيب المؤمنين النتائج السلبية لحالات الابتداع التي قد تظهر في الوسط الديني أحياناً، حتى لا ينجرّ ذلك إلى الفساد والإفساد في الإسلام والمسلمين.

بدورنا، سوف نحاول هنا دراسة فكرة البدعة والتمييز بينها وبين حقّ الاختلاف ومبدأ شر


نظرة إلى التعددية في الأديان

18 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

سعة ساحة الحوار والنقاش العلمي من العوامل المؤثرة في إغناء العلم والمعرفة في المجتمع، وإن النمو الكمّي والكيفي لأي فكر هو وليد تضارب الآراء، وتبادل الأفكار. وتكامل علم الكلام أيضاً ليس إستثناءً من هذه القاعدة. وقد أتيح هذا المجال – بلطف الله – لمجتمعنا بعد انتصار الثورة، فاتسعت المساحة بشكل أكبر من خلال طرح الآراء والعقائد المختلفة في مجال علم الأديان وعلم الكلام الإسلامي،…


“علم الكلام” صحراء ملآى بالعظام اليابسة! (هذه المقالة مُهداة إلى محمد أركون)

17 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

إنني في كل مرة يدنو مني اليأس

 لا البث أن أحس يداً حنوناً تربت كتفي
 وأخري تملأ سراجي زيت
 وإذا بنوره يتجدد ويتألق ويتمدد
 وإذا بي أبصر اثار أقدام
 هنا وهناك
 فتستأنس روحي وتتجدد عزيمتي وتشتد
 وأدرك أنني لست وحدي في الطريق!"
                          ميخائيل نعيمة
         

            ما أشد تشوه وقُبح فهم أبناء أمتنا للحرية! وما أخبث التخلف الذي انفق رواد فكرنا الأنسني النبلاء أعمارهم في منازلته(1)! انه تنين عديد الرؤوس، كثير البراثن وحاد الأنياب! انه تنين عظيم جداً! انه تنين مزدوج مشترك من آخرية عربية/محلية لا تتورع عن تكريس اغتراب شعوبنا ثقافياً(2)، ومن آخرية غربية/عالمية تتحالف بدم بارد مع ميراثنا المُر، تنساب في أرضنا كأفعى، تستأصل بدربة ما ـ تبقى ـ في نفوسنا من مروءة وشرف! "يالذل قوم لايعرفون ما هو الشرف وما هو العار!"، مقولة رائعة للمفكر السوري أنطون سعادة(3)، وصف فيها بدقة خنوثة التخلف العربي.  

 

ثمة بون شاسع وفرق عظيم ـ فيما يرى سعادة ـ بين الحياة والعيش! الحياة لاتكون إلا في العز، أما العيش فلا يفرق بين العز والذل، وما أكثر العيش في الذل حولنا! فكرنا الأنسني بدوره يرى ان الحضارةهي ما يُفكر فيه الناس ويُحسون به ويفعلونه،


العـولـمة وعالـميّة الـدين( )

17 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

مدخل منهجي:

في خضم العولمة الاقتصادية والثقافية والسياسية الجارية في العالم اليوم يطرح التساؤل التالي نفسه ـ انطلاقاً من طبيعة العلاقة بين الدين كنموذج وبين العولمة كظاهرة ـ هل هناك عولمة في الإطار الديني؟ هل أنّ الدين يقدّم مشروعه للخلاص وتصوره لنهاية التاريخ على أسس عولميّةٍ لتشكيل عالم جديد على مرتكزات دينية؟ هل أنّ فكرة المهدويّة في إطارها الديني العام الذي تلتقي عليه كافّة الديانات تقريباً تعبّر عن مشروعٍ ـ والأهم عن عقل ـ عولميٍّ يريد الدين في إطاره تحقيق صيغةٍ من صيغ كوننة العالم كله؟


التعدّدية المذهبية مشروع التقريب وإشكاليات الوعي الديني( )

11 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

لكي نقرأ مشروع التعدّدية المذهبية والوحدة الإسلامية والتقريب الإسلامي، لابدّ من ملامسة المكوّنات الداخلية له، بل يفترض رصد هذا المشروع رصداً مختلفاً عن اللغة الاحتفائية والتبجيلية، رصداً يعالج المشروع بلغة نقدية بنّاءة، لا تريد هدمه، وإنما ردم الهوّة المنفرجة فيه، وإصلاح الفجوات البيّنة عليه.

إنّ ممارسة قراءة نقدية لمشروع التقريب تهدف إصلاحه، باتت اليوم ضرورة ملحّة، لأنّ هذه التجربة مرّت على الأقل ــ حتى الآن ــ بسبعة عقود متراكبة، دون أن نلحظ نتائج بمستوى الجهود التي بذلت، وإن كنّا نقرّ ــ منصفين ــ بأن ما تحقّق من إنجازات، لم يكن سهلاً ولا هيّناً، بل كان ــ بحقّ ــ مذهلاً وعظيماً.

إنّ هذه الورقة التي نقدّمها في سياق بلورة المنهج التعدّدي الانفتاحي في العقل الإسلامي، ترى أنّ آليات مشروع التقريب لابدّ من إجراء تعديلات عليها بعضها طولي وبعضها عرضي، بل لربما ــ كما سنرى ــ تطال هذه التعديلات الأهداف المعلنة أو غير المعلنة للمشروع نفسه.

هل حصل نقص في الأهداف أو الآليات المعتمدة في مشروع التقريب الإسلامي


شكّ النبيّ بين النفي والإثبات

11 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

يلاحِظ المتأمِّل في بعض الآيات القرآنيّة أنّ في هذه الآيات مصطلحاتٌ وتعابيرُ قد تفيد معانيَ تتعارض مع ما تسالم عليه المسلمون من العقائد أو التشريعات.

ومن هذه الآيات قوله تعالى، في سورة يونس%: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنْ المُمْتَرِينَ﴾(يونس: 94).

ويتمحور الكلام في هذه الآية في المراد من قوله تعالى: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ﴾، حيث قد يُتوهَّم معارضة هذه الفقرة لما تسالم عليه المسلمون من السنّة والشيعة ـ باستثناء أهل الحديث من العامّة، وسيأتي بيان ذلك ـ من أنّ النبيّ لا يشكّ في ما ينزل عليه من عند ربّه من الوحي؛ إذ لا يخلو هذا الشكّ من حالَيْن:

1ـ أن يكون شكّاً في واقعيّة المخبَر به، مع علمه بأنّه قد نزل من عند الله.

و


العرب وسؤال التحول المدني

11 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

في كل الأزمات والتحديات التي تواجه الواقع العربي ، تتجه النخب السياسية والثقافية والإعلامية للخارج ، للبحث عن المؤامرات والمخططات الأجنبية التي صنعت تلك الأزمة أو خلقت تلك التحديات التي تواجه الواقع العربي .. ودائما كانت الأنظار والتحليلات والتصورات ، تتجه إلى رصد دور التأثيرات الخارجية في التأثير والضغط السلبي على العالم العربي .. ونظرة واحدة وسريعة للكثير من الأزمات والمشاكل التي واجهت العالم العربي ، تجعلنا نكتشف وبشكل سريع صدق هذه الحقيقة . وإننا هنا لا ننفي دور العامل الخارجي في إجهاض الكثير من المشروعات والآمال ، ولا نغمض أعيننا أمام حقيقة اشتراك القوى الأجنبية في الكثير من الحقب في تعويق النهوض العربي . ولكن رمي كل الأخطاء على العوامل الخارجية ، يساهم في تزييف الوعي العربي ولا يوفر لنا القدرة على تجاوز هذه المحن التي تصيبنا وتجهض الكثير من مشروعاتنا وطموحاتنا . لذلك فإن الخطوة الأولى في مشروع وقف الانحدار العربي هو أن نستدير ونلتفت إلى الداخل ، لمعالجة المشاكل والأزمات التي تؤثر حتما على الأداء العام ، ولتلبية الطموحات والتطلعات المشروعة التي تحملها قوى الداخل ..

أما سياسة الهروب من استحقاقات ومتطلبات الداخل واتهام الخارج بكل سيئاتنا ومصيباتنا وأخطائنا ، فإنه لا يعالج المشاكل بل يفاقمها ويزيدها أوارا واستفحالا .. ولقد آن الأوان بالنسبة


علم الكلام الجديد

10 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
2 زيارة

تمهيد تاريخي

تبلورت النواة الأولى لعلم الكلام في فضاء بعض الاستفهامات، وما اكتنفها من جدل وتأملٍ في دلالات بعض الآيات القرآنية المتشابهة التي تتحدّث عن الذات والصفات، والقضاء والقدر، ثمّ اتسع بالتدريج إطار هذه الأسئلة والتأملات، فشملت مسائل أخرى تجاوزت قضية الألوهية والصفات إلى الإمامة، فور التحاق النبي الكريم (ص) بالرفيق الأعلى وما فتئت قضية الإمامة تستأثر باهتمام العقل الإسلامي وقتئذٍ، حتى أضحت من أهم مسائل التفكير العقائدي في حياة المسلمين.


«مجلّة الاجتهاد والتجديد» في عددها السابع عشر (17)

28 فبراير 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

تمهيد

ويبقى الاجتهاد حاجة ملحّة للمجتمعات كافّة في مسير الزمن، لا غنى عنه في مستحدثات المسائل، بل في غيرها، حيث من الضرورة بمكان أن تتغيَّر بعض الأحكام وفق متغيِّرات الزمان والمكان، وينكشف للمجتهد أن الحكم الصادر في موضوع ما مختصٌّ بزمن الصدور. وهكذا قالوا: لقد تميَّز الفقه الشيعي بحركة اجتهادية واسعة خلافاً للفقه السنّي. غير أن ما ينبغي الإشارة إليه هو أن الاجتهاد إذا بقي في دائرة مغلقة، ولم يتجاوزها منطلقاً في الأفق الرحب للفهم العقلائيّ والاستدلال العرفيّ وحكومة