borneowebhosting video bokep indonesia bokepindonesia informasiku videopornoindonesia

بحوث و دراسات

المثقف والسياسة بين الانتماء السياسي والحياد العلمي

12 فبراير 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

ثمّة سؤال أساسي جداً كان طرح من قبل في الأوساط الغربية عموماً والفرنسية خصوصاً، يقول: هل يجب على المثقف أن يكون ملتزماً أم لا؟ وسأسال السؤال بلغة بلداننا العربية والإسلامية: هل يجب على عالم الدين والمثقف المسلم أو العربي أن يكون معنيّاً بالقضايا الكبرى للأمّة والقضايا التي تمثل الهموم اليومية للشعوب العربية والمسلمة منتمياً في اهتمامه هذا، أم أنّ الدخول في هذه القضايا يُبعِد المثقف والعالم والمفكّر عن مجالات الفكر والمعرفة التي هي ساحة عمله الحقيقي؟

هناك نظريّتان أساسيّتان تتجاذبان هذا الموضوع:

 

1 ـ نظرية التنزيه واللاإنتماء، المبرّرات والهواجس

تقول هذه النظرية: إنّ المفروض بالمفكّر والعالم والمثقف و.. أن يتعالى عن مثل


الحجاب عند الأمم والشعوب المختلفة

11 فبراير 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

اختلفت النظرة إلى المرأة بين الشعوب والأمم المختلفة، ففي الحضارة الهندية، كان المجتمع ينكر إنسانية المرأة، ويُعرض عن الاعتراف بقيمتها الاجتماعية، ويحرمها من كل حقوقها، بل هي عند الهندي أسوأ من الوباء والجحيم والسم والأفاعي.

وفي فارس، أدخل زرادشت تغييراً هاماً على موقف المجتمع الفارسي منها، فتمتعت ببعض الحقوق، كاختيار الزوج، وحق الطلاق، وملك العقار، وإدارة الشؤون المالية للزوج، ولكنها ما لبثت أن خسرت هذه الحقوق بعد موته، وأصبحت محتقرة منبوذة، ووصل الأمر إلى حدّ احتجابها حتى عن محارمها، كالأب والأخ والعم والخال، فلا يحق لها أن ترى أحداً من الرجال إطلاقاً.


محاولات لتأسيس الرؤية التوحيدية

4 فبراير 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

ان الدراسة الاستقرائية لحالات الانهيار الحضاري طوال القرون الماضية توجب اطمئنانا بل يقينا بأن اقصاء التجاوب والتعامل في عمليات التنظير العلمي والممارسات وتجارب الادارة بين مساحات الدين والعقل والعلم هو من الاسباب الاساسية للفشل في تحقيق الاهداف الكبيرة على مستوى الحياة والانسان. وفي حين جاءت الرسالات السماوية ونصوص الوحي الالهي لأجل توجيه حركة علاقة الانسان بالانسان والغيب والطبيعة التكوينية، نلاحظ ان عرى العلاقة بين عملية الفهم والتفسير الديني بالواقع الموضوعي قد انفصمت في اكثر من حقبة تاريخية،…


معالم المنهج التفسيري عند الشيخ محمّد جواد مغنيّة

26 يناير 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

لا يمكن لقارىء شخصية كبيرة كالعلامة الشيخ محمد جواد مغنيّة (ت 1979م)، وراصد لدورها الإحيائي والتنويري الا أن يصنفها في عداد الرادة الهامين لحركة الإصلاح الديني في العالم الإسلامي في النصف الثاني من القرن العشرين، ومن ثم ليضم صوته إلى صوت الكاتب الإسلامي جواد علي كسّار([i]) في الإعابة على أمثال د. فهمي جدعان، حيث لم يأت في كتابه ((أسس التقدّم عند مفكّري الإسلام في العالم العربي الحديث)) على ذكر عدد كبير من الرادة من امثال الطباطبائي والصدر والمطهري ومحسن الامين ومحمد جواد مغنية والشهرستاني والمظفر وكاشف الغطاء و… ما يستحقونه من ذكر سيما وأنهم لا يقلّون شأناً وإسهاماً عن غيرهم، ومن ثم لنسجّل نقدنا على التيار الإسلامي عموماً في العالم العربي الذي أسهم هو الآخر في تغييب بعض شخصيات الإصلاح الديني كمغنية، لأسباب سياسية وغيرها، فيما كان من المفترض أن تحظى هذه الشخصيات باهتمامات أكبر.

لقد طرق الشيخ محمد جواد مغنية في مؤلفاته التي تقارب الستين، مختلف اشكاليات النهضة والإحياء والإصلاح… وعالج العديد منها ـ وفق رؤيته ـ تحت مظلّة عقلانية جادّة، وكان القرآن من أهم مشاغله في القسم الأخير من حياته، حيث قدّم إسهامين جديدين احدهما: تفسير الكاشف في مجلدات سبعة، وثانيهما ((التفسير المبين)) في مجلد واحد مرفق بالنص القرآني، هدف منه التبسيط والوصول الى اكبر قدر من القرّاء.

وسوف نحاول هنا تلمّس تجربته القرآنية، من خلال تجربة التفسير الهامـة له، أي ((الكاشف))، بغية تحديد رؤيته ومنهجه في هذا المضمار.

 
عناصر المنهج التفسيري عند الشيخ مغنية

لكن يبدو أنه من المنطقي افتراض حاجة ماسّة لدراسة السياق الفكري والاجتماعي العام الذي وقع



[i] ـ جواد علي كسّار، محمد جواد مغنية، حياته ومنهجه في التفسير، نشر دار الصادقين، ايران، الطبعة الأولى، 2000م، ص81 ـ 82.


مبادئ تفسير النص المقدس – تجربة: في ظلال القرآن

19 يناير 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

لا ريب أنّ "في ظلال القرآن" هو واحد من أكثر الكتب قرّاءً، ومن التفاسير التي تركت تأثيراً كبيراً على حركة التفسير في القرن الهجري الرابع عشر. فهذا التفسير يجمع بين دفتيه جمال الأُسلوب وجاذبيته إلى الحركة الدافقة بالحيوية والحماس.

أجل، لقد كان باعث المؤلّف في أوائل رحلته مع التفسير هو الكشف عن الجوانب الجمالية في القرآن، حيث تحرّك خلال الشوط الأول في أفق النظرية الجمالية مجسداً تطبيقاتها في كتاب الله،…


عاشوراء..ووظیفة الاستنهاض المطلوبة

18 ديسمبر 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

تعددت التوجیهات والدعوات من مواقع مرجعیة مختلفة تدعو بأجمعها إلى تنقیة مجالس العزاء الحسیني من شوائب الغلو والخرافة، ومن هذه الدعوات الطیبة نلج إلى الحدث العاشورائي کمساهمة فی النقاش.

یتكرر التحذیر مع كل محرّم من البدع ومن الخرافة التي تقحم على واقعة عاشوراء، وهذا وحده كاف للتدلیل على أنّ مظاهر الإحیاء العاشورائي تتعرض للتشویه، وأنّ بعضا من هذه المظاهر تحولت في الوعي الشعبي إلى جزء غیر منفك عن الطقوس اللازمة لاكتمال مراسم هذا الإحیاء.

ویمكن القول أنّ عاشوراء تمثل مظهرا یمكن من خلاله النظر إلى الواقع الشیعي في بعض عناصر قوته كما فی بعض اختلالاته، وسنحاول التركیز على نقطة محوریة فی هذه المساهمة وهی تحلیل أسباب وعوامل استئثار المجال السوسیولوجي بواقعة عاشوراء وتكییفها بما یخدم حاجات ومتطلبات اجتماعیة، وبتعبیر


«مجلّة الاجتهاد والتجديد» في عددها السادس عشر (16)

13 ديسمبر 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
2 زيارة

وتبقى المرأة المسلمة المؤمنة رمز العفّة والطهارة والحياء، بأخلاقها وسلوكها، بل ومظهرها، أعني به الحجاب المادّيّ الذي فرضه الله تعالى عليهنّ، حيث يقول: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾ (الأحزاب: 59)، وقال تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوْ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنْ الرِّجَالِ أَوْ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (النور: 31).

فلا يجوز لهنّ الاختلاط المبتذَل بالرجال، ولا يجوز لهنّ كشف أجسادهنّ ومفاتنها أمامهم، ولا يج


الحركة الحسينية والتأصيل الفقهي لشرعية الثورة قراءات ومتابعات

11 ديسمبر 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
2 زيارة

تمهيد

من الواضح أنّ البحث الفقهي في شرعية الثورة على الأنظمة الفاسدة من الأبحاث الضرورية التي تحتاج إلى قراءة متأنية وواعية، لا تغرق في الانفعالات الحماسية ولا تخشى من الفعل والإقدام؛ وقد طرح الفقه الإسلامي هذا الموضوع، وتناولته المذاهب الإسلامية منذ القدم؛ واتخذت فيه مواقف بلغت حدّ التناقض.

وفي الوسط الشيعي، طرحت هذه القضية منذ زمن بعيد، لكن باختصار خضع ـ تارةً ـ للدراسات المتعلّقة بالمسألة الكلامية المتصلة بالإمام المهدي %، وأخرى بالمسألة السياسية المتصلة بموضوع التقية الذي حكم العقل الشيعي في غير مجال وصعيد، وقد سجلت جملة أدلّة لصالح كل فريق، بلغت ـ حسب تتبّعنا ـ ستة عشر دليلاً لصالح نظرية شرعية الثورة فقط، وكان من بينها ومن أبرزها الاستناد المرجعي لنهضة الإمام الحسين%، حيث شهد هذا الدليل تنشيطاً ملحوظاً في القرن الماضي.

بدورنا، سوف نحاول في هذه الوريقات تحليل هذه الثورة بما يتصل بهذا


النقد مهمة دائمة من العقلانية النقدية إلى نقد العقلانية

10 ديسمبر 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

بعد كل هذا الكلام عن الحداثة والتحديث، ومنذ عقود، يخفق دعاة الحداثة في مشاريعهم للتحديث الفكري في العالم العربي، بقدر ما يشهدون على عجزهم عن تجديد العناوين وتطوير المفاهيم. ولا غرابة، إذ الواحد منهم تعامل مع الحداثة كأقانيم تُقدّس أو أصنام تُعبد أو مقولات تُؤلَّه، مما جعل الحداثي العربي يتصرّف كديناصور فكري بقوالبه المتحجّرة ومناهجه القاصرة وعقلانيته الأحادية الضيّقة.

هذا في حين أن الحداثة هي فضاء مفتوح بقدر ما هي موقف نقدي وفكر إشكالي.

الأمر الذي يعني التعامل معها بلغة الخلق والخرق والتغيّر، بقدر ما يجعلها قيد المراجعة الدائمة بمشاريعها وعناوينها ونماذجها، على سبيل التجديد والتطوير والإثراء.


المنهج الاجتماعي في فهم النص الفقهي

4 ديسمبر 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

كان الفقه الإسلامي منذ بداياته بعد أن نزل الوحي على النبي محمد(ص) مشروعاً اجتماعياً بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى وهذه ميزة يمتاز بها الإسلام عن غيره من الأديان التي أولت الجانب الفردي في الإنسان جل اهتمامها وتركت للعقل البشري الاهتمام مهمة اجتراح التشريع الذي يراه مناسباً ولكن هذا العقل رغم قدراته الهائلة أعجزه تقديم الحل الملائم. وربما لم يعجزه، وإنما مُنِع في كثير من الحالات من القيام بدوره لما يواجه هذا الدور من مضلات الفتن ونوازع الرغبات والأهواء ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ﴾