borneowebhosting video bokep indonesia bokepindonesia informasiku videopornoindonesia

الرسول المفسر الأول للقرآن الكريم

11 مايو 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

لقد كان القرآن الكريم على مر العصور المعجزة الخالدة التي أنزلها الله تبارك وتعالى على خاتم أنبيائه ورسله دليلا على صدق رسالته وتبيانا لشرائع الله تعالى التي تبين الحلال والحرام ودستورا تستقيم به البشرية جمعاء بجميع جوانب حياتها. فهو لم يغادر صغيرة ولا كبيرة في الامور التي تمسّ الحياة إلا وأجملها أو فصلها في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى.

فتلك التعاليم السماوية الربانية التي أنزلها الله سبحانه لم تكن على سبيل الاعجاز الذي يدلّ على النبوة وصدق الرسالة فحسب، بل كان هدفها الرئيس هداية البشرية الى صراط العزيز الحميد في ضوء القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. لذا شاء الله تعالى أن يفصّل للناس دينهم، فكان نزول القرآن مبينا لتلك التعاليم السماوية التي فصلت للناس الكيفية التي يتعاملون بها مع الحياة. وهذا الدور القرآني مرتبط بدور النبي الكريم الذي تحمّل في سبيل دعوة الله تعالى الكثير من الأذى والتعب والصبر والجهاد في سبيل الله. الأمر الذي جعل للنبي (ص) دورا كبيرا ورئيسا وفاعلا في تلقي القرآن الكريم وتبيانه


نظرية البطون وبنية الخطاب القرآني نظرية العلامة فضل الله أنموذجاً

11 مايو 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

تمهيد

حازت نظرية بطون القرآن الكريم عبر التاريخ على أهميّةٍ كبيرة في الوعي واللاوعي الإسلاميين، وشكّلت منطلقاً لمشاريع فكرية كبرى، وتأخذ هذه النظرية أهميّتها في سياق افتراض بناء الخطاب القرآني على لغة غير عرفية، سواء انضمّت إليها اللغة العرفية العقلائية أم انفرد النص القرآني بلغة غير عقلائية ولا عرفية، أي لغة ما فوق الاثنين معاً.

وبنية الخطاب القرآني تظلّ مسألةً بالغة الأهمية، من حيث إنّها هل هي بنية رمزية أم بنية عرفية جرى فيها المتكلّم على وفق القوانين العقلائية في التفاهم والتفهيم والمحاورة، أم لغة خاصّة لا تتصل بأيّ من هذه اللغات المطروحة في الدراسات اللغوية والأدبية واللسانية والهرمنوطيقيّة، من هنا تأخذ نظرية البطون دوراً أساسيّاً في محاولة اكتشاف بنية النصّ القرآني؛ لأنّ بعض تفاسير مفهوم البطون ـ كما سنرى بحول الله سبحانه ـ تربط النص القرآني بإشارات غير معتادة في الحياة البشرية في مجال التفهيم والتفاهم،


العرفان الإسلامي: الخطوط العامة في المنهج والتطبيق نقد لبعض كتابات الأستاذ حيدر حب الله

9 مايو 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

سؤال: لقد قرأت مقالة عن العرفان الإسلامي لكاتبها حيدر حب الله، والتي تتحدث عن المنهج العرفاني ومحاولات عقلنته وشرعنته. وانبثقت بعد قرائتها العديد من الأسئلة في ذهني، من قبيل: ما العرفان؟ على ماذا يستند؟ ما صلة معطياته باليقين؟ وما رأي الإسلام وأتباع مدرسة أهل البيت (ع) فيه؟ وماذا عن صدق محاولات شرعنته وعقلنته؟ كيف نفسر إنتماء علماء من طراز الإمام الخميني والعلامة الطباطبائي لهذا المنهج؟ أرجو التكرم بالتعليق على المقالة المشار لها، أو صياغة أخرى توضح الموضوع من جذوره، على أن يتم معالجة الإشكالات التي طرحتها مقالة حب الله، إن أمكن، هذا إذا لم يكن ذلك يتعارض مع فترة النقاهة التي تمرون فيها، فصحتكم الغالية هي الأهم، وشكر الله مجهودكم إن شاء الله، إنه سميع الدعاء.

 

§        الجواب:-

 

قبل قرابة عام من الآن، طلب مني بعض الزملاءأن أعلق على مقالة الأخ حيدر حب الله حول العرفان الإسلامي التي ظهرت في صندوق الرسائل الالكترونية آنذاك، وأرسل البعض الآخر أسئلة يطلب الإجابة عنها بعد أن قرأ المقالة المشار لها. وعند قرائتي لها بإمعان، وجدت، بجانب العديد من الأوجه الجمالية فيها، العديد من مواقع النظر أيضاً، لدرجة استصعبت بها كتابة تعليق عليه، وقررت أن أغزل بإبرة التحقيق مقالة مستقلة عن العرفان في الإسلام، أشير فيها إلى هويته كعلم، والمنهج المتبع فيه وكيفية


الحوزة والعمل المؤسّسي مؤسّسة دائرة معارف الفقه الإسلامي أنموذجاً

9 مايو 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

سماحة المرجع الديني العلامة السيد محمود الهاشمي حفظه الله تعالى..

الإخوة المؤمنون، الحفل الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وأهلا وسهلاً بكم في حرمكم العلمي هذا، مؤسّسة دائرة معارف الفقه الإسلامي، التي ترحّب بقدومكم وتتمنّى المزيد من التواصل والتعاون بينها وبينكم إن شاء الله تعالى.

إخوتي الأعزاء، أساتذتي الكرام.. كلّنا يعلم حجم التحدّيات التي تمرّ بها أمّتنا الإسلامية، وندرك جيداً أنّ الحقل العلمي والثقافي لا تقل تحدّياته عن المجالات السياسية والعسكريّة والأمنية، وإذا أرادت الأمّة الإسلامية أن تملك موقعها السياسي الرائد في عالم اليوم فلابد أن يكون لديها رصيدٌ علمي ومعرفي وثقافي يخوّلها التقدّم وتقديم النماذج الحسنة القادرة على وضع حلول جديرة لمشكلات


حقوق الإنسان: فلسفتها ومشكلات تطبيقها

8 مايو 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
2 زيارة

يهدف هذا المقال إلى بيان تاريخية الوعي بحقوق الإنسان لدى الشرق والغرب، كما يهتم ببيان وجوه الاتفاق والافتراق حول حقوق الإنسان في الفكر الليبرالي والفكر الإسلامي نظراً إلى الاختلاف في المبادئ والمرتكزات وتعدّد المرجعيات. كما يسعى المقال للتطرق إلى المشكلات السياسية والثقافية التي تعيق عملية تطبيق مبادئ حقوق الإنسان وتحدِّد من تأثير الوسائل – الرسمية وغير الرسمية – لحمايتها.


إشكاليات في قراءة قضايا المرأة إسلامياً – (المرأة في نهج البلاغة نموذجاً)

8 مايو 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

تحظى قضية المرأة بأهمية قصوى. والسعي لطرح أسئلة أساسية ومصيرية حولها يدعّم إمكانيات الخروج من أكثر من مأزق وعلى أكثر من صعيد فكري واجتماعي، خاصة في حال الالتفات إلى أن المشاريع التنموية المعروضة في الأجواء الإسلامية – خصوصاً تلك المتأثرة بالحضارة العصرية – هي في حالات كثيرة منقطعة عن دور المرأة الحقيقي، حيث إنّ التركيز فيها هو على عناصر مادية مثل الصناعة والتكنولوجيا أكثر من العمل على قضية المصادر البشرية.


مرجعية القرآن الابيستيمولوجية، والتفلّت من تاريخانية المعرفة والفهم التجزيئي للدين

8 مايو 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

إن كانت بعض أجزاء هذه المقالة تشهد تكراراً دائماً لبعض القضايا الباثولوجية، فذلك أمر غير مقصود وطبيعي إلى حد ما.

إن جميع إشكاليات ونقائص مسيرة إنتاج الفكر والمعرفة الدينيين بعيداً عن المصدر القرآني – تحت أي اسم أو عنوان – في السطوح العليا، وبخاصة إذا تشكّلت برؤية أعمق وأوضح مما هو متداول من المبادئ في إنتاج العلم الديني في العرفان والفلسفة والعقائد والفقه والأصول وغيرها، تتعرض في النهاية لآفات كبيرة ولكن محدودة.


مجلة الاجتهاد والتجديد ١٧ للتحميل

1 مايو 2011
التصنيف: الاجتهاد والتجديد
عدد التعليقات: ٠
1٬478 زيارة

مجلة الاجتهاد والتجديد ١٧ للتحميل

كلمة التحرير إشكاليّة العلاقة بين المثقَّف والفقيه، جولة عابرة في سياقات تجربة السيد الصدر أنموذجاً / الحلقة الثانية … / حيدر حب الله دراسات الاجتهاد والتجديد، ضرورات التحوّل وحاجات التغيير …/ الشيخ محمد إبراهيم جناتي الأسس الدينية للتطرف، قراءة نقدية في حديث الفرقة الناجية …/ أ. د. عبد الأمير كاظم زاهد نظرية فضل الرحمن في […]

نعم…للدولة المدنية؟!

30 أبريل 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
2 زيارة

من عجائب الأمور و غرائب الأطوار محنة الثنائيات في الحراك العربي و الإسلامي،حيث تعج مجالسنا و مكتباتنا و سلوكياتنا و مواقفنا و إعلامنا و سياسات أنظمتنا و رهاناتنا المسماة إستراتيجية، بمنتجات ثنائية الصراع: (الديني / المدني)، و لو حاول شخص ما أو جهة معينة أن تحرك دعوة للفصل في المأزق الموهوم و المفتعل حول هذه الثنائيات فإن مصيره (ا) إما تكفير و إخراج من الملة أو التسقيط بمسمى العلمانية و إلا الملاحقة البوليسية مع التهميش الاجتماعي…و ثنائية (الديني / المدني) لا تزال عالقة في وعينا الإسلامي ، ليس أنها من البدع أو الاغتراب بحسب تصورات البعض، و لكن هناك  تضاريس تشكلت عبر التاريخ في جغرافية العقل الإسلامي، حيث الخوارج عاشوا زمانهم كما المعتزلة و العديد من المدارس الإسلامية المعروفة و اندثروا، و الشيعة و السنة ، كما العرب و الفرس تعايشوا و تصاهروا و تكاملوا و تناصروا و تعاونوا في بناء مجد الحضارة


المبادئ القرآنية للعلاقات الإسلامية ـ الإسلامية مطالعة تفسيرية فقهية

30 أبريل 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
2 زيارة

تمهيد

تظلّ دراسة المبادئ التي وضعها الإسلام للعلاقات الداخلية بين المسلمين هامّةً وضرورية، ونحاول في هذه الوريقات المتواضعة أن نتناول التأسيس القرآني لعلاقة المسلمين بعضهم ببعض في الداخل الإسلامي، وكيف تقوم هذه العلاقة؟ وما هي أبرز المعايير التي تحكمها؟

ولن نتطرّق إلى السنّة الشريفة، ولا إلى ما يعطيه العقل والمنطق العقلاني، أو العناوين الثانوية أو الولائية في هذا المجال؛ خوفاً من الإطالة، لهذا ستكون دراستنا بحت قرآنية، وسنعرض ـ بعون الله تعالى ـ الآيات القرآنية التي تؤصّل مبدأ العلاقة الإسلامية ـ الإسلامية، ونحاول تفسيرها وفقهها لاستخراج مبادىء منها وقواعد وأسس، إن شاء الله تعالى.

1 ـ مبدأ عدم التنازع

يقرّر القرآن الكريم مبدأ عدم التنازع الداخلي ضمن النصّ التالي: ]وَأَطِيعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ ولا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ واصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ[([1]).

فهذه الآية تدلّ على تحريم التنازع، ومن ثم تدعو إلى الاتفاق والوحدة، كما فسّرها بذلك بعض الفقهاء أيضاً([2]).

والتعرّض لفقه هذه الآية يكون من خلال نقاط:

أولاً: قد يقال بتخصيص النهي عن التنازع في هذه الآية بحالة الحرب، بمعنى أنّ هذا الخطاب موجّه فقط للجيش المسلم الذي يواجه الأعداء([3])، والشاهد على ذلك:



([1]) الأنفال: 46.

([2]) الروحاني، فقه الصادق 11: 393، 421، و13: 196؛ وسيد سابق، فقه السنّة 1: 12، و2: 600؛ وشرف الدين، المراجعات: 9؛ والنص والاجتهاد: 553.

([3]) راجع: الطريحي، مجمع البحرين 2: 237.