borneowebhosting video bokep indonesia bokepindonesia informasiku videopornoindonesia

إعادة الصياغة لمفهوم الدين… بين الوحدة والتعدد

30 مارس 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

إنَّ المتابع للمشهد الثقافي والسياسي في الجمهورية الإسلامية في إيران، وبالذات تلك المطارحات الدقيقة في كافة الاتجاهات وعلى جميع الأصعدة المعرفية والعملية، يلحظ نشاطاً علمياً واسعاً قد تحرّك من الأوساط الجامعية، وكذا المؤسسات الدينية التقليدية العالية في السنوات الأخيرة، ما يدعو إلى تفاؤل كبير بإمكانية امتداد هذا المشهد الزاخر بالحيويّة والجدّيَّة العلميّة إلى خارج الإطار الجغرافي؛ حيث يعمّ جميع أرجاء الوطن العربي والإسلامي ويتأثّر به الوسط الثقافي العام؛ ويفضي إلى تحقيق تبادل فكري وتعاطٍ ثقافي بين أكثر من شريحة علمية هنا وهناك.


كيف نحمي مقدّساتنا؟

27 مارس 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

وفعلها القسّ الأمريكيّ المتعصِّب تيري جونز، وأحرق نسخة من القرآن الكريم (كتاب الله الخالد) في كنيسة صغيرة في ولاية فلوريدا الأمريكية، بعد «محاكمة استمرّت ثماني دقائق، اعتُبر فيها كتابُ المسلمين المقدّس مذنباً، وتمّ إعدامه».

فما هو ذنب القرآن يا ترى؟

يدّعي أنصار هذا العمل الشنيع أنّ القرآن الكريم «مسؤول عن عدّة جرائم، ومنها: أحداث الحادي عشر من أيلول2001م».

لم تكن هذه الحادثة هي الحادثة الأولى في تاريخ الإساءة إلى الإسلام ورموزه، فقد فعلها من قبل الكاتب البريطانيّ سلمان رشدي، في كتابه «آيات شيطانيّة»، وأساء إلى نبيّ الرحمة والهدى والخير والمحبّة، واصفاً إيّاه بأبشع الأوصاف، وأبذأ التعابير، ما استدعى ردّاً


مرتكزات في الخطاب الإصلاحي والحركي للسيّد محمد حسين فضل الله

27 مارس 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

هذه محاولة لتحديد بعض الثوابت أو المرتكزات التي حكمت الخطابالإصلاحي الفكري والسياسي الحركي للمرجع الراحل السيّد محمد حسين فضل الله، فيمراحل حسّاسة ودقيقة، منعاً للالتباس في الفهم أو للتوظيف الخاطئ لبعض مفردات خطابهفي مرحلة هي أيضاً بالغة الخطورة والحساسيّة.
أوّلاً: الإصلاح الفكري
حركةالنقد والتجديد التي مارسها السيّد فضل الله عمليّاً، ارتكزت إلى مبدأ الإصلاحالمستمرّ، والذي يستهدف نشر الوعي بمفاهيم الإسلام الأصيلة لتأخذ مداها في صوغالبنية الفكريّة الأصيلة للإنسان. هذا المشروع دفعه إلى الاصطدام بالموروث الثقافيفي الدائرة الإسلاميّة، وجعل من مهامّه ـ بطبيعة الحال ـ مواجهة الأفكار والمناهجالتي انحرفت عن أصالتها الفكريّة، كما في حالات الغلوّ والجهل والخرافة التي تبتعدبالذهنيّة العامّة عن الواقع، وتدفعها نحو السطحيّة الفكريّة التي تُسهّل التحكّمبزمامها وحركتها، من قبل اللاعبين السياسيّين في أكثر من موقع.
وإذا كان السيّدفضل الله صِداميّاً مع كلّ ما رآه ممثّلاً للجهل والغلوّ والخرافة، فإنّ حركتهالإصلاحيّة كانت تتحرّك في مدى الذهنيّة العامّة الخاضعة في بنائها العقدي والفكريوالثقافي لكثير من الموروثات، التي ساهمت في تشكّلها، عوامل عديدة، خلال تاريخ طويلمن الصراعات الداخليّة والخارجيّة التي واجهتها الأمّة الإسلاميّة عموماً، ولم تكنحركته الإصلاحيّة تلك موجّهةً نحو المجال الإسلامي الشيعي بالخصوص؛ فضلاً عن أنتكون موجّهة لمعالجة ظاهرة لدى فئة أو حزب أو حركة أو دولة أو ما إلى ذلك.
كانتالقاعدة الجماهيريّة المنفعلة بخطاب السيّد الإصلاحي على المستوى الفكري، متوزّعةعلى أطر حزبيّة أو حركيّة أو فئويّة أو نخبويّة أو شعبيّة عامّة. وكانت مواقف هذهالأطر ـ التي تبدو طبيعيّة في سياق أي حالة تجديديّة تبرز في الأمّة، تتفاوت تبعاًلظروف وعوامل عديدة، من الإيجابيّة المتناغمة، مروراً باللامبالاة التي تحاولالاستفادة من نتائج هذا النوع من الحراك التصادمي، وصولاً إلى السلبيّة المطلقةالتي أخذت شكل التكفير والتضليل، وإن كان بالإمكان القول ـ هنا ـ إنّ المواقفاللامبالية أمّنت الأرضيّة لدخول بعض الجهات التي لا تلتقي في بنيتها بالفكرالطليعي


قراءة في الفلسفة (العدمية) لنيتشه

21 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

تقوم الفلسفة العدمية المادية لنيتشه على تحرير الإنسان من بقية الـ (أوهام) التي تتعلق بالثبات والتجاوز والكلية، وأن يطهر المجال الفلسفي تطهيرا تاما من (ظل الإله)، بمعنى تطهيره من القيم والثوابت والثنائيات والغايات (إن كانت أخلاقية أو معرفية) المتجاوزة للمادي والمباشر.

فما كان يسمى قبل نيتشه "فلسفيا" مقدسا وحقا وخيرا ومطلقا ويقينيإ، حطمه نيتشه على محرابه المقدس"إرادة القوة"!


الدور العلمائي وإشكاليّات النهوض

21 مارس 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

على امتداد قرون من الزمن الإسلامي ومنذ عصر النبي 2، كان لعلماء الدين دور فاعل في رسم خارطة الحاضر والمستقبل معاً، ولم تؤثّر تغييرات العصر الحديث منذ الطهطاوي و… في دور علماء الدين كثيراً، بل ازداد حضورهم في ساحة الأحداث وتنامى دورهم أكثر فأكثر، ليتوّج بانتصار الثورة الإسلامية في إيران على يد الإمام الخميني P.

ولكن تصاعد وتيرة حضور علماء الدين مع الأفغاني وعبده وكذلك في خضم أحداث الحركة الدستورية مع الخراساني والنائيني والتي سبقتها فتوى الميرزا الشيرازي في حادثة التنباك الشهيرة… كل ذلك ضاعف أكثر فأكثر من حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق علماء الدين، وأدى إلى تحوّل جوهري في نوع الوظائف وأشكال الأداء.

1 ـ أهم تحوّل حصل على هذا الصعيد كان توقّعات الناس عموماً من عالم الدين، فقد ارتفع سقف التوقعات، وشعر الناس بأن ما سيقدّمه لهم علماء الدين هو شيء كبير ومميز، وليس مجرّد الصلاة جماعة في المساجد، أو الطلاق، أو الزواج أو الصلاة على جنازة أو….

وبالفعل دخل العلماء معترك الحياة السياسية والاجتماعية بصورة واسعة وعلى نطاقكبير، واختلف وضعهم اليوم عن السابق اختلافاً بارزاً، وقدّموا نماذج راقية في الأداء والتضحية والعمل والإنجازات.

لكن فوضى التوقعات التي حملها الناس أثقلت كاهل مؤسسة علماء الدين، وهي فوضى يتحمّل جزءاً من مسؤوليّتها العلماء أنفسهم بتقديمهم صوراً سورياليّة أحياناً، إن وضع عالم الدين في موقع حلاّل جميع المشكلات على الإطلاق، وتحميله مسؤولية كلّ شيء، وكأنه معنيٌّ بكل دنيا الناس وآخرتها أثقل كاهله، وجعله يشعر بأنه غير قادر أحياناً على تحقيق المطلوب، ولو أن تعديلاً في المفاهيم والوظائف


المسألة البحرينية بعد عملية العبور الكبير

21 مارس 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

هل أحدّثكم عن الضّحالة السياسية في دول هي في الحقيقة محميات سياسية بامتياز؟!  ذلك حينما يتواطأ النفاق العربي مع النفاق الغربي في موقف هجين إزاء حركة احتجاجية مطلبية في البحرين في لحظة تاريخية تنوء بالثورات العربية التي تصطف إلى جانبها وسائل إعلام في حوزة دول تشارك اليوم بقواتها وسلاحها في ذبح الشعب البحريني ، بتدخّل سافر يناقض كل الأعراف الدولية. حتى أنهم لم يحسنوا تأويل واستغلال بند الدفاع المشترك الذي يعني التهديد الخارجي في الحروب ولا يعني قمع شعب شقيق في مطالب تخصّ شأنه الدّاخلي. لكن أينا يملك إيقاف المروق حينما يمارس بمباركة أمريكية وإسرائيلية. قال أحدهم في شبه نكتة سياسية بليدة ، إن هؤلاء ـ يقصد دول التعاون ـ هم أبناء عمومتنا. لكن صدر القصيد الركيك هنا لا يمنع من قراءة مضمر العجز. أي يجوز لأبناء عمومة نظام ما أن يفتكوا بشعب أعزل لا عمومة بينهم وبينه. يجب أن نسافر قليلا في هذه الأدغال السياسية ونصبر على أحراشها ونتحمل لسعات هوامها وزواحفها. هنا وجب أن نرمي بالعقل في مزبلة المغالطة السياسية كشيء من القذارة ونفتح بطونا منتفخة بحجم بالوعات النفط لكل أشكال الضحالة، كما نعبّر عن شيطنتنا القمعية بالطريقة الهوجاء التي نمارس بها الجنس والسياسية. فالسياسة هنا مستباحة. والفحولة مجنونة وفياغرا النفط لا تسمح باحترام قواعد المعاشرة السياسية. المال والسيولة والمازوت أفسد الحياة السياسية وأعاق التنمية


إدارة الاختلاف بين حقّ الإبداع ومحاربة الابتداع

19 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

سعى الإسلام ـ من موقع حمايته لأبنائه من مختلف أنواع الانحراف ـ أن يقدّم لهم وصفات ورؤى تحميهم من الانزلاق في المهاوي. وقد بدأ الإسلام هذا الأمر من خلال البُعد الفكري أولاً، حين طرح في الداخل الإسلامي التحصين من ظواهر البدع والانحرافات الفكرية.. من هنا وجدنا في الكتاب والسنّة تحذيراً من البدعة والهرطقة لتجنيب المؤمنين النتائج السلبية لحالات الابتداع التي قد تظهر في الوسط الديني أحياناً، حتى لا ينجرّ ذلك إلى الفساد والإفساد في الإسلام والمسلمين.

بدورنا، سوف نحاول هنا دراسة فكرة البدعة والتمييز بينها وبين حقّ الاختلاف ومبدأ شر


نظرة إلى التعددية في الأديان

18 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

سعة ساحة الحوار والنقاش العلمي من العوامل المؤثرة في إغناء العلم والمعرفة في المجتمع، وإن النمو الكمّي والكيفي لأي فكر هو وليد تضارب الآراء، وتبادل الأفكار. وتكامل علم الكلام أيضاً ليس إستثناءً من هذه القاعدة. وقد أتيح هذا المجال – بلطف الله – لمجتمعنا بعد انتصار الثورة، فاتسعت المساحة بشكل أكبر من خلال طرح الآراء والعقائد المختلفة في مجال علم الأديان وعلم الكلام الإسلامي،…


جداليات الوحدة والتقريب في الاجتماع الاسلامي المعاصر في ما يتعدّى الفتنة

18 مارس 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

تندرج مواجهة الفتنة ونُذُر المنازعات الأهلية في مقدّم الاولويات المطروحة علي المرجعيات

والنخب والمفکرين في المجتمعات الاسلامية المعاصرة. وفي هذا الصدد لا يقتصر الأمر علي النطاق السياسي الذي غالباً ما يفضي الي تبسيط القضية عن طريق جعلها مادة للتداول في حقول التوظيف، بل ايضاً واساساً علي ما هو اعمق من ذلک ونقصد به النطاق الحضاري والمعرفي الاشمل.


العـولـمة وعالـميّة الـدين( )

17 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

مدخل منهجي:

في خضم العولمة الاقتصادية والثقافية والسياسية الجارية في العالم اليوم يطرح التساؤل التالي نفسه ـ انطلاقاً من طبيعة العلاقة بين الدين كنموذج وبين العولمة كظاهرة ـ هل هناك عولمة في الإطار الديني؟ هل أنّ الدين يقدّم مشروعه للخلاص وتصوره لنهاية التاريخ على أسس عولميّةٍ لتشكيل عالم جديد على مرتكزات دينية؟ هل أنّ فكرة المهدويّة في إطارها الديني العام الذي تلتقي عليه كافّة الديانات تقريباً تعبّر عن مشروعٍ ـ والأهم عن عقل ـ عولميٍّ يريد الدين في إطاره تحقيق صيغةٍ من صيغ كوننة العالم كله؟