borneowebhosting video bokep indonesia bokepindonesia informasiku videopornoindonesia

مؤتمر الشهيدين والإضاءات الممكنة

30 مايو 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

بعد فاصل زمني يقرب من السنتين على مؤتمر الشهيدين في دورته الأولى المنعقدة بمدينة قم، تحتضن بيروت في أواخر شهر أيار/ ماي من هذا العام 2011م الدورة الثانية من المؤتمر، والذي سيكرس معظم أعماله للشهيد الثاني، فمؤتمر واحد لا يسع الدارسة العلمية التي تريد أن تحيط وتتناول معظم الحقول العلمية التي خاض غمارها الشهيدان وقدما فيها إسهامات عظيمة ومؤثرة أسهمت في تطور مسار المعرفة الدينية، وافتتاح مجالات علمية جديدة أمامها كما تجلى ذلك في علم التعلّم أو الأخلاق العلمية(آداب المعلم والمتعلم)  الذي أسس له الشهيد الثاني من خلال كتابه الفريد "منيه المريد في أدب المفيد والمستفيد".

لاشك في أنّ الاحتفاء بالشهيدين؛ محمّد بن مكّی العاملي الجَزینی المعروف بالشهید الأول (734- 786هـ)، وزين الدين عليّ بن أحمد الجُبَعي العاملي المعروف بالشهيد الثاني (911 – 965هـ)؛ وإن اندرج ضمن تقليد ممدوح وسنّة حسنة تكرّم العلماء الكبار من ذوي الأثر البالغ في الفقه أو في مجمل المعارف الإسلامية؛ وتحيي آثارهم في شكل موسوعات جامعة، فإنّ عقد مؤتمر برسم الشهيدين يكتسب خصوصية تخرج بالاحتفاء عن الإطار المرسوم له ويتجاوز المتوقع


(أسحب مقالتي… وأعتذر)

30 مايو 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

أثار مقالي يوم الإثنين الماضي عن الخلافة في الإسلام عاصفة من النقد لم تهدأ بعد، ولن أركب رأسي وأقول إنني مصيب والناس على خطأ، بل أقول إنني أخطأت وأسحب المقال، وأرجو من القراء أن يعتبروا انه لم ينشر، لأنني سأخرجه من مجموعة مقالاتي وأتلفه.

هذه أول مرة في حياتي أسحب مقالاً، بل انني قبل مقال الإثنين لم أسحب سطراً واحداً في مقال أو أعتذر عنه، فأنا حذر جداً، إلا أن الحذِر يؤتى من مكمنه، والمقال كُتب الأحد، وهو يوم إجازة في لندن، وليس عندي الباحثون الذين أعتمد عليهم عادة في مراجعة المادة والتحقق من صحة النقل.

ثم ان الموضوع كان واسعاً، وبحجم تاريخ من 1432 سنة، وما كان يجب أن أختصر الفكرة في عجالة صحافية لتصبح سطور المقال من نوع عناوين بأقل قدر من


عليّ (ع) لا يقبل المذهبة!

30 مايو 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

ثمّة رموز إسلاميّة لم تكن يوماً إلا مشتركاً إسلاميّاً، بمعنى أنّها تمثّل عناصر القدوة في أعلى مراتبها لكل المسلمين على تنوّع مذاهبهم ومعتقداتهم.

ولكنّ هذا الرمز الإسلامي المشترك نفسه، عندما يحمّل بكثير من إرث الصراع المذهبي الذي عاشه المسلمون عبر التاريخ بأشكال عصبيّة مقيتة، يساهم في حبس الرمز المشترك في إطار المذهبيّة والعصبيّة، بما يؤدّي إلى إبعادها عن مواقع الاقتداء بالنحو الذي تستحقّه، وتحوّله من شخصيّة إسلاميّة جامعة إلى شخصيّة مذهبيّة يتعصّب لها قومٌ، وقد يصل تعصّبهم إلى حدّ الغلوّ، ويعزُف عنها آخرون يتّجهون معها اتّجاه التقصير.

ومن تلك الرموز المشتركة والشخصيّات الجامعة شخصيّة الإمام عليّ (ع). ومن الواضح ـ في أدنى تأمّل للمذاهب الإسلاميّة ـ أنّ عليّاً يمثّل قطب الرحى في افتراق المسلمين، بمعنى أنّ المسلمين عموماً قد افترقوا بسبب اعتقادهم به؛ فمنهم من ذهب إلى أنّه الخليفة بعد رسول الله بلا فصل


التفسير بين كشف النص وكشف الواقع مراجعة مبدئية لنظرية الشهيد محمد باقر الصدر

30 مايو 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

 

علم التفسير من العلوم القديمة التي انشغل المسلمون بها (1)، وجاء مصطلح «التفسير» كما هو معروف من «الكشف» (2). فآلية التفسير غرضها كشف الغموض عن النص، لذا كلما ازداد النص غموضاً و إبهاماً، ازدادت الحاجة إلى التفسير، وعليه فالتفسير هو وليد الحاجة والضرورة.

ولم تكن مكانة النص في الإسلام نابعة من كونه (النص / القرآن) المعجزة المثبتة لصدق الرسول الجديد، وبالتالي الانصياع بالإيمان لنبوته وتعاليمه العبادية، بل لان هذا النص ـ أيضاً ـ يستوعب جميع نواحي الحياة، ويقنن أن لا حركة للكائن البشري ما لم تستند في شرعيتها وصيغتها التنظيمية من كليات النص (حتى قال البعض إن الحضارة الإسلامية حضارة، نص). ويواكب النص عمر الإنسانية إلى آخر يوم لها (3). من هنا أعطت الحضارة الإسلامية للإنسان لقب العبودية للإله الواحد والتحرر من عبودية المخلوق، الأمر الذي يمكن ترجمته إلى «المسؤولية» لكن علماء الإسلام اصطلحوا عليه بـ «التكليف».


الإصلاح الديني الثغرات، الإخفاقات، والإشكاليات

30 مايو 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

تمهيد

شهد العالم الإسلامي منذ أواسط القرن التاسع عشر حركات نهوض وإصلاح وإحياء، تسارعت وتائرها إلى النصف الثاني من القرن العشرين، وما تزال مستمرةً إلى يومنا هذا.

ولا شك أنّ مقولات النهضة والإصلاح والإحياء ظلّت تلاحق المفكّرين المسلمين طيلة هذين القرنين، وقد حُقّقت إنجازات كبرى على هذا الصعيد، وقدّمت أفكار وتصورات ونُظُم سعت لسدّ الثغرات، وحلّ المشكلات، وإصلاح الأوضاع… وقد تعرّض المصلحون الدينيون في الساحة الإسلاميّة خلال هذه المدّة للكثير من الظلم والقمع والإقصاء والتهميش والتهشيم، لكنّهم ظلّوا في غالب الحالات صامدين بوجه الهزّات والزلازل، التي كان يصنعها خ


نحو كيانية شيعية

26 مايو 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

قال رسول الله http://www.rasid.com/images/prefix/a1.gif: «من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس منا»، وقال «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته».

طرح بعض الأساتذة الشيعة من المهاجرين العراقيين في أوربا ومن تخصصات مختلفة مشروعا عن الكيانية الشيعة في العالم وستجد أهداف المشروع وطبيعته كما سيأتي.

وأتمنى من جميع الإخوة أن يقرؤوه جيدا ويناقشوا الأفكار المطروحة وأن يبذلوا جهدا في قراءة الموضوع لحيويته وأهميته فيما يتصل بنا كطائفة شيعية في العالم.

الأهداف العامة

http://www.rasid.com/images/icons/b.gifمقدمة عامة


(الملحمة الحسينيّة والتحقيق) نقدٌ يليق أم ردٌّ مليق ردّ على مقال الملحمة الحسينيّة والتحقيق للسيّد حسين الأشقر

26 مايو 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلّى الله على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين

بعد نشر مقالي (الملحمة الحسينيّة فوق الشبهات) على الشبكة العنكبوتيّة تقدّمت به إلى مهرجان الشيخ الطوسي السنوي في مدينة قم المشرّفة المخصّص لأبحاث طلاب العلوم الدينيّة الأجانب، فأجريتُ عليه بعض التعديلات وأضفت إليه إشكالات لم ترد في نسخته الأولى. وقد حاز البحث ـ بحمد الله ـ على الرتبة الثانية ضمن أفضل ما كتب لهذا العام حول موضوع عاشوراء.

وقد اطّلعت مؤخّراً على نقد موقّع باسم السيّد حسين الأشقر ـ وهو أحد الإخوة اللبنانيّين في مدينة قم ـ تحت عنوان (الملحمة الحسينيّة والتحقيق).

ويبدو أنّ هناك شخصاً آزر أخانا الكريم في تحرير هذا الردّ؛ لأنّ مصادر قريبة جداً منه أكّدت أنّه لا يتقن الفارسيّة، في الوقت الذي استشهد في هذا المقال بمتون فارسيّة. ولستُ أعرف الشخص الذي استعان به، ولكنّه ورّطه في أخطاء فادحة؛ لأنّه لم يقف على المراد من المتون الفارسيّة كما يجب، بل فسّرها بطريقة معكوسة.

بدايةً لم أشأ تحرير ردٍّ في التعليق على ردّ أخينا الأشقر؛ لأنّني أعتقد أنّه لم يقدّم إجابات شافية عن إشكالات مقالي الرئيسيّة، بل حام حول جزئيّات يُمكن المناورة حولها دون نهاية. ولكن حيث إنّني استأتُ من حَرَدِهِ الشديد عليّ إلى الحدّ الذي جعله في عيون من قرأ ردّه متحاملاً ومتهجّماً ومتهكّماً، وحتّى لا يعتبر أصحاب هذا المنهج ــ الذي ألقى بتبعاته السلبيّة على حالتنا الإسلاميّة كلّها ــ أنّ يَدَهم مبسوطةً في كيل التهم والشتام دون رقيب، اقتنعتُ بتحريرٍ ردٍّ يظهر هفوات أدلّته من ناحية، ويسلّط الضوء على أسلوبه


الشهادة الثالثة في الأذان والإقامة، شعيرة أو بدعة؟

22 مايو 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

لا شكّ ولا ريب عند جميع المسلمين في أنّ الشهادة الثالثة ـ أعني قول: «أشهد أن عليّاً وليّ الله» ـ لم تكن موجودةً في الأذان والإقامة في عهد النبيّ، ولا في عهد أمير المؤمنين%، ولا في عهد أيّ إمام معصومٍ ظاهرٍ، وبالتالي فإنّها ليست جزءاً من الأذان والإقامة المشرَّعَيْن من قبل السماء.

غير أنّ هذه الشهادة قد وردت في بعض الأخبار، التي وصفها كبار العلماء والرجاليّين بالشواذّ، ما دفع بالمتأخرِّين من العلماء إلى القول باستحبابها فيهما، بناءً على قاعدة التسامح في أدلّة السنن، أو اعتماداً على خبر مرسَلٍ من كتاب «الاحتجاج»، للطبرسيّ(548هـ)([i]).

وسكت عنها العلماء ردحاً من الدهر، فخفي أمرها على المؤمنين، حتى صارت من الثوابت في وجدانهم، وشعاراً للمذهب والطائفة، ويشقّ عليهم تركها وإسقاطها.

فما هي حقيقة دخول هذه الفقرة في الأذان والإقامة؟

أقوال جملة من العلماء المتقدِّمين والمتأخِّرين

قال الشيخ



([i]) الطبرسي، الاحتجاج 1: 230 ـ 231. ويقول فيه: «وروى القاسم بن معاوية قال: قلت لأبي عبد الله%: هؤلاء يروون حديثاً في معراجهم أنه لما أسري برسول الله رأى على العرش مكتوباً لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أبو بكر الصديق، فقال: سبحان الله غيّروا كل شيء حتى هذا، قلتُ: نعم. قال: إن اللهq لما خلق العرش كتب عليه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، عليّ أمير المؤمنين، ولما خلق اللهq الماء كتب في مجراه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق اللهq الكرسيّ كتب على قوائمه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق اللهq اللوح كتب فيه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله إسرافيل كتب على جبهته: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق الله جبرئيل كتب على جناحيه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق اللهq السماوات كتب في أكتافها: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق اللهq الأرضين كتب في أطباقها: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق اللهq الجبال كتب في رؤوسها: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق اللهq الشمس كتب عليها: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، ولما خلق اللهq القمر كتب عليه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين، وهو السواد الذي ترونه في القمر، فإذا قال أحدكم: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فليقُلْ: عليّ أمير المؤمنين%».

وقد اعتمد على ما ذكرناه هنا المحدِّث البحراني، حيث يقول: «ثم إن ما ذكره! من قوله: «والمفوضة لعنهم الله…إلخ» ففيه ما ذكره شيخنا في البحار حيث قال ـ ونعم ما قال ـ: أقول: لا يبعد كون الشهادة بالولاية من الأجزاء المستحبة للأذان؛ لشهادة الشيخ والعلامة والشهيد وغيرهم بورود الأخبار بها. قال الشيخ في «المبسوط»: وأما قول «أشهد أن علياً أمير المؤمنين وآل محمد خير البرية» على ما ورد في شواذّ الأخبار فليس بمعمول عليه في الأذان، ولو فعله الإنسان لم يأثم به، غير أنه ليس من فضيلة الأذان ولا كمال فصوله. وقال في «النهاية»: فأما ما روي في شواذّ الأخبار من قول: «أن عليّاً ولي الله وأن محمداً وآله خير البشر» فممّا لا يعمل عليه في الأذان والإقامة، فمن عمل به كان مخطئاً. وقال في «المنتهى»: وأما ما روي في الشاذ من قول: «أن علياً ولي الله ومحمد وآل محمد خير البرية» فمما لا يعوَّل عليه. ويؤيِّده ما رواه الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي في كتاب «الاحتجاج» عن القاسم بن معاوية قال:…، فيدلّ على استحباب ذلك عموماً، والأذان من تلك المواضع، وقد مر أمثال ذلك في أبواب مناقبه%. ولو قاله المؤذن أو المقيم لا بقصد الجزئية، بل بقصد البركة، لم يكن آثماً، فإن القوم جوَّزوا الكلام في أثنائهما مطلقاً. وهذا من أشرف الأدعية والأذكار، انتهى. (البحراني، الحدائق الناضرة 7: 403 ـ 404).


«من زار الرضا فأصابه في طريقه قطرةٌ من السماء حرَّم الله جسده على النار»، دراسة تحقيقيّة

22 مايو 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

يعمد بعض الذين يرتقون المنبر الحسينيّ، ويرافقون المؤمنين الزائرين للنبيّ والأئمّة(، إلى طرح مقولات حول الثوا(ب) الجزيل الذي يناله الزائر في زيارته.

وهذا أمرٌ حسنٌ؛ إذ فيه تشجيعٌ للمؤمنين على زيارة مشاهد النبيّ وأهل بيته(، وذلك أمر مستحبٌّ ومطلوب.

غير أنّ بعض هؤلاء يطرح الموضوع بطريقةٍ بعيدةٍ عن الأمانة العلميّة في النقل والآليّة الصحية للفهم، ما يوجب الوقوع في بعض المحاذير العقائديّة، فينقلب فعله الحسن إلى قبيحٍ.

ذكر بعضهم أنّه قد ورد في بيان ثواب زوّار الإمام الرضا% أنّه إذا أمطرت عليهم السماء وأصابتهم قطرة من الماء فإنّ الله سبحانه وتعالى يحرِّم أجسادهم عن النار، ويغفر لهم ذنوبهم كلّها، فيعودون كيوم ولدتهم أمّهاتهم.

فهل هذا صحيحٌ؟

الروايات، عرضٌ وتحليل

جاء في «عيون


محمّد باقر الصدر معالم لمشروع النهضة والهوية

22 مايو 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

سؤال النهضة هو السؤال الذي شغل المفكّرين المسلمين منذ أواسط القرن التاسع عشر الميلادي، ليدفعهم للتفكير في النهوض بالأمّة الإسلامية بعد تراجعها المرّ على المستويات الحضارية والفكرية وغيرها.

أما سؤال الهوية، فهو السؤال الذي عاد إلى الواجهة وبقوّة منذ الستينيات والسبعينيات ليبدي لنا الأمة مأزومةً قلقة في وضع لا تحسد عليه.

في سؤال النهضة أمارس النقد للذات، أمارس التفتيش عن أسباب التراجع والتقهقر، أمارس الطروحات الجديدة غير المكرورة؛ لأن المكرورة لو كانت مفيدةً اليوم بوضعها الحالي لما كنّا على الحال التي نحن عليها.

أما في سؤال الهوية، فأنا أخاف على نفسي، وأنتقد غيري الذي أحمّله مسؤولية ما يحصل في الواقع الإسلامي الكبير.