borneowebhosting video bokep indonesia bokepindonesia informasiku videopornoindonesia

المسألة البحرينية بعد عملية العبور الكبير

21 مارس 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

هل أحدّثكم عن الضّحالة السياسية في دول هي في الحقيقة محميات سياسية بامتياز؟!  ذلك حينما يتواطأ النفاق العربي مع النفاق الغربي في موقف هجين إزاء حركة احتجاجية مطلبية في البحرين في لحظة تاريخية تنوء بالثورات العربية التي تصطف إلى جانبها وسائل إعلام في حوزة دول تشارك اليوم بقواتها وسلاحها في ذبح الشعب البحريني ، بتدخّل سافر يناقض كل الأعراف الدولية. حتى أنهم لم يحسنوا تأويل واستغلال بند الدفاع المشترك الذي يعني التهديد الخارجي في الحروب ولا يعني قمع شعب شقيق في مطالب تخصّ شأنه الدّاخلي. لكن أينا يملك إيقاف المروق حينما يمارس بمباركة أمريكية وإسرائيلية. قال أحدهم في شبه نكتة سياسية بليدة ، إن هؤلاء ـ يقصد دول التعاون ـ هم أبناء عمومتنا. لكن صدر القصيد الركيك هنا لا يمنع من قراءة مضمر العجز. أي يجوز لأبناء عمومة نظام ما أن يفتكوا بشعب أعزل لا عمومة بينهم وبينه. يجب أن نسافر قليلا في هذه الأدغال السياسية ونصبر على أحراشها ونتحمل لسعات هوامها وزواحفها. هنا وجب أن نرمي بالعقل في مزبلة المغالطة السياسية كشيء من القذارة ونفتح بطونا منتفخة بحجم بالوعات النفط لكل أشكال الضحالة، كما نعبّر عن شيطنتنا القمعية بالطريقة الهوجاء التي نمارس بها الجنس والسياسية. فالسياسة هنا مستباحة. والفحولة مجنونة وفياغرا النفط لا تسمح باحترام قواعد المعاشرة السياسية. المال والسيولة والمازوت أفسد الحياة السياسية وأعاق التنمية


إدارة الاختلاف بين حقّ الإبداع ومحاربة الابتداع

19 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

سعى الإسلام ـ من موقع حمايته لأبنائه من مختلف أنواع الانحراف ـ أن يقدّم لهم وصفات ورؤى تحميهم من الانزلاق في المهاوي. وقد بدأ الإسلام هذا الأمر من خلال البُعد الفكري أولاً، حين طرح في الداخل الإسلامي التحصين من ظواهر البدع والانحرافات الفكرية.. من هنا وجدنا في الكتاب والسنّة تحذيراً من البدعة والهرطقة لتجنيب المؤمنين النتائج السلبية لحالات الابتداع التي قد تظهر في الوسط الديني أحياناً، حتى لا ينجرّ ذلك إلى الفساد والإفساد في الإسلام والمسلمين.

بدورنا، سوف نحاول هنا دراسة فكرة البدعة والتمييز بينها وبين حقّ الاختلاف ومبدأ شر


نظرة إلى التعددية في الأديان

18 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

سعة ساحة الحوار والنقاش العلمي من العوامل المؤثرة في إغناء العلم والمعرفة في المجتمع، وإن النمو الكمّي والكيفي لأي فكر هو وليد تضارب الآراء، وتبادل الأفكار. وتكامل علم الكلام أيضاً ليس إستثناءً من هذه القاعدة. وقد أتيح هذا المجال – بلطف الله – لمجتمعنا بعد انتصار الثورة، فاتسعت المساحة بشكل أكبر من خلال طرح الآراء والعقائد المختلفة في مجال علم الأديان وعلم الكلام الإسلامي،…


جداليات الوحدة والتقريب في الاجتماع الاسلامي المعاصر في ما يتعدّى الفتنة

18 مارس 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

تندرج مواجهة الفتنة ونُذُر المنازعات الأهلية في مقدّم الاولويات المطروحة علي المرجعيات

والنخب والمفکرين في المجتمعات الاسلامية المعاصرة. وفي هذا الصدد لا يقتصر الأمر علي النطاق السياسي الذي غالباً ما يفضي الي تبسيط القضية عن طريق جعلها مادة للتداول في حقول التوظيف، بل ايضاً واساساً علي ما هو اعمق من ذلک ونقصد به النطاق الحضاري والمعرفي الاشمل.


العـولـمة وعالـميّة الـدين( )

17 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

مدخل منهجي:

في خضم العولمة الاقتصادية والثقافية والسياسية الجارية في العالم اليوم يطرح التساؤل التالي نفسه ـ انطلاقاً من طبيعة العلاقة بين الدين كنموذج وبين العولمة كظاهرة ـ هل هناك عولمة في الإطار الديني؟ هل أنّ الدين يقدّم مشروعه للخلاص وتصوره لنهاية التاريخ على أسس عولميّةٍ لتشكيل عالم جديد على مرتكزات دينية؟ هل أنّ فكرة المهدويّة في إطارها الديني العام الذي تلتقي عليه كافّة الديانات تقريباً تعبّر عن مشروعٍ ـ والأهم عن عقل ـ عولميٍّ يريد الدين في إطاره تحقيق صيغةٍ من صيغ كوننة العالم كله؟


“علم الكلام” صحراء ملآى بالعظام اليابسة! (هذه المقالة مُهداة إلى محمد أركون)

17 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

إنني في كل مرة يدنو مني اليأس

 لا البث أن أحس يداً حنوناً تربت كتفي
 وأخري تملأ سراجي زيت
 وإذا بنوره يتجدد ويتألق ويتمدد
 وإذا بي أبصر اثار أقدام
 هنا وهناك
 فتستأنس روحي وتتجدد عزيمتي وتشتد
 وأدرك أنني لست وحدي في الطريق!"
                          ميخائيل نعيمة
         

            ما أشد تشوه وقُبح فهم أبناء أمتنا للحرية! وما أخبث التخلف الذي انفق رواد فكرنا الأنسني النبلاء أعمارهم في منازلته(1)! انه تنين عديد الرؤوس، كثير البراثن وحاد الأنياب! انه تنين عظيم جداً! انه تنين مزدوج مشترك من آخرية عربية/محلية لا تتورع عن تكريس اغتراب شعوبنا ثقافياً(2)، ومن آخرية غربية/عالمية تتحالف بدم بارد مع ميراثنا المُر، تنساب في أرضنا كأفعى، تستأصل بدربة ما ـ تبقى ـ في نفوسنا من مروءة وشرف! "يالذل قوم لايعرفون ما هو الشرف وما هو العار!"، مقولة رائعة للمفكر السوري أنطون سعادة(3)، وصف فيها بدقة خنوثة التخلف العربي.  

 

ثمة بون شاسع وفرق عظيم ـ فيما يرى سعادة ـ بين الحياة والعيش! الحياة لاتكون إلا في العز، أما العيش فلا يفرق بين العز والذل، وما أكثر العيش في الذل حولنا! فكرنا الأنسني بدوره يرى ان الحضارةهي ما يُفكر فيه الناس ويُحسون به ويفعلونه،


المرجعية الدينيّة، بين الصمت والمذهبيّة

17 مارس 2011
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

وانتفض الأحرار الأُباة في تونس، فآنسوا وسرّوا بثورة شعبيّة عارمة، تكلَّلت بالنصر، ولله الحمدُ.

وهبّت جماهير مصر من مراقدها، فملأت الساحات والميادين، وقد نُصِرْنَ فلتُطلَق الزغاريدُ.

وخرج الشعب البحرانيّ الحرّ الأبيّ يطالب بالحرّيّة والعدالة والمساواة.

وانفجر أحفاد الزعيم البطل عمر المختار كالقنبلة في وجه الطاغيّة المستبدّ، وها هو يترنَّح متّجهاً نحو الهاوية بإذن الله.

وتململ الشعب اليمنيّ غضباً من الجلاّد القاهر الغاصب. 

وسقط الظلمة والخونة واللصوص، الذين لا دين لهم ولا طائفة ولا مذهب، وسيسقط آخرون، وفرح وسيفرح كلّ إنسانٍ حرٍّ أبيٍّ بتلك المواقف البطوليّة للشعوب العربيّة الحبيبة


العرب وسؤال التحول المدني

11 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

في كل الأزمات والتحديات التي تواجه الواقع العربي ، تتجه النخب السياسية والثقافية والإعلامية للخارج ، للبحث عن المؤامرات والمخططات الأجنبية التي صنعت تلك الأزمة أو خلقت تلك التحديات التي تواجه الواقع العربي .. ودائما كانت الأنظار والتحليلات والتصورات ، تتجه إلى رصد دور التأثيرات الخارجية في التأثير والضغط السلبي على العالم العربي .. ونظرة واحدة وسريعة للكثير من الأزمات والمشاكل التي واجهت العالم العربي ، تجعلنا نكتشف وبشكل سريع صدق هذه الحقيقة . وإننا هنا لا ننفي دور العامل الخارجي في إجهاض الكثير من المشروعات والآمال ، ولا نغمض أعيننا أمام حقيقة اشتراك القوى الأجنبية في الكثير من الحقب في تعويق النهوض العربي . ولكن رمي كل الأخطاء على العوامل الخارجية ، يساهم في تزييف الوعي العربي ولا يوفر لنا القدرة على تجاوز هذه المحن التي تصيبنا وتجهض الكثير من مشروعاتنا وطموحاتنا . لذلك فإن الخطوة الأولى في مشروع وقف الانحدار العربي هو أن نستدير ونلتفت إلى الداخل ، لمعالجة المشاكل والأزمات التي تؤثر حتما على الأداء العام ، ولتلبية الطموحات والتطلعات المشروعة التي تحملها قوى الداخل ..

أما سياسة الهروب من استحقاقات ومتطلبات الداخل واتهام الخارج بكل سيئاتنا ومصيباتنا وأخطائنا ، فإنه لا يعالج المشاكل بل يفاقمها ويزيدها أوارا واستفحالا .. ولقد آن الأوان بالنسبة


شكّ النبيّ بين النفي والإثبات

11 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

يلاحِظ المتأمِّل في بعض الآيات القرآنيّة أنّ في هذه الآيات مصطلحاتٌ وتعابيرُ قد تفيد معانيَ تتعارض مع ما تسالم عليه المسلمون من العقائد أو التشريعات.

ومن هذه الآيات قوله تعالى، في سورة يونس%: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنْ المُمْتَرِينَ﴾(يونس: 94).

ويتمحور الكلام في هذه الآية في المراد من قوله تعالى: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ﴾، حيث قد يُتوهَّم معارضة هذه الفقرة لما تسالم عليه المسلمون من السنّة والشيعة ـ باستثناء أهل الحديث من العامّة، وسيأتي بيان ذلك ـ من أنّ النبيّ لا يشكّ في ما ينزل عليه من عند ربّه من الوحي؛ إذ لا يخلو هذا الشكّ من حالَيْن:

1ـ أن يكون شكّاً في واقعيّة المخبَر به، مع علمه بأنّه قد نزل من عند الله.

و


التعدّدية المذهبية مشروع التقريب وإشكاليات الوعي الديني( )

11 مارس 2011
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

لكي نقرأ مشروع التعدّدية المذهبية والوحدة الإسلامية والتقريب الإسلامي، لابدّ من ملامسة المكوّنات الداخلية له، بل يفترض رصد هذا المشروع رصداً مختلفاً عن اللغة الاحتفائية والتبجيلية، رصداً يعالج المشروع بلغة نقدية بنّاءة، لا تريد هدمه، وإنما ردم الهوّة المنفرجة فيه، وإصلاح الفجوات البيّنة عليه.

إنّ ممارسة قراءة نقدية لمشروع التقريب تهدف إصلاحه، باتت اليوم ضرورة ملحّة، لأنّ هذه التجربة مرّت على الأقل ــ حتى الآن ــ بسبعة عقود متراكبة، دون أن نلحظ نتائج بمستوى الجهود التي بذلت، وإن كنّا نقرّ ــ منصفين ــ بأن ما تحقّق من إنجازات، لم يكن سهلاً ولا هيّناً، بل كان ــ بحقّ ــ مذهلاً وعظيماً.

إنّ هذه الورقة التي نقدّمها في سياق بلورة المنهج التعدّدي الانفتاحي في العقل الإسلامي، ترى أنّ آليات مشروع التقريب لابدّ من إجراء تعديلات عليها بعضها طولي وبعضها عرضي، بل لربما ــ كما سنرى ــ تطال هذه التعديلات الأهداف المعلنة أو غير المعلنة للمشروع نفسه.

هل حصل نقص في الأهداف أو الآليات المعتمدة في مشروع التقريب الإسلامي