borneowebhosting video bokep indonesia bokepindonesia informasiku videopornoindonesia

عندما يصبح إعجاز القرآن مصدراً للكسب

20 أكتوبر 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

ليس في الناس الذين عرفوا القرآن، فقرؤوه أو قرؤوا شيئاً منه، من لا يعلم أنه معجز، ليس فيهم من يجهل أن لإعجازه وجوهاً كثيرة، وأن إخباره ببعض الحقائق العلمية الثابتة التي لم تكن معروفة للناس من قبل، واحد من هذه الوجوه.

وذلك مثل إخباره بأن ضياء الشمس منبثق من ذاتها، وأن نور القمر منعكس إليه من غيره، في مثل قوله تعالى: (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً)[يونس:5]. إذ المضيء في اللغة هو الشيء الذي ينبثق الضياء من داخله، والمنير هو الذي يتجه إليه الضياء من جرم آخر، فأنت تقول – فيما تقرره اللغة – غرفة منيرة ولا تقول غرفة مضيئة،…


نحن والتاريخ الإسلامي

16 أكتوبر 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

أين تقع أزمة المسلمين؟سؤال خطير وكبير وحساس بقوة، كل من يقرأه تبدو له أزمة المسلمين في إطار محدد ومن خلال موقف معين وحسب نظام تفكير ما، بديهي أن تتباين الإجابات والتحليلات حول أزمة المسلمين، إذ تتعدد وتتأثر بالآخر المسلم وغيره وتؤثر أيضا في طبيعة التصورات المزاحمة لها في أرض


خطوات ما قبل تقريب المذاهب

15 أكتوبر 2010
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

منذ عدة عقود ونحن نسمع عن دعوات رسمية ومجتمعية لضرورة تقريب المذاهب الإسلامية فيما بين بعضها البعض.

ولا يمرٌّ عقد إلاُ ويكتشف أحدهم أن الخلافات المذهبية الإسلامية قد تطورت لتكون فجيعة طائفية مبتذلة ولتصبح من أهم الأدوات التي يستعملها بعض ساسة الحكم والمجتمع وتستعملها بعض الجهات الخارجية، من مثل قوى الاستعمار الغربي أو القوى الصهيونية العالمية، لتمزيق المجتمع العربي وتأجيل نهضته. ولا يحتاج الإنسان للإتيان بأمثلة تاريخية،


العرفان الإسلامي – بين الإشكاليّة المعرفيّة والآليّة التربويّة والمنحى الواقعي

14 أكتوبر 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

تبدو – من جانبٍ – روعة الدين عموماً، والإسلامي خصوصاً، في ذلك التنوّع الفائق الذي يمنح هذا الدين جمالـه وبهجته، فمن زاوية فقهية، إلى أخرى فلسفية، إلى ثالثة كلامية، إلى رابعة تاريخية، إلى خامسة قرآنية… فأخيرة عرفانية روحية.

الاتحاد الإعلامي وعقلاء الأمة؟!

11 أكتوبر 2010
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

ما زالت العلاقات بين المسلمين سنة و شيعة من خلال كثرة الأحداث و النيران و الاحتراب الطائفي تحتل الصدارة ضمن الخضم الإعلامي الرسمي بالعالم العربي و الدولي المستكبر، فمع أي سيناريو فتنوي تسرع وسائل الإعلام نحو تجار الذمة الإسلامية من أبطال الفتنة أو السماسرة السياسيين و المعممين، لتتربح على حساب مستقبل الأمة و وحدتها المنشودة منذ قرون، و هذه الظاهرة في الضفة الأخرى تعكس في مجمل نتائجها صورة الحياة الاجتماعية للمسلمين سنة و شيعة و درجة الوعي لدى نخبها و مسؤوليتهم الثقافية الاجتماعية في ما يخص قيمة الوحدة و التعاون و التسامح و التعايش و ديمومة التعارف من أجل ضمان إحتياط التقوى في مشوار البناء و التنمية للواقع الإسلامي حضاريا…

ربما هذه الفكرة عن الإعلام بمجالنا العربي و بالعالم الغربي الدارس بجد و اجتهاد لكل تاريخنا و أسباب تخلفنا المستمر، تعتبر مبالغ فيها لكن سؤال بسيط لمن يقابل هذا الرأي برأي مضاد: هل استطاع العقلاء من السنة و الشيعة إبداع وسائل إعلام، تثقف الأمة و تعرفها بأعضائها الأخرى و تربي أجيالها الصاعدة على ثقافة الحوار والانفتاح و التعارف الايجابي؟؟


السيد المظلة الحامية

11 أكتوبر 2010
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

لا أدَّعي أنّني أعرف السيّد، ولكنالتقيته وقرأت كتاباته. كنَّا من جيلٍ نبحث عن عمامة متميّزة تعرف الجيل،وقد وجدناها في السيّد الرّاحل، ولهذا كان فقده خسارة.

نحن كطائفةٍ شيعيّة عندما نعرض التشيّع للآخر، فإنّنا نعرض صورةً نمطيّة، ولكنّ السيّد غيّر هذه الصّورة النمطيّة للتّشيّع.

حتَّى المنتج الثّقافيّ والفقهيّ الّذيقدَّمه كان متنوِّعاً، فالبيئة الّتي عاش فيها تعطيك صورةً أخرى للتنوّع،ولهذا كان المنتج الَّذي قدَّمه مختلفاً، وينظر إليه بصورة مختلفة.

ولأنَّ التنوّع ضرورة لأيِّ مذهبٍ أوطائفة، ولا نريد أن نُختزَلَ في صورة نمطيَّة واحدة، فنح


حدود الله تعالى

11 أكتوبر 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
2 زيارة

(تلك حدود اللّه فلا تقربوها).
فيما يلي اذكر طائفة من الحقائق التي يقررها القرآن لتوضيح معنى حدود اللّه من خلال كتاب اللّه، ثم ندخل بعد ذلك في تفاصيل لبحث عن خصائص الالتزام بحدود اللّه في الدنيا والاخرة، ومباحث أخرى تتعلق بحدود اللّه.

الوعي والمقدس والاصنام

8 أكتوبر 2010
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1 زيارة

 

المقدس ما قابل المدنس وهو ما يرتبط بشيء متعال,وغالبا المقدسات لها ارتباط ديني حيث تميل فطرة الإنسان إلى الرمز والارتباط الحسي بالموجودات المحيطة فالإنسان حسي الطبع.

ولكن هل كل ما أسبغ الإنسان عليه صفة القدسية هو من المقدسات؟
أم أن هناك مقدسات بشرية تحولت إلى أصنام في الحياة أصبحت محورا لسلوك الانسان وفعله الاخلاقي والاجتماعي وانفعالاته بكافة مصاديقها؟

في واقع الأمر أننا لا ننكر أن هناك مقدسات واقعية أضفت عليها القدسية من قبل الله تعالى ,وهو ما أثبته النص وأقر به العقل ومصاديقه كثيرة,كذات الله المقدسة وذوات الانبياء والمعصومين الذين عصمهم الله عن الخطأ والدنس والزلل وككرامة الإنسان والكتب السماوية الصحيحة, وغيرها من المقدسات التي إما هي بذاتها مقدسة كذات الله القدوس,أو افاض عليها الله تعالى القدسية من ذاته فأصبحت مقدسة بالعرض,وهو ما يجب أن نتوصل إليه بالعقل والأدلة العلمية المعتمدة,فالاجماع ليس دليل على قداسة الشيء بل العلمية والدليل العقلي والنقلي المعتمد هو طريقنا إلى المقدسات.

ولكن دأبت البشرية على صناعة مقدسات خاصة بها,ويذكر لنا التاريخ كثيرا منها كالأصنام وغيرها التي أضفى عليها البشر صفة القدسية وحولوها إلى مقدسات يعتبر المساس بها حكما بالاعدام.

مما انعكس على السلوك الاجتماعي للفرد والمجتمع والدولة وبات الجميع رهين هذه المقدسات في رؤيته للحياة والكون,وكان لهذا دورا كبيرا في صناعة التخلف وغلق الذات في صناديق مظلمة بعيدة عن نور العلم والحقيقة.

ولعل أبرز مثال على ذلك هو عصور الظلام التي عاشتها أوروبا في ظل الحكم الكنسي ومحاكم التفتيش التي أضاعت الكثير من العلوم لمعارضتها مع الكتاب المقدس الذي شابه التحريف المثبت بأدلة قطعية وليس هنا مجال بحثها. 

ومن الانصاف بمكان أيضا أن نتكلم عن ممارسات كنسية تحدث في أوساط المسلمين وخاصة كثير من علمائهم, حينما تطرح فكرة للبحث خارجة عن المألوف والمشهور والإجماع ,فكرة تعيد النظر في التراث والموروث,إما تنقد شعيرة أو تنقد سلوك لشخصية تاريخية وتعيد النظر بها,أو تنقد معتقدا وفق أدلة علمية ونقلية وعقلية تحليلية قد توصلنا إلى منطقة أكثر وضوحا في معرفة الحقيقة.

فكما كانت الكنيسة ترغم الشخص وتعذبه جسديا للرجوع عن أفكاره والاقرار بما جاء في الكتاب المقدس حتى لو خالف العقل والعلم,ففي أوساطنا يتم الامر بصورة مغايرة ولكنها لا تقل في تأثيراتها وأبعادها عن طريقة الكنيسة , وهي إسقاط الشخص اجتماعيا وخاصة في دائرة المؤسسات العلمية ومهاجمته شخصيا مما يسهل عمليا قتل الفكرة في مهدها وكفى الله المؤمنين شر القتال, بدل مناقشة الفكرة بالدليل العقلي والنقلي وبطريقة علمية وموضوعية, كما أمرنا به الإمام علي عليه السلام حيث قال:"انظر إلى ما قيل ولا تنظر إلى من قال" والتي لها مجالاتها الواسعة أيضا ليس هنا محل بحثها,وهو ما سيثري الساحة العلمية بالحوار الخلاق ويزيد من مساحات إبداع العقل الانساني وينعكس على العلوم والثقافات والسلوك الإنساني خاصة.

ولا ننكر أن هناك دوائر يتم فيها هذا الشيء أي الحوار العلمي للافكار دون النظر للأشخاص ولكن الطابع الذي يغلب على هذه المؤسسات الدينية هو طابع التشهير والاسقاط الاجتماعي الذي يؤدي أوتوماتيكيا إلى سقوط الفكرة وإن كانت هذه الفكرة بوابة للحقيقة .

وواقع الأمر أن أصل رسالة الأنبياء وجهادهم جاء ليخلص البشرية من هذه المقدسات المصنوعة أو هذه الأصنام, التي أدت إلى تأطير العقل والحجر عليه وخنقت صفة الابداع في الانسان وكبلت خلاقية العقل في التفكير والابتكار.

فالتوحيد بأصله هو تحرير للانسان من كل صنم حوله عقله القاصر أو ظروفه المحيطة إلى مقدس لا يمكن الاقتراب منه أو نقده أو تقييمه.

وهناك بطبيعة الحال فرق كبير بين التعدي والسب والتطاول على رموز وإن كانت حقيقة غير مقدسة ,وبين دعوة الشريعة إلى النظر وإعمال العقل في النقد والتقييم للسلوك والمنهج واستخلاص العبر من هذه الرموز التاريخية التي لم يفض عليها الله صفة القدسية.

واليوم في راهننا أضحت المقدسات كثيرة,منها القبيلة و العائلة و الذات و الرموز التاريخية وعلماء الدين وغيرها من المقدسات التي ليس لها أصل قداسي من الله وهلم جر, أصنام لم يجعل الله لها من سلطان حيث حولتها التعصبات إلى مقدسات حجرت على العقول من التفكير والابداع وحولتها إلى عقول ديموغاجية مغلقة شمولية ,وهو ما جعلنا نعيش التخلف والقهقري.

إن الوعي بالحقائق والحقيقة وكسر هذه الأصنام ورفض كل المقدسات التي ليس لها أصل قداسي من الله لهو الضمانة الوحيدة لتحرر العقل واطلاق العنان لابداعاته وخلاقيته الرائعة.وهو مدخل التطور والتقدم البشري.

إلا أن وعي الطريقة أيضا في الوصول لهذه الحقائق والأخذ بالآليات الأقل ضررا في تحقيق الاصلاح هو وعي مطلوب في ظل راهن يغلب عليه واقع التقديس أكثر من واقع البحث عن الحقيقة ,فالمرحلية أحيانا كثيرة مفتاحنا للوصول ولكن أثناء الطريق نحتاج إلى الصدمة لاحداث هزة في الوعي الديني كي نكمل المسيرة بمرحلية أخرى وهكذا.

فمرحلية الدعوة إلى الله من قبل الانبياء عليهم السلام كانت تتوقف عند محطات وتنتقل في دعوتها إلى أسلوب الصدمة لإحداث هزة في وعي الناس الديني,وكانت الصدمة متمثلة بالمعجزة.

فالوعي بالحقيقة والوعي بالطريقة من مستلزمات النهوض الفكري وخاصة الديني,في ظل بيئة تحكمها وتتحكم فيها عقلية الهالات القدسية والشخصانية وصراعات نفوذ ليس سياسي ولا اجتماعي وإنما ديني محض.   


المسلمون حرقوا القرآن قبل القس تيري جونز!

6 أكتوبر 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

استنفر العالم الاسلامي بشعوبه المضطهدة المقموعة وبعض من سلطاته السياسية الحاكمة بوجه ماخطط القس تيري جونز الاعلان عنه على صفحة موقعه على الفيسبوك يوم 17 تموز، قبل ان يتراجع في الساعات الاخيرة، حيث كشف هذا القس عن نيته احراق عدد من نسخ القران الكريم فيما أسماه " اليوم العالمي لأحراق القران " الذي يتزامن مع الذكرى التاسعة لأحداث 11 سبتمبر عام 2001، وهو الحدث الذي شكّل نقطة تحول كبرى في السياسة الامريكية تجاه بعض دول العالم الاسلامي، وتم بعدها رسم العالم، من قبل ريشة الرسام الامريكي، على نحو أخر مختلف عما سبقه،…

قضية المرأة في منظومة الفكر الباديسي

5 أكتوبر 2010
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
0 زيارة

إن الحياة الإنسانية كسائر أنواع الحياة الأخرى تقوم على قانون الزوجية: الذكر والأنثى، الرجل والمرأة، يقول الله تعالى: "ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون".

وتمثل الأسرة في هذه الحياة الإنسانية الخلية الأولى لبناء المجتمع، كما تمثل المرأة العمود الفقري في هيكل المجتمع لنهوضها بوظيفتها الطبيعية المزدوجة الأولى، الوظيفة التربوية (أُمَّاً) والوظيفة الاجتماعية (زوجة)، فهي (أم) تنهض بمهمة تربية الأولاد على مبادئ دينهم وتعاليمه وقيمه، تعلمهم مكارم الفضيلة وتحصنهم من أدران الرذيلة، وهي زوجة صالحة تقوم بشؤون زوجها، ترعى مصالحه،…