العلاّمة شرف الدين في كتابات المستشرقين

7 ديسمبر 2016
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
308 زيارة

العلاّمة شرف الدين في كتابات المستشرقين

مقالة (وارنر أندي) أنموذجاً

د. مهرداد عباسي(*)

ترجمة: أحمد عبد الجبّار

 

مقدّمة ــــــ

من الأمور الهامّة في بحوث المستشرقين في العقود الأخيرة دراسةُ الأوضاع والأحوال السياسيّة والاجتماعيّة في الدول الإسلاميّة، وبعبارة أخرى: التخصُّص في إطار الإسلام المعاصر. فمن جملة الموضوعات التي توجَّهوا إليها في هذا الإطار أثرُ وموقع الدين في حياة المسلمين الفرديّة والاجتماعيّة، وتأثير العلماء والحركات الدينيّة على صناعة القرارات السياسيّة والاجتماعيّة والثقافيّة في الحكومات الإسلاميّة، وخصوصاً في الشرق الأوسط وبعض دول الخليج الفارسيّ([1]).

وممّا لا شكّ فيه أنّ العلاّمة عبدالحسين شرف الدين يُعَدّ من الشخصيّات الدينيّة والسياسيّة في لبنان والعراق في النصف الأوّل من القرن العشرين. فقد كان له الأثر البالغ في تشكيل الأوضاع الثقافيّة والاجتماعيّة للشيعة، وخاصّة في جنوب لبنان.

توجَّه القائمون على الإصدار الثاني من دائرة المعارف الإسلاميّة([2]) ـ والتي تُعَدّ من أكثر الكتب اعتباراً في معرفة الإسلام بين المحقِّقين الإسلاميّين والغربيّين ـ إلى هذه الشخصيّة العلميّة الإماميّة، وخصَّصوا مدخلاً للتعريف به وبآثاره؛ فجاء مدخل (شرف الدين) في دائرة المعارف هذه، بقلم وارنر أندي (Werner Ende)، في الجزء التاسع (1997)، في الصفحات (314 ـ 315).

ولقد ذُكرت تراجم إجماليّة وتعريفات بآثار شرف الدين في بعض دوائر المعارف وكتب التراجم الفارسيّة والعربيّة([3]).

في هذه المقالة أبدأ بتعريف مختصرٍ بالبروفسور (وارنر أندي)، ومؤلَّفاته في ميدان الإسلام المعاصر، وأُكمل بتقديم تقريرٍ ـ مفصَّلٍ نسبيّاً ـ حول محتوى ومصادر مقالة (شرف الدين) في دائرة المعارف الإسلاميّة.

 

التعريف بـ (وارنر أندي) ــــــ

هو مستشرقٌ ألمانيّ، وُلد عام 1937م، وتلقّى شهادة الدكتوراه من جامعة هامبورغ عام 1965م. وكان موضوع رسالته (دراسة للأوضاع والأحوال الثقافيّة للمسلمين في نهاية القرن التاسع عشر، بحسب كتابات الناقدين والصحفيّين المصريّين إبراهيم مويلحي(1906م) وابنه محمد مويلحي(1930م)). وقد سافر للتحقيق عام 1974م إلى لبنان والعراق وسورية.

نشر (أندي) ما يقارب من أربعة عشر مؤلَّفاً، توزَّعت بين تحقيقات وبحوث ومقالات متعدِّدة، كلُّها في إطار التاريخ السياسيّ العربيّ المعاصر، ومسائل ترتبط بالشيعة الإماميّة. إنّ عمدة موضوعات بحوثه هي المسائل السياسيّة والاجتماعيّة المرتبطة بالدين في العراق ولبنان ومصر وسورية والسعوديّة.

ومن أهم عناوين دراساته، والتي كتبها باللغتين الألمانيّة والإنجليزية، ما يلي:

مذكَّرات في العراق (1972م)، ببليوغرافيا للكتب المطبوعة في السعوديّة (1975م)، بعض جوانب العزاء عند الشيعة في محرَّم (1978م)، حرب فلسطين في الأدب العربيّ المعاصر (1972م)، بحث حول المتعة في الإسلام المعاصر (1980م)، فتاوى مراجع الشيعة حول الجهاد في الحرب العالميّة الأولى (1981م)، الدين والسياسة والأدب في السعوديّة (1982م)، الوهابيّون السعوديّون (1986م)، محمود تيمور الصحفيّ والقاصّ المصريّ (1988م)، الكتابات الجدليّة لأهل السنّة في الشيعة والثورة الإيرانيّة (1988م)، بحث حول المرأة في مجلّة المنار (1994م)، خطر الأصوليّة الدينيّة (1996م).

وبالإضافة إلى مقالته حول (شرف الدين) فقد كَتَبَ مقالاتٍ أخرى في الإصدار الثاني لدائرة المعارف الإسلاميّة، وهي:

المجاورون (الأشخاص الذين يسكنون في جوار الأماكن المقدَّسة والمذهبيّة)([4])، المتاولي (اسمٌ لشيعة لبنان)([5])، السلفيّة (في مصر وسورية)([6])، هبة الدين الشهرستاني (عالم الدين والسياسيّ الشيعيّ العراقيّ)([7])، محمود شلتوت (شيخ الأزهر)([8])، التقريب (الوحدة بين المذاهب الإسلاميّة)([9]).

ويعدّ (أندي) من محرِّري مجلة (Dei Wel des Islams)، المتخصِّصة في الدراسات الإسلاميّة المعاصرة، والتي تصدر كلّ أربعة أشهر، من قِبل منشورات بريل، في مدينة ليدن الهولنديّة.

ويعدّ الآن البروفسور (وارنر أندي) أستاذ الدراسات الإسلاميّة في جامعة فرايبورغ الألمانيّة. وصار لديه في السنوات الأخيرة نشاطات في ميدان معرفة الشيعة في نفس الجامعة، منها: المؤتمر العالميّ الذي أُقيم في جامعة فرايبورغ في أكتوبر 1999م، بسعي منه ومن تلميذه (راينر برونر)، والذي دُعي إليه عدد من المحقِّقين من ألمانيا وبعض الدول الأوروبيّة، ونتج عنه فيما بعد كتاب باسم (الشيعة الإماميّة في الزمن المعاصر: الثقافة الدينيّة والتاريخ السياسيّ)، المطبوع أربع طبعات([10]).

في السنة الخامسة والستين من عمر (أندي) نُشر كتابٌ تعريفيٌّ به؛ تقديراً لجهوده ومساعيه في ميدان الدراسات الإسلاميّة([11]).

 

عرض لمقالة (شرف الدين) ــــــ

ذُكر في المدخل إلى (شرف الدين) تعبيران: المجتهد الإماميّ المشهور؛ وأحد مؤسِّسي الصحوة الشيعيّة في لبنان. فالتعبير الأوّل ناظرٌ إلى الجانب العلميّ ـ الدينيّ، والثاني يبيِّن الجانب السياسيّ ـ الاجتماعيّ لدى شرف الدين.

بعد التبيين المختصر لحياته ـ والذي يبدو أنّه أُخذ ممّا كتبه شرف الدين عن نفسه ـ وقد جاء فيه: كان شرف الدين لبنانيّ الأصل، وعاشت عائلته في قرية شحرور الواقعة بالقرب من مدينة صور في جبل عامل. ولأنّ والده كان قد هاجر مع عائلته إلى مدينة الكاظمَيْن؛ من أجل طلب العلم، فقد وُلد عبد الحسين في هذه المدينة العراقيّة عام 1290هـ ـ 1873م.

وكانت بداية تلقّيه للعلوم الدينيّة في جبل عامل، وبعدها في النجف، وفي نهاية المطاف صار في صور، وانتهت إليه زعامة المجتمع الشيعيّ في تلك المنطقة. لقد بقي شرف الدين حتّى نهاية عمره في صور، باستثناء فترة نفيه عنها، وعدد من السفرات.

أمّا وفاته ففي أواخر أيّام سنة 1957م، ودُفن في النجف.

في الفقرة الثانية من المقالة أشار (أندي) إلى المكانة الاجتماعيّة لـ (شرف الدين)، وخدماته الثقافيّة في جنوب لبنان: فطوال السنوات التي أقامها شرف الدين في صور ساهم في بناء المسجد والحسينيّة ودار الأيتام وعدد من المدارس (منها مدرسة خاصّة للبنات). وأيضاً كان له دَورٌ في بناء وترميم مجموعة من مساجد القرى المجاورة.

وفي ما يرتبط بفعّاليات شرف الدين السياسيّة ونتائجها، واختلاف وجهات نظر المحلِّلين في خصوص حركاته السياسيّة، ذَكَرَ مواقفَ شرف الدين من الاستعمار، وخصوصاً كلمته عند لقائه بالقادة السياسيّين والدينيّين في وادي الحجير عام 1920م، والتي لاقت ترحيباً وقبولاً من كثير من الكُتّاب، وفي مقابل هذا هناك تحليلٌ وتفسيرٌ آخر لمواقفه كانت مورد انتقادٍ منهم.

على أيّة حالٍ اضطُرّ شرف الدين بعد هذه التحرُّكات السياسيّة ضدّ الاستعمار الفرنسيّ إلى ترك جنوب لبنان؛ وفي البداية ذهب إلى دمشق، وبعدها إلى مصر، ومنها إلى فلسطين، وفي عام 1921م عاد إلى صور.

ومن أجل تبيين آراء المدافعين عن نشاطات شرف الدين السياسيّة، أرجع المؤلِّف في هذا القسم من المقالة القارئ إلى كتاب: محمد الكوراني، الجذور التاريخيّة السياسيّة في جبل عامل، بيروت، 1993م.

وفي آخر حديثه عن النشاط السياسيّ أشار إلى أنّ شرف الدين في آخر سنوات عمره قدَّم السيد موسى الصدر ـ وهو من أسرته ـ كخليفةٍ له في قيادة صور والمناطق المحيطة بها، وعرّفه لهم.

لقد اختصّ القسم التالي من هذه المقالة بالتعريف بشخصيّة شرف الدين في البيئة الدينيّة. فكانت لدى (أندي) ثلاثة أدلّة هي العمدة في شهرة وتميُّز شرف الدين بين علماء الإماميّة، وهي:

أوّلاً: معرفته وإحاطته بأحاديث الشيعة والسنّة.

ثانياً: سعيه الجادّ في الدفاع عن أحقّيّة الشيعة.

ثالثاً: امتلاكه نظرة محافِظة تجاه ما طُرح من بعض المجدِّدين الشيعة. وهنا نموذجان لهذا الأمر: نقل جنائز الشيعة إلى العتبات المقدَّسة، وبعض سلوك الشيعة في مراسم عزاء محرَّم.

وقد أرجع المؤلِّفُ القارئَ في التفصيل في كلّ واحدة من هذه المسألتين إلى مصادر مستقلّة.

مصدر المسألة الأولى: الفصل السابع من كتاب

Yitzhak Nakash, The Shiis of Iraq, Princeton 1994 (184ـ 201).([12])

وهو تحت عنوان (نقل الجنائز أو نقل الأموات). وقد تناول مؤلِّف الكتاب إسحاق النقّاش في هذا الفصل موضوع نقل جنائز الشيعة إلى المدن المقدَّسة في العراق، وخصوصاً النجف، وخصَّص جزءاً من هذا الفصل لمسألة مواجهة العقائد الدينيّة للقوانين الاجتماعيّة. وفي قسمٍ من هذا الجزء (ص193 ـ 197) طرح الاختلاف بين علماء الشيعة في هذا الباب، وانعكاسه في مجلّتَيْ العرفان (صيدا ـ 1909م) والعلم (النجف ـ 1910م)، وأشار إلى رأي شرف الدين في تأييد نقل الجنائز، وخلافه مع هبة الدين الشهرستاني(1967م)، الذي اعتبر هذا العمل نوعاً من البدعة.

المصدر الآخر الذي فصّل رأي شرف الدين في ما يرتبط بعزاء محرّم، هو:

Werner Ende, “The Flagellations of Muharram and the Shi’ia “Ulama”; Dar Islam, 55i (1978), pp. 19 ـ 36([13])  .

وهذه المقالة بقلم (أندي) نفسه تناول فيها الخلافات بين علماء الشيعة في بعض شعائر وسلوك الشيعة في مراسم عزاء محرَّم، مثل: التطبير، وضرب الصدر، والضرب بالسلاسل.

وقد أشار المؤلِّف في مقطعٍ من هذه المقالة إلى جميع انتقادات السيد محسن الأمين لهذا النوع من الشعائر، وحلَّل فيها دواعي وأسباب موافقيه ومخالفيه.

وأشار أيضاً في قسمٍ منها إلى الخلاف بين آراء الأمين وشرف الدين في هذه المسألة، وأنّ واحداً من أسباب الخلاف بينهما يرتبط بمسائل أُسَريّة وارتباطات عائليّة.

إنّ أهمّ مصادره في هذا البحث هي الموادّ التي جمعها من سفره إلى لبنان وسورية والعراق، وخصوصاً كتاب «هكذا عرفتهم»([14])، بقلم: جعفر الخليليّ.

والقسم الأخير من المقالة اختصّ بالتعريف بكتب ومقالات شرف الدين.

فكان «بُغْية الراغبين» في سلسلة شرف الدين هو أوّل كتاب جاء على ذكره: هذا الكتاب شمل تأريخ آل شرف الدين وآل الصدر، الذين تربطهم علاقات أسريّة قريبة عن طريق الزواج. هذا وقد طبع الكتاب في مجلَّدين (بيروت، دار الكتاب الإسلاميّة، 1991م) بعد وفاة المؤلِّف، مع إضافات كثيرة من عبد الله شرف الدين ابن العلاّمة شرف الدين. ومن الموضوعات المفيدة كثيراً في هذا الكتاب ترجمة عبد الحسين شرف الدين بقلمه، والتي جاءت في المجلَّد الثاني في الصفحات (63 ـ 254).

الكتاب الثاني الذي جاء على ذكره هو «المراجعات»، وقد كَتَبَ (أندي) في أهمّيّة هذا الكتاب مفصَّلاً: «المراجعات» شمل رسائل شرف الدين للعالم السنّيّ المصريّ سليم البشري(1917م)، وقد كان سليم البشري شيخ الأزهر وقت كان شرف الدين في القاهرة(1911م).

إنّ كتاب «المراجعات» من أشهر الكتب عند الشيعة، وأكثرها قرّاءً، حيث كانت طبعته الأولى عام 1936م (صيدا)، وطبعته العاشرة عام 1972م (بيروت). ومنذ ذلك الحين أُعيدت طباعته عدّة مرّات، وتُرجم إلى لغاتٍ أخرى.

يعتقد (أندي) أنّ كثيراً من الشيعة يعتبرون آراء شرف الدين في المراجعات ـ والتي هي في الواقع إجاباته على العالِم السنّي ـ أكثر الآراء إقناعاً بمسألة الإمامة عند الشيعة الإماميّة في ما كُتب.

وقد أرجع المؤلِّفُ القارئ للتفصيل في هذا البحث إلى الكتاب التالي:

Rainer Brunner, Annaherungund Distanz: Shcia, Azhar und dei is lamische okumene, Berlin: Klaus Schwarz 1996.

ومؤلِّف هذا الكتاب هو (راينر برونر)، أستاذ الدراسات الإسلاميّة في جامعة فرايبورغ. حاز (برونر) على الدكتوراه من هذه الجامعة. والكتاب المذكور هو في الأصل رسالته للدكتوراه، وقد تناول الكتاب المذكور مفهوم التقريب بين المذاهب الإسلاميّة، وكان موضوع البحث حول ارتباط الأزهر بالشيعة. احتوى الكتاب على مقدّمة في تاريخ النقاش الشيعة والسنّة، وعشرة فصول، وخاتمة.

خصَّص الفصل الثالث من الكتاب لدراسة رسائل شرف الدين وسليم البشري خلال السنوات من 1911م إلى 1936م. وبَحَثَ في الفصول الأخرى أَثَر علماء من أمثال: محمد حسين كاشف الغطاء ومحمد تقي القمّي، وأهمّهم محمود شلتوت، في تأسيس ودعم دار التقريب وجماعة التقريب.

وقد وقع البحث في الفصل التاسع حول الفتوى المشهورة لشلتوت في ما يرتبط بالمذهب الشيعيّ، وفي الفصل العاشر والخاتمة حول تأثير الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة في حركة التقريب.

ظهر المؤلِّف في بعض فصول الكتاب متأثِّراً بـ (وارنر أندي)، والمستشرق الألماني الآخر (راينهاد شولسته)(Reinhard Schulze). ويبدو أنّه وُفِّق في تبيين الجذور الأساسيّة للخلافات والعقدة التاريخيّة بين السنّة والشيعة، وكان منصِفاً في محاكماته. إضافةً إلى أنّ مراجع ومصادر هذا الكتاب كانت غنيّةً وذات مادّة مهمّة([15]).

وثالث كتب شرف الدين المعرَّفة في هذه المقالة «النصّ والاجتهاد»، وهو آخر كتاب طُبع له قبل وفاته (النجف، 1956م). وتناول الكتاب القرون الأولى في الإسلام، وأثر الصحابة في تشكيل الأحكام الإسلاميّة.

لم يُشِرْ (أندي) إلى مؤلَّفات شرف الدين الأخرى. ولمعرفة فهرست مؤلَّفاته يمكن الرجوع إلى المصادر التي عَرَّفت بها([16]). وأكَّد (أندي) أنّ جزءاً من كتابات شرف الدين لم تُطبَع؛ لفقدانها عند هجوم الجنود على بيوته في صور وشحور.

وقد ذُكرت مصادر أخرى في نهاية المقالة؛ من أجل الاطّلاع الأكثر على مؤلَّفات شرف الدين.

وفي مصادر المقالة عُرِّفت مجموعة من المصادر الأخرى، والتي تبيِّن ترجمة ومؤلَّفات شرف الدين ـ بالإضافة إلى المصادر المذكورة في متن المقالة ـ وهي:

1ـ آغا بزرگ الطهراني، طبقات الشيعة: نقباء البشر 1: 1080 ـ 1088، النجف، 1962م.

2ـ مرتضى آل ياسين، قسم حياة المؤلِّف في مقدمة «المراجعات».

3ـ يوسف أسعد داغر، مصادر للدراسة الأدبيّة 3: 626 ـ 629، بيروت 1972.

4ـ محمد صادق الصدر، قسم حياة السيّد المؤلِّف في مقدّمة «النصّ والاجتهاد».

5ـ عبّاس علي، الإمام شرف الدين: حزمة ضوء على طريق الفكر الإماميّ، النجف، 1968م.

6ـ كوركيس عواد، معجم المؤلِّفين العراقيّين 2: 228 ـ 229، بغداد، 1969م.

7ـ رائد فضل الله، رائد الفكر الإصلاحيّ، بيروت، 1987 ـ 1988م.

8ـ أحمد قبيسي، حياة الإمام شرف الدين في سطور، طباعة: حسن قبيسي، بيروت، 1980م.

9ـ الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين مصلحاً مفكِّراً وأديباً، بيروت، 1993م، مجموعة مشاركات مؤتمر إحياء ذكرى شرف الدين، المقام من قبل مكتب رأي زني فرهنگي إيران في بيروت.

10ـ مصطفى قلّه زاده، شرف الدين عاملي، تهران، 1993م.

وقد يشير بعض المستشرقين في بعض كتاباتهم إلى شرف الدين عند بحثهم عن الإمام موسى الصدر([17]).

 

الهوامش

_______________________

(*) باحثٌ في الدراسات الغربية.

([1]) ولعل أفضل شاهد على هذا الادّعاء هو طباعة جامعة أوكسفورد لدائرة معارف، سنة 1995م، في أربعة أجزاء بعنوان:

(The Oxtord Encyclopedia of Modem Islam World)

وهي تتناول مسائل مرتبطة بالعالم الإسلامي المعاصر. للاطلاع الإجمالي على دائرة المعارف هذه راجع: مهرداد عباسي وسيد علي آقايي، مقالات قرآني در دائرة معارف آكسفور، كتاب ماه دين، السنة السابعة، العدد 81: 34 ـ 35، تير، 1383هـ.ش.

([2]) تأليف هذه المجموعة ـ والمطبوعة بثلاث لغات، هي: الإنجليزيّة والألمانيّة والفرنسيّة ـ استغرقت أربعين سنة. ومشخّصاتها هو:

The Encyclopedia of Islam, new ed, 11 Vols, Leiden: 1960  ـ2002.

وللمعرفة الإجمالية بالإصدارين الأوّل والثاني لهذه الدائرة لاحظ: مهرداد عباسي وسيد علي آقايي، إمامان شيعه در دايرة المعارف إسلام، كتاب ماه دين، السنة 7، العددان: 74 ـ 75: 46 ـ 47، آذر ودي، 1382هـ.ش.

([3]) للاطلاع على أمثلة، لاحظ: محسن الأمين، أعيان الشيعة 7: 457، طباعة: حسن الأمين، بيروت، 1403هـ ـ 1983م؛ خير الدين الزركلي، الأعلام 3: 279؛ عمر رضا كحّالة، معجم المؤلِّفين 5: 87، بيروت، بدون تاريخ؛ دائرة المعارف الشيعيّة 9: 563 ـ 565 (مقالة شرف الدين العامليّ، بقلم: مصطفى قلي زاده)، تحت نظر: أحمد صدر حاج سيد جوادي وآخرين، طهران، 1381هـ.ش.

([4]) دائرة المعارف الإسلامية (الإصدار الثاني) 7: 293.

([5]) المصدر السابق 7: 780.

([6]) المصدر السابق 8: 900.

([7]) المصدر السابق 9: 216.

([8]) المصدر السابق 9: 260.

([9]) المصدر السابق 10:  139.

([10]) مشخَّصات الكتاب التالي:

Bainer Bunner and Werner Ende (eds), The twelve Shia in Modren time; Religious Cuture and Political History, Leiden. Boston. Koln: Brill.

هذه المجموعة شاملةٌ لواحد وعشرين مقالة، ولموضوعات مثل: تعليم العلوم الدينيّة في الحوزة العلميّة الشيعيّة، الاختلاف بين علماء الإماميّة المعاصرين والتحوُّلات الأيديولوجيّة والسياسيّة في القرن العشرين، خصوصاً بعد الثورة في إيران. وقد ذُكرت بالمناسبة في بعض هذه المقالات إشاراتٌ بسيطة إلى العلاّمة شرف الدين، منها: في مقالةٍ بقلم صابرينا مرفين (Sabrina Mervin) حول علماء جبل عامل والإصلاحات الدينيّة في الحوزة العلميّة في النجف (لاحظ ص 79 ـ 93).

([11]) مشخَّصات أعمال مؤتمر (وارنر اندي)، والذي أُعدَّ من قِبَل بعض طلاّبه:

Rainer Brunner Monika Gronke، Jens Prter Laut and Urlich Rebstock (eds), Islamstudien Ohne Ende: Festschrift fur Wenner Ende Zum 65 Geburstag، Deutsche Morgenlndische Gesellschaft, Wurzburg: Ergon Veriag, 2002.

([12]) هذا التأليف بحسب الظاهر هو أصل رسالة الدكتوراه للمؤلِّف، وهي بحثٌ مهمٌّ عن تاريخ الشيعة في العراق. طبع هذا الكتاب طبعة جديدة في جامعة برينستون عام 2003م، وترجم إلى اللغة العربية: إسحاق النقّاش، شيعة العراق، ترجمة: عبد الإله النعيمي، دمشق وبيروت، دار الهدى للثقافة والنشر، 1996م.

إسحاق النقّاش أستاذ مشاركٌ لمادّة الدراسات الإسلاميّة والشرق أوسطيّة في جامعة برندايس (Brandeis) الأمريكيّة. وله مقالاتٌ متعدِّدة نشرت حول الأوضاع الحاليّة للعالم الإسلاميّ في مجلاّت وصحف غربيّة، منها: نيويورك تايمز، فيجارو، نيوز ويك.

([13]) تُرجمت هذه المقالة إلى اللغة الفارسيّة: ورنر أنده، اختلاف نظر علما درباره برخي أز جنبه هاي سوكواري محرَّم، ترجمة: جعفر جعفريان، مجلّه آيينه پژوهش، العدد 84: 33 ـ 42، السنة الرابعة عشرة، بهمن وإسفند، 1382هـ.ش.

([14]) جعفر الخليلي، هكذا عرفتهم: خواطر عن أناس أفذاذ عاشوا بعض الأحيان لغيرهم أكثر مما عاشوا لأنفسهم، ستّة مجلدات في ثلاثة أجزاء، بغداد، 1963م. ترجم المؤلِّف في هذا الكتاب لبعض الشخصيّات المشهورة التي تعامل معها في حياته، وذكر فيها ذكريات لقائه بهم. وأشار في بعض المقاطع إلى حياة شرف الدين (لاحظ: 1: 127، 207؛ 2: 18؛ 3: 229).

([15]) على الرغم من أنّ الكتاب باللغة الألمانية؛ إلا أنّه يوجد تعريفان له باللغة الإنجليزية، لاحظ:

International Journal of Middle Eastern Studies, 31ii (1999), pp. 280 ـ 282, Reviewed by Jakob SkovgoardـPetersen Middle East Studies Association Bulletin, 34ii (2000), pp. 224 ـ 225, Reviewed by Devin Stewart.

([16]) ستُعرض المصادر الأساسيّة، وهي أجزاء من الكتب التي تُذكر في ثبت مصادر المقالة.

([17]) مثل ما في دائرة معارف العالم الإسلاميّ المعاصر (لاحظ هامش رقم 1)، التي لم تخصِّص مدخلاً خاصّاً لـ (شرف الدين)، ولكنْ جاء ذكره في مدخل الإمام موسى الصدر (لاحظ: 3: 453)، في مقالةٍ بخصوص الاعتراضات الاجتماعيّة لشيعة لبنان على دور الإمام موسى الصدر وارتباطه بشرف الدين، لاحظ:

Augustus Richard Norton, “Shi’ism and Social Protest in Lebanon”, in Juan R. I. Cole and Nikki R. Keddie (eds), Shi’ism and Social Protest, Yale University: New Haven and London 1986.