دراسةٌ حول مشيخة الصدوق

img

الشيخ محمد باقر ملكيان(*)

إنّ مشيخة الصدوق من أهمّ مصادر الشيعة في علمَيْ الرجال والحديث، ولكنْ لم يبحث عنها بدقّة، كما هو شأنها، ولم يؤدَّ حقُّها، فنحن نبحث عنها، وعن منهجية الصدوق فيها، إنْ شاء الله.

والبحث حولها ضمن أمور:

الأمر الأوّل: المشيخة، لغةً واصطلاحاً

قال المدني الشيرازي&: مَشْيَخَةٌ كمَرْتَبَةٍ ومِلْعَقَةٍ، وجمعها مَشايِخُ([1]).

وقال الزبيدي: قيل: مَشَايخ جمع شَيْخ، لا على القياس، والتحقيق أنه جمْعُ مَشْيَخة كمَأْسَدة، وهي جَمْعُ شَيْخٍ([2]).

وقال ابن منظور: الشيْخُ… والجمع أَشياخ وشِيخانٌ وشُيوخٌ وشِيَخَة وشِيخةٌ ومَشْيَخَة ومِشْيَخَة ومَشِيخة ومَشْيُوخاء ومَشايِخ([3]).

وقال السيد الداماد&: السواد الأعظم من الناس يغلطون، فلا يفرقون بين المشيخة والمشيخة، ولا بين الشيخة والشيخة، ولا بين شيخان وشيخان.

فاعلم أنّ المَشْيَخة ـ بإسكان الشين بين الميم والياء المفتوحتين ـ جمع الشيخ، ك‍الشيوخ والأشياخ والمشايخ على الأشهر عن الأكثر. وقال المطرزي في كتابَيْه المعرب والمغرب: إنّها اسمٌ للجمع، والمشايخ جمعها.

وأمّا المَشِيخة ـ بفتح الميم وكسر الشين ـ فاسم المكان من الشيخ والشيخوخة. كما المَسِيحة من السياحة والسيح والسيحان، والمَتِيهة من التيه والتيهان.

ومعناها عند أصحاب هذا الفنّ المسندةُ، أي محلّ ذكر الأشياخ والأسانيد، فالمشيخة موضع ذكر المشيخة، وكذلك الشِّيخة ـ بكسر الشين وسكون الياء وفتحها ـ لفظة جمع، معناها الهرمى الضعفى الذين أسنّوا، وحطّمهم الكبر، ك‍غِلْمة ـ بكسر الغين المعجمة وسكون اللام ـ وعِوَدة ـ بكسر العين المهملة وفتح الواو ـ في جمعَيْ غلام وعود([4]).

ثمّ إنّ هناك مشيختين: مشيخة للصدوق والطوسي، ومشيختهما على نهجٍ واحد ظاهراً([5])؛ ومشيخة الحسن بن محبوب، ونهج هذه المشيخة متغاير مع ما سلكه الصدوق& في مشيخته.

قال المحقّق المجلسي&: المراد بكتاب المشيخة الكتاب الذي صنّفه الحسن بن محبوب، وألّفه من أخبار الشيوخ من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسن ـ صلوات الله عليهم ـ، فإنّه روى عن ستّين رجلاً من أصحاب أبي عبد الله× كتبهم التي ألَّفوها ما سمعوا منهم، وكان دأبهم أن يكتبوا كلّ خبرٍ كانوا يسمعون في كتبهم كلّ يومٍ، وكانت الأخبار في تلك الكتب منثورةً؛ لأنّهم في كلّ يوم كانوا يسمعون من أحكام الطهارة، والصلاة، والحجّ، والتجارة، والنكاح، والطلاق، والديات، وغيرها، ويكتبون أخبار كلّ يومٍ في كتبهم.

فرتَّب الحسن بن محبوب أخبار الشيوخ على ترتيب أبواب الفقه، وكانت منثورةً، ولم تكن مثل هذه الكتب التي لنا. ثمَّ جمع هذا الشيخ على ترتيب أسماء الشيوخ، بأن جمع على ترتيب اسم زرارة مثلاً، وذكر أخباره مرتّباً أوّلاً، ثمَّ ذكر أخبار محمد بن مسلم مرتّباً ثانياً، وهكذا([6]).

ويشهد لذلك قول النجاشي في ترجمة داوود بن كورة: هو الذي بوَّب كتاب المشيخة للحسن بن محبوب السرّاد على معاني الفقه([7]).

فعليه نسبة تصنيف كتاب رجالي بعنوان المشيخة إلى ابن محبوب([8])، قياساً لمشيخة ابن محبوب على مشيخة الصدوق والشيخ، في غير محلِّه.

ثمّ إنّه فرق بين مشيخة الصدوق& ومشيخة الشيخ&.

قال الشيخ البهائي&: وأمّا رئيس المحدّثين أبو جعفر محمد بن بابويه القمّي ـ عطّر الله مرقده ـ فدأبه في كتاب مَنْ لا يحضره الفقيه ترك أكثر السند، والاقتصار في الأغلب على ذكر الراوي الذي أخذ عن المعصوم× فقط، ثمّ إنّه ذكر في آخر الكتاب طريقة المتّصل بذلك الراوي، ولم يخلّ بذلك إلاّ نادراً.

وأمّا شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ـ سقى الله ضريحه صوب الرضوان ـ فقد يجري في كتابَيْ التهذيب والاستبصار على وتيرة الكليني، فيذكر جميع السند حقيقة أو حكماً، وقد يقتصر على البعض، فيذكر أواخر السند ويترك أوائله. وكلّ موضع سلك فيه هذا المسلك، أعني الاقتصار على ذكر البعض، فقد ابتدأ فيه بذكر صاحب الأصل الذي أخذ الحديث من أصله، أو مؤلّف الكتاب الذي نقل الحديث من كتابه، وذكر في آخر الكتابين بعض طرقه إلى أصحاب تلك الأصول ومؤلِّفي تلك الكتاب، وأحال البواقي على ما أورده في كتاب فهرس كتب الشيعة([9]).

فلا بُدَّ من ملاحظة كلام الصدوق والطوسي أوّلاً، حتى يظهر الحال في مشيختهما.

قال الطوسي& في مقدّمة مشيخة التهذيب: كنّا شرطنا في أوّل هذا الكتاب أن نقتصر على إيراد شرح ما تضمّنته الرسالة المقنعة، وأن نذكر مسألة مسألة، ونورد فيها الاحتجاج من الظواهر والأدلّة المفضية إلى العلم، ونذكر مع ذلك طرفاً من الأخبار التي رواها مخالفونا، ثمّ نذكر بعد ذلك ما يتعلَّق بأحاديث أصحابنا+، ونورد المختلف في كلّ مسألة منها والمتفق عليها، ووفينا بهذا الشرط في أكثر ما يحتوى عليه كتاب الطهارة.

ثمّ إنّا رأينا أنّه يخرج بهذا البسط عن الغرض، ويكون مع هذا الكتاب مبتوراً غير مستوفى، فعدلنا عن هذه الطريقة إلى إيراد أحاديث أصحابنا+ المختلف فيه والمتّفق. ثمّ رأينا بعد ذلك أنّ استيفاء ما يتعلّق بهذا المنهاج أَوْلى من الإطناب في غيره، فرجعنا وأوردنا من الزيادات ما كنّا أخللنا به، واقتصرنا من إيراد الخبر على الابتداء بذكر المصنِّف الذي أخذنا الخبر من كتابه أو صاحب الأصل الذي أخذنا الحديث من أصله.

والآن، فحيث وفَّق الله تعالى للفراغ من هذا الكتاب، نحن نذكر الطرق التي يتوصّل بها إلى رواية هذه الأصول والمصنّفات، ونذكرها على غاية ما يمكن من الاختصار؛ لتخرج الأخبار بذلك عن حدّ المراسيل، وتلحق بباب المسندات([10]).

وقريبٌ منه في الاستبصار([11]).

ويظهر منه أنّه حيثما ابتدأ في سندٍ بذكر رجلٍ في التهذيبين أخذ هذا الحديث من كتابه([12]).

وقال الصدوق& في مقدّمة مَنْ لا يحضره الفقيه: صنّفت له هذا الكتاب بحذف الأسانيد؛ لئلاّ تكثر طرقه، وإنْ كثرت فوائده… وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة، عليها المعوّل، وإليها المرجع، مثل: كتاب حريز بن عبد الله السجستانيّ، وكتاب عبيد الله بن عليّ الحلبيّ، وكتب عليّ بن مهزيار الأهوازيّ، وكتب الحسين بن سعيد، ونوادر أحمد بن محمد بن عيسى، وكتاب نوادر الحكمة تصنيف محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعريّ، وكتاب الرحمة لسعد بن عبد الله، وجامع شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه، ونوادر محمد بن أبي عمير، وكتاب المحاسن لأحمد بن أبي عبد الله البرقيّ، ورسالة أبي رضي الله عنه إليَّ، وغيرها من الأصول والمصنّفات التي طرقي إليها معروفة في فهرس الكتب التي روّيتها عن مشايخي وأسلافي ـ رضي الله عنهم ـ([13]).

وقال الحرّ العاملي&: إنّه يظهر منه أنّه ابتدأ في كلّ حديثٍ باسم صاحب الكتاب الذي نقله منه، وإلاّ لم تنتظم تلك الأحاديث في سلك هذه الأسانيد، ولا أمكن رواية مرويات الراوي كلّها بسندٍ واحد؛ فإنّ الطرق إلى رواية الكتب والقرائن على ذلك أيضاً كثيرةٌ، منها: إنّه صرّح في أوّل كتابه بأنّ جميع ما فيه مستخرجٌ من كتب مشهورة عليها المعوّل وإليها المرجع، وعدّ جملة من الكتب، إلى أن قال: وغيرها من الأصول والمصنَّفات، التي طرقي إليها معروفة في فهرست الكتب التي رويتها. وهو ظاهرٌ في أنّ هذه الطرق إلى رواية الكتب([14]).

ولكنْ قال السيّد السيستاني حفظه الله: ما قيل من أنّه يبتدئ باسم مَنْ أخذ الحديث من كتابه أمرٌ لا قرينة عليه، بل القرائن الواضحة تدلّ على خلافه، كما ذكرناها في شرح مشيخة الفقيه([15]).

وقال في موضعٍ آخر: إنّ سند الصدوق إلى شخصٍ في المشيخة إنّما هو سنده إلى الروايات المبدوءة باسم ذلك الشخص في الفقيه، ولا يمكن تعميمه إلى كتبه، إلاّ بدليلٍ يوجب ذلك، كأنْ يصرّح الصدوق نفسه بذلك، كما صرّح به عند ذكر طريقه إلى عليّ بن جعفر، حيث قال: «وكذلك جميع كتاب عليّ بن جعفر، فقد رويتُه بهذا الإسناد».

وكذلك صرَّح به عند ذكر طريقه إلى الكليني، فقال: «وكذلك جميع كتاب الكافي فقد رويتُه عنهم، عنه، عن رجاله»([16]).

أقول: وأصرح من ذلك قوله في أبي المَغْراء حميد بن المثنّى العجلي: له كتابٌ.

فبناء عليه الظاهر أنّ مصادر الصدوق& كانت جزوات في الحديث، كلّ جزء خاصّ بمَنْ ابتدأ باسمه في المشيخة؛ فجزءٌ لأحاديث أبان بن تغلب؛ وجزءٌ لأحاديث أبان بن عثمان، وهكذا.

وليس معنى ذلك أنّ أبان هو مؤلِّف الجزء، بل إنّ الجزء فيه رواياته، كالمسند([17]).

ويشهد لذلك أنّ كثيراً من ذوي الطرق في المشيخة لم ينقل الصدوق& عنهم إلاّ خبراً أو خبرين([18])، فكيف يمكن القول بأنّ لهم كتباً مشهورة عليها المعوّل وإليها المرجع.

كما أنّ كثيراً من ذوي الطرق لم يَرِدْ ذكرهم في الكتب الرجالية غير المشيخة، مثل: يعقوب بن عثيم، وعبيد الله الرافقي، وأبي النمير مولى الحارث بن المغيرة، ومصعب بن يزيد الأنصاري عامل أمير المؤمنين×، أو ورد ذكرهم في غير المشيخة، إلاّ أنّهم لم ينقل عنهم خبرٌ غير ما في الفقيه، مثل: عليّ بن بجيل، وجهيم بن أبي جهم، ومحمد بن بجيل أخي عليّ بن بجيل.

فكيف يمكن الاستظهار من كلام الصدوق& بأنّ هولاء، الذين لم يذكروا بمدحٍ ولا ذمّ، كتبهم معتمدة؟!([19]).

فلعلّه لأجل هذا المحذور التجأ المحقّق المجلسي& إلى أن قال: الذي يخطر بالبال دائماً من قول المصنِّف في أوّل الكتاب: «إنّ جميع ما فيه مستخرجٌ من كتب مشهورة عليها المعوّل وإليها المرجع» أنّه كان في باله أوّلاً أن يذكر في هذا الكتاب الأخبار المستخرجة منها، ثمّ آل القول إلى أن ذكر فيه من غير ذلك الأخبار أيضاً؛ لأنّه ذكر عن جماعةٍ ليست بمشهورة، ولا كتبهم؛ أو يكون المراد بالجميع الأكثر، لكنّهما سوء ظنٍّ بالمصنِّف‏.

بل الظاهر أنّ الجماعة الذين ليسوا بمشهورين عندنا كانوا مشهورين عنده‏ وعند سائر القدماء.

لكنْ ذكر بعض الأصحاب أنّ هذه العبارة تدلّ على أنّ الكتب التي ينقل عنها كانت من الأصول الأربعمائة. وهو خلاف الظاهر؛ فإنّ الشيخ ذكر كثيراً منهم ليسوا بهذه الجماعة.

نعم، يمكن أن يكون أكثرهم هؤلاء، والله تعالى يعلم([20]).

فيستنتج من جميع ذلك أنّ الاستدلال على وثاقة رجلٍ أو حُسْنه بأنّ للصدوق طريقاً إليه([21]) في غير محلّه.

الأمر الثاني: المشيخة مصدرٌ رجالي

المشيخة مصدر للتعرُّف على طبقات الرواة، وتمييز المشتركات، وتوحيد المختلفات. وبناءً عليه فائدة المشيخة هي فائدة سائر الطرق والأسانيد. أضِفْ إلى ذلك أنّك تجد في المشيخة أبحاثاً رجالية شتّى، مثل:

1ـ التعرُّف على كنى الرواة، مثل:

أـ زيد الشحّام، أبو أسامة([22]).

ب ـ الحسن بن زياد الصيقل كنيته أبو الوليد([23]).

ج ـ إبراهيم بن أبي البلاد، ويكنّى أبا إسماعيل([24]).

د ـ عليّ بن غراب، وهو ابن أبي المغيرة الأزديّ([25]).

هـ ـ  هشام بن الحكم، وكنيته أبو محمد([26]).

2ـ تعريف الرواة بولائهم، مثل:

أـ عبد الله بن مسكان من موالي عنزة، ويقال: إنّه من موالي عجل([27]).

ب ـ عبد الرحيم القصير الأسديّ، وقيل له: الأسديّ لأنّه مولى بني أسد([28]).

ج ـ الحسين بن أبي العلاء الخفّاف، مولى بني أسد([29]).

د ـ أحمد بن محمد بن سعيد الهمدانيّ، مولى بني هاشم([30]).

هـ ـ  هشام بن الحكم، مولى بني شيبان([31]).

و ـ الفضيل بن يسار، مولى لبني نهد([32]).

ز ـ معاوية بن عمّار الدّهنيّ الغنويّ الكوفيّ، مولى بجيلة([33]).

ح ـ إبراهيم بن ميمون، بيّاع الهرويّ، مولى آل الزبير([34]).

3ـ التعرُّف على أوطان الرواة، مثل:

أـ عبد الله بن مسكان، وهو كوفيّ([35]).

ب ـ الحسن بن زياد الصيقل، وهو كوفيّ([36]).

ج ـ الفضيل بن يسار، وهو كوفيّ([37]).

4ـ التعرُّف على مكاسب الرواة، مثل:

أـ هشام بن سالم الجواليقيّ([38]).

ب ـ هشام بن الحكم، بيّاع الكرابيس([39]).

ج ـ الحسين بن أبي العلاء الخفّاف([40]).

5ـ التعرُّف على لقب الرواة، مثل:

أـ عبد الكريم بن عمرو الخثعميّ، ولقبه كرّام([41]).

ب ـ مسمع بن مالك البصريّ، ولقبه كردين([42]).

6ـ بيان معروفية الرواة، مثل:

أـ الفضل بن عبد الملك، المعروف بأبي العبّاس البقباق الكوفيّ([43]).

ب ـ وهيب بن حفص الكوفيّ، المعروف بالمنتوف([44]).

ج ـ سليمان بن داود المنقريّ، المعروف بابن الشاذكونيّ([45]).

د الحسن بن عليّ الوشّاء، المعروف بابن بنت إلياس([46]).

7ـ التعرُّف على اتّحاد العناوين، مثل:

أـ بحر السقّاء، وهو بحر بن كثير([47]).

ب ـ زكريّا النقّاض، وهو زكريّا بن مالك الجعفيّ([48]).

ج ـ محمد بن عبد الجبّار، وهو محمد بن أبي الصهبان([49]).

8ـ ذكر ما يرتبط بوثاقة الرواة، مثل:

أـ أبو حمزة، هو ثقة عدل([50]).

ب ـ أبو المغراء، وهو عربيٌّ كوفيّ ثقة([51]).

ج ـ عبد العظيم بن عبد الله الحسنيّ، وكان مرضيّاً([52]).

9ـ التعرُّف على طبقة الرواة، مثل:

أـ أبان بن تغلب: لقد لقي الباقر والصادق’، وروى عنهما([53]).

ب ـ أبو حمزة، قد لقي أربعةً من الأئمّة: عليّ بن الحسين، ومحمد بن عليّ، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر^([54]).

ج ـ عبد الرحمن بن الحجّاج: قد لقي الصادق وموسى بن جعفر’، وروى عنهما([55]).

د ـ إبراهيم بن هاشم، لم يلْقَ حمّاد بن عثمان، وإنّما لقي حمّاد بن عيسى، وروى عنه([56]).

الأمر الثالث: ترتيب المشيخة

إنّا إذا راجعنا فهارس الكتب نجد أنّ كثيراً من علمائنا رتّبوا مشيخة كتاب مَنْ لا يحضره الفقيه، ومنهم: صاحب المعالم([57])، والسيد محمد حسين القاضي التبريزي([58])، والشيخ فخر الدين الطريحي النجفي([59])، والسيّد علاء الدين گلستانه الأصفهاني([60])، وغيرهم؛ شكر الله سعيهم وعليه أجرهم ورفع شأنهم. فمعتقدهم أنّ الصدوق& لم يُراعِ الترتيب في تدوينه المشيخة!

فهنا نسأل: لماذا لم يُراعِ الصدوق& في مشيخته أيّ ترتيب، أي الترتيب على أساس الحروف الهجائية أو الترتيب على أساس الطبقات أو غير ذلك.

قال السيد الأستاذ الزنجاني حفظه الله([61]): إنّ الصدوق& ألَّف مشيخته على ترتيبٍ خاصّ، يستكشف ذلك من المقارنة بين المشيخة وكتاب مَنْ لا يحضره الفقيه. فهو& ألّف المشيخة بعد تأليفه كتاب مَنْ لا يحضره الفقيه، فحرَّر المشيخة على قرار أبواب الفقيه، فأوّل مَنْ ذكر روايته في الفقيه ذكره في أوّل المشيخة، فمثلاً عليّ بن جعفر مقدَّمٌ في المشيخة على إسحاق بن عمّار؛ لأنّ الصدوق& بدأ بذكر روايته قبل إسحاق بن عمّار.

نعم، إنّ الصدوق& أخذ عناوين المشيخة من الحديث 26، ولم نَدْرِ وجه ذلك، فإنّه إنْ أخذ العناوين من أوّل الكتاب كان شروع المشيخة من هشام بن سالم([62])‏، ثمّ عليّ بن جعفر([63])، ثمّ أبي بصير([64]).

كما أنّ هناك خللاً جزئياً آخر؛ لعلّه إمّا من غفلة؛ أو من حذف وزيادات ثانوية من المؤلِّف&.

ثمّ إنّه حفظه الله استنتج من ذلك عدم اختصاص المشيخة لراوٍ ذكر مستقلاًّ أو منضمّاً إليه راوٍ آخر. فمثال ذلك: الطريق إلى زيد الشحّام في المشيخة، فإنّه أخذ من «وفي رواية زيد الشحّام والمفضَّل بن عمر»([65]).

كما أنّ الطريق إلى الفضيل بن يسار، وكذا بكير بن أعين، أخذ من «روى الفضيل بن يسار وزرارة بن أعين وبكير بن أعين ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي، عن أبي جعفر وأبي عبد الله’»([66]). هذا ما أفاده السيّد الأستاذ حفظه الله.

ولتوضيح كلامه وتأييد مرامه نقول: نحن راجعنا الفقيه من الحديث 26 إلى الحديث 700 ـ مثلاً ـ، واستخرجنا العناوين مع حذف المكرَّرات، فهي كالتالي:

1ـ عمّار الساباطيّ([67]).

2ـ عليّ بن جعفر([68]).

3ـ إسحاق بن عمّار([69]).

4ـ يعقوب بن عثيم([70]).

5ـ جابر بن يزيد الجعفيّ([71]).

6ـ محمد بن مسلم([72]).

7ـ كردويه الهمداني‏([73]).

8ـ سعد بن عبد الله‏([74]).

9ـ هشام بن سالم‏([75]).

10ـ عمر بن يزيد([76]).

11ـ زرارة([77]).

12ـ جاء نفرٌ من اليهود([78]).

13ـ زيد الشّحّام والمفضّل بن صالح([79]). ‏

14ـ عبد الرحمن بن أبي عبد الله([80]).

15ـ إسماعيل بن جابر([81]).

16ـ سماعة بن مهران‏([82]).

17ـ عبد الله بن أبي يعفور([83]).

18ـ عبد الله بن بكير([84]).

19ـ محمد الحلبي‏([85]).

20ـ حكم بن حكيم ابن أخي خلاّد([86]).

21ـ إبراهيم بن أبي محمود([87]).

22ـ حنان بن سدير([88]).

23ـ محمد بن النعمان‏([89]).

24ـ أبو الأعزّ النخّاس([90]).

25ـ كتب الرضا× إلى محمد بن سنان في ما كتب من جواب مسائله([91]).

26ـ عبيد الله بن عليّ الحلبيّ‏([92]).

27ـ معاوية بن ميسرة([93]).

28ـ عبد الرحمن بن أبي نجران‏([94]).

29ـ محمد بن حمران النَّهْديّ وجميل بن درّاج‏([95]).

30ـ عبد الله بن سنان([96]).

31ـ أبو بصير([97]).

32ـ عبيد الله المرافقي‏([98]).

33ـ عبد الرحمن بن مسلم، المعروف بسعدان‏([99]).

34ـ الريّان بن الصّلت([100]).

35ـ الحسن بن الجهم‏([101]).

36ـ عبد الرحيم القصير([102]).

37ـ الحسين بن أبي العلاء([103]).

38ـ محمد بن الحسن الصفّار([104]).

39ـ عليّ بن بلال([105]).

40ـ يحيى بن عبّاد المكّي([106]).

41ـ أبو النّمير، مولى الحارث بن المغيرة([107]).

42ـ منصور بن حازم‏([108]).

43ـ المفضّل بن عمر([109]).

44ـ أبو مريم الأنصاريّ([110]).

45ـ أبان بن تغلب‏([111]).

46ـ الفضل بن عبد الملك([112])‏.

47ـ الحسن بن زياد الصَّيقل([113]).

48ـ الفضل بن عثمان الأعور([114]).

49ـ صفوان بن مهران الجمّال([115]).

50ـ يحيى بن عبد الله‏([116]).

51ـ هشام بن الحكم([117]).

52ـ جرّاح المدائني‏([118]).

53ـ حفص بن البختريّ([119]).

54ـ صفوان بن يحيى([120]).

55ـ زيد بن عليّ بن الحسين([121]).

56ـ أسماء بنت عميس([122]).

57ـ جويرية بن مسهر([123]).

58ـ سليمان بن خالد([124]).

59ـ معمر بن يحيى([125]).

60ـ عائذ الأحمسي‏([126]).

61ـ مسعدة بن صدقة([127]).

62ـ معاوية بن وهب([128]).

63ـ مالك الجهني‏([129]).

64ـ عبيد بن زرارة([130]).

65ـ الفضيل بن يسار وبكير بن أعين([131]).

66ـ بكر بن محمد([132]).

67ـ محمد بن يحيى الخثعميّ([133]).

68ـ إسماعيل بن رباح([134]).

69ـ أبو عبد الله الفرّاء([135]).

70ـ الحسين بن المختار([136]).

71ـ حريز بن عبد الله([137]).

72ـ عمر بن حنظلة([138]).

73ـ خالد بن حمادّ القلانسيّ([139]).

74ـ أبو حمزة الثُّماليّ([140]).

75ـ عبد الأعلى مولى آل سام‏([141]).

76ـ الأصبغ بن نباتة([142]).

77ـ جابر بن عبد الله الأنصاري([143]).

فإنّك إنْ لاحظت هذه القائمة، وقارنتها مع المشيخة، تجد تطابقاً تامّاً بينهما، وهذا هو الترتيب المراعى في تأليف المشيخة.

الأمر الرابع: الذين لم يذكر لهم طريق في المشيخة

إنّ الصدوق& روى عن جماعة([144])، ولم يذكر طريقه إليهم.

قال السيد الصدر&: الذي يصعب تحصيله على أهل العلم هو حصر أسماء أولئك الذين روى عنهم في الفقيه، ولم يذكرهم في الفهرست، فإنّ في الوقوف عليهم فوائد لا تخفى على الخبير([145]).

فنحن نذكرهم، تبعاً للمجلسي والنوري([146]) ـ مع زيادات بعض العناوين منّا ـ، وهم:

1ـ ابن أبي ‏سعيد المكاري([147]).

2ـ ابن أبي ليلى([148]).

3ـ ابن عبّاس([149]).

4ـ أبو إسحاق السبيعي([150]).

5ـ أبو سعيد المكاري([151]).

6ـ أبو الصباح الكناني([152]).

7ـ أبو الصلت الهروي([153]).

8ـ أبو عبيدة الحذّاء([154]).

9ـ أبو العلاء([155]).

10ـ أبو مالك الحضرمي([156]).

11ـ أبو هشام البصري([157]).

12ـ أحمد بن إسحاق بن سعد([158]).

13ـ أحمد بن النضر الخزّاز([159]).

14ـ إسحاق بن جرير([160]).

15ـ إسماعيل بن سعد([161]).

16ـ الأعمش سليمان بن مهران([162]).

17ـ أيّوب بن راشد([163]).

18ـ بريد بن معاوية العجلي([164]).

19ـ جعفر بن رزق الله([165]).

20ـ جميل بن صالح([166]).

21ـ حديد بن حكيم([167]).

22ـ حسّان‏ الجمّال([168]).

23ـ الحسن التفليسي([169]).

24ـ الحسن بن عطيّة([170]).

25ـ الحسن بن موسى الخشّاب([171]).

26ـ الحسين بن عثمان الأحمسيّ([172]).

27ـ الحسين بن بشار([173]).

28ـ الحسين بن خالد([174]).

29ـ الحسين بن زيد([175]).

30ـ الحسين بن عبد الله الأرجاني([176]).

31ـ الحسين بن علوان([177]).

32ـ الحسين بن كثير([178]).

33ـ الحسين بن مسلم([179]).

34ـ حفص بن عمرو([180]).

35ـ الحكم بن مسكين([181]).

36ـ حمّاد اللحّام([182]).

37ـ حمران بن أعين([183]).

38ـ حمزة بن محمد([184]).

39ـ خالد بن الحجّاج([185]).

40ـ زكريّا بن عبد الله المؤمن([186]).

41ـ زياد بن المنذر([187]).

42ـ سدير الصيرفي([188]).

43ـ السري([189]).

44ـ سعد بن إسماعيل([190]).

45ـ سعد بن الحسن([191]).

46ـ سعد بن سعد([192]).

47ـ سعيد بن المسيّب([193]).

48ـ سلمة بن تمام([194]).

49ـ سليم الفرّاء([195]).

50ـ سليم بن قيس([196]).

51ـ سهل بن زياد([197]).

52ـ شريف بن سابق التفليسي([198]).

53ـ شعيب بن يعقوب([199]).

54ـ صالح بن ميثم([200]).

55ـ صباح المزني([201]).

56ـ ضريس الكناسي([202]).

57ـ الطالقاني، شيخ المصنِّف([203]).

58ـ طريف بن سنان([204]).

59ـ ظريف بن ناصح([205]).

60ـ عبّاد بن كثير البصري([206]).

61ـ العبّاس بن بكّار([207]).

62ـ عبد الرحمن بن أبي ‏هاشم([208]).

63ـ عبد الرحمن بن أعين([209]).

64ـ عبد الرحمن‏ بن سيابة([210]).

65ـ عبد السلام بن صالح الهرويّ([211]).

66ـ عبد الصمد بن محمد([212]).

67ـ عبد الله بن عجلان السكونيّ([213]).

68ـ عبد الله بن محمد الحجّال([214]).

69ـ عبد الواحد بن المختار الأنصاري([215]).

70ـ عثمان بن عيسى([216]).

71ـ عقبة بن خالد([217]).

72ـ العلاء بن الفضيل([218]).

73ـ عليّ بن إبراهيم بن هاشم([219]).

74ـ عليّ بن أحمد الدقّاق([220]).

75ـ عليّ بن الحسن بن فضّال.

76ـ عليّ بن راشد([221]).

77ـ عليّ بن سعيد([222]).

78ـ عليّ بن عبد الله الورّاق([223]).

79ـ عليّ الصائغ([224]).

80ـ عمر بن إبراهيم([225]).

81ـ عمرو بن عثمان([226]).

82ـ عمر صاحب السابري([227]).

83ـ عنبسة بن مصعب([228]).

84ـ القاسم بن محمد الجوهري([229]).

85ـ كامل([230]).

86ـ ليث المرادي([231]).

87ـ مثنّى بن الوليد الحنّاط([232]).

88ـ محمد بن أبي ‏حمزة([233]).

89ـ محمد بن أحمد السنانيّ([234]).

90ـ محمد بن إسحاق بن عمّار([235]).

91ـ محمد بن بحر الشيبانيّ([236]).

92ـ محمد بن الحكم([237]).

93ـ محمد بن زياد([238]).

94ـ محمد الطيّار([239]).

95ـ محمد بن سليمان الديلميّ([240]).

96ـ محمد بن عبد الله بن هلال([241]).

97ـ محمد بن عطيّة([242]).

98ـ محمد بن عليّ الكوفي([243]).

99ـ محمد بن عمرو بن سعيد([244]).

100ـ محمد بن الفضل الهاشميّ([245]).

101ـ محمد بن الفضيل([246]).

102ـ محمد بن مارد([247]).

103ـ محمد بن مرازم([248]).

104ـ محمد بن مروان([249]).

105ـ محمد بن ميسر([250]).

106ـ محمد بن الوليد الخزّاز([251]).

107ـ محمد بن يحيى الخزّاز([252]).

108ـ موسى بن بكر الواسطي([253]).

109ـ ميسر([254]).

110ـ نشيط بن صالح([255]).

111ـ نصر الخادم([256]).

112ـ النضر بن شعيب([257]).

113ـ وهب بن عبد ربّه([258]).

114ـ هارون بن مسلم([259]).

115ـ هشام بن المثنّى([260]).

116ـ هلقام بن أبي هلقام([261]).

117ـ اليسع بن عبد الله القمّي([262]).

118ـ يوسف الكناسيّ([263]).

119ـ يوسف بن محمد بن إبراهيم([264]).

120ـ يونس بن ظبيان([265]).

121ـ يونس بن عبد الرحمن([266]).

فهنا نسأل: ما الوجه في عدم ذكر الطريق إلى هذه الجماعة؟ هل إهمال ذكرهم لسهوٍ وغفلة من جانب المصنِّف؛ أو ليس كذلك، بل لأجل وقوع السقط من نسخ المشيخة؛ أو هناك وجهٌ آخر؟

الظاهر ـ بالنسبة إلى بعض هذه العناوين ـ احتمال سقوطهم من نسخ المشيخة.

وتوضيح ذلك أنّا نجد في نسخ المشيخة بياضاً في ذكر طريق سلمة بن تمام، ثمّ إنّك تجد ذكر بعض هذه العناوين المهملة في المشيخة([267]) لأوّل مرّة في الفقيه بعد سلمة بن تمام المأخوذ عنوانه من الحديث 5331، وقبل محمد بن يعقوب الكليني المأخوذ عنوانه من الحديث 5538، وهذا يعني احتمال سقط ورقة في مشيخة الفقيه؛ أو حصول خراب فيه.

وأمّا بالنسبة إلى بعض هذه العناوين فلا يمكن القول بهذا الاحتمال، فنجيب عنها إمّا بغفلة المصنّف&؛ أو بأنّ روايات هذه العناوين أضيفت في الفقيه بعد تدوين المشيخة، كما هو الحال في مَنْ لا يحضره الإمام ـ الذي هو فهرست وسائل الشيعة ـ بالنسبة إلى وسائل الشيعة؛ فإنّ عدد الأحاديث المذكورة في هذا الفهرست لا ينطبق في بعض الأحيان مع الأحاديث المذكورة في أبواب الوسائل، فنحن ـ بحمد الله ـ أثبتنا أنّ تدوين الفهرست المذكور كان قبل التحرير النهائي للوسائل.

والجدير بالذكر أنّ بعض هذه العناوين ـ مثل: عبد الله بن محمد المزخرف الحجّال، وعثمان بن عيسى، وعليّ بن إبراهيم بن هاشم، ويونس بن عبد الرحمن ـ مذكورةٌ في فهرست الصدوق، فعلى مَنْ يرى تعويض السند إمكان ذكر الطريق لهذه العناوين.

ثمّ إنّه لا بُدَّ من التنبيه على نكتةٍ، وهي أنّ الشيء العجيب في المقام أنّ الصدوق& يذكر في المشيخة بعض العناوين، ولكن لم يذكر لهم رواية في الفقيه([268]). قال المحقّق المجلسي&: عدد الذين ذكرهم في الفهرست [أي في المشيخة] ولم يَرْوِ عنهم في هذا الكتاب يقرب من عشرة([269]).

وهذا إنْ دلّ علي شيءٍ فإنما يدلّ على ما قلنا آنفاً، بأنّ تدوين المشيخة كان قبل التحرير النهائي ل‍مَنْ لا يحضره الفقيه؛ فتأمَّلْ.

الأمر الخامس: تكرار العناوين في المشيخة

إنّا نجد في المشيخة بعض العناوين مكرّراً. وهذا تارةً في العناوين المستقلّة، مثل: حريز؛ وأخرى في العناوين غير المستقلّة، مثل: محمد بن حمران؛ فإنّه تارة يذكر في طريقٍ مع جميل بن دراج؛ وأخرى يذكر منفرداً.

كما أنّ تكرار بعض العناوين لأجل التنبيه على مغايرة الطرق في ما روي عن الراوي الواحد. فمثلاً: قال الصدوق& في موضعٍ: وما كان فيه عن حريز بن عبد الله فقد رويتُه…إلخ، ثمّ قال: وما كان فيه عن حريز بن عبد الله في الزكاة فقد رويتُ…إلخ. وهذا يعني أن الطريق في ما رُوي عن حريز في الزكاة مغايرٌ لما رُوي عنه في الأبواب الأخرى.

ومثله في إسماعيل بن الفضل؛ فإنّه تارة يذكر مطلقاً؛ وتارة يذكر في ذكر الحقوق عن عليّ بن الحسين سيّد العابدين×.

كما أنّ الصدوق قد يعبِّر عن راوٍ في الفقيه بتعبيرين، كما في زكريا بن مالك الجعفي؛ فإن الصدوق تارةً يروي عنه بعنوان زكريا بن مالك([270])؛ وأخرى بعنوان زكريا النقاض([271]).

كما أنّ تكرار حريز وحمّاد في المشيخة في ذيل الطريق إلى زرارة للاستطراد.

 

الأمر السادس: هل يشمل المشيخة ما بصورة «رُوي»؟

قال الكلباسي&: مثلاً يقول: ورُوي عن إسحاق بن عمّار، وذكر الطريق إلى إسحاق بن عمّار. وهذا قد اتّفق في كثير ممَّنْ ذكر الطريق إليه. ولعلّ الحال في الكلّ على هذا المنوال. فهل الحديث من باب المسند والطريق مطّرد فيه، أو الحديث من باب المرسل والطريق غير مطّرد فيه، بل هو مختصٌّ بصورة الرواية عمَّنْ ذكر الطريق إليه على وجه الإسناد؟

ظاهر المولى التقي المجلسي، وكذا سلطاننا، القول بالأوّل، قضيةَ التعرُّض من كلٍّ منهما لحال الطريق في موارد نقل الرواية عمَّنْ ذكر الطريق إليه. وهو مقتضى ما صنعه صاحب المدارك، حيث حكم بأنّ ما ذكر في الفقيه في باب أحكام السهو في الصلاة ـ أنّه رُوي عن إسحاق بن عمّار قال: قال أبو الحسن الأوّل×: إذا شككت فابْنِ على اليقين، قلتُ: هذا أصلٌ؟ قال: نعم ـ من باب الموثَّق.

وظاهر المحقِّق الشيخ محمد القول بالثاني، وظاهره مصير والده المحقِّق أيضاً إليه.

وتوقَّف الفاضل الأسترآبادي، على ما حكى تلميذه الشيخ المشار إليه عنه شفاهاً.

والأوسط أوسطٌ؛ إذ الظاهر من قوله: «وما كان فيه عن فلان» إنّما هو ما روى بالإسناد، نحو: «روى فلان»، كما هو الأكثر في الفقيه، ولا يشمل ما نقل روايته، نحو: «رُوي عن فلان».

اللهمّ إلاّ أن يقال: إنّ عبارات القدماء ليست متناسبة الحال. فلعلّ الغرض من قوله: «وما كان فيه عن فلان» هو مطلق ما كان مصدّراً بذكر فلان، سواء كان الرواية عنه على وجه الإسناد إليه أو نقل الرواية عنه([272]).

وقال حفيد الشهيد&: سألت شيخنا المحقِّق الميرزا محمد ـ أيَّده الله ـ عن دخول مثل هذه الرواية في طريق المشيخة للفقيه، من حيث إنّ ظاهر الرواية الإرسال، وظاهر المشيخة أنّ كلّ ما رواه طريقه إليه كذا، والمتبادر من روايته أن يقول: روى‏ إسحاق، ونحو ذلك؟ فأجاب ـ أيَّده الله ـ بأنّه محلُّ تأمُّل.

لكنْ لم أجِدْ في كتب الوالد& ما يقتضي التوقُّف‏([273]).

وقال في موضعٍ آخر ـ في ذيل رواية عبد الله بن أبي يعفور المرويّة في باب العدالة ـ: في الطريق نوعُ ارتيابٍ.

فإنْ قلتَ: ما وجه الارتياب في طريق الصدوق إلى عبد الله؟

قلتُ: من جهة أنّه قال: رُوي عن عبد الله. وقد قدَّمنا أنّ في دخول هذا في المشيخة تأمّلاً؛ لأنّ الظاهر منها ما رواه عن الشخص، ولفظ «رُوي» يقتضي المغايرة، إلا أنّه قابلٌ للتوجيه([274]).

وقال السيد الخوئي&: الكلام في أنّ هذه الطرق التي يذكرها إلى هؤلاء الرجال هل تختصّ بمَنْ يروي بنفسه عنه، مثل: أن يقول: روى محمد بن إسماعيل بن بزيع، أو روى عبد الله بن سنان، أو أنّها تعمّ مطلق الرواية عنهم، ولو لم يسند بنفسه تلك الرواية إلى الراوي، بل أسندها إلى راوٍ مجهول عنه، مثل أن يقول: روى بعض أصحابنا، عن عبد الله بن سنان، أو رُوي عن ابن سنان، ونحو ذلك ممّا لم يتضمَّن إسناده بنفسه إلى ذلك الراوي؟

و المتيقَّن إرادته من تلك الطرق هو الأوّل.

وأمّا شموله للثاني بحيث يعمّ ما لو عثر على رواية في كتابٍ، عن شخص مجهول، فعبَّر بقوله: روى بعض أصحابنا عن فلان، أو رُوي عن فلان، فمشكلٌ جدّاً، بل لا يبعد الجزم بالعدم؛ إذ لا يكاد يساعده التعبير في المشيخة بقوله: فقد رويتُه عن فلان، كما لا يخفى. فهو ملحقٌ بالمرسل([275]).

ولكنّه عدل عن هذا في موضعٍ آخر، وقال: لا فرق بين التعبيرين؛ فإنّ الصدوق ذكر في المشيخة أنّ كلّ ما كان في هذا الكتاب عن فلان فقد رويتُه عن فلان، وهذا يصدق على كلٍّ من التعبيرين، سواء قال: روى فلان أو رُوي عن فلان([276]).

أقول ـ ومن الله استمدّ العناية ـ: إنّ ما ذكره الصدوق في المشيخة من طريقه إلى الرواة يعمّ ما بصورة «رُوي».

ويدلّ عليه ـ أو يشهد له ـ:

أوّلاً: إنّ الذين يقوِّمون أسانيد مَنْ لا يحضره الفقيه، كالعلامة الحلّي& في خلاصة الأقوال، وابن داوود في رجاله، والمحقّق المجلسي& في روضة المتّقين، لم يفرِّقوا بين التعبيرين.

وأشار إلى هذا الوجه المحقِّق الكلباسي في كلامه المتقدِّم.

وثانياً ـ وهو العمدة في الباب ـ: ذكر الصدوق& طريقه إلى جماعة في المشيخة مع أنّ جميع ما روى عنهم في الفقيه بصيغة «رُوي».

وإليك قائمة أسمائهم:

1ـ أحمد بن هلال‏([277]).

2ـ أسماء بنت عميس([278]).

3ـ إسماعيل بن مهران‏([279]).

4ـ أيّوب بن أعين([280]).

5ـ بشّار بن يسار([281]).

6ـ بكّار بن كردم([282]).

7ـ جابر بن عبد الله الأنصاريّ([283]).

8ـ جعفر بن عثمان([284]). ‏

9ـ جعفر بن محمد بن يونس([285]).

10ـ جويرية بن مسهر([286]).

11ـ حارث بيّاع الأنماط([287]).

12ـ الحسن بن قارن([288]).

13ـ الحسن بن هارون([289]).

14ـ روح بن عبد الرحيم([290]).

15ـ روميّ بن زرارة([291]).

16ـ الزهريّ([292]).

17ـ زيد بن عليّ بن الحسين([293]).

18ـ سلمة بن تمام([294]).

19ـ سليمان بن حفص المروزيّ([295]).

20ـ شعيب بن واقد([296]).

21ـ الصبّاح بن سيابة([297]).

22ـ عائذ الأحمسيّ([298]).

23ـ عبد الحميد بن عوّاض([299]). ‏

24ـ عبد الملك بن أعين([300]).

25ـ عبيد الله الرافقيّ([301]).

26ـ عليّ بن بجيل([302]).

27ـ عليّ بن سويد([303]).

28ـ عليّ بن غراب([304]).

29ـ عمّار بن مروان([305]).

30ـ عمر بن أبي شعبة([306]).

31ـ عمرو بن قيس الماصر([307]).

32ـ عيسى بن أبي منصور([308]).

33ـ عيسى بن أعين‏([309]).

34ـ عيسى بن عبد الله الهاشميّ([310]).

35ـ عيسى بن يونس([311]).

36ـ الفضل بن أبي قرّة السمنديّ([312]).

37ـ مصادف([313]).

38ـ مصعب بن يزيد الأنصاريّ([314]).

39ـ معمر بن يحيى([315]).

40ـ منهال القصّاب([316]).

41ـ ميمون بن مهران([317]).

42ـ هاشم الحنّاط([318]).

43ـ ياسر الخادم([319]).

44ـ يحيى بن عبّاد المكّي([320]).

45ـ يحيى بن عبد الله([321]).

46ـ يونس بن عمّار([322]).

47ـ أبو ثمامة([323]).

48ـ أبو الحسن النَّهْديّ([324]).

49ـ أبو زكريّا الأعور([325]).

50ـ أبو سعيد الخدريّ‏([326]).

51ـ أبو عبد الله الخراسانيّ([327]).

52ـ أبو هاشم الجعفريّ([328]). ‏

الأمر السابع: المشيخة وفهرست الصدوق

إنّ للصدوق& فهرستاً، كما صرّح به نفسه في مقدّمة الفقيه، حيث قال: وجميع ما فيه مستخرجٌ من كتب مشهورة عليها المعوّل وإليها المرجع، مثل: كتاب حريز بن عبد الله السجستاني و… وغيرها من الأصول والمصنَّفات التي طرقي إليها معروفة في فهرس الكتب التي رويتُها عن مشايخي وأسلافي ـ رضي الله عنهم ـ([329]).

وأشار إليه الشيخ في ترجمة زيد النرسي وزيد الزرّاد، حيث قال: لهما أصلان. لم يَرْوهما محمد بن عليّ بن الحسين بن بابويه، وقال في فهرسته: لم يَرْوهما محمد بن الحسن بن الوليد، وكان يقول: هما موضوعان، وكذلك كتاب خالد بن عبد الله بن سدير، وكان يقول: وضع هذه الأصول محمد بن موسى الهمداني([330]).

وقال في ذيل خبرٍ في الاستبصار: قال أبو جعفر بن بابويه&، في فهرسته، حين ذكر كتاب النوادر: استثنى منه ما رواه السياري، وقال: لا أعمل به، ولا أفتي به؛ لضعفه([331]).

فاستظهر المحقّق المجلسي& أنّ المراد من الفهرست هو المشيخة، حيث علّق على قول الصدوق&: «فهرس الكتب التي رويتُها» بقوله: ذكر الفهرست في آخر الكتاب‏([332]).

ولعلّ هذا يظهر من الحرّ العاملي&، حيث استدرك على المشيخة بذكر يونس، الذي ذكره الشيخ في فهرسته نقلاً عن فهرست الصدوق&، فأخذه صاحب الوسائل& منه، وأدرجه في المشيخة([333]).

وهذا يظهر من السيد الصدر&، حيث قال: الذي يصعب تحصيله على أهل العلم هو حصر أسماء أولئك الذين روى عنهم في الفقيه، ولم يذكرهم في الفهرست، فإنّ في الوقوف عليهم فوائد لا تخفى على الخبير([334]).

ولكنّ الظاهر أنّ هذا الاستظهار في غير محلّه. فكم من رجلٍ ذكره الشيخ أو النجاشي في فهرستَيْهما نقلاً عن فهرست الصدوق&، مع أنّا لم نجد له ذكراً في المشيخة؟! وكذا العكس. بل أسلوب الفهارس يشهد بأنّ المشيخة غير الفهرست، كما لا يخفى.

ثمّ إنّ هناك جماعة ذكرهم الصدوق& في فهرسته، ولم يذكرهم في مشيخته، وهم:

1ـ أحمد بن النضر الخزّاز([335]).

2ـ بسطام الزيّات([336]).

3ـ حجر بن زائدة([337]).

4ـ حمدان بن سليمان([338]).

5ـ خالد بن عبد الله([339]).

6ـ خلف بن حمّاد([340]).

7ـ زكّار بن يحيى([341]).

8ـ زيد النرسي([342]).

9ـ زيد الزرّاد([343]).

10ـ طاهر بن حاتم([344]).

11ـ عبد الرحمن بن محمد العرزمي([345]).

12ـ عبد الله بن إبراهيم الغفّاري([346]).

13ـ عبد الله بن محمد الحصيني([347]).

14ـ عبد الله بن محمد المزخرف ([348]).

15ـ عثمان بن عيسى([349]).

16ـ عقبة بن خالد([350]).

17ـ عليّ بن إبراهيم بن هاشم([351]).

18ـ عليّ بن الحسن بن رباط([352]).

19ـ عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه([353]).

20ـ عليّ بن محمد بن عليّ بن سعد الأشعريّ([354]).

21ـ عليّ بن معبد([355]).

22ـ غالب بن عثمان([356]).

23ـ غياث بن كلّوب([357]).

24ـ الفتح بن يزيد([358]).

25ـ القاسم بن محمد الجوهريّ([359]).

26ـ محمد بن أبي القاسم الجنابي([360]).

27ـ محمد بن الحسن بن جمهور([361]).

28ـ محمد بن عليّ الشلمغاني([362]).

29ـ محمد بن عليّ الصيرفي([363]).

30ـ محمد بن عليّ بن عيسى([364]).

31ـ محمد بن القاسم بن بشّار([365]).

32ـ محمد بن مصبح بن هلقام([366]).

33ـ مسعدة بن الفرج([367]).

34ـ مسعدة بن اليسع([368]).

35ـ معاذ بن ثابت([369]).

36ـ موسى بن جعفر البغدادي([370]).

37ـ موسى بن عامر([371]).

38ـ وصيّة محمد ابن الحنفية([372]).

39ـ يحيى بن عبد الحميد الحماني([373]).

40ـ يحيى بن عمران([374]).

41ـ يونس بن عبد الرحمن([375]).

42ـ أبو خالد القمّاط([376]).

43ـ ابن أبي أويس ([377]).

الهوامش

___________________________

(*) باحثٌ ومحقِّقٌ بارز في مجال إحياء التراث الرجاليّ والحديثيّ. حقَّق وصحَّح كتاب جامع الرواة، للأردبيلي، ورجال النجاشي، في عدّة مجلَّدات ضخمة.

([1]) الطراز 5: 141.

([2]) تاج العروس 4: 285.

([3]) لسان العرب 3: 31.

([4]) الرواشح السماوية: 125 ـ 126.

([5]) قلنا: «ظاهراً»؛ لما يأتي من الفرق بين مشيختي الطوسي والصدوق.

([6]) روضة المتقين ‏14: 329.

([7]) رجال النجاشي، الرقم 416.

([8]) كليات في علم الرجال: 45؛ آشنايي با كتب رجالي شيعه: 13.

([9]) مشرق الشمسين: 98 ـ 100.

([10]) تهذيب الأحكام (المشيخة) 10: 4.

([11]) الاستبصار (المشيخة) 4: 305.

([12]) ثمّ إنّه قال السيد السيستاني حفظه الله: إنّه ربما يتصوّر ـ ولعلّه هو التصوّر السائد ـ أنّ جميع مَنْ يكون للشيخ طرقٌ إليهم في المشيخة إنّما يروي الأحاديث المبدوءة بأسمائهم في التهذيبين من كتبهم مباشرة. ولعلّ الأصل في هذا التصور هو عبارة الشيخ نفسه في مقدّمة المشيخة. ولكن هذا غير صحيحٍ، بل التحقيق أنّ رجال المشيخة على ثلاثة أقسام: الأوّل: مَنْ أخذ الشيخ جميع ما ابتدأ فيه باسمه من كتابه مباشرة، وهم أكثر رجال المشيخة، كمحمد بن الحسن الصفّار، ومحمد بن الحسن بن الوليد، وعليّ بن الحسن بن فضّال، وغيرهم. الثاني: مَنْ أخذ الشيخ جميع ما ابتدأ فيه باسمه من كتابه مع الواسطة، وهو بعض مشايخ الكليني ومشايخ مشايخه، كالحسين بن محمد الأشعري، وسهل بن زياد، فهؤلاء إنّما ينقل الشيخ رواياتهم بواسطة الكافي. الثالث: مَنْ أخذ الشيخ بعض ما ابتدأ فيه باسمه من كتابه مباشرةً، وبعضه الآخر من كتابه مع الواسطة، وهم جماعةٌ، منهم خمسة ذكرهم الشيخ تارةً مستقلاًّ بصيغة: «وما ذكرتُه عن فلان»؛ وأخرى تبعاً في ذيل ذكر أسانيده إلى آخرين بصيغة: «ومن جملة ما ذكرتُه عن فلان»، وهؤلاء هم: الحسن بن محبوب، والحسين بن سعيد، وأحمد بن محمد بن عيسى، والفضل بن شاذان، وأحمد بن محمد بن خالد البرقي، فإنّ هؤلاء وإنْ نقل الشيخ من كتبهم بلا واسطة، ولكن نقل عنها أيضاً بتوسُّط غيرهم ممَّنْ ذكرهم بعد إيراد أسانيده إليهم. فالبرقي مثلاً قد ذكره الشيخ مرّتين: تارةً بعد ذكر أسانيده إلى الكليني بقوله: «ومن جملة ما ذكرته عن أحمد بن محمد بن خالد ما رويته بهذه الأسانيد، عن محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد»؛ وذكره مرّةً أخرى مستقلاًّ بقوله: «وأمّا ما ذكرته عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي فقد أخبرني». فهذا يقتضي أنّه& قد اعتمد في نقل روايات البرقي على كتابه تارةً، وإليه ينتهي سنده الأخير؛ وعلى الكافي تارةً أخرى، وإليه ينتهي سنده الأوّل. وعلى هذا فلا يمكن لنا بمجرَّد ابتداء الشيخ باسم البرقي وأضرابه استكشاف أنّ الحديث مأخوذٌ من كتبهم مباشرة.

ثمّ إنّه في القسم الثالث، حيث ينقل الشيخ روايات الشخص من كتبه على نحوين: مباشرةً تارة؛ ومع الواسطة أخرى، هل يمكن تمييز أحد النحوين عن الآخر أم لا؟ إنّ ذلك ممكنٌ في بعض هؤلاء، ومنهم: البرقي، فإنّه متى ابتدأ به بعنوان «أحمد بن محمد بن خالد» فالحديث مأخوذٌ من الكافي، ومتى ابتدأ به بعنوان أحمد بن أبي عبد الله فالحديث مأخوذٌ من كتبه مباشرةً. وهذا، مضافاً إلى أنّه مقتضى ظاهر عبارة المشيخة، حيث فرَّق بين القسمين في التعبير ـ كما تقدَّم ـ، هو مقرونٌ ببعض الشواهد الخارجية، ومنها: إنّ الملاحظ أنّ كلّ رواية في التهذيبين ابتدأ فيها الشيخ بعنوان أحمد بن محمد بن خالد موجودةٌ في الكافي، كما تحقَّقْتُه بالتتبُّع، لاحِظْ: ج3، ح910؛ وج6، ح352، 358، 366، 369، 372، 608، 697، 850، 886، 1158؛ وج7، ح28، 35، 36، 44، 45، 56، 651، 709؛ وج9، ح383، 413، 415، 465، 467، 470؛ وج10، ح67، 115، 208، 262، 452، 803، 805، 872، 901، 903، 931، 937. وليس كذلك ما ابتدأ فيه بعنوان أحمد بن أبي عبد الله، فإنّه قد يوجد في الكافي وقد لا يوجد فيه، كما في ج1، ح1056، 1144؛ وج2، ح415؛ وج3، ح295، 486، 711؛ وج6، ح258، 329، 878، 1060. وبهذا يتجلّى صحّة ما ذكرناه من أنّه كلّما ابتدأ الشيخ بعنوان «أحمد بن محمد بن خالد» فإنّه يكون قد أخذ الحديث من كتاب الكافي، فلا يمكن عدّه مصدراً مستقلاًّ في مقابله. قاعدة لا ضرر ولا ضرار: 14 (الهامش).

([13]) مَنْ لا يحضره الفقيه 1: 2 ـ 4.

([14]) وسائل الشيعة ‏30: 21 ـ 22.

([15]) قاعدة لا ضرر ولا ضرار: 16.

([16]) قاعدة لا ضرر ولا ضرار: 23.

([17]) دراية الحديث: 206.

([18]) قال المحقّق المجلسي&: وكثيراً ما روى عنهم خبراً أو خبرين، فالذين يروي عنهم خبراً أو خبرين: إبراهيم بن أبي محمود، وإبراهيم بن أبي يحيى المدني، وإبراهيم بن سفيان، وإبراهيم بن محمد الثقفي، وإبراهيم بن محمد الهمداني، وإبراهيم بن ميمون، وأحمد بن أبي عبد الله، وأحمد بن الحسن الميثمي، وأحمد بن محمد بن سعيد، وأحمد بن هلال، وإدريس بن زيد، وإدريس بن عبد الله، وإدريس بن هلال، وإسحاق بن يزيد، وأسماء بنت عميس، وإسماعيل الجعفي، وإسماعيل بن رباح، وإسماعيل بن عيسى، وإسماعيل بن مهران، وأميّة بن عمرو، وأنس بن محمد، وأيّوب بن أعين، وبحر السقّاء، وبزيع المؤذّن، وبشّار بن يسار، وبكار بن كردم، وبكر بن صالح، وبلال وثوير بن أبي فاختة، وجابر بن إسماعيل، وجعفر بن عثمان، وجعفر بن القاسم، وجعفر بن محمد بن يونس، وجعفر بن ناجية، وجويرية بن مسهر، وجهم بن أبي جهم، والحارث بيّاع الأنماط، والحارث بن المغيرة، وحديث سليمان بن داوود‡، والحسن بن الجهم، والحسن بن راشد، والحسن بن زياد، والحسن بن السري، والحسن بن عليّ بن أبي حمزة، والحسن بن عليّ بن النعمان، والحسن بن قارن، والحسن بن هارون، والحسين بن حمّاد، والحسين بن سالم، والحسين بن محمد القمّي، والحكم بن الحكيم، وحمّاد بن عمرو، وحمّاد النواء، وحمدان بن الحسين، وحمدان الديواني، وخالد بن أبي العلاء، وخالد بن حمّاد القلانسي، وخالد بن نجيح، وداوود أبي يزيد، وداوود بن إسحاق، وداوود بن الصرمي، وروح بن عبد الرحيم، ورومي بن زرارة، والريّان بن الصلت، وزكريّا بن آدم، وزكريّا بن مالك، وزكريّا النقّاض، والزهري، وزياد بن سوقة، وزيد بن عليّ×، وسعد بن عبد الله، وسعدان بن مسلم، وسعيد النقّاش، وسلمة بن الخطّاب، وسليمان بن حفص المروزي، وسليمان الديلمي، وسليمان بن عمرو، وسويد القلاء، وسهل بن اليسع، وسيف بن التمّار، وشعيب بن واقد، وصالح بن الحكم، وعائذ الأحمسي، وعامر بن نعيم، والعبّاس بن هلال، وعبد الأعلى مولى آل سام، وعبد الرحمن بن أبي نجران، وعبد الرحمن بن كثير الهاشمي، وعبد الصمد بن بشير، وعبد الله بن جندب، وعبد الله بن الحكم، وعبد الله بن حمّاد، وعبد الله بن سليمان، وعبد الله بن فضالة، وعبد الله بن القاسم، وعبد الله بن لطيف، وعبد الله بن محمد الجعفي، وعبد الله بن الوليد الوصافي، وعبد المؤمن بن القاسم، وعبد الملك بن أعين، وعبيد الله المرافقي، وعثمان بن زياد، وعطاء بن السائب، وعليّ بن أحمد بن أشيم، وعليّ بن إدريس، وعليّ بن إسماعيل، وعليّ بن بجيل، وعليّ بن بلال، وعليّ بن حسان، وعليّ بن الريان، وعليّ بن سويد، وعليّ بن عبد العزيز، وعليّ بن عطية، وعليّ بن غراب، وعليّ بن الفضل الواسطي، وعليّ بن محمد الحضيني، وعليّ بن محمد النوفلي، وعليّ بن مطر، وعليّ بن ميسرة، وعمر بن أبي شعبة، وعمر بن قيس، وعمرو بن ثابت، وعمرو بن خالد، وعمرو بن سعيد الساباطي، وعيسى بن أبي منصور، وعيسى بن أعين، وعيسى بن عبد الله الهاشمي، وعيسى بن يونس، والقاسم بن بريد، والقاسم بن عروة، وكردويه الهمداني، ومالك الجهني، ومحمد بن أسلم الجبلي، ومحمد بن إسماعيل البرمكي، ومحمد بن بجيل، ومحمد بن حسّان، ومحمد بن خالد القسري، ومحمد بن عبد الله بن عبد الله بن مهران، ومحمد بن عثمان العمري، ومحمد بن عذافر، ومحمد بن عمران العجلي، ومحمد بن عمرو بن أبي المقدام، ومحمد بن الفيض، ومحمد بن الفيض‏ التميمي، ومحمد بن القسم الأسترآبادي، ومحمد بن القاسم بن الفضيل، ومحمد بن مسعود العيّاشي، ومحمد بن منصور، ومحمد بن الوليد الكرماني، ومروان بن مسلم، ومسعدة بن زياد، ومصادف، ومصعب بن يزيد الأنصاري، ومعاوية بن حكيم، والمعلّى بن محمد البصري، ومعمر بن يحيى، ومنذر بن جيفر، ومنصور الصيقل، ومنهال القصّاب، وموسى بن عمر بن بزيع، وميمون بن مهران، وناجية أبو حبيب، والنعمان الرازي، والنعمان بن سعد، ووصية النبيّˆ، ووصية أمير المؤمنينˆ، وهاشم الخيّاط، وهشام بن إبراهيم، وياسر الخادم، وياسين الضرير، ويحيى الأزرق، ويحيى بن عبادة المكّي، ويعقوب بن عثيم، ويوسف الطاطري، ويونس بن عمّار، وأبو الأعز النخّاس، وأبو بكر بن أبي سماك، وأبو ثمامة، وأبو جرير بن إدريس، وأبو الحسن النهدي، وأبو زكريا الأعور، وأبو سعيد الخدري، وأبو عبد الله الخراساني، وأبو عبد الله الفرّاء وأبو كهمش، وأبو النمير مولى الحارث بن المغيرة النضري، وأبو الورد. روضة المتقين ‏14: 343 ـ 345.

([19]) لاحِظْ: روضة المتقين ‏14: 50، 63، 65، 75، 82.

([20]) روضة المتقين 14: 350.

([21]) كما استند الوحيد البهبهاني& إلى ذلك في ترجمة كثير من الرواة. وعلى سبيل المثال: لاحِظْ: منتهى المقال ‏2: 302، الرقم 630؛ ‏3: 40، الرقم 876؛ ‏3: 154، الرقم 1037؛ ‏4: 284، الرقم 1860؛ ‏4: 353، الرقم 1961؛ ‏5: 72، الرقم 2115؛ ‏5: 221، الرقم 2310.

([22]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 15.

([23]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 51.

([24]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 167.

([25]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 318.

([26]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 55.

([27]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 138.

([28]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 40.

([29]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 41.

([30]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 54.

([31]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 55.

([32]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 70.

([33]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 115.

([34]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 156.

([35]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 138.

([36]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 51.

([37]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 70.

([38]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 9.

([39]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 55.

([40]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 41.

([41]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 225.

([42]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 103.

([43]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 50.

([44]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 155.

([45]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 162.

([46]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 214.

([47]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 173.

([48]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 176.

([49]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 198.

([50]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 81.

([51]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 160.

([52]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 164.

([53]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 49.

([54]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 81.

([55]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 92.

([56]) لاحِظْ: المشيخة، الرقم 308.

([57]) الذريعة 4: 68، الرقم 283.

([58]) الذريعة 4: 69.

([59]) الذريعة 4: 69، الرقم 284.

([60]) الذريعة 4: 69، الرقم 285.

([61]) ثمّ رأينا بعد ذلك أنّ السيد السيستاني حفظه الله ذهب إلى هذا أيضاً. لاحِظْ: القواعد الفقهية: 369.

([62]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 7، ح4.

([63]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 8، ح6.

([64]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 19، ح24.

([65]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 60، ح135.

([66]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 216، ح 649؛ والزنجاني، كتاب النكاح 11: 3894 ـ 3906.

([67]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 20، ح26.

([68]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 20، ح27.

([69]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 20، ح28.

([70]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 21، ح30.

([71]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 21، ح31.

([72]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 21، ح34

([73]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 22، ح35.

([74]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 25، ح42.

([75]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 27، ح53.

([76]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 28، ح57. ثمّ إنّ العنوان بعد عمر بن يزيد هو أبو جعفر الأحول (مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 38، ح77)، ثمّ عمرو بن أبي المقدام (مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 39، ح80)، إلاّ أنّ هذين العنوانين وردا في خبرين بإسنادٍ منقطع، فلعلّه لأجل ذلك لم يأخذ الصدوق& هذين العنوانين لمشيخته من هنا.

([77]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 44، ح 88. ثمّ إنّه جاء في المشيخة بعد زرارةَ حريزُ، ثمّ حمادُ بن عيسى، مع أنّ حريزاً ورد في الفقيه في الحديث 146 لأوّل مرّة، وحمّاد في الحديث 915. ولعلّ ما فعله الصدوق& هنا للاستطراد.

([78]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 55، ح127.

([79]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 60، ح136.

([80]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 62، ح139.

([81]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 63، ح141.

([82]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 63، ح143. ثمّ إنّه جاء في المشيخة بعد سماعةَ زرعةُ، مع أنّ زرعة ورد في الفقيه في الحديث 1827 لأوّل مرّةٍ. ولعلّ ما فعله الصدوق& هنا للاستطراد.

([83]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 64، ح147.

([84]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 66، ح151.

([85]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 68، ح155.

([86]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 69، ح158.

([87]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 69، ح159.

([88]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 69، ح160.

([89]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 70، ح162.

([90]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 70، ح164.

([91]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 76، ح171.

([92]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 73، ح179.

([93]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 107، ح221.

([94]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 108، ح223.

([95]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 109، ح224.

([96]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 109، ح225. ثمّ إنّه جاء في المشيخة بعد عبد الله بن سنان أحمدُ بن محمد بن أبي نصر، إلاّ أنّ مراعاة ترتيب الفقيه تقتضي كونه يحيى بن سعيد الأهوازيّ (مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 112، ح232)، ثمّ عليّ بن يقطين (مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 114، ح234).

([97]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 116، ح242.

([98]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 117، ح250.

([99]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 118، ح251.

([100]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 120، ح268.

([101]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 122، ح276.

([102]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 126، ح303.

([103]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 127، ح306. أقول: إنّ مراعاة ترتيب الفقيه تقتضي كون المذكور بعد الحسين بن أبي العلاء‏‏ موسى بن بكر (مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 128، ح313)، ثمّ أحمد بن أبي عبد الله البرقيّ (مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 129، ذيل ح323)، مع أنّ الصدوق& لم يذكر موسى بن بكر في المشيخة أصلاً، ويذكر البرقي بعد حفص بن البختريّ.

([104]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 141، ح393.

([105]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 144، ح404.

([106]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 145، ح405. أقول: إنّ مراعاة ترتيب الفقيه تقتضي كون المذكور بعد يحيى بن عباد هو الحسن بن زياد (مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 145، ح406)، ثمّ أبو الجارود (مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 152، ح418)، مع أنّ الصدوق& أخذ الحسن بن زياد من الحديث 479، وأبا الجارود من الحديث 775.

([107]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 154، ح429.

([108]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 155، ح430.

([109]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 156، ح435.

([110]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 159، ح443.

([111]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 159، ح444. أقول: إنّ مراعاة ترتيب الفقيه تقتضي كون المذكور بعد أبان بن تغلب‏ هو سليمان بن خالد (مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 161، ح448)، مع أنّه مأخوذٌ من الحديث 612.

([112]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 165، ح473. أقول: إنّ مراعاة ترتيب الفقيه تقتضي كون المذكور بعد الفضل بن عبد الملك هو اليسع بن عبد الله القمّي (مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 166، ح477)، مع أنّ الصدوق& لم يذكر اليسع بن عبد الله في المشيخة أصلاً.

([113]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 166، ح479.

([114]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 167، ح484.

([115]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 168، ح490. أقول: إنّ مراعاة ترتيب الفقيه تقتضي كون المذكور بعد صفوان هو يونس بن يعقوب‏ (مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 170، ح496)، ثمّ سالم بن مكرم (مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 172، ح500)، مع أنّ يونس بن يعقوب مأخوذٌ من الحديث 817، وسالم بن مكرم‏ من الحديث 1637.

([116]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 173، ح501.

([117]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 173، ح503. أقول: إنّ مراعاة ترتيب الفقيه تقتضي كون المذكور بعد هشام هو مهران بن محمد (مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 176، ح522)، ثمّ الكاهليّ (مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 178، ح529)، مع أنّ مهران مأخوذٌ من الحديث 4315، والكاهلي من الحديث 1268.

([118]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 178، ح533.

([119]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 181، ح543.

([120]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 181، ح544.

([121]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 198، ح603.

([122]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 203، ح610.

([123]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 203، ح611.

([124]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 204، ح612.

([125]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 205، ح614.

([126]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 205، ح615.

([127]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 206، ح616.

([128]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 210، ح634.

([129]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 215، ح646.

([130]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 216، ح647.

([131]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 216، ح649.

([132]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 219، ح657.

([133]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 220، ح660. أقول: محمد بن يحيى الخثعميّ في المشيخة مذكورٌ قبل بكر بن محمد.

([134]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 222، ح667.

([135]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 222، ح669.

([136]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 223، ح670.

([137]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 229، ح677.

([138]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 227، ح678. أقول: عمر بن حنظله في المشيخة مذكورٌ قبل حريز.

([139]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 228، ح680.

([140]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 228، ح681.

([141]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 229، ح683.

([142]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 231، ح696.

([143]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 232، ح698.

([144]) قال السيد الصدر&: إنّ أحاديثهم تبلغ ثلاثمائة حديث. نهاية الدراية: 570.

([145]) نهاية الدراية: 570.

([146]) لاحِظْ: روضة المتقين ‏14: 350؛ خاتمة مستدرك الوسائل 5: 490 ـ 499.

([147]) هو ليس براوٍ حتّى يذكر في المشيخة، بل ورد في مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 155، ح3564، هكذا: دخل ابن أبي سعيد المكاري على الرضا×. والكليني& روى هذا الخبر هكذا: عليّ، عن أبيه، عن داوود النَّهْديّ، عن بعض أصحابنا قال: دخل ابن أبي سعيد المكاري…، الحديث. الكافي ‏6: 195، ح6.

([148]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 188، ح569؛ 1: 287، ح889.

([149]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 538، ح1505.

([150]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 267، ح3964

([151]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 326، ح2580.

([152]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 523، ح1487؛ ‏2: 134، ح1952؛ ‏2: 144، ح1988؛ ‏2: 252، ح2330؛ و…

([153]) أبو الصلت الهروي هو عبد السلام بن صالح الهروي، فليسا رجلين حتّى يذكرا تارةً بعنوان عبد السلام بن صالح الهروي؛ وتارةً بعنوان أبي صلت الهروي.

([154]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 235، ح704؛ 1: 481، ح1391؛ 2: 42، ح1653.

([155]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 294، ح4053.

([156]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 384، ح4350. وفي الخاتمة: المغربي.

([157]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 167، ح3625. وفي الروضة والخاتمة: أبو هاشم البصري.

([158]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 412، ح5900.

([159]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 183، ح5417.

([160]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 278، ح2440.

([161]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 371، ح4302.

([162]) لم نعثر على روايةٍ عنه!

([163]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 10، ح1585. في الخاتمة: أيّوب بن نوح.

([164]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 216، ح649؛ ‏1: 498، ح1429؛ ‏1: 548، ح1527؛ و…

([165]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 37، ذيل ح5028.

([166]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 381، ح1120؛ ‏3: 379، ح4334؛ و…

([167]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 260، ح3940.

([168]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 559، ح3144.

([169]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 460، ح4589.

([170]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 396، ح2803.

([171]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 326، ح5701؛ ‏4: 399، ح5857.

([172]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 331، ح4183.

([173]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 396، ح1175. وفيه: الحسين بن يسار.

([174]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 96، ح3402.

([175]) بل هو مذكورٌ في المشيخة.

([176]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 407، ح1210.

([177]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 561، ح4926؛ 4: 141، ح5366.

([178]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 378، ح1103.

([179]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 353، ح2674. ومن المحتمل كونه محرَّفاً، والصواب: الحسين بن سالم، كما في بعض النسخ. لاحِظْ: روضة المتقين ‏4: 431؛ فإنّ الحسين بن سالم مذكورٌ في المشيخة، إلا أنّه لم نجد له رواية في الفقيه!

([180]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 377، ح4327. في الروضة والخاتمة: حفص بن عمرو.

([181]) مَنْ لا يحضره الفقيه 1: 444، ح1289؛ 3: 92، ح3392؛ 3: 179، ح3676. في الخاتمة: الحكم بن سليمان.

([182]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 157، ح3576.

([183]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 365، ح1049؛ ‏2: 320، ح2561؛ و…

([184]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 73، ح1768.

([185]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 209، ح3780.

([186]) لعلّ الصحيح أبو عبد الله زكريا بن محمد المؤمن، كما في النجاشي، الرقم 453. لاحِظْ: مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 38، ح5033.

([187]) بل هو مذكورٌ في المشيخة بعنوان: أبي الجارود.

([188]) بل هو مذكورٌ في المشيخة.

([189]) هو ليس براوٍ حتّى يذكر في المشيخة، بل ورد في مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 424، ح1252، هكذا: ورد ذلك في جواب السري، عن أبي الحسن عليّ بن محمّد×. ورواه في الخصال، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أيّوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله×. الخصال: ‏2: 393، ح95.

([190]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 380، ح1115.

([191]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 372، ح4304.

([192]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 332، ح973؛ ‏1: 446، ح1295؛ ‏1: 511، ح1477؛ ‏2: 176، ح2062؛ و..

([193]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 455، ح1319.

([194]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 150، ح5331. ثمّ إنّه مذكورٌ في المشيخة، إلا أنّ طريقه ساقطٌ من نسخ المشيخة.

([195]) بل هو مذكورٌ في المشيخة بعنوان: أبي عبد الله الفرّاء.

([196]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 189، ح5433.

([197]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 195، ح5447؛ ‏4: 200، ح5463؛ 4: 208، ح5484.

([198]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 162، ح3594.

([199]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 136، ح3503

([200]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 61، ح3338.

([201]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 37، ح3279.

([202]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 442، ح4536. في الخاتمة: ضريح.

([203]) هو شيخ المصنِّف، ولا واسطة بينه وبين الصدوق حتّى يذكره في المشيخة.

([204]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 69، ح5126.

([205]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 110، ح5214. في الروضة والخاتمة: طريف.

([206]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 47، ح5059.

([207]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 411، ح5896.

([208]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 43، ح5050.

([209]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 512، ح3102.

([210]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 323، ح4154.

([211]) قد سبق ذكره بعنوان أبي الصلت، فلا وجه لتكراره.

([212]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 197، ح5454.

([213]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 35، ح1631.

([214]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 195، ح5444.

([215]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 566، ح1562.

([216]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 57، ح3328؛ ‏3: 195، ح3733؛ ‏3: 362، ح4281؛ ‏4: 96، ح5168؛ و…

([217]) مَنْ لا يحضره الفقيه 1: 566، ح1565؛ ‏2: 147، ح1995؛ 3: 76، ح3368؛ 3: 102، ح3420.

([218]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 488، ح3044. في الخاتمة: الفضل.

([219]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 187، ح4531.

([220]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 238، ح2292. هو شيخ المصنِّف، ولا واسطة بينه وبين الصدوق حتّى يذكره في المشيخة.

([221]) لم نعثر على روايةٍ عن عليّ بن راشد في الفقيه!

([222]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 453، ح1314.

([223]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 112، ح3432. هو شيخ المصنِّف، ولا واسطة بينه وبين الصدوق حتّى يذكره في المشيخة.

([224]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 251، ح3911. في روضة المتقين: عليّ بن ميمون الصائغ. وفي الخاتمة: عليّ بن ميمون الصانع.

([225]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 201، ح3759. وفي الروضة والخاتمة: عمرو بن إبراهيم.

([226]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 169، ح5388.

([227]) لم نعثر على روايةٍ عنه! وعلى فرض وجودها هو متَّحد مع عمر بن يزيد المذكور في المشيخة، كما احتمله المجلسي&.

([228]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 144، ح3529.

([229]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 310، ح2540؛ ‏2: 337، ح2608؛ ‏2: 379، ح2754؛ ‏2: 396، ح2802؛ و….

([230]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 544، ح1518. وهو كامل بن العلاء.

([231]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 245، ح740؛ ‏1: 366، ح1055؛ ‏2: 336، ح2606؛ و…

([232]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 394، ح4387.

([233]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 277، ح849؛ مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 503، ح4768.

([234]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 238، ح2292. هو شيخ المصنِّف، ولا واسطة بينه وبين الصدوق حتّى يذكره في المشيخة.

([235]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 287، ح4033؛ 3: 469، ح4633. في الخاتمة: محمد بن يحيى بن عمّار.

([236]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 106، ح3426؛ 3: 108، ح3427.

([237]) بل الصواب: محمد بن حكيم، وهو مذكورٌ في المشيخة. لاحِظْ: مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 92، ح3389، وقارنه مع: روضة المتقين ‏6: 215.

([238]) بل هو مذكورٌ في المشيخة بعنوان: ابن أبي عمير.

([239]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 252، ح3913.

([240]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 565، ح3157؛ مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 248، ح5590.

([241]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 50، ح5070؛ 4: 69، ح5127؛ 4: 154، ح5344.

([242]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 253، ح3915؛ 3: 566، ح4936.

([243]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 413، ح5901.

([244]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 35، ح5025.

([245]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 509، ح1471.

([246]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 512، ح1481؛ ‏2: 120، ح1901؛ ‏2: 173، ح2053؛ ‏2: 258، ح2353؛ ‏2: 324، ح2574؛ و….

([247]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 485، ح4715.

([248]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 124، ح1916.

([249]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 98، ح1835؛ 3: 119، ح3454.

([250]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 221، ح3828. وفي الروضة والخاتمة: محمد بن ميسرة.

([251]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 284، ح5642؛ 4: 348، ح5751.

([252]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 372، ح4307؛ 3: 436، ح4505؛ 4: 137، ح5302.

([253]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 128، ح313؛ ‏1: 389، ح1147؛ ‏1: 441، ح1282؛ ‏2: 4، ح1576؛ و….

([254]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 306، ح2529؛ 3: 197، ح3745؛ 3: 213، ح3794.

([255]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 155، ح2104.

([256]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 281، ح2451.

([257]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 213، ح5496.

([258]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 322، ح2568؛ 2: 425، ح2875.

([259]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 451، ح4559؛ 3: 489، ح4727؛ و….

([260]) بل هو مذكورٌ في المشيخة بعنوان: هاشم الحنّاط.

([261]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 328، ح962.

([262]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 166، ح477.

([263]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 597، ح3200. في الخاتمة: يونس.

([264]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 264، ح812.

([265]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 598، ح3201؛ 4: 394، ح5840.

([266]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 143، ح1985؛ 3: 16، ح3244 و….

([267]) وهم: أـ أحمد بن النضر الخزّاز. مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 183، ح5417.

ب ـ سليم بن قيس. مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 189، ح5433.

ج ـ سهل بن زياد. مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 195، ح5447؛ ‏4: 200، ح5463؛ 4: 208، ح5484.

د ـ عبد الصمد بن محمد. مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 197، ح5454.

ه‍ ـ عبد الله بن محمد الحجّال. مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 195، ح5444.

و ـ العلاء بن الفضيل. مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 488، ح3044.

ز ـ عمرو بن عثمان. مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 169، ح5388.

ح ـ النضر بن شعيب. مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 213، ح5496.

([268]) مثل: أـ النعمان الرازيّ.

ب ـ عمر بن أبي زياد.

ج ـ أحمد بن محمد بن مطهّر.

([269]) روضة المتقين ‏14: 348.

([270]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 42، ح1651.

([271]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 479، ح1386.

([272]) الرسائل الرجالية 4: 308 ـ 309.

([273]) استقصاء الاعتبار ‏6: 127.

([274]) استقصاء الاعتبار ‏7: 145.

([275]) موسوعة الإمام الخوئي ‏22: 206.

([276]) موسوعة الإمام الخوئي ‏29: 54.

([277]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 143، ح3526.

([278]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 203، ح610.

([279]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 567، ح4940.

([280]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 292، ح2493.

([281]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 214، ح3797.

([282]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 465، ح‏ 4609.

([283]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 232، ح698؛ 2: 300، ح2514؛ 3: 401، ح4402؛ 3: 466، ح4614؛ 3: 556، ح4913.

([284]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 256، ح3924.

([285]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 258، ح793.

([286]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 203، ح611.

([287]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 441، ح2918.

([288]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 280، ح862.

([289]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 350، ح2662.

([290]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 192، ح3720.

([291]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 458، ح4582.

([292]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 77، ح1784.

([293]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 198، ح603.

([294]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 150، ح5331.

([295]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 332، ح970.

([296]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏4: 3، ح4968.

([297]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 188، ح3707.

([298]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 205، ح615؛ 1: 568، ح1571.

([299]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 164، ح3599؛ 3: 396، ح4395.

([300]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 267، ح2402.

([301]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 117، ح250.

([302]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 271، ح821.

([303]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 72، ح3360.

([304]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 71، ح3359.

([305]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 274، ح2426.

([306]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 354، ح4248.

([307]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 356، ح4256.

([308]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 127، ح1926.

([309]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 301، ح4080.

([310]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 242، ح2303.

([311]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 249، ح2325.

([312]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 63، ح1715؛ 3: 163، ح3595؛ 3: 163، ح3597.

([313]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 47، ح1665.

([314]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 48، ح1667.

([315]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 205، ح614.

([316]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 273، ح3989.

([317]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 189، ح2108.

([318]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 259، ح793.

([319]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 268، ح831؛ 2: 171، ح2044.

([320]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 145، ح405.

([321]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 173، ح501.

([322]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 559، ح1546.

([323]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 183، ح3686.

([324]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 337، ح2611؛ 2: 345، ح2640.

([325]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 371، ح1079.

([326]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 551، ح4899.

([327]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏2: 430، ح2884.

([328]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏3: 144، ح3527؛ 4: 401، ح5863.

([329]) مَنْ لا يحضره الفقيه ‏1: 4.

([330]) الفهرست، الرقم 299 ـ 300.

([331]) الاستبصار ‏1: 237، ذيل ح7.

([332]) روضة المتقين 1: 16؛ لوامع صاحبقراني 1: 194.

([333]) وسائل الشيعة ‏30: 110.

([334]) نهاية الدراية: 570.

([335]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 101.

([336]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 132.

([337]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 251.

([338]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 250.

([339]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 269.

([340]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 272.

([341]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 314.

([342]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 299.

([343]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 300.

([344]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 370.

([345]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 473.

([346]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 436.

([347]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 437.

([348]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 439.

([349]) لاحِظْ: رجال النجاشي، الرقم 817. الظاهر أنّه من إجازة الصدوق& لوالد النجاشي دون فهرسته.

([350]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 533.

([351]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 380.

([352]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 388.

([353]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 393.

([354]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 381.

([355]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 378.

([356]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 563.

([357]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 355.

([358]) لاحِظْ: الفهرست الرقم 575.

([359]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 576.

([360]) لاحِظْ: رجال النجاشي، الرقم 947.

([361]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 627.

([362]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 628.

([363]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 625.

([364]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 707.

([365]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 633.

([366]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 591.

([367]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 747.

([368]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 746.

([369]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 757.

([370]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 719.

([371]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 728.

([372]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 705.

([373]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 791؛ رجال النجاشي، الرقم 1206.

([374]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 790.

([375]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 813.

([376]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 830.

([377]) لاحِظْ: الفهرست، الرقم 911.

الكاتب الشيخ محمد باقر ملكيان

الشيخ محمد باقر ملكيان

مواضيع متعلقة

اترك رداً

downloadfilmterbaru.xyz bigoporn.club bok3p.site sablonpontianak.com