borneowebhosting video bokep indonesia bokepindonesia informasiku videopornoindonesia

نبذة إيمان شمس الدين

الموضوع بواسطة إيمان شمس الدين :

مسارات المواجهة وسنن التاريخ

13 مايو 2015
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
659 زيارة

مسارات المواجهة وسنن التاريخ

السنن التاريخية حتميات تقع مهمة تمظهرها كواقع على إرادة الإنسان واختياره ،  وهما العلة التي بها تكتمل العلة التامة ، فأن تختار طريق الحق وتنصره فحتمية النصر الإلهي تتحقق بهذا الاختيار ، وأن تختار الطريق المعاكس فحتمية الانهزام ستتحقق بهذا الاختيار ، كون من يسير عكس السنن فإن سيره سيصل إلى نقطة لتنقلب ضده الأمور […]

التحديات وآليات المواجهة

12 مايو 2015
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
609 زيارة

التحديات وآليات المواجهة

قرآنيا هناك كثير من المواقف والايات الحاكية عن سِيَر التاريخ تُظهر لنا نظرية التحدي والمواجهة ، وتؤسس لها تأسيسات منهجية ثابتة المعايير والمبادئ ومتغيرة الوسائل والآليات في تحقيق نفس النتائج. ولعل وقفة بسيطة مع الأدوات التي جُهّزَ بها الإنسان تجعلنا ندرك عظمة الخالق وجلالة خلقه ، فأن يتزود الإنسان بحرية فطرية واختيار وإرادة وعزم وعقل […]

المرأة وصناعة التغيير

28 فبراير 2015
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1٬271 زيارة

المرأة وصناعة التغيير

مقدمة اصولية : حجية العلم بالقطع هي عنصر مشترك يدخل في جميع عمليات استنباط الحكم الشرعي بكلا نوعيها : ما كان قائما على اساس الدليل او على اساس الاصل العملي هذه القاعدة الاصولية تختص بالمكلف سواء امرأة أو رجل ، وهو ما يؤكد حقيقة تكليفية للمرأة والرجل وهي طلب العلم لاحراز القطع والعمل على اساسه […]

المرأة بين الشريعة وفهم الشريعة

28 ديسمبر 2014
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
1٬254 زيارة

المرأة بين الشريعة وفهم الشريعة

إن المحنة التي تعيشها أمتنا المعاصرة هي من أشد المحن التي تمر عليها , فبالإضافة إلى ضعفها وبعدها الشديد عن الإسلام وأصالته , جاء الفساد على كل مستوياته كنتيجة طبيعية لهذا البعد لينخر فيما تبقى من جسدها , وللأسف كان العضو الأبرز في هذا الإفساد هو المرأة , حيث استطاعت من خلالها ما يسمى بالحضارة […]

الاعلام : بين صناعة الوعي و سلطة التجهيل

12 ديسمبر 2014
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
2٬014 زيارة

الاعلام : بين صناعة الوعي و سلطة التجهيل

حركة التطور التاريخي في الفكر البشري يمكن دراستها بعدة طرق أحدها تطور الأدوات و الوسائل التي يُمارس بها تطوير مسيرته الفكرية ونمط حياته اليومية، بل يستخدمها في صناعة الوعي الاجتماعي ، أو تجهيله والهيمنة عليه لتمكين سلطوي نفوذي على المقدرات والعقول. وعلي طول الخط التاريخي الزمني والمكاني  هناك تطور في الوسائل ،الأدوات وحتي في الأفكار، […]

كربلاء ومعايير النصر والهزيمة

30 أكتوبر 2014
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
725 زيارة

كربلاء ومعايير النصر والهزيمة

قد يكون المكان جغرافيا ليس ذا ثقل يعتد به وفق الحسابات الجغرافية في العقل السياسي، وقد يكون ديموغرافيا لا يشكل خطرا وجوديا في حسابات القوة والضعف والربح والخسارة في الذهنية السياسية، وقد يكون عسكريا ليس بعديد مقلق لخصمه . إذا لماذا كل هذا الضجيج حول الحسين عليه السلام؟ المسألة ليست كمية أبدا في ثقلها وأهميتها، […]

عاشوراء بين الشعائر والعقلنة

28 أكتوبر 2014
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
825 زيارة

عاشوراء بين الشعائر والعقلنة

الاصلاح حالة تصويبية لمسار الأمة والنقد والتقييم أدوات عقلية للنخبة فيها التي تعيش في رحم المجتمع  وتعي الانحرافات الخطيرة فيه ،إدراك الانحراف يكون بالنظرإلى ميزان العدالة الاجتماعية فكل ما يمكن أن يحرف الميزان ويشكل تمييزا يعمق الطبقيات بكافة أشكالها هو انحراف. وكل ما يعمق الطبقية يكون سببا في حجب الحق والحقيقة عن عقول الناس فيؤخر […]

عاشوراء بين الشعائر والعقلنة: قراءة وتصويب

28 أكتوبر 2014
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
1٬118 زيارة

عاشوراء بين الشعائر والعقلنة: قراءة وتصويب

مدخل: الهدف من هذا المقال هو محاولة تصويبية يدعيها الكاتب وفق استقراء للحراك الفكري والمعرفي بين بعض النخب حول عاشوراء ، جله تركز على موضوع الشعائر الحسينية ومصاديقها وآثار تلك المصاديق على الفرد والمجتمع وأهداف الثورة ، ومدى قدرة هذا الطرح الشعائري بكل أشكاله منفردا على تحقيق الاصلاح والنهضة، بل حاجة الاصلاح والنهضة للخطابات والادوات […]

التدجين وقولبة العقول

19 أكتوبر 2014
التصنيف: بحوث و دراسات
عدد التعليقات: ٠
738 زيارة

التدجين وقولبة العقول

تشويه قيمة العدالة ومعايير تحقيقها وقلب موازينها، سيؤدي حتما إلى انقلاب الرؤية وتغيير الواقع. الاستراتيجيات الناجحة هي تلك القادرة على التغيير الهادئ والإحلال المتدرج للقيم والمعايير، التي تستطيع من خلالها تنفيذ أهدافها وتحقيق خططها وفق مرحلية زمنية طويلة، قد تحصد ثمارها الأجيال القادمة. ولا يخفى على أحد أن تدجين العقل وقولبته في قالب معياري وقيمي […]

الدولة الرعوية في عصر العولمة

10 فبراير 2013
التصنيف: مقالات
عدد التعليقات: ٠
11 زيارة

 

لا يمكن لعاقل أن ينكر أثر العولمة التكنولوجية على التحولات الثقافية والفكرية والمعرفية في العقل العربي، خصوصا ذهنية الشعوب

وعادة أي تحولات جديدة لا بد لها من المرور في مراحل عديدة، كي يتم هضمها عقليا وعمليا، ولا بد لها أن تمر بمخاضات لتتبلور كما يجب نتيجة التجربة والخطأ والتصويب.

وفي ظل الثورات العربية التي هبت على المنطقة وحركت مياه الشعوب الراكدة، بل لا نبالغ لو قلنا الآسنة، من تراكم عقود الاستبداد، بدأت حركات الوعي تتسرب إلى العقل الشعبي، وإن كانت هذه الحركات مازالت تمر بمخاضات نتيجة غياب عوامل مهمة في الحركات التصحيحية والثورية، أهمها قيادة حكيمة وإيديولوجيا فكرية منهجية تتناسب والزمان والمكان، وتحاكي الواقع لا من حيث يريد الناس، بل من حيث يحقق مصلحة الناس في العدالة الاجتماعية.

ومن ضمن حركات الوعي هذه بعض الحراكات الشبابية الكويتية التي يعلو صوتها للمطالبة بالاصلاح ومحاربة الفساد، وتحقيق إصلاحات سياسية جذرية تعمق من التجربة الديموقراطية الكويتية، وتوسع من دائرة مكونات العمل السياسي، وهذا الحراك ينمو وإن كان بطيئا، إلا أن الإشكالية تكمن في كيفية تعاطي المسؤولين في الدولة مع هذه الحراكات المطلبية من قبل جيل الشباب الذي يعتبر وقود الدولة في الحاضر والمستقبل.

إن الالتفاف على هذه المطالب، «سواء بالمواجهة الأمنية أو بالتشويه والحجب الاعلامي، لتوجيه وعي المجتمع باتجاه معاكس، أو من خلال ممارسة الرعوية المالية بمنح مالية للشعب لإبعاده عن هذه الحراكاتلاسكات صوته»، لا يأخذ إلا من رصيد الأجيال ومن رصيد طاقة العطاء لدى أبناء هذا الشعب، ويحول هؤلاء من قدرة عطاء وإبداع إلى طاقة معطلة اعتادت المنح المالي من دون مقابل أو من دون إنتاجية تصب في مصلحة الفرد والمجتمع والدولة، فتصيب «كل فرد» التخمة والترهل العقلي والعملي.

فثقافة الدولة الرعوية الواهبة للمنح المالية كي تسترضي الشعب وتسكت الأصوات الاصلاحية، هي ثقافة لم تعد ذات تأثير واقعي وحقيقي في عصر العولمة التي فقأت كل أعين الرقابة والمنع والحجب، واخترقت كل العقول سواء بطريقة سلبية أو إيجابية،

بل الأجدى من المنح المالية، سواء على مستوى الشعب أو الدولة، هو الاستثمار في الإنسان من خلال تنمية قدراته وتفجير طاقاته للابداع والعطاء للوطن، للوصول به للاكتفاء الذاتي، وتحقيق المطالب الاصلاحية الحقيقية العقلانية وفق الأطر الدستورية والقانونية البعيدة عن الفوضى والغوغاء.

فكما أن لكل مواطن حقا، فكذلك على كل مواطن واجب، أما ممارسة المنح المالي لمجرد ثراء الدولة من دون وجود إنتاجية تنموية من قبل المواطن فهو يعكس حقيقة واحدة، وهي ان هذه الاستراتيجية لا تخدم الوطن، فبذهاب الثروة المالية وفق النظام الرعوي سيذهب الوطن، لان امتدادات الوطن والدولة وفق المفاهيم الحديثة تَعْبُر خلال جسر التنمية في الإنسان، ووضع استراتيجيات لذلك، ومنهجيات تضمن سريانها وفاعليتها مهما تغير الشخوص والهدف هو استمرار وجود الوطن وهذا هو مفهوم السيادة الحقيقية.